مادة رقم 10024 · النص الكامل

خَزَائِنُ البَيَانِ لِلتَّبْيِينِ وَالبَيِّنَاتِ وَالبَيَانِ

دراسةٌ استقرائيّةٌ تحليليّةٌ في شبكة الجذر ب ي ن وإطارها الفكري والنظري في منطق البيان

بإشراف الدكتور ابن عباس العاملي. الأبحاث أوليّة وغير مكتملة، ومفتوحة للمراجعة العلمية.

فهرس النص · Contents
  1. خَزَائِنُ البَيَانِ لِلتَّبْيِينِ وَالبَيِّنَاتِ وَالبَيَانِ
  2. دراسةٌ استقرائيّةٌ تحليليّةٌ في شبكة الجذر ب ي ن وإطارها الفكري والنظري في منطق البيان
  3. الملخّص
  4. الكلمات المفتاحية
  5. منهج الدراسة وحدودها
  6. المدخل الإحصائي لشبكة الجذر
  7. الصيغ الاشتقاقية الجامعة
  8. الفصل الأول: تحرير مفهوم البيان من داخل القرآن
  9. شواهد الشبكة وتحليلها
  10. القواعد المستخرجة
  11. الفصل الثاني: بَيْن بوصفها الخزان العلاقي للجذر
  12. شواهد الشبكة وتحليلها
  13. القواعد المستخرجة
  14. الفصل الثالث: التبيين فعلاً ربانياً ووظيفته المنهجية
  15. شواهد الشبكة وتحليلها
  16. القواعد المستخرجة
  17. الفصل الرابع: البيّنات بوصفها نظام الإثبات القرآني
  18. شواهد الشبكة وتحليلها
  19. القواعد المستخرجة
  20. الفصل الخامس: التبيّن بوصفه حركة تحقق
  21. شواهد الشبكة وتحليلها
  22. القواعد المستخرجة
  23. الفصل السادس: المبين بين الإظهار والحق
  24. شواهد الشبكة وتحليلها
  25. القواعد المستخرجة
  26. الفصل السابع: البيان والكتاب والقرآن
  27. شواهد الشبكة وتحليلها
  28. القواعد المستخرجة
  29. الفصل الثامن: البيان والآيات والتصريف والتفصيل
  30. شواهد الشبكة وتحليلها
  31. القواعد المستخرجة
  32. الفصل التاسع: المفاهيم الحاكمة على البيان
  33. شواهد الشبكة وتحليلها
  34. القواعد المستخرجة
  35. الفصل العاشر: وظائف القلب في تلقي البيان
  36. شواهد الشبكة وتحليلها
  37. القواعد المستخرجة
  38. الفصل الحادي عشر: الفرق بين البيان والعلم والفقه والعقل والتدبر
  39. شواهد الشبكة وتحليلها
  40. القواعد المستخرجة
  41. الفصل الثاني عشر: أنماط كتمان البيان وتحريفه
  42. شواهد الشبكة وتحليلها
  43. القواعد المستخرجة
  44. الفصل الثالث عشر: البيان والميزان والقسط
  45. شواهد الشبكة وتحليلها
  46. القواعد المستخرجة
  47. الفصل الرابع عشر: البيان والحكم والفصل
  48. شواهد الشبكة وتحليلها
  49. القواعد المستخرجة
  50. الفصل الخامس عشر: البيان والمآل والتحقق
  51. شواهد الشبكة وتحليلها
  52. القواعد المستخرجة
  53. الفصل السادس عشر: الإطار الفكري لنظرية البيان القرآني
  54. شواهد الشبكة وتحليلها
  55. القواعد المستخرجة
  56. الفصل السابع عشر: قوانين التبيين والبيّنات
  57. شواهد الشبكة وتحليلها
  58. القواعد المستخرجة
  59. الفصل الثامن عشر: خوارزمية البحث البياني
  60. شواهد الشبكة وتحليلها
  61. القواعد المستخرجة
  62. الفصل التاسع عشر: تطبيقات البيان في التعليم والبحث والحكم
  63. شواهد الشبكة وتحليلها
  64. القواعد المستخرجة
  65. الفصل العشرون: النتائج والتأسيس النظري
  66. شواهد الشبكة وتحليلها
  67. القواعد المستخرجة
  68. المصفوفات النظرية الجامعة
  69. مصفوفة الرتب البيانية
  70. مصفوفة التمييز بين وظائف القلب
  71. الدراسة الاستقرائية الموسعة بحسب الصيغ
  72. الاسم/الظرف بَيْن
  73. اسم الفاعل مُبِين
  74. الاسم/الصفة بَيِّنَة
  75. الفعل بَيَّنَ
  76. الفعل تَبَيَّنَ
  77. الاسم بَيَان
  78. اسم الفاعل مُبَيِّنَة
  79. الاسم/الصفة مُبَيِّنَات
  80. الفعل اسْتَبَانَ / تَسْتَبِينَ
  81. الاسم تِبْيَان
  82. الصفة بَيِّن
  83. اسم الفاعل مُسْتَبِين
  84. الفعل أَبَانَ / يُبِينُ
  85. الملحق الاستقرائي: جميع الآيات الفريدة لشبكة الجذر ب ي ن
  86. سورة البقرة
  87. سورة آل عمران
  88. سورة النساء
  89. سورة المائدة
  90. سورة الأنعام
  91. سورة الأعراف
  92. سورة الأنفال
  93. سورة التوبة
  94. سورة يونس
  95. سورة هود
  96. سورة يوسف
  97. سورة الرعد
  98. سورة إبراهيم
  99. سورة الحجر
  100. سورة النحل
  101. سورة الإسراء
  102. سورة الكهف
  103. سورة مريم
  104. سورة طه
  105. سورة الأنبياء
  106. سورة الحج
  107. سورة المؤمنون
  108. سورة النور
  109. سورة الفرقان
  110. سورة الشعراء
  111. سورة النمل
  112. سورة القصص
  113. سورة العنكبوت
  114. سورة الروم
  115. سورة لقمان
  116. سورة السجدة
  117. سورة الأحزاب
  118. سورة سبأ
  119. سورة فاطر
  120. سورة يس
  121. سورة الصافات
  122. سورة ص
  123. سورة الزمر
  124. سورة غافر
  125. سورة فصلت
  126. سورة الشورى
  127. سورة الزخرف
  128. سورة الدخان
  129. سورة الجاثية
  130. سورة الأحقاف
  131. سورة محمد
  132. سورة الفتح
  133. سورة الحجرات
  134. سورة ق
  135. سورة الذاريات
  136. سورة الطور
  137. سورة القمر
  138. سورة الرحمن
  139. سورة الواقعة
  140. سورة الحديد
  141. سورة المجادلة
  142. سورة الحشر
  143. سورة الممتحنة
  144. سورة الصف
  145. سورة الجمعة
  146. سورة التغابن
  147. سورة الطلاق
  148. سورة التحريم
  149. سورة الملك
  150. سورة نوح
  151. سورة الجن
  152. سورة القيامة
  153. سورة النبأ
  154. سورة التكوير
  155. سورة الطارق
  156. سورة البينة
  157. الخاتمة
  158. استدراكات منهجية موسعة
  159. القسم الجديد: المراجعة النقدية وإعادة بناء الدراسة
  160. الفصل الحادي والعشرون: مراتب البيان من التعليم إلى الإقامة
  161. نتائج الفصل
  162. الفصل الثاني والعشرون: البيان الحاكم والبيان الخادم
  163. نتائج الفصل
  164. الفصل الثالث والعشرون: حجية البيّنات وحدودها
  165. نتائج الفصل
  166. الفصل الرابع والعشرون: بَيْن ونظرية المجال العلاقي
  167. نتائج الفصل
  168. الفصل الخامس والعشرون: البيان والتصديق والهيمنة
  169. نتائج الفصل
  170. الفصل السادس والعشرون: موانع البيان في القلب والخطاب
  171. نتائج الفصل
  172. الفصل السابع والعشرون: البيان واللسان العربي المبين
  173. نتائج الفصل
  174. الفصل الثامن والعشرون: البيان في التعليم والبحث العلمي
  175. نتائج الفصل
  176. الفصل التاسع والعشرون: البيان والحكم المؤسسي
  177. نتائج الفصل
  178. الفصل الثلاثون: النظرية الكلية لخزائن البيان
  179. نتائج الفصل
  180. الملحق التحليلي الموسّع: القراءة السياقية للآيات الأربع مئة والأربع والخمسين
  181. 1. (البقرة: 66) — بَيْنَ
  182. 2. (البقرة: 68) — يُبَيِّن، بَيْنَ
  183. 3. (البقرة: 69) — يُبَيِّن
  184. 4. (البقرة: 70) — يُبَيِّن
  185. 5. (البقرة: 87) — ٱلْبَيِّنَٰتِ
  186. 6. (البقرة: 92) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  187. 7. (البقرة: 97) — بَيْنَ
  188. 8. (البقرة: 99) — بَيِّنَٰتٍ
  189. 9. (البقرة: 102) — بَيْنَ
  190. 10. (البقرة: 109) — تَبَيَّنَ
  191. 11. (البقرة: 113) — بَيْنَهُمْ
  192. 12. (البقرة: 118) — بَيَّنَّا
  193. 13. (البقرة: 136) — بَيْنَ
  194. 14. (البقرة: 159) — ٱلْبَيِّنَٰتِ، بَيَّنَّٰهُ
  195. 15. (البقرة: 160) — وَبَيَّنُوا
  196. 16. (البقرة: 164) — بَيْنَ
  197. 17. (البقرة: 168) — مُّبِينٌ
  198. 18. (البقرة: 182) — بَيْنَهُمْ
  199. 19. (البقرة: 185) — وَبَيِّنَٰتٍ
  200. 20. (البقرة: 187) — يَتَبَيَّنَ، يُبَيِّنُ
  201. 21. (البقرة: 188) — بَيْنَكُم
  202. 22. (البقرة: 208) — مُّبِينٌ
  203. 23. (البقرة: 209) — ٱلْبَيِّنَٰتُ
  204. 24. (البقرة: 211) — بَيِّنَةٍ
  205. 25. (البقرة: 213) — بَيْنَ، ٱلْبَيِّنَٰتُ، بَيْنَهُمْ
  206. 26. (البقرة: 219) — يُبَيِّنُ
  207. 27. (البقرة: 221) — وَيُبَيِّنُ
  208. 28. (البقرة: 224) — بَيْنَ
  209. 29. (البقرة: 230) — يُبَيِّنُهَا
  210. 30. (البقرة: 232) — بَيْنَهُم
  211. 31. (البقرة: 237) — بَيْنَكُمْ
  212. 32. (البقرة: 242) — يُبَيِّنُ
  213. 33. (البقرة: 253) — ٱلْبَيِّنَٰتِ، ٱلْبَيِّنَٰتُ
  214. 34. (البقرة: 255) — بَيْنَ
  215. 35. (البقرة: 256) — تَّبَيَّنَ
  216. 36. (البقرة: 259) — تَبَيَّنَ
  217. 37. (البقرة: 266) — يُبَيِّنُ
  218. 38. (البقرة: 282) — بَّيْنَكُمْ، بَيْنَكُمْ
  219. 39. (البقرة: 285) — بَيْنَ
  220. 40. (آل عمران: 3) — بَيْنَ
  221. 41. (آل عمران: 19) — بَيْنَهُمْ
  222. 42. (آل عمران: 23) — بَيْنَهُمْ
  223. 43. (آل عمران: 30) — بَيْنَهَا، وَبَيْنَهُ
  224. 44. (آل عمران: 50) — بَيْنَ
  225. 45. (آل عمران: 55) — بَيْنَكُمْ
  226. 46. (آل عمران: 64) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ
  227. 47. (آل عمران: 84) — بَيْنَ
  228. 48. (آل عمران: 86) — ٱلْبَيِّنَٰتُ
  229. 49. (آل عمران: 97) — بَيِّنَٰتٌ
  230. 50. (آل عمران: 103) — بَيْنَ، يُبَيِّنُ
  231. 51. (آل عمران: 105) — ٱلْبَيِّنَٰتُ
  232. 52. (آل عمران: 118) — بَيَّنَّا
  233. 53. (آل عمران: 138) — بَيَانٌ
  234. 54. (آل عمران: 140) — بَيْنَ
  235. 55. (آل عمران: 164) — مُّبِينٍ
  236. 56. (آل عمران: 183) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  237. 57. (آل عمران: 184) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  238. 58. (آل عمران: 187) — لَتُبَيِّنُنَّهُ
  239. 59. (النساء: 19) — مُّبَيِّنَةٍ
  240. 60. (النساء: 20) — مُّبِينًا
  241. 61. (النساء: 23) — بَيْنَ
  242. 62. (النساء: 26) — لِيُبَيِّنَ
  243. 63. (النساء: 29) — بَيْنَكُم
  244. 64. (النساء: 35) — بَيْنِهِمَا، بَيْنَهُمَا
  245. 65. (النساء: 50) — مُّبِينًا
  246. 66. (النساء: 58) — بَيْنَ
  247. 67. (النساء: 65) — بَيْنَهُمْ
  248. 68. (النساء: 73) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُ
  249. 69. (النساء: 90) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم
  250. 70. (النساء: 91) — مُّبِينًا
  251. 71. (النساء: 92) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم
  252. 72. (النساء: 94) — فَتَبَيَّنُوا
  253. 73. (النساء: 101) — مُّبِينًا
  254. 74. (النساء: 105) — بَيْنَ
  255. 75. (النساء: 112) — مُّبِينًا
  256. 76. (النساء: 114) — بَيْنَ
  257. 77. (النساء: 115) — تَبَيَّنَ
  258. 78. (النساء: 119) — مُّبِينًا
  259. 79. (النساء: 128) — بَيْنَهُمَا
  260. 80. (النساء: 129) — بَيْنَ
  261. 81. (النساء: 141) — بَيْنَكُمْ
  262. 82. (النساء: 143) — بَيْنَ
  263. 83. (النساء: 144) — مُّبِينًا
  264. 84. (النساء: 150) — بَيْنَ
  265. 85. (النساء: 152) — بَيْنَ
  266. 86. (النساء: 153) — ٱلْبَيِّنَٰتُ، مُّبِينًا
  267. 87. (النساء: 174) — مُّبِينًا
  268. 88. (النساء: 176) — يُبَيِّنُ
  269. 89. (المائدة: 14) — بَيْنَهُمُ
  270. 90. (المائدة: 15) — يُبَيِّنُ، مُّبِينٌ
  271. 91. (المائدة: 17) — بَيْنَهُمَا
  272. 92. (المائدة: 18) — بَيْنَهُمَا
  273. 93. (المائدة: 19) — يُبَيِّنُ
  274. 94. (المائدة: 25) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَ
  275. 95. (المائدة: 32) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  276. 96. (المائدة: 42) — بَيْنَهُمْ، بَيْنَهُم
  277. 97. (المائدة: 46) — بَيْنَ
  278. 98. (المائدة: 48) — بَيْنَ، بَيْنَهُم
  279. 99. (المائدة: 49) — بَيْنَهُم
  280. 100. (المائدة: 64) — بَيْنَهُمُ
  281. 101. (المائدة: 75) — نُبَيِّنُ
  282. 102. (المائدة: 89) — يُبَيِّنُ
  283. 103. (المائدة: 91) — بَيْنَكُمُ
  284. 104. (المائدة: 92) — ٱلْمُبِينُ
  285. 105. (المائدة: 106) — بَيْنِكُمْ
  286. 106. (المائدة: 110) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ، مُّبِينٌ
  287. 107. (الأنعام: 7) — مُّبِينٌ
  288. 108. (الأنعام: 16) — ٱلْمُبِينُ
  289. 109. (الأنعام: 19) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ
  290. 110. (الأنعام: 53) — بَيْنِنَا
  291. 111. (الأنعام: 55) — وَلِتَسْتَبِينَ
  292. 112. (الأنعام: 57) — بَيِّنَةٍ
  293. 113. (الأنعام: 58) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ
  294. 114. (الأنعام: 59) — مُّبِينٍ
  295. 115. (الأنعام: 74) — مُّبِينٍ
  296. 116. (الأنعام: 92) — بَيْنَ
  297. 117. (الأنعام: 94) — بَيْنَكُمْ
  298. 118. (الأنعام: 105) — وَلِنُبَيِّنَهُ
  299. 119. (الأنعام: 142) — مُّبِينٌ
  300. 120. (الأنعام: 157) — بَيِّنَةٌ
  301. 121. (الأعراف: 17) — بَيْنِ
  302. 122. (الأعراف: 22) — مُّبِينٌ
  303. 123. (الأعراف: 44) — بَيْنَهُمْ
  304. 124. (الأعراف: 46) — وَبَيْنَهُمَا
  305. 125. (الأعراف: 57) — بَيْنَ
  306. 126. (الأعراف: 60) — مُّبِينٍ
  307. 127. (الأعراف: 73) — بَيِّنَةٌ
  308. 128. (الأعراف: 85) — بَيِّنَةٌ
  309. 129. (الأعراف: 87) — بَيْنَنَا
  310. 130. (الأعراف: 89) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَ
  311. 131. (الأعراف: 101) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  312. 132. (الأعراف: 105) — بِبَيِّنَةٍ
  313. 133. (الأعراف: 107) — مُّبِينٌ
  314. 134. (الأعراف: 184) — مُّبِينٌ
  315. 135. (الأنفال: 1) — بَيْنِكُمْ
  316. 136. (الأنفال: 6) — تَبَيَّنَ
  317. 137. (الأنفال: 24) — بَيْنَ
  318. 138. (الأنفال: 42) — بَيِّنَةٍ
  319. 139. (الأنفال: 63) — بَيْنَ، بَيْنَهُمْ
  320. 140. (الأنفال: 72) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم
  321. 141. (التوبة: 43) — يَتَبَيَّنَ
  322. 142. (التوبة: 70) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  323. 143. (التوبة: 107) — بَيْنَ
  324. 144. (التوبة: 113) — تَبَيَّنَ
  325. 145. (التوبة: 114) — تَبَيَّنَ
  326. 146. (التوبة: 115) — يُبَيِّنَ
  327. 147. (يونس: 2) — مُّبِينٌ
  328. 148. (يونس: 13) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  329. 149. (يونس: 15) — بَيِّنَٰتٍ
  330. 150. (يونس: 19) — بَيْنَهُمْ
  331. 151. (يونس: 28) — بَيْنَهُمْ
  332. 152. (يونس: 29) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ
  333. 153. (يونس: 37) — بَيْنَ
  334. 154. (يونس: 45) — بَيْنَهُمْ
  335. 155. (يونس: 47) — بَيْنَهُم
  336. 156. (يونس: 54) — بَيْنَهُم
  337. 157. (يونس: 61) — مُّبِينٍ
  338. 158. (يونس: 74) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  339. 159. (يونس: 76) — مُّبِينٌ
  340. 160. (يونس: 93) — بَيْنَهُمْ
  341. 161. (هود: 6) — مُّبِينٍ
  342. 162. (هود: 7) — مُّبِينٌ
  343. 163. (هود: 17) — بَيِّنَةٍ
  344. 164. (هود: 25) — مُّبِينٌ
  345. 165. (هود: 28) — بَيِّنَةٍ
  346. 166. (هود: 43) — بَيْنَهُمَا
  347. 167. (هود: 53) — بِبَيِّنَةٍ
  348. 168. (هود: 63) — بَيِّنَةٍ
  349. 169. (هود: 88) — بَيِّنَةٍ
  350. 170. (هود: 96) — مُّبِينٍ
  351. 171. (هود: 110) — بَيْنَهُمْ
  352. 172. (يوسف: 1) — ٱلْمُبِينِ
  353. 173. (يوسف: 5) — مُّبِينٌ
  354. 174. (يوسف: 8) — مُّبِينٍ
  355. 175. (يوسف: 30) — مُّبِينٍ
  356. 176. (يوسف: 100) — بَيْنِى، وَبَيْنَ
  357. 177. (يوسف: 111) — بَيْنَ
  358. 178. (الرعد: 11) — بَيْنِ
  359. 179. (الرعد: 43) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ
  360. 180. (إبراهيم: 4) — لِيُبَيِّنَ
  361. 181. (إبراهيم: 9) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  362. 182. (إبراهيم: 10) — مُّبِينٍ
  363. 183. (إبراهيم: 45) — وَتَبَيَّنَ
  364. 184. (الحجر: 1) — مُّبِينٍ
  365. 185. (الحجر: 18) — مُّبِينٌ
  366. 186. (الحجر: 79) — مُّبِينٍ
  367. 187. (الحجر: 85) — بَيْنَهُمَا
  368. 188. (الحجر: 89) — ٱلْمُبِينُ
  369. 189. (النحل: 4) — مُّبِينٌ
  370. 190. (النحل: 35) — ٱلْمُبِينُ
  371. 191. (النحل: 39) — لِيُبَيِّنَ
  372. 192. (النحل: 44) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ، لِتُبَيِّنَ
  373. 193. (النحل: 64) — لِتُبَيِّنَ
  374. 194. (النحل: 66) — بَيْنِ
  375. 195. (النحل: 82) — ٱلْمُبِينُ
  376. 196. (النحل: 89) — تِبْيَٰنًا
  377. 197. (النحل: 92) — بَيْنَكُمْ، وَلَيُبَيِّنَنَّ
  378. 198. (النحل: 94) — بَيْنَكُمْ
  379. 199. (النحل: 103) — مُّبِينٌ
  380. 200. (النحل: 124) — بَيْنَهُمْ
  381. 201. (الإسراء: 45) — بَيْنَكَ، وَبَيْنَ
  382. 202. (الإسراء: 53) — بَيْنَهُمْ، مُّبِينًا
  383. 203. (الإسراء: 96) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ
  384. 204. (الإسراء: 101) — بَيِّنَٰتٍ
  385. 205. (الإسراء: 110) — بَيْنَ
  386. 206. (الكهف: 15) — بَيِّنٍ
  387. 207. (الكهف: 19) — بَيْنَهُمْ
  388. 208. (الكهف: 21) — بَيْنَهُمْ
  389. 209. (الكهف: 32) — بَيْنَهُمَا
  390. 210. (الكهف: 52) — بَيْنَهُم
  391. 211. (الكهف: 61) — بَيْنِهِمَا
  392. 212. (الكهف: 78) — بَيْنِى، وَبَيْنِكَ
  393. 213. (الكهف: 93) — بَيْنَ
  394. 214. (الكهف: 94) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَهُمْ
  395. 215. (الكهف: 95) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُمْ
  396. 216. (الكهف: 96) — بَيْنَ
  397. 217. (مريم: 37) — بَيْنِهِمْ
  398. 218. (مريم: 38) — مُّبِينٍ
  399. 219. (مريم: 64) — بَيْنَ
  400. 220. (مريم: 65) — بَيْنَهُمَا
  401. 221. (مريم: 73) — بَيِّنَٰتٍ
  402. 222. (طه: 6) — بَيْنَهُمَا
  403. 223. (طه: 58) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكَ
  404. 224. (طه: 62) — بَيْنَهُمْ
  405. 225. (طه: 72) — ٱلْبَيِّنَٰتِ
  406. 226. (طه: 94) — بَيْنَ
  407. 227. (طه: 103) — بَيْنَهُمْ
  408. 228. (طه: 110) — بَيْنَ
  409. 229. (طه: 133) — بَيِّنَةُ
  410. 230. (الأنبياء: 16) — بَيْنَهُمَا
  411. 231. (الأنبياء: 28) — بَيْنَ
  412. 232. (الأنبياء: 54) — مُّبِينٍ
  413. 233. (الأنبياء: 93) — بَيْنَهُمْ
  414. 234. (الحج: 5) — لِّنُبَيِّنَ
  415. 235. (الحج: 11) — ٱلْمُبِينُ
  416. 236. (الحج: 16) — بَيِّنَٰتٍ
  417. 237. (الحج: 17) — بَيْنَهُمْ
  418. 238. (الحج: 49) — مُّبِينٌ
  419. 239. (الحج: 56) — بَيْنَهُمْ
  420. 240. (الحج: 69) — بَيْنَكُمْ
  421. 241. (الحج: 72) — بَيِّنَٰتٍ
  422. 242. (الحج: 76) — بَيْنَ
  423. 243. (المؤمنون: 45) — مُّبِينٍ
  424. 244. (المؤمنون: 53) — بَيْنَهُمْ
  425. 245. (المؤمنون: 101) — بَيْنَهُمْ
  426. 246. (النور: 1) — بَيِّنَٰتٍ
  427. 247. (النور: 12) — مُّبِينٌ
  428. 248. (النور: 18) — وَيُبَيِّنُ
  429. 249. (النور: 25) — ٱلْمُبِينُ
  430. 250. (النور: 34) — مُّبَيِّنَٰتٍ
  431. 251. (النور: 43) — بَيْنَهُ
  432. 252. (النور: 46) — مُّبَيِّنَٰتٍ
  433. 253. (النور: 48) — بَيْنَهُمْ
  434. 254. (النور: 51) — بَيْنَهُمْ
  435. 255. (النور: 54) — ٱلْمُبِينُ
  436. 256. (النور: 58) — يُبَيِّنُ
  437. 257. (النور: 59) — يُبَيِّنُ
  438. 258. (النور: 61) — يُبَيِّنُ
  439. 259. (النور: 63) — بَيْنَكُمْ
  440. 260. (الفرقان: 38) — بَيْنَ
  441. 261. (الفرقان: 48) — بَيْنَ
  442. 262. (الفرقان: 50) — بَيْنَهُمْ
  443. 263. (الفرقان: 53) — بَيْنَهُمَا
  444. 264. (الفرقان: 59) — بَيْنَهُمَا
  445. 265. (الفرقان: 67) — بَيْنَ
  446. 266. (الشعراء: 2) — ٱلْمُبِينِ
  447. 267. (الشعراء: 24) — بَيْنَهُمَا
  448. 268. (الشعراء: 28) — بَيْنَهُمَا
  449. 269. (الشعراء: 30) — مُّبِينٍ
  450. 270. (الشعراء: 32) — مُّبِينٌ
  451. 271. (الشعراء: 97) — مُّبِينٍ
  452. 272. (الشعراء: 115) — مُّبِينٌ
  453. 273. (الشعراء: 118) — بَيْنِى، وَبَيْنَهُمْ
  454. 274. (الشعراء: 195) — مُّبِينٍ
  455. 275. (النمل: 1) — مُّبِينٍ
  456. 276. (النمل: 13) — مُّبِينٌ
  457. 277. (النمل: 16) — ٱلْمُبِينُ
  458. 278. (النمل: 21) — مُّبِينٍ
  459. 279. (النمل: 61) — بَيْنَ
  460. 280. (النمل: 63) — بَيْنَ
  461. 281. (النمل: 75) — مُّبِينٍ
  462. 282. (النمل: 78) — بَيْنَهُم
  463. 283. (النمل: 79) — ٱلْمُبِينِ
  464. 284. (القصص: 2) — ٱلْمُبِينِ
  465. 285. (القصص: 15) — مُّبِينٌ
  466. 286. (القصص: 18) — مُّبِينٌ
  467. 287. (القصص: 28) — بَيْنِى، وَبَيْنَكَ
  468. 288. (القصص: 36) — بَيِّنَٰتٍ
  469. 289. (القصص: 85) — مُّبِينٍ
  470. 290. (العنكبوت: 18) — ٱلْمُبِينُ
  471. 291. (العنكبوت: 25) — بَيْنِكُمْ
  472. 292. (العنكبوت: 35) — بَيِّنَةً
  473. 293. (العنكبوت: 38) — تَّبَيَّنَ
  474. 294. (العنكبوت: 39) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  475. 295. (العنكبوت: 49) — بَيِّنَٰتٌ
  476. 296. (العنكبوت: 50) — مُّبِينٌ
  477. 297. (العنكبوت: 52) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ
  478. 298. (الروم: 8) — بَيْنَهُمَا
  479. 299. (الروم: 9) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  480. 300. (الروم: 21) — بَيْنَكُم
  481. 301. (الروم: 47) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  482. 302. (لقمان: 11) — مُّبِينٍ
  483. 303. (السجدة: 4) — بَيْنَهُمَا
  484. 304. (السجدة: 25) — بَيْنَهُمْ
  485. 305. (الأحزاب: 30) — مُّبَيِّنَةٍ
  486. 306. (الأحزاب: 36) — مُّبِينًا
  487. 307. (الأحزاب: 58) — مُّبِينًا
  488. 308. (سبأ: 3) — مُّبِينٍ
  489. 309. (سبأ: 9) — بَيْنَ
  490. 310. (سبأ: 12) — بَيْنَ
  491. 311. (سبأ: 14) — تَبَيَّنَتِ
  492. 312. (سبأ: 18) — بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ
  493. 313. (سبأ: 19) — بَيْنَ
  494. 314. (سبأ: 24) — مُّبِينٍ
  495. 315. (سبأ: 26) — بَيْنَنَا
  496. 316. (سبأ: 31) — بَيْنَ
  497. 317. (سبأ: 43) — بَيِّنَٰتٍ، مُّبِينٌ
  498. 318. (سبأ: 46) — بَيْنَ
  499. 319. (سبأ: 54) — بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ
  500. 320. (فاطر: 25) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  501. 321. (فاطر: 31) — بَيْنَ
  502. 322. (فاطر: 40) — بَيِّنَتٍ
  503. 323. (يس: 9) — بَيْنِ
  504. 324. (يس: 12) — مُّبِينٍ
  505. 325. (يس: 17) — ٱلْمُبِينُ
  506. 326. (يس: 24) — مُّبِينٍ
  507. 327. (يس: 45) — بَيْنَ
  508. 328. (يس: 47) — مُّبِينٍ
  509. 329. (يس: 60) — مُّبِينٌ
  510. 330. (يس: 69) — مُّبِينٌ
  511. 331. (يس: 77) — مُّبِينٌ
  512. 332. (الصافات: 5) — بَيْنَهُمَا
  513. 333. (الصافات: 15) — مُّبِينٌ
  514. 334. (الصافات: 106) — ٱلْمُبِينُ
  515. 335. (الصافات: 113) — مُبِينٌ
  516. 336. (الصافات: 117) — ٱلْمُسْتَبِينَ
  517. 337. (الصافات: 156) — مُّبِينٌ
  518. 338. (الصافات: 158) — بَيْنَهُ، وَبَيْنَ
  519. 339. (ص: 8) — بَيْنِنَا
  520. 340. (ص: 10) — بَيْنَهُمَا
  521. 341. (ص: 22) — بَيْنَنَا
  522. 342. (ص: 26) — بَيْنَ
  523. 343. (ص: 27) — بَيْنَهُمَا
  524. 344. (ص: 66) — بَيْنَهُمَا
  525. 345. (ص: 70) — مُّبِينٌ
  526. 346. (الزمر: 3) — بَيْنَهُمْ
  527. 347. (الزمر: 15) — ٱلْمُبِينُ
  528. 348. (الزمر: 22) — مُّبِينٍ
  529. 349. (الزمر: 46) — بَيْنَ
  530. 350. (الزمر: 69) — بَيْنَهُم
  531. 351. (الزمر: 75) — بَيْنَهُم
  532. 352. (غافر: 22) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  533. 353. (غافر: 23) — مُّبِينٍ
  534. 354. (غافر: 28) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  535. 355. (غافر: 34) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  536. 356. (غافر: 48) — بَيْنَ
  537. 357. (غافر: 50) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  538. 358. (غافر: 66) — ٱلْبَيِّنَٰتُ
  539. 359. (غافر: 83) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  540. 360. (فصلت: 5) — بَيْنِنَا، وَبَيْنِكَ
  541. 361. (فصلت: 14) — بَيْنِ
  542. 362. (فصلت: 25) — بَيْنَ
  543. 363. (فصلت: 34) — بَيْنَكَ، وَبَيْنَهُ
  544. 364. (فصلت: 42) — بَيْنِ
  545. 365. (فصلت: 45) — بَيْنَهُمْ
  546. 366. (فصلت: 53) — يَتَبَيَّنَ
  547. 367. (الشورى: 14) — بَيْنَهُمْ
  548. 368. (الشورى: 15) — بَيْنَكُمُ، بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمُ
  549. 369. (الشورى: 21) — بَيْنَهُمْ
  550. 370. (الشورى: 38) — بَيْنَهُمْ
  551. 371. (الزخرف: 2) — ٱلْمُبِينِ
  552. 372. (الزخرف: 15) — مُّبِينٌ
  553. 373. (الزخرف: 18) — مُبِينٍ
  554. 374. (الزخرف: 29) — مُّبِينٌ
  555. 375. (الزخرف: 32) — بَيْنَهُم
  556. 376. (الزخرف: 38) — بَيْنِى، وَبَيْنَكَ
  557. 377. (الزخرف: 40) — مُّبِينٍ
  558. 378. (الزخرف: 52) — يُبِينُ
  559. 379. (الزخرف: 62) — مُّبِينٌ
  560. 380. (الزخرف: 63) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ، وَلِأُبَيِّنَ
  561. 381. (الزخرف: 65) — بَيْنِهِمْ
  562. 382. (الزخرف: 85) — بَيْنَهُمَا
  563. 383. (الدخان: 2) — ٱلْمُبِينِ
  564. 384. (الدخان: 7) — بَيْنَهُمَا
  565. 385. (الدخان: 10) — مُّبِينٍ
  566. 386. (الدخان: 13) — مُّبِينٌ
  567. 387. (الدخان: 19) — مُّبِينٍ
  568. 388. (الدخان: 33) — مُّبِينٌ
  569. 389. (الدخان: 38) — بَيْنَهُمَا
  570. 390. (الجاثية: 17) — بَيِّنَٰتٍ، بَيْنَهُمْ
  571. 391. (الجاثية: 25) — بَيِّنَٰتٍ
  572. 392. (الجاثية: 30) — ٱلْمُبِينُ
  573. 393. (الأحقاف: 3) — بَيْنَهُمَا
  574. 394. (الأحقاف: 7) — بَيِّنَٰتٍ، مُّبِينٌ
  575. 395. (الأحقاف: 8) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ
  576. 396. (الأحقاف: 9) — مُّبِينٌ
  577. 397. (الأحقاف: 21) — بَيْنِ
  578. 398. (الأحقاف: 30) — بَيْنَ
  579. 399. (الأحقاف: 32) — مُّبِينٍ
  580. 400. (محمد: 14) — بَيِّنَةٍ
  581. 401. (محمد: 25) — تَبَيَّنَ
  582. 402. (محمد: 32) — تَبَيَّنَ
  583. 403. (الفتح: 1) — مُّبِينًا
  584. 404. (الفتح: 29) — بَيْنَهُمْ
  585. 405. (الحجرات: 1) — بَيْنَ
  586. 406. (الحجرات: 6) — فَتَبَيَّنُوا
  587. 407. (الحجرات: 9) — بَيْنَهُمَا
  588. 408. (الحجرات: 10) — بَيْنَ
  589. 409. (ق: 38) — بَيْنَهُمَا
  590. 410. (الذاريات: 38) — مُّبِينٍ
  591. 411. (الذاريات: 50) — مُّبِينٌ
  592. 412. (الذاريات: 51) — مُّبِينٌ
  593. 413. (الطور: 38) — مُّبِينٍ
  594. 414. (القمر: 25) — بَيْنِنَا
  595. 415. (القمر: 28) — بَيْنَهُمْ
  596. 416. (الرحمن: 4) — ٱلْبَيَانَ
  597. 417. (الرحمن: 20) — بَيْنَهُمَا
  598. 418. (الرحمن: 44) — بَيْنَهَا، وَبَيْنَ
  599. 419. (الواقعة: 60) — بَيْنَكُمُ
  600. 420. (الحديد: 9) — بَيِّنَٰتٍ
  601. 421. (الحديد: 12) — بَيْنَ
  602. 422. (الحديد: 13) — بَيْنَهُم
  603. 423. (الحديد: 17) — بَيَّنَّا
  604. 424. (الحديد: 20) — بَيْنَكُمْ
  605. 425. (الحديد: 25) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  606. 426. (المجادلة: 5) — بَيِّنَٰتٍ
  607. 427. (المجادلة: 12) — بَيْنَ
  608. 428. (المجادلة: 13) — بَيْنَ
  609. 429. (الحشر: 7) — بَيْنَ
  610. 430. (الحشر: 14) — بَيْنَهُمْ
  611. 431. (الممتحنة: 3) — بَيْنَكُمْ
  612. 432. (الممتحنة: 4) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمُ
  613. 433. (الممتحنة: 7) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ
  614. 434. (الممتحنة: 10) — بَيْنَكُمْ
  615. 435. (الممتحنة: 12) — بَيْنَ
  616. 436. (الصف: 6) — بَيْنَ، بِٱلْبَيِّنَٰتِ، مُّبِينٌ
  617. 437. (الجمعة: 2) — مُّبِينٍ
  618. 438. (التغابن: 6) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ
  619. 439. (التغابن: 12) — ٱلْمُبِينُ
  620. 440. (الطلاق: 1) — مُّبَيِّنَةٍ
  621. 441. (الطلاق: 6) — بَيْنَكُم
  622. 442. (الطلاق: 11) — مُبَيِّنَٰتٍ
  623. 443. (الطلاق: 12) — بَيْنَهُنَّ
  624. 444. (التحريم: 8) — بَيْنَ
  625. 445. (الملك: 26) — مُّبِينٌ
  626. 446. (الملك: 29) — مُّبِينٍ
  627. 447. (نوح: 2) — مُّبِينٌ
  628. 448. (الجن: 27) — بَيْنِ
  629. 449. (القيامة: 19) — بَيَانَهُ
  630. 450. (النبأ: 37) — بَيْنَهُمَا
  631. 451. (التكوير: 23) — ٱلْمُبِينِ
  632. 452. (الطارق: 7) — بَيْنِ
  633. 453. (البينة: 1) — ٱلْبَيِّنَةُ
  634. 454. (البينة: 4) — ٱلْبَيِّنَةُ
  635. الخاتمة الموسّعة: نتائج المراجعة وإعادة التأسيس
  636. بيان الحجم

خَزَائِنُ البَيَانِ لِلتَّبْيِينِ وَالبَيِّنَاتِ وَالبَيَانِ

دراسةٌ استقرائيّةٌ تحليليّةٌ في شبكة الجذر ب ي ن وإطارها الفكري والنظري في منطق البيان

إعداد: ابن عبّاس العاملي، دكتوراه

مبنيّة على الاستقراء الكامل لـ523 وروداً صرفياً في 454 آية من القرآن الكريم، مع الاقتصار على الآيات القرآنية في الاستدلال والتوثيق.

الملخّص

تبحث هذه الدراسة في خزائن الجذر القرآني ب ي ن، لا بوصفه مادةً لغويةً متفرقة، بل بوصفه شبكةً بنائيةً تؤسّس لمفهوم البيان في القرآن. وقد أظهر الاستقراء الكامل أنّ الجذر ورد خمسمائة وثلاثاً وعشرين مرة في أربع مئة وأربع وخمسين آية، وتوزّع على صيغٍ تتدرّج من العلاقة المكانية في «بَيْن» إلى الفعل القصدي في «بَيَّنَ» وإلى الحجة الظاهرة في «البَيِّنَة» وإلى الوصف الكاشف في «المبين» وإلى ملكة الإظهار في «البيان». وتنطلق الدراسة من ترتيب سورة الرحمن: الرحمن، وتعليم القرآن، وخلق الإنسان، وتعليم البيان، ثم الحسبان والميزان والقسط ومنع الطغيان والإخسار، لتقرر أنّ البيان ليس وضوحاً شكلياً ولا قدرةً لسانيةً مستقلة، بل نظاماً ربانياً يربط الاسم بالآية والآية بالكتاب والكتاب بالميزان والحكم والمآل. وتبيّن الدراسة أنّ التبيين فعلٌ يرفع الالتباس ويقيم الحدّ، وأنّ البيّنات دلائل متكاثرة تؤدي وظيفة الإثبات والتمييز والحجة، وأنّ البيان ملكةٌ ونظامٌ وعلاقةٌ بين المبيِّن والمبيَّن له والمبيَّن ووسيط التبيين ومآله. كما تكشف أنّ وصف «المبين» لا يضمن الحق وحده، لأنه يرد للكتاب والنور والبلاغ، كما يرد للضلال والإثم والعدو؛ ومن ثمّ لا بد من وزن الظهور بالحق والهدى والميزان والقسط. وتؤسس الدراسة إطاراً نظرياً يميّز بين البيان الحاكم والبيان التنزيلي، وبين المفهوم الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ويستخرج قوانين التبيين والبيّنات والتبيّن والعلاقة والمآل.

الكلمات المفتاحية

البيان، والتبيين، والبيّنات، والتبيّن، والمبين، والقرآن، والميزان، والقسط، والحق، والهدى، ومنطق البيان.

منهج الدراسة وحدودها

تعتمد الدراسة الاستقراء الكامل لجميع مواضع الجذر ب ي ن في القرآن، ثم تعيد توزيعها وفق الصيغ والوظائف والسياقات والمفاهيم الحاكمة. ولا يُعامل الجذر بوصفه قائمةً معجميةً مغلقة، بل بوصفه خزاناً تتولد دلالاته من النظام القرآني ومن اقتراناته ومن مآلاته.

تقتصر الدراسة في الاستدلال على القرآن الكريم، وتوثق الآيات بذكر السورة والآية. ولا تستدعي تعريفاً لغوياً خارجياً لإلزام النص به، بل تستخرج الحدّ من استعمالات القرآن ومن علاقات الجذر بالكتاب والآيات والحق والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل.

يفصل البحث بين ثلاثة مستويات: مستوى الاستقراء الصرفي، ومستوى التحليل الشبكي، ومستوى التأطير النظري. ويمنع هذا الفصل القفز من اللفظ المفرد إلى النظرية من غير المرور بأنماط الاستعمال وعلاقاتها الحاكمة.

المدخل الإحصائي لشبكة الجذر

المؤشر

القيمة

مجموع الورودات

523

الآيات الفريدة

454

السور

71

الصيغ الجامعة

13

لا تدل كثرة الورود وحدها على مركزية الصيغة، لأن اسم «البيان» لا يرد إلا ثلاث مرات، غير أنّ موقعه في سورة الرحمن يجعله أصلاً تأسيسياً. وفي المقابل تهيمن صيغة «بَيْن» من جهة العدد، فتدل على أنّ البيان يبدأ من إقامة العلاقات والحدود والفواصل والمقابلات، ولا ينحصر في إيضاح اللفظ.

الصيغ الاشتقاقية الجامعة

الصيغة

عدد الورود

المعنى المحوري

مثال

الفعل بَيَّنَ

35

إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان

يُبَيِّن — (البقرة: 68)

الفعل أَبَانَ / يُبِينُ

1

الإظهار والإفصاح والكشف

يُبِينُ — (الزخرف: 52)

الفعل تَبَيَّنَ

18

انكشاف الأمر والتحقق والتمييز

تَبَيَّنَ — (البقرة: 109)

الفعل اسْتَبَانَ / تَسْتَبِينَ

1

طلب الاستبانة أو ظهور السبيل

وَلِتَسْتَبِينَ — (الأنعام: 55)

الاسم بَيَان

3

الإظهار والإفصاح والشرح

بَيَانٌ — (آل عمران: 138)

الصفة بَيِّن

1

الواضح المتميز

بَيِّنٍ — (الكهف: 15)

الاسم/الظرف بَيْن

266

الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة

بَيْنَ — (البقرة: 66)

الاسم/الصفة بَيِّنَة

71

الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة

ٱلْبَيِّنَٰتِ — (البقرة: 87)

الاسم تِبْيَان

1

البيان الشامل المفصل

تِبْيَٰنًا — (النحل: 89)

الاسم/الصفة مُبَيِّنَات

3

آيات أو دلائل مظهرة موضحة

مُّبَيِّنَٰتٍ — (النور: 34)

اسم الفاعل مُبَيِّنَة

3

موضحة كاشفة

مُّبَيِّنَةٍ — (النساء: 19)

اسم الفاعل مُبِين

119

واضح أو مظهر موضح بحسب السياق

مُّبِينٌ — (البقرة: 168)

اسم الفاعل مُسْتَبِين

1

ظاهر واضح بيّن

ٱلْمُسْتَبِينَ — (الصافات: 117)

الفصل الأول: تحرير مفهوم البيان من داخل القرآن

لا يبدأ تحرير البيان من معجمٍ خارج النص، بل من الأمر القرآني نفسه ومن ترتيب الوحي. ففي سورة الرحمن يسبق تعليم القرآن خلق الإنسان وتعليم البيان، ثم يتلو ذلك الحسبان ورفع السماء ووضع الميزان ومنع الطغيان وإقامة الوزن بالقسط ومنع الإخسار. يدل هذا الترتيب على أنّ البيان ليس نشاطاً إنسانياً حراً من الأصل، بل تعليمٌ رحمانيٌّ داخل نظام الخلق، وأن وظيفته لا تكتمل إلا إذا اتصل بالميزان والقسط.

يؤسّس قوله تعالى: «الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ خَلَقَ الإِنسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ» علاقةً رتبيةً بين الرحمن والقرآن والإنسان والبيان. فالرحمن هو الأصل الحاكم، والقرآن مادة التعليم العليا، والإنسان محل الخلق والتعليم، والبيان قدرةٌ متلقاة لا ملكيةٌ ذاتية مستقلة. ومن ثمّ لا يصح أن يتحول البيان إلى أداة استغناء أو طغيان.

يرد البيان كذلك في قوله تعالى: «هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ» (آل عمران: 138)، فيقترن بالناس من جهة العموم وبالهدى والموعظة من جهة الوظيفة. ويفيد الاقتران أنّ البيان لا يستنفد نفسه في كشف المعنى، بل ينقل المخاطب من الإدراك إلى الهدى ومن العلم إلى الاتعاظ.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 118)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَّنَّا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الثاني: بَيْن بوصفها الخزان العلاقي للجذر

تتصدر «بَيْن» شبكة الجذر عدداً، ولا ينبغي عدّها فرعاً بعيداً عن البيان؛ لأن التبيين في أصله إقامةٌ لما بين الأشياء من حدود وعلاقات. فقول القرآن «بَيْنَ يَدَيْهِ» و«بَيْنَهُمْ» و«مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ» ينشئ مجالاً علائقياً يحدد الموقع والامتداد والاختلاف والاتصال.

تكشف هذه الصيغة أن البيان ليس إسقاط معنى منفرد على شيء منفرد، بل ترتيب العناصر داخل شبكة. فلا يتبين الحدّ إلا بتمييز ما يقع داخله عما يقع خارجه، ولا يتبين الحكم إلا بربطه بموضوعه وشرطه ومآله، ولا تتبين الآية إلا بإدخالها في نسق الكتاب.

يظهر من كثافة استعمال «بَيْن» أنّ العقل البياني عقلٌ علائقي. فهو لا يعزل المفهوم عن مقابلاته ولا يقطع الحكم عن السياق، بل يبحث عن الوسط والفصل والوصل والترتيب والرتبة. ومن هنا تنشأ قاعدة: كل تبيين صحيح هو إعادة تنظيم للعلاقات قبل أن يكون شرحاً للألفاظ.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة: 87)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة: 92)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ (البقرة: 99)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيِّنَٰتٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الثالث: التبيين فعلاً ربانياً ووظيفته المنهجية

ترد صيغة «بَيَّنَ» ومشتقاتها في مواضع تربط فعل التبيين بالله والكتاب والرسول والآيات والأحكام. ويتكرر التعبير «كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ» ليقرر أنّ التبيين الإلهي ليس حادثةً مفردة، بل سنةٌ تعليمية تتكرر مع اختلاف الموضوعات.

يفيد الفعل المزيد بالتضعيف معنى الإظهار المقصود المتدرج، فلا يكون التبيين مجرد وقوع للوضوح، بل فعلاً يباشر رفع الإبهام وتفصيل الحدّ وتوجيه الفهم. ولذلك تتصل صيغة التبيين بالأحكام والحدود والمواريث والمناسك والإنفاق والعهود، لأن الحكم لا يستقيم قبل تحرير موضوعه وشروطه وحدوده.

يُنتج التبيين قياماً ومسؤوليةً؛ لأن رفع الالتباس يرفع بعض أعذار الجهل. ولهذا يقترن التبيين في القرآن بعدم الكتمان، وبأخذ الميثاق، وبالإنذار، وبالعمل. فكلما ازداد البيان ازداد وزن الاستجابة، وإذا كُتم البيان انقلب العلم إلى إخسار.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 138)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَانٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيَانَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ (القيامة: 19)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَانَهُ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الرابع: البيّنات بوصفها نظام الإثبات القرآني

لا تأتي البيّنات في القرآن دليلاً واحداً مغلقاً، بل شبكةً من الآيات والحجج والكتب والرسل والمعجزات والمشاهد. وصيغة الجمع ذات دلالة منهجية؛ إذ تمنع احتكار الإثبات في علامةٍ مفردة، وتدعو إلى اجتماع القرائن وتساندها.

تقترن البيّنات بالهدى والكتاب والحكم والرسالة، كما تقترن بالتكذيب والكتمان والاختلاف من بعد مجيئها. ويكشف هذا الاقتران أنّ ظهور الدليل لا يضمن الاستجابة، لأن العائق قد يكون أخلاقياً أو مصلحياً أو قلبياً لا بيانياً.

تقوم البيّنات بوظيفتين: تثبت الحق وتفضح مسار الرفض. فإذا جاءت البيّنة ثم وقع الاختلاف، انتقل السؤال من نقص الدليل إلى فساد الموقف من الدليل. ومن هنا تميّز الدراسة بين غياب البيّنة وبين الإعراض عنها وبين تأويلها لإبطال مآلها.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 109)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 187)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يَتَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿لَا إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 256)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَّبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 259)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الخامس: التبيّن بوصفه حركة تحقق

يختلف التبيّن عن التبيين؛ فالتبيين فعلٌ صادر من المبيِّن، أمّا التبيّن فحركةٌ تقع في المتلقي أو في الأمر حتى ينكشف. ولهذا يرد الأمر «فَتَبَيَّنُوا» في سياق الخبر والعمل، ليمنع الانتقال من السماع إلى الحكم قبل التحقق.

يجمع التبيّن بين فحص المصدر وفحص المحتوى وفحص المآل. فلا يكفي صدق اللفظ الظاهر إذا كان ناقله غير مأمون، ولا يكفي حسن المقصد إذا أفضى الخبر غير المتحقق إلى إصابة قوم بجهالة ثم الندم.

يفيد التبيّن أنّ البيان ليس تلقياً سلبياً، بل قياماً قلبياً وعقلياً وعملياً. ويتحول المتلقي من مستهلك للمعلومة إلى شاهدٍ مسؤول يزن الخبر قبل أن يبني عليه حكماً أو فعلاً.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 168)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱدْخُلُوا فِى ٱلسِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 208)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (آل عمران: 164)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْـًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 20)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينًا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل السادس: المبين بين الإظهار والحق

يَرِد وصف «المبين» للكتاب والقرآن والنور والبلاغ والرسول واللسان، غير أنّه يرد أيضاً للعدو والضلال والإثم والسحر والخصام. وهذه الثنائية حاسمة؛ لأنها تبطل مساواة «المبين» بالحق مساواةً مطلقة.

المبين هو الظاهر أو المظهر، وقد يكون ظهوراً للهدى وقد يكون ظهوراً للباطل في صورته أو أثره. لذلك يحتاج المبين إلى مفهوم حاكم يزن جهة ظهوره ومادته ومآله. والحق والهدى والميزان والقسط هي موازين هذا التمييز.

ينتج عن ذلك قانون نظري: الظهور وصفٌ بنيوي، والحق حكمٌ معياري. وقد يظهر الباطل ظهوراً بيّناً، كما قد يحتاج الحق إلى تبيين حتى ينكشف. فلا يجوز الخلط بين قوة العرض وصحة المضمون.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 66)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 97)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَٱتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل السابع: البيان والكتاب والقرآن

يقترن الجذر بالكتاب في أوصاف متعددة: كتاب مبين، وإمام مبين، وقرآن مبين، ولسان عربي مبين. وتدل هذه الاقترانات على أن الكتاب ليس وعاءً محايداً، بل نظام إظهار يحفظ الآيات ويرتبها ويقيم العلاقات بينها.

يصف القرآن نفسه بأنه مبين، ويصف لسانه بالعربية المبينة، فلا تنفصل مادة الوحي عن نظام أدائها. غير أنّ العربية هنا ليست امتيازاً عرقياً، بل وسيطاً محدداً للتلقي والتعقل والبيان.

يقوم الكتاب بوظيفة الحفظ والتثبيت، ويقوم القرآن بوظيفة القراءة والجمع، ويقوم البيان بوظيفة الإظهار والتمييز، ويقوم الفرقان بوظيفة الفصل، ويقوم الميزان بوظيفة الوزن. وهذه الوظائف متكاملة وليست مترادفة.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 118)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَّنَّا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الثامن: البيان والآيات والتصريف والتفصيل

يتكرر في القرآن اقتران التبيين بالآيات، ويجاوره التصريف والتفصيل. يبين التبيين الحدّ والمعنى، ويصرف الآيات عبر تنويع وجوه عرضها، ويفصلها عبر توزيع مكوناتها وأحكامها. وتتضافر الوظائف الثلاث لتكوين نظام تعليم لا يكتفي بعبارة واحدة.

يدل التصريف على إعادة عرض الحقيقة من زوايا متعددة، ويدل التفصيل على منع الإجمال المخل، ويدل التبيين على كشف العلاقة الحاكمة. فإذا انفصل أحدها عن الآخر ضعف الفهم: فقد يكون التفصيل كثيراً بلا مبدأ حاكم، أو يكون التبيين عاماً بلا تنزيل.

تتحول شبكة الآيات من جمعٍ كمي إلى بنيةٍ عندما يظهر المحكم الذي يحكمها والميزان الذي يزنها والمآل الذي يختبرها. ومن هنا فجمع الآيات مرحلة لازمة لا غاية نهائية.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة: 87)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة: 92)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ (البقرة: 99)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيِّنَٰتٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل التاسع: المفاهيم الحاكمة على البيان

يحكم الرحمن البيان من جهة الأصل، ويحكم القرآن مادته، ويحكم الحق صدقه، ويحكم الهدى اتجاهه، ويحكم الميزان ضبطه، ويحكم القسط عدالته، ويحكم المآل نتيجته. ولا يجوز أن يستقل مفهوم خادم عن هذه السلسلة.

إذا انفصل البيان عن الرحمن صار تقنيةً للسيطرة، وإذا انفصل عن القرآن صار خطاباً ذاتياً، وإذا انفصل عن الحق صار تمويهاً واضحاً، وإذا انفصل عن الميزان صار إفراطاً أو إخساراً، وإذا انفصل عن القسط صار أداةً لتبرير التفاوت والظلم.

تكوّن هذه المفاهيم نظام حاكمية لا قائمة مترادفات. فلكل مفهوم وظيفة: الرحمن أصل، والقرآن تعليم، والبيان إظهار، والميزان ضبط، والقسط إقامة، والحكم فصل، والمآل تحقق، والإصلاح تصحيح، والعمران ثمرة.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 138)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَانٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيَانَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ (القيامة: 19)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَانَهُ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل العاشر: وظائف القلب في تلقي البيان

لا يقع البيان في اللسان وحده؛ لأن القرآن يجعل القلوب محلاً للفقه والعقل والتدبر والذكر، ويجعل السمع والبصر مداخل للشهادة. فإذا خُتم القلب أو طُبع عليه أو ران عليه العمل، لم يعد وضوح الدليل وحده كافياً.

يتلقى القلب البيان عبر السمع والبصر والذكر، ثم يعمل العقل على الربط والمنع من التناقض، ويعمل التفكر على توليد النظر في الآيات، ويعمل التدبر على تتبع النظام والمآل، ويعمل الفقه على النفاذ إلى العلاقة الحاكمة، ويعمل التبيّن على التحقق قبل الحكم.

تكشف هذه الوظائف أنّ قصور البيان قد يكون في المادة أو في الوسيط أو في المتلقي أو في الإرادة أو في المآل. ولذلك لا يصح تفسير كل رفض بأنه نقص في الشرح، فقد يكون عناداً بعد البيان أو استكباراً عن البيّنات.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 109)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 187)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يَتَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿لَا إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 256)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَّبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 259)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الحادي عشر: الفرق بين البيان والعلم والفقه والعقل والتدبر

العلم في القرآن إثباتٌ للحقائق والحدود والشهادة، والبيان إظهارٌ منظم للعلاقات والمعاني، والعقل ربطٌ يمنع التناقض والانفلات، والفقه نفاذٌ إلى الدلالة الحاكمة في القول والواقع، والتفكر حركةٌ في الآيات، والتدبر تتبعٌ للبنية والمآل.

لا يغني العلم عن البيان؛ فقد يملك الإنسان معطياتٍ متفرقة ولا يستطيع ترتيبها. ولا يغني البيان عن العلم؛ فقد يكون العرض بليغاً من غير مادة صحيحة. ولا يغني العقل عن التدبر؛ فقد يربط مقدمات محدودة من غير تتبع المآل. ولا يغني الفقه عن التبيّن؛ لأن نفاذ الفهم لا يصح على خبر غير متحقق.

تتكامل الوظائف في مسار: آيةٌ تُقرأ، وخبرٌ يُتبيّن، ومعنى يُبيّن، وعلاقة تُعقل، ونظام يُتدبر، وحكم يُفقه، وميزان يُقام، ومآل يُفحص. ويمنع هذا المسار اختزال القلب في وظيفة واحدة.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 168)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱدْخُلُوا فِى ٱلسِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 208)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (آل عمران: 164)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْـًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 20)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينًا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الثاني عشر: أنماط كتمان البيان وتحريفه

يقابل التبيين في القرآن الكتمان واللبس والتحريف والجدال والإعراض. ولا يكون الكتمان دائماً حذفاً للنص، بل قد يكون حجباً للعلاقة الحاكمة أو تفريقاً للآيات أو إبرازاً لجزء يخدم المصلحة وإخفاءً لجزء يغيّر الحكم.

يحدث اللبس عندما يخلط الحق بالباطل حتى يضيع الحدّ بينهما، ويحدث التحريف عندما يُنقل الكلام عن موضعه أو وظيفته، ويحدث الجدل عندما تتحول البيّنات إلى مادة خصومة لا هدى، ويحدث الإعراض عندما ينسحب المتلقي من مقتضى البيان.

يُقاس فساد البيان بآثاره: هل أقام الحق والقسط أم سوّغ الطغيان؟ وهل حفظ الأمانة أم أخسر الميزان؟ وهل قاد إلى التوبة والإصلاح أم إلى الاستغناء والخصومة؟

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 66)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 97)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَٱتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الثالث عشر: البيان والميزان والقسط

يأتي الميزان بعد تعليم البيان في سورة الرحمن، فتظهر العلاقة بين القدرة على الإظهار والقدرة على الوزن. فليس كل ما أمكن بيانه قد وُزن، وليس كل ما ظهر قد أُقيم بالقسط.

يمنع الميزان طغيان الخطاب، ويمنع القسط انحيازه، ويمنع عدم الإخسار اقتطاع حقوق الأطراف أو المفاهيم. ولذلك تُوزن الأدلة والرتب والمصالح والمآلات، ولا يُسمح لمفهوم جزئي أن يطغى على أصل حاكم.

تقوم عدالة البيان على إعطاء كل آية ومفهوم ودليل رتبته. فالآية المحكمة ليست كالتفصيل التنزيلي، والمفهوم الحاكم ليس كالمفهوم الخادم، والشرط ليس كالنتيجة، والمبدأ الكلي ليس كالجزئية التطبيقية.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 118)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَّنَّا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الرابع عشر: البيان والحكم والفصل

لا ينتهي البيان إلى المعرفة النظرية، بل يمهّد للحكم. والحكم في القرآن فصلٌ بالقسط بعد ظهور البيّنات، لا قفزةٌ انطباعية ولا تغليبٌ للهوى.

يتطلب الحكم تحرير الموضوع والصفات والعلل والشروط والموانع ثم وزنها. فإذا اختلط الموضوع بالمآل أو الوصف بالحكم أو الدليل بالنتيجة وقع الظلم باسم البيان.

يُظهر الجذر في استعمال «بَيْن» أنّ الحكم يقع بين أطراف وعلاقات؛ ومن ثمّ لا يصح الحكم لطرفٍ من غير سماع الآخر ولا الحكم على واقعة من غير تحديد موقعها في الشبكة.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة: 87)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة: 92)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ (البقرة: 99)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيِّنَٰتٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الخامس عشر: البيان والمآل والتحقق

لا يكتمل البيان عند لحظة النطق، بل يُختبر في المآل. فقد يكون القول واضحاً ولكنه يؤدي إلى فتنة أو ظلم بسبب نقص التبيّن أو سوء التنزيل.

يفحص مآل البيان أثره في القلوب والأحكام والعلاقات والمؤسسات. فإن ولّد الهدى والقسط والإصلاح كان مآله شاهداً على سلامة النظام، وإن ولّد الطغيان والإخسار والخصومة وجب الرجوع إلى موضع الخلل.

لا يجعل فحص المآل الحق تابعاً للنتيجة النفعية، بل يكشف سلامة التنزيل. فالحق ثابت، أمّا طريقة بيانه وتطبيقه فتحتاج إلى تحقق من عدم نقض مقصوده.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 138)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَانٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيَانَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ (القيامة: 19)

يكشف هذا الموضع من خزان البيان أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَانَهُ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل السادس عشر: الإطار الفكري لنظرية البيان القرآني

ينظر الإطار المقترح إلى البيان بوصفه نظاماً من ستة أركان: مبيِّن، ومبيَّن، ومبيَّن له، ووسيط، وميزان، ومآل. ويؤدي اختلال أي ركن إلى نقص في العملية البيانية.

يقوم المبيِّن مقام الأمانة لا السيادة المطلقة، ويجب أن يكون المبيَّن محدداً، وأن تُراعى قابلية المخاطب ولسانه وسياقه، وأن يكون الوسيط صالحاً، وأن يزن الميزان الصدق والعدل، وأن يختبر المآل أثر البيان.

يفرق الإطار بين البيان الحاكم الذي يحدد الأصول والحدود والمقاصد وبين البيان التنزيلي الذي يطبقها في واقعة. كما يفرق بين البيان الكلي الذي ينظم المجال والبيان الجزئي الذي يعالج مسألة محددة.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 109)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 187)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يَتَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿لَا إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 256)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَّبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 259)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيّن أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «تَبَيَّنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل السابع عشر: قوانين التبيين والبيّنات

القانون الأول: لا تبيين بلا حدّ؛ لأن ما لا يُحدّد موضوعه لا يمكن إظهاره على وجه منضبط. والقانون الثاني: لا بيّنة بلا دلالة؛ لأن العلامة لا تصير حجةً إلا بعلاقةٍ مفهومة بالمدلول.

القانون الثالث: تعدد البيّنات لا يعني التكرار، بل التساند والتصريف. والقانون الرابع: وضوح الوسيط لا يثبت حق المضمون. والقانون الخامس: مجيء البيّنات ينقل مسؤولية الرفض من نقص الدليل إلى موقف القلب والإرادة.

القانون السادس: التبيّن سابق على الحكم العملي. والقانون السابع: كتمان البيان إخسار في الميزان. والقانون الثامن: البيان الذي لا يُراجع بالمآل قد يتحول إلى أداة طغيان.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 168)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱدْخُلُوا فِى ٱلسِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 208)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٌ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (آل عمران: 164)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْـًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 20)

يكشف هذا الموضع من خزان المبين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «مُّبِينًا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل الثامن عشر: خوارزمية البحث البياني

تبدأ الخوارزمية بتحرير اللفظ والجذر والصيغة، ثم جمع الآيات الفريدة والورودات المتعددة، ثم تصنيف السياقات والاقترانات، ثم تعيين الآية أو المفهوم الحاكم، ثم وزن العلاقات، ثم استخراج الحكم، ثم فحص المآل، ثم التصحيح.

تمنع الخوارزمية البدء بالحكم المسبق، كما تمنع الاكتفاء بإحصاء الكلمات. فالإحصاء يرسم الخريطة، لكن الشبكة تكشف النظام، والميزان يحدد الرتب، والمآل يختبر التنزيل.

يمكن تمثيل الحركة على النحو الآتي: اللفظ ← الصيغة ← الآية ← الشبكة ← المحكم ← المفهوم الحاكم ← الميزان ← الحكم ← المآل ← الإصلاح. وكل انتقال يحتاج إلى دليلٍ بياني لا إلى حدس منفرد.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 66)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 97)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَٱتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102)

يكشف هذا الموضع من خزان العلاقة أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيْنَ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل التاسع عشر: تطبيقات البيان في التعليم والبحث والحكم

في التعليم، يقتضي البيان ترتيب المفاهيم من الأصل إلى الفرع، وربط الأمثلة بالمبدأ، وإظهار المآل. وفي البحث، يقتضي توثيق المادة وتحرير المصطلح ومنع الانتقاء. وفي الحكم، يقتضي سماع الأطراف والوزن بالقسط.

يتحول التعليم البياني من نقل معلومات إلى بناء قدرة على القراءة والتبيّن والتفكر والتدبر والفقه والميزان. ويصبح المتعلم قادراً على اكتشاف الخلط والكتمان والانتقال غير المشروع بين الرتب.

في المجال المؤسسي، يمنع البيان احتكار اللغة التقنية، ويفرض حق المخاطب في فهم ما يُطلب منه وما يترتب عليه، ويجعل التوثيق جزءاً من العدالة لا إجراءً ثانوياً.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «يُبَيِّن» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 118)

يكشف هذا الموضع من خزان التبيين أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيَّنَّا» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

الفصل العشرون: النتائج والتأسيس النظري

أثبتت شبكة الجذر أنّ البيان منظومة علاقية قبل أن يكون مهارة لفظية، وأن «بَيْن» تمثل بنيته المكانية والمنطقية، وأن التبيين يمثل فعله، والبيّنات تمثل حججه، والتبيّن يمثل حركة التحقق، والمبين يمثل درجة الظهور، والبيان يمثل النظام الجامع.

أثبتت الدراسة أيضاً أنّ الظهور لا يساوي الحق، وأن كل بيان يحتاج إلى حاكمية الرحمن والقرآن والحق والهدى والميزان والقسط والمآل. وبهذا يخرج البيان من الحياد التقني إلى الأمانة الأخلاقية والقيام الإنساني.

ينتهي الإطار النظري إلى أنّ منطق البيان ليس فن شرح فحسب، بل علم تحرير الحدود وبناء الشبكات ووزن الرتب وإقامة القسط وفحص المآلات. وهو بذلك يقدّم أساساً لتجديد البحث القرآني والتعليم والحكم والتنزيل.

شواهد الشبكة وتحليلها

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة: 87)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة: 92)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ (البقرة: 99)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «بَيِّنَٰتٍ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

يكشف هذا الموضع من خزان البيّنات أن الجذر لا يعمل منفرداً، بل يدخل في علاقةٍ مع موضوع الآية ومخاطبها ومآلها. فاللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» يحدد جهة الظهور أو الفصل، بينما يحدد السياق وظيفة هذا الظهور: أهو تعليم أم حجة أم إنذار أم كشف لعلاقة. ومن ثمّ لا يُستخرج الحكم من الصيغة وحدها، بل من الصيغة داخل شبكة الآية.

القواعد المستخرجة

القاعدة 1: تسبقُ إقامةُ العلاقة تفسيرَ المفردة؛ لأن المعنى يتحدد بما بين العناصر من وصل وفصل ورتبة.

القاعدة 2: يحتاجُ كلُّ ظهورٍ إلى ميزانٍ يميّز بين ظهور الحق وظهور الباطل، فلا تُجعل قوة البيان دليلاً على صحة المحتوى.

القاعدة 3: تتدرج العملية من التبيين إلى التبيّن، ثم إلى الحكم والعمل، ثم إلى فحص المآل والتصحيح.

القاعدة 4: تتضاعف مسؤولية المخاطب بعد مجيء البيّنات، لأن الحجة الظاهرة تنقل المسألة من نقص الدليل إلى موقف الإرادة.

القاعدة 5: يحظر كتمان البيان أو تجزئته على نحو يوقع الإخسار في الحقوق أو المفاهيم أو النتائج.

المصفوفات النظرية الجامعة

مصفوفة الرتب البيانية

الرتبة

التعريف

الوظيفة

مثال قرآني

الأصل الحاكم

المرجع الذي يهب البيان غايته وحدوده

منع الاستغناء والطغيان

الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ... عَلَّمَهُ البَيَانَ (الرحمن: 1-4)

المفهوم الكلي

قاعدة تنظم مجالاً واسعاً

جمع الجزئيات في نظام

هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ (آل عمران: 138)

المفهوم الخادم

مفهوم يؤدي وظيفة داخل الأصل

التفصيل أو التصريف أو الإثبات

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ

البيان التنزيلي

تطبيق الأصل على واقعة

تحرير الموضوع والحكم

يُبَيِّنُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا (النساء: 176)

التحقق

فحص الخبر والواقع

منع الجهالة والندم

فَتَبَيَّنُوا (الحجرات: 6)

المآل

اختبار نتيجة البيان

التصحيح والإصلاح

وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ (الحشر: 18)

مصفوفة التمييز بين وظائف القلب

الوظيفة

موضوعها

حركتها

ناتجها

العلم

الحقائق والحدود

إثبات وشهادة

معطى صحيح

التبيّن

الخبر والواقع

تحقق وفحص

اطمئنان قبل الحكم

التفكر

الآيات والظواهر

تقليب ونظر

توليد دلالة

العقل

العلاقات والمقدمات

ربط ومنع

اتساق وانضباط

التدبر

النظام والمآل

تتبع من الداخل إلى العاقبة

فهم البنية والنتيجة

الفقه

القول والحكم والواقع

نفاذ إلى العلاقة الحاكمة

حسن التنزيل

البيان

المعنى والعلاقات

إظهار وترتيب وتمييز

قابلية الفهم والقيام

الميزان

الرتب والمقادير

وزن ومنع الطغيان

قسط وعدم إخسار

الدراسة الاستقرائية الموسعة بحسب الصيغ

الاسم/الظرف بَيْن

تمثل هذه الصيغة البنية العلاقية للجذر؛ فهي تحدد الفواصل والوسائط والصلات والمراتب.

﴿فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 66)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 97)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَٱتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (البقرة: 113)

يعمل اللفظ «بَيْنَهُمْ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿قُولُوا ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَٰهِمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (البقرة: 136)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 164)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 182)

يعمل اللفظ «بَيْنَهُمْ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 188)

يعمل اللفظ «بَيْنَكُم» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: 213)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَا تَجْعَلُوا ٱللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 224)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْا بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 232)

يعمل اللفظ «بَيْنَهُم» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا ٱلَّذِى بِيَدِهِ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُا ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (البقرة: 237)

يعمل اللفظ «بَيْنَكُمْ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَا يَـُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ (البقرة: 255)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِٱلْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًا فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْـَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 282)

يعمل اللفظ «بَّيْنَكُمْ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَٱلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 285)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ﴾ (آل عمران: 3)

يعمل اللفظ «بَيْنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِـَايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ (آل عمران: 19)

يعمل اللفظ «بَيْنَهُمْ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الوسط والفصل والعلاقة والمقابلة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

اسم الفاعل مُبِين

تمثل هذه الصيغة وصف الظهور أو الإظهار، وتحتاج إلى وزن جهة الظهور بالحق.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 168)

يعمل اللفظ «مُّبِينٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱدْخُلُوا فِى ٱلسِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 208)

يعمل اللفظ «مُّبِينٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (آل عمران: 164)

يعمل اللفظ «مُّبِينٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْـًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 20)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿ٱنظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 50)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى ٱلْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 91)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ (النساء: 101)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيـَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيـًا فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 112)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَٰمِ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيْطَٰنَ وَلِيًّا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 119)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 144)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَسْـَلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًا مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ ٱتَّخَذُوا ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 153)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَٰنٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 174)

يعمل اللفظ «مُّبِينًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ﴾ (المائدة: 15)

يعمل اللفظ «مُّبِينٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَأَطِيعُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا ٱلرَّسُولَ وَٱحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (المائدة: 92)

يعمل اللفظ «ٱلْمُبِينُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِى وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (المائدة: 110)

يعمل اللفظ «مُّبِينٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰبًا فِى قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (الأنعام: 7)

يعمل اللفظ «مُّبِينٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الأنعام: 16)

يعمل اللفظ «ٱلْمُبِينُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (الأنعام: 59)

يعمل اللفظ «مُّبِينٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على واضح أو مظهر موضح بحسب السياق. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الاسم/الصفة بَيِّنَة

تمثل هذه الصيغة الحجة والآية والدلالة الظاهرة التي تقوم بها المسؤولية.

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة: 87)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة: 92)

يعمل اللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ (البقرة: 99)

يعمل اللفظ «بَيِّنَٰتٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: 185)

يعمل اللفظ «وَبَيِّنَٰتٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَٱعْلَمُوا أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة: 209)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿سَلْ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ ءَايَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (البقرة: 211)

يعمل اللفظ «بَيِّنَةٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: 213)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (البقرة: 253)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (آل عمران: 86)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿فِيهِ ءَايَٰتٌ بَيِّنَٰتٌ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (آل عمران: 97)

يعمل اللفظ «بَيِّنَٰتٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَا تَكُونُوا كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَٱخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران: 105)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِى بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ (آل عمران: 183)

يعمل اللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُو بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ﴾ (آل عمران: 184)

يعمل اللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَسْـَلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًا مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ ٱتَّخَذُوا ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 153)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيِّنَٰتُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ (المائدة: 32)

يعمل اللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِى وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (المائدة: 110)

يعمل اللفظ «بِٱلْبَيِّنَٰتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ﴾ (الأنعام: 57)

يعمل اللفظ «بَيِّنَةٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الحجة أو الآية أو الدلالة الظاهرة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الفعل بَيَّنَ

تمثل هذه الصيغة فعل الإظهار المقصود والتفصيل الذي يرفع الالتباس.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

يعمل اللفظ «يُبَيِّن» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

يعمل اللفظ «يُبَيِّن» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

يعمل اللفظ «يُبَيِّن» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 118)

يعمل اللفظ «بَيَّنَّا» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

يعمل اللفظ «بَيَّنَّٰهُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 160)

يعمل اللفظ «وَبَيَّنُوا» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 187)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَسْـَلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْـَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 219)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَلَا تَنكِحُوا ٱلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَٱللَّهُ يَدْعُوا إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 221)

يعمل اللفظ «وَيُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 230)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُهَا» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 242)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 266)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَٱعْتَصِمُوا بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَٱذْكُرُوا نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل عمران: 103)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (آل عمران: 118)

يعمل اللفظ «بَيَّنَّا» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ (آل عمران: 187)

يعمل اللفظ «لَتُبَيِّنُنَّهُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (النساء: 26)

يعمل اللفظ «لِيُبَيِّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى ٱلْكَلَٰلَةِ إِنِ ٱمْرُؤٌا هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ (النساء: 176)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ﴾ (المائدة: 15)

يعمل اللفظ «يُبَيِّنُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على إظهار المعنى وتفصيله وإقامة البيان. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الفعل تَبَيَّنَ

تمثل هذه الصيغة حركة الانكشاف والتحقق التي يقوم بها المتلقي أو يظهر بها الأمر.

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 109)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 187)

يعمل اللفظ «يَتَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿لَا إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 256)

يعمل اللفظ «تَّبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 259)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء: 94)

يعمل اللفظ «فَتَبَيَّنُوا» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (النساء: 115)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يُجَٰدِلُونَكَ فِى ٱلْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾ (الأنفال: 6)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ﴾ (التوبة: 43)

يعمل اللفظ «يَتَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ﴾ (التوبة: 113)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ﴾ (التوبة: 114)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ﴾ (إبراهيم: 45)

يعمل اللفظ «وَتَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿وَعَادًا وَثَمُودَا وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ (العنكبوت: 38)

يعمل اللفظ «تَّبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ﴾ (سبأ: 14)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَتِ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِى أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ (فصلت: 53)

يعمل اللفظ «يَتَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ٱلشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ﴾ (محمد: 25)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَاقُّوا ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا ٱللَّهَ شَيْـًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ (محمد: 32)

يعمل اللفظ «تَبَيَّنَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَٰلَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)

يعمل اللفظ «فَتَبَيَّنُوا» في هذه الآية بوصفه علامةً على انكشاف الأمر والتحقق والتمييز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الاسم بَيَان

تمثل هذه الصيغة الأصل الجامع للقدرة على الإظهار وإقامة العلاقات.

﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 138)

يعمل اللفظ «بَيَانٌ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الإظهار والإفصاح والشرح. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

يعمل اللفظ «ٱلْبَيَانَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الإظهار والإفصاح والشرح. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ (القيامة: 19)

يعمل اللفظ «بَيَانَهُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الإظهار والإفصاح والشرح. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

اسم الفاعل مُبَيِّنَة

تمثل هذه الصيغة الجهة الفاعلة في الإيضاح والكشف.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا ٱلنِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْـًا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (النساء: 19)

يعمل اللفظ «مُّبَيِّنَةٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على موضحة كاشفة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰنِسَاءَ ٱلنَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَٰعَفْ لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾ (الأحزاب: 30)

يعمل اللفظ «مُّبَيِّنَةٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على موضحة كاشفة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ (الطلاق: 1)

يعمل اللفظ «مُّبَيِّنَةٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على موضحة كاشفة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الاسم/الصفة مُبَيِّنَات

تمثل هذه الصيغة الآيات أو الدلائل التي تؤدي وظيفة الإظهار المتكرر.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍ مُّبَيِّنَٰتٍ وَمَثَلًا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (النور: 34)

يعمل اللفظ «مُّبَيِّنَٰتٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على آيات أو دلائل مظهرة موضحة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَٰتٍ مُّبَيِّنَٰتٍ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (النور: 46)

يعمل اللفظ «مُّبَيِّنَٰتٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على آيات أو دلائل مظهرة موضحة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

﴿رَّسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ (الطلاق: 11)

يعمل اللفظ «مُبَيِّنَٰتٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على آيات أو دلائل مظهرة موضحة. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الفعل اسْتَبَانَ / تَسْتَبِينَ

تمثل هذه الصيغة طلب الاستبانة أو ظهور السبيل.

﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 55)

يعمل اللفظ «وَلِتَسْتَبِينَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على طلب الاستبانة أو ظهور السبيل. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الاسم تِبْيَان

تمثل هذه الصيغة البيان الشامل الذي ينظم الأشياء في الكتاب.

﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (النحل: 89)

يعمل اللفظ «تِبْيَٰنًا» في هذه الآية بوصفه علامةً على البيان الشامل المفصل. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الصفة بَيِّن

تمثل هذه الصيغة الوضوح والتميّز.

﴿هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ (الكهف: 15)

يعمل اللفظ «بَيِّنٍ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الواضح المتميز. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

اسم الفاعل مُسْتَبِين

تمثل هذه الصيغة ما ظهر واستقام ظهوره بعد الاستبانة.

﴿وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ﴾ (الصافات: 117)

يعمل اللفظ «ٱلْمُسْتَبِينَ» في هذه الآية بوصفه علامةً على ظاهر واضح بيّن. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الفعل أَبَانَ / يُبِينُ

تمثل هذه الصيغة الإظهار والإفصاح المباشر.

﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ (الزخرف: 52)

يعمل اللفظ «يُبِينُ» في هذه الآية بوصفه علامةً على الإظهار والإفصاح والكشف. ولا تُفهم دلالته من مادته وحدها، بل من موقعه بين عناصر الآية. يحدد السياق مَن الذي يُظهر، وما الذي يظهر، ولمن يظهر، وبأي وسيط، وما المآل العملي للظهور. ويؤدي هذا التحليل إلى منع اختزال الجذر في معنى واحد ثابت؛ إذ تحفظ الصيغة أصل العلاقة، ثم يخصصها الموضوع والاقتران والحكم.

ومن جهة منطق البيان، تُوزن الآية عبر خمس حركات: تحرير اللفظ، وتعيين العلاقة، وربطها بالمفهوم الحاكم، وفحص مقتضى الحكم، ثم النظر في المآل. فإذا اختلّت إحدى الحركات أمكن أن يتحول الظهور إلى لبس أو أن تتحول البيّنة إلى جدل أو أن يتحول التبيين إلى سلطة خطابية لا تقيم القسط.

الملحق الاستقرائي: جميع الآيات الفريدة لشبكة الجذر ب ي ن

يرتب هذا الملحق الآيات الأربع مئة والأربع والخمسين بحسب ترتيب المصحف، ويذكر الألفاظ الحاملة للجذر والصيغ الاشتقاقية في كل آية. ويؤدي الملحق وظيفة التحقق من اكتمال الاستقراء، كما يتيح إعادة بناء شبكات جزئية جديدة.

سورة البقرة

﴿فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 66)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

الألفاظ: يُبَيِّن، بَيْنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ، الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

الألفاظ: يُبَيِّن. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

الألفاظ: يُبَيِّن. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة: 87)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة: 92)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 97)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ (البقرة: 99)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 109)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (البقرة: 113)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 118)

الألفاظ: بَيَّنَّا. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُولُوا ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَٰهِمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (البقرة: 136)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ (البقرة: 159)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتِ، بَيَّنَّٰهُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 160)

الألفاظ: وَبَيَّنُوا. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 164)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 168)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 182)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: 185)

الألفاظ: وَبَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 187)

الألفاظ: يَتَبَيَّنَ، يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ، الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 188)

الألفاظ: بَيْنَكُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱدْخُلُوا فِى ٱلسِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (البقرة: 208)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَٱعْلَمُوا أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة: 209)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿سَلْ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ ءَايَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (البقرة: 211)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: 213)

الألفاظ: بَيْنَ، ٱلْبَيِّنَٰتُ، بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن، الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 3.

﴿يَسْـَلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْـَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 219)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَا تَنكِحُوا ٱلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَٱللَّهُ يَدْعُوا إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 221)

الألفاظ: وَيُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَا تَجْعَلُوا ٱللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 224)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 230)

الألفاظ: يُبَيِّنُهَا. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْا بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 232)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا ٱلَّذِى بِيَدِهِ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُا ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (البقرة: 237)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 242)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (البقرة: 253)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتِ، ٱلْبَيِّنَٰتُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 2.

﴿ٱللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَا يَـُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ (البقرة: 255)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَا إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 256)

الألفاظ: تَّبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: 259)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 266)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِٱلْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًا فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْـَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 282)

الألفاظ: بَّيْنَكُمْ، بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَٱلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 285)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة آل عمران

﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ﴾ (آل عمران: 3)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِـَايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ (آل عمران: 19)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾ (آل عمران: 23)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُ وَٱللَّهُ رَءُوفٌ بِٱلْعِبَادِ﴾ (آل عمران: 30)

الألفاظ: بَيْنَهَا، وَبَيْنَهُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِـَايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ (آل عمران: 50)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (آل عمران: 55)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ يَٰأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْـًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا ٱشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 64)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 84)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (آل عمران: 86)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فِيهِ ءَايَٰتٌ بَيِّنَٰتٌ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (آل عمران: 97)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱعْتَصِمُوا بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَٱذْكُرُوا نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل عمران: 103)

الألفاظ: بَيْنَ، يُبَيِّنُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن، الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَلَا تَكُونُوا كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَٱخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران: 105)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (آل عمران: 118)

الألفاظ: بَيَّنَّا. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 138)

الألفاظ: بَيَانٌ. الصيغ: الاسم بَيَان. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (آل عمران: 140)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (آل عمران: 164)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِى بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ (آل عمران: 183)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُو بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ﴾ (آل عمران: 184)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ (آل عمران: 187)

الألفاظ: لَتُبَيِّنُنَّهُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

سورة النساء

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا ٱلنِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْـًا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (النساء: 19)

الألفاظ: مُّبَيِّنَةٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْـًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 20)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِى أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَٰئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰئِلُ أَبْنَائِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 23)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (النساء: 26)

الألفاظ: لِيُبَيِّنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (النساء: 29)

الألفاظ: بَيْنَكُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَٰحًا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ (النساء: 35)

الألفاظ: بَيْنِهِمَا، بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿ٱنظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 50)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا ٱلْأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِٱلْعَدْلِ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (النساء: 58)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (النساء: 65)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 73)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَٰتَلُوكُمْ فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾ (النساء: 90)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى ٱلْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 91)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 92)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء: 94)

الألفاظ: فَتَبَيَّنُوا. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ (النساء: 101)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِمَا أَرَىٰكَ ٱللَّهُ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ (النساء: 105)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيـَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيـًا فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 112)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَٰحٍ بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ٱبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 114)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (النساء: 115)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَٰمِ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيْطَٰنَ وَلِيًّا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 119)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء: 128)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ ٱلنِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 129)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَٰفِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ (النساء: 141)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ (النساء: 143)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 144)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾ (النساء: 150)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 152)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَسْـَلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًا مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ ٱتَّخَذُوا ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 153)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتُ، مُّبِينًا. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 2.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَٰنٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 174)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى ٱلْكَلَٰلَةِ إِنِ ٱمْرُؤٌا هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ (النساء: 176)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

سورة المائدة

﴿وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَٰرَىٰ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (المائدة: 14)

الألفاظ: بَيْنَهُمُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ﴾ (المائدة: 15)

الألفاظ: يُبَيِّنُ، مُّبِينٌ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 2.

﴿لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (المائدة: 17)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰؤُا ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ (المائدة: 18)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (المائدة: 19)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ (المائدة: 25)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ (المائدة: 32)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاءُوكَ فَٱحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْـًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ (المائدة: 42)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ، بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (المائدة: 46)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا ءَاتَىٰكُمْ فَٱسْتَبِقُوا ٱلْخَيْرَٰتِ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (المائدة: 48)

الألفاظ: بَيْنَ، بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ﴾ (المائدة: 49)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: 64)

الألفاظ: بَيْنَهُمُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْءَايَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ (المائدة: 75)

الألفاظ: نُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِى أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ فَكَفَّٰرَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَٱحْفَظُوا أَيْمَٰنَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (المائدة: 89)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَاءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ (المائدة: 91)

الألفاظ: بَيْنَكُمُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَأَطِيعُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا ٱلرَّسُولَ وَٱحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (المائدة: 92)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ ٱلْءَاثِمِينَ﴾ (المائدة: 106)

الألفاظ: بَيْنِكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِى وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (المائدة: 110)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ، مُّبِينٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 2.

سورة الأنعام

﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰبًا فِى قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (الأنعام: 7)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الأنعام: 16)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةً قُلِ ٱللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ وَإِنَّنِى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾ (الأنعام: 19)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾ (الأنعام: 53)

الألفاظ: بَيْنِنَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 55)

الألفاظ: وَلِتَسْتَبِينَ. الصيغ: الفعل اسْتَبَانَ / تَسْتَبِينَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ﴾ (الأنعام: 57)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأنعام: 58)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (الأنعام: 59)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً إِنِّى أَرَىٰكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الأنعام: 74)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (الأنعام: 92)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَٰؤُا لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ (الأنعام: 94)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (الأنعام: 105)

الألفاظ: وَلِنُبَيِّنَهُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (الأنعام: 142)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ (الأنعام: 157)

الألفاظ: بَيِّنَةٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الأعراف

﴿ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ﴾ (الأعراف: 17)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (الأعراف: 22)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَنَادَىٰ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأعراف: 44)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَىٰهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ (الأعراف: 46)

الألفاظ: وَبَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 57)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الأعراف: 60)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِى أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الأعراف: 73)

الألفاظ: بَيِّنَةٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا ٱلنَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (الأعراف: 85)

الألفاظ: بَيِّنَةٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ ءَامَنُوا بِٱلَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَٱصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ﴾ (الأعراف: 87)

الألفاظ: بَيْنَنَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَٰتِحِينَ﴾ (الأعراف: 89)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 101)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ﴾ (الأعراف: 105)

الألفاظ: بِبَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ (الأعراف: 107)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الأعراف: 184)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الأنفال

﴿يَسْـَلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (الأنفال: 1)

الألفاظ: بَيْنِكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يُجَٰدِلُونَكَ فِى ٱلْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾ (الأنفال: 6)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَٱعْلَمُوا أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 24)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِذْ أَنتُم بِٱلْعُدْوَةِ ٱلدُّنْيَا وَهُم بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ وَٱلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَٱخْتَلَفْتُمْ فِى ٱلْمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِىَ ٱللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَىَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الأنفال: 42)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال: 63)

الألفاظ: بَيْنَ، بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 3.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَٰهَدُوا بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَىْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الأنفال: 72)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

سورة التوبة

﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ﴾ (التوبة: 43)

الألفاظ: يَتَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (التوبة: 70)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ﴾ (التوبة: 107)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ﴾ (التوبة: 113)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ﴾ (التوبة: 114)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ (التوبة: 115)

الألفاظ: يُبَيِّنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

سورة يونس

﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ مُّبِينٌ﴾ (يونس: 2)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (يونس: 13)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ٱئْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِى أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَائِ نَفْسِى إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَىَّ إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (يونس: 15)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَٰحِدَةً فَٱخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (يونس: 19)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾ (يونس: 28)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَ﴾ (يونس: 29)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (يونس: 37)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ (يونس: 45)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (يونس: 47)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى ٱلْأَرْضِ لَٱفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا ٱلْعَذَابَ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (يونس: 54)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (يونس: 61)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾ (يونس: 74)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (يونس: 76)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِى إِسْرَٰءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ ٱلْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (يونس: 93)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة هود

﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (هود: 6)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (هود: 7)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَٰبُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (هود: 17)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (هود: 25)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ سَـَاوِى إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ﴾ (هود: 43)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (هود: 53)

الألفاظ: بِبَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (هود: 63)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِٱللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (هود: 88)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (هود: 96)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ (هود: 110)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة يوسف

﴿الر تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ (يوسف: 1)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ يَٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (يوسف: 5)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يوسف: 8)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يوسف: 30)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَٰأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِى إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِى إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (يوسف: 100)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِى ٱلْأَلْبَٰبِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (يوسف: 111)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الرعد

﴿لَهُ مُعَقِّبَٰتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ (الرعد: 11)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ (الرعد: 43)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

سورة إبراهيم

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (إبراهيم: 4)

الألفاظ: لِيُبَيِّنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِى أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ (إبراهيم: 9)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (إبراهيم: 10)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ﴾ (إبراهيم: 45)

الألفاظ: وَتَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الحجر

﴿الر تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ﴾ (الحجر: 1)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِلَّا مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ﴾ (الحجر: 18)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ (الحجر: 79)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَءَاتِيَةٌ فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ (الحجر: 85)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقُلْ إِنِّى أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الحجر: 89)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة النحل

﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ (النحل: 4)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ نَّحْنُ وَلَا ءَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (النحل: 35)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَٰذِبِينَ﴾ (النحل: 39)

الألفاظ: لِيُبَيِّنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (النحل: 44)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ، لِتُبَيِّنَ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النحل: 64)

الألفاظ: لِتُبَيِّنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ (النحل: 66)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (النحل: 82)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (النحل: 89)

الألفاظ: تِبْيَٰنًا. الصيغ: الاسم تِبْيَان. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَا تَكُونُوا كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (النحل: 92)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَلَيُبَيِّنَنَّ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن، الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا ٱلسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النحل: 94)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُّبِينٌ﴾ (النحل: 103)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (النحل: 124)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الإسراء

﴿وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾ (الإسراء: 45)

الألفاظ: بَيْنَكَ، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ (الإسراء: 53)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ، مُّبِينًا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 2.

﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ (الإسراء: 96)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ فَسْـَلْ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًا﴾ (الإسراء: 101)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلِ ٱدْعُوا ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا ٱلرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ ٱلْأَسْمَاءُ ٱلْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 110)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الكهف

﴿هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ (الكهف: 15)

الألفاظ: بَيِّنٍ. الصيغ: الصفة بَيِّن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾ (الكهف: 19)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ٱبْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَٰنًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ (الكهف: 21)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾ (الكهف: 32)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَاءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا﴾ (الكهف: 52)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًا﴾ (الكهف: 61)

الألفاظ: بَيْنِهِمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (الكهف: 78)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنِكَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾ (الكهف: 93)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ (الكهف: 94)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ (الكهف: 95)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءَاتُونِى أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ (الكهف: 96)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة مريم

﴿فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (مريم: 37)

الألفاظ: بَيْنِهِمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (مريم: 38)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (مريم: 64)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (مريم: 65)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ (مريم: 73)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة طه

﴿لَهُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ (طه: 6)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى﴾ (طه: 58)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَكَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿فَتَنَٰزَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا ٱلنَّجْوَىٰ﴾ (طه: 62)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ (طه: 72)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَلَا بِرَأْسِى إِنِّى خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِى إِسْرَٰءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِى﴾ (طه: 94)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا﴾ (طه: 103)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ (طه: 110)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِـَايَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ﴾ (طه: 133)

الألفاظ: بَيِّنَةُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الأنبياء

﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾ (الأنبياء: 16)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ (الأنبياء: 28)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الأنبياء: 54)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ﴾ (الأنبياء: 93)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الحج

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًا وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَاءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5)

الألفاظ: لِّنُبَيِّنَ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الحج: 11)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ﴾ (الحج: 16)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَٱلَّذِينَ هَادُوا وَٱلصَّٰبِـِينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ (الحج: 17)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الحج: 49)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ (الحج: 56)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الحج: 69)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا ٱلْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (الحج: 72)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ﴾ (الحج: 76)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة المؤمنون

﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (المؤمنون: 45)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ (المؤمنون: 53)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ (المؤمنون: 101)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة النور

﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النور: 1)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ﴾ (النور: 12)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (النور: 18)

الألفاظ: وَيُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ﴾ (النور: 25)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍ مُّبَيِّنَٰتٍ وَمَثَلًا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (النور: 34)

الألفاظ: مُّبَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة مُبَيِّنَات. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِٱلْأَبْصَٰرِ﴾ (النور: 43)

الألفاظ: بَيْنَهُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَٰتٍ مُّبَيِّنَٰتٍ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (النور: 46)

الألفاظ: مُّبَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة مُبَيِّنَات. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ﴾ (النور: 48)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (النور: 51)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ أَطِيعُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا ٱلرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (النور: 54)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لِيَسْتَـْذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٍ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَاءِ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (النور: 58)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا بَلَغَ ٱلْأَطْفَٰلُ مِنكُمُ ٱلْحُلُمَ فَلْيَسْتَـْذِنُوا كَمَا ٱسْتَـْذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (النور: 59)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (النور: 61)

الألفاظ: يُبَيِّنُ. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (النور: 63)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الفرقان

﴿وَعَادًا وَثَمُودَا وَأَصْحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا﴾ (الفرقان: 38)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى أَرْسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ (الفرقان: 48)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَٰهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ (الفرقان: 50)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ (الفرقان: 53)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ (الفرقان: 59)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾ (الفرقان: 67)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الشعراء

﴿تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ (الشعراء: 2)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ (الشعراء: 24)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الشعراء: 28)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾ (الشعراء: 30)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ (الشعراء: 32)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الشعراء: 97)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الشعراء: 115)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الشعراء: 118)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾ (الشعراء: 195)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة النمل

﴿طس تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْقُرْءَانِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ (النمل: 1)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ ءَايَٰتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (النمل: 13)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُدَ وَقَالَ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ﴾ (النمل: 16)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَاذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (النمل: 21)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَا أَنْهَٰرًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِىَ وَجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (النمل: 61)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (النمل: 63)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِى ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (النمل: 75)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (النمل: 78)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ (النمل: 79)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة القصص

﴿تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ (القصص: 2)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَٱسْتَغَٰثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾ (القصص: 15)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَأَصْبَحَ فِى ٱلْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِى ٱسْتَنصَرَهُ بِٱلْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِىٌّ مُّبِينٌ﴾ (القصص: 18)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا ٱلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَىَّ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ (القصص: 28)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِـَايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى ءَابَائِنَا ٱلْأَوَّلِينَ﴾ (القصص: 36)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّى أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (القصص: 85)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة العنكبوت

﴿وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (العنكبوت: 18)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَٰنًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ (العنكبوت: 25)

الألفاظ: بَيْنِكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا ءَايَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (العنكبوت: 35)

الألفاظ: بَيِّنَةً. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَعَادًا وَثَمُودَا وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ (العنكبوت: 38)

الألفاظ: تَّبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَٰرُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَٱسْتَكْبَرُوا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَٰبِقِينَ﴾ (العنكبوت: 39)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿بَلْ هُوَ ءَايَٰتٌ بَيِّنَٰتٌ فِى صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِـَايَٰتِنَا إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ (العنكبوت: 49)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (العنكبوت: 50)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا بِٱلْبَٰطِلِ وَكَفَرُوا بِٱللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ﴾ (العنكبوت: 52)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

سورة الروم

﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِى أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَائِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَ﴾ (الروم: 8)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (الروم: 9)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)

الألفاظ: بَيْنَكُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: 47)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة لقمان

﴿هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (لقمان: 11)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة السجدة

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (السجدة: 4)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (السجدة: 25)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الأحزاب

﴿يَٰنِسَاءَ ٱلنَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَٰعَفْ لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾ (الأحزاب: 30)

الألفاظ: مُّبَيِّنَةٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 36)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 58)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة سبأ

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (سبأ: 3)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَاءِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ (سبأ: 9)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سبأ: 12)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ﴾ (سبأ: 14)

الألفاظ: تَبَيَّنَتِ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَٰهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ (سبأ: 18)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ (سبأ: 19)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (سبأ: 24)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (سبأ: 26)

الألفاظ: بَيْنَنَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ (سبأ: 31)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (سبأ: 43)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ، مُّبِينٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 2.

﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (سبأ: 46)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِى شَكٍّ مُّرِيبٍ﴾ (سبأ: 54)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

سورة فاطر

﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ﴾ (فاطر: 25)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱلَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ (فاطر: 31)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا﴾ (فاطر: 40)

الألفاظ: بَيِّنَتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة يس

﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ (يس: 9)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَءَاثَٰرَهُمْ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ فِى إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ (يس: 12)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (يس: 17)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنِّى إِذًا لَّفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يس: 24)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (يس: 45)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يس: 47)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِى ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا ٱلشَّيْطَٰنَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (يس: 60)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾ (يس: 69)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ (يس: 77)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الصافات

﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾ (الصافات: 5)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (الصافات: 15)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰؤُا ٱلْمُبِينُ﴾ (الصافات: 106)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ (الصافات: 113)

الألفاظ: مُبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ﴾ (الصافات: 117)

الألفاظ: ٱلْمُسْتَبِينَ. الصيغ: اسم الفاعل مُسْتَبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ﴾ (الصافات: 156)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ (الصافات: 158)

الألفاظ: بَيْنَهُ، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

سورة ص

﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾ (ص: 8)

الألفاظ: بَيْنِنَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِى ٱلْأَسْبَٰبِ﴾ (ص: 10)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾ (ص: 22)

الألفاظ: بَيْنَنَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰدَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾ (ص: 26)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ ٱلنَّارِ﴾ (ص: 27)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ﴾ (ص: 66)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِن يُوحَىٰ إِلَىَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (ص: 70)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الزمر

﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ﴾ (الزمر: 3)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَٱعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الزمر: 15)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُولَٰئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الزمر: 22)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ عَٰلِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (الزمر: 46)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِاىءَ بِٱلنَّبِيِّنَ وَٱلشُّهَدَاءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (الزمر: 69)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَتَرَى ٱلْمَلَٰئِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الزمر: 75)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة غافر

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ إِنَّهُ قَوِىٌّ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (غافر: 22)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (غافر: 23)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ ٱللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَٰذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ ٱلَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ (غافر: 28)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ ٱللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ﴾ (غافر: 34)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِ﴾ (غافر: 48)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا بَلَىٰ قَالُوا فَٱدْعُوا وَمَا دُعَٰؤُا ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ﴾ (غافر: 50)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَاءَنِىَ ٱلْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (غافر: 66)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَٰتُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ (غافر: 83)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة فصلت

﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِى أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِى ءَاذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَٱعْمَلْ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ﴾ (فصلت: 5)

الألفاظ: بَيْنِنَا، وَبَيْنِكَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ ٱلرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا ٱللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰئِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَٰفِرُونَ﴾ (فصلت: 14)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَٰسِرِينَ﴾ (فصلت: 25)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34)

الألفاظ: بَيْنَكَ، وَبَيْنَهُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَٰطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (فصلت: 42)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ (فصلت: 45)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِى أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ (فصلت: 53)

الألفاظ: يَتَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الشورى

﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُوا ٱلْكِتَٰبَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ (الشورى: 14)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿فَلِذَٰلِكَ فَٱدْعُ وَٱسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَا أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ (الشورى: 15)

الألفاظ: بَيْنَكُمُ، بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 4.

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰؤُا شَرَعُوا لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ ٱللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ ٱلْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الشورى: 21)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (الشورى: 38)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الزخرف

﴿وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ (الزخرف: 2)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾ (الزخرف: 15)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَوَمَن يُنَشَّؤُا فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ (الزخرف: 18)

الألفاظ: مُبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَءَابَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ ٱلْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾ (الزخرف: 29)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (الزخرف: 32)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾ (الزخرف: 38)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الزخرف: 40)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ (الزخرف: 52)

الألفاظ: يُبِينُ. الصيغ: الفعل أَبَانَ / يُبِينُ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (الزخرف: 62)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِٱلْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ (الزخرف: 63)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ، وَلِأُبَيِّنَ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 2.

﴿فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ (الزخرف: 65)

الألفاظ: بَيْنِهِمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (الزخرف: 85)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الدخان

﴿وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ (الدخان: 2)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ (الدخان: 7)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ (الدخان: 10)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾ (الدخان: 13)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَأَن لَّا تَعْلُوا عَلَى ٱللَّهِ إِنِّى ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (الدخان: 19)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ ٱلْءَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰؤٌا مُّبِينٌ﴾ (الدخان: 33)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾ (الدخان: 38)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الجاثية

﴿وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (الجاثية: 17)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ، بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 3.

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ٱئْتُوا بِـَابَائِنَا إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ (الجاثية: 25)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الجاثية: 30)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الأحقاف

﴿مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾ (الأحقاف: 3)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (الأحقاف: 7)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ، مُّبِينٌ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 2.

﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الأحقاف: 8)

الألفاظ: بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَىَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الأحقاف: 9)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (الأحقاف: 21)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَالُوا يَٰقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِى إِلَى ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (الأحقاف: 30)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَٰئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الأحقاف: 32)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة محمد

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَٱتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم﴾ (محمد: 14)

الألفاظ: بَيِّنَةٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ٱلشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ﴾ (محمد: 25)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَاقُّوا ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا ٱللَّهَ شَيْـًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ (محمد: 32)

الألفاظ: تَبَيَّنَ. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الفتح

﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ (الفتح: 1)

الألفاظ: مُّبِينًا. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَهُ فَـَازَرَهُ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (الفتح: 29)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الحجرات

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الحجرات: 1)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَٰلَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)

الألفاظ: فَتَبَيَّنُوا. الصيغ: الفعل تَبَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَٰتِلُوا ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىءَ إِلَىٰ أَمْرِ ٱللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ (الحجرات: 9)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة ق

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾ (ق: 38)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الذاريات

﴿وَفِى مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (الذاريات: 38)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿فَفِرُّوا إِلَى ٱللَّهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الذاريات: 50)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الذاريات: 51)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الطور

﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ﴾ (الطور: 38)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة القمر

﴿أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ (القمر: 25)

الألفاظ: بَيْنِنَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ (القمر: 28)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الرحمن

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

الألفاظ: ٱلْبَيَانَ. الصيغ: الاسم بَيَان. عدد الورود في الآية: 1.

﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ﴾ (الرحمن: 20)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ (الرحمن: 44)

الألفاظ: بَيْنَهَا، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

سورة الواقعة

﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ (الواقعة: 60)

الألفاظ: بَيْنَكُمُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الحديد

﴿هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 9)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ (الحديد: 12)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ﴾ (الحديد: 13)

الألفاظ: بَيْنَهُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱعْلَمُوا أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الحديد: 17)

الألفاظ: بَيَّنَّا. الصيغ: الفعل بَيَّنَ. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱعْلَمُوا أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾ (الحديد: 20)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِٱلْغَيْبِ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحديد: 25)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

سورة المجادلة

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَادُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَٰتٍ بَيِّنَٰتٍ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (المجادلة: 5)

الألفاظ: بَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المجادلة: 12)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَٰتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المجادلة: 13)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الحشر

﴿مَّا أَفَاءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (الحشر: 7)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ (الحشر: 14)

الألفاظ: بَيْنَهُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الممتحنة

﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَٰدُكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الممتحنة: 3)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِٱللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (الممتحنة: 4)

الألفاظ: بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمُ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَٱللَّهُ قَدِيرٌ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 7)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 2.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَٰتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَءَاتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ ٱلْكَوَافِرِ وَسْـَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْـَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَٰلِكُمْ حُكْمُ ٱللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (الممتحنة: 10)

الألفاظ: بَيْنَكُمْ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 12)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الصف

﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَٰبَنِى إِسْرَٰءِيلَ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى ٱسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (الصف: 6)

الألفاظ: بَيْنَ، بِٱلْبَيِّنَٰتِ، مُّبِينٌ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن، الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 3.

سورة الجمعة

﴿هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الجمعة: 2)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة التغابن

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾ (التغابن: 6)

الألفاظ: بِٱلْبَيِّنَٰتِ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَأَطِيعُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا ٱلرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴾ (التغابن: 12)

الألفاظ: ٱلْمُبِينُ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الطلاق

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ (الطلاق: 1)

الألفاظ: مُّبَيِّنَةٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ﴾ (الطلاق: 6)

الألفاظ: بَيْنَكُم. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

﴿رَّسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ (الطلاق: 11)

الألفاظ: مُبَيِّنَٰتٍ. الصيغ: الاسم/الصفة مُبَيِّنَات. عدد الورود في الآية: 1.

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ٱلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾ (الطلاق: 12)

الألفاظ: بَيْنَهُنَّ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة التحريم

﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِىَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (التحريم: 8)

الألفاظ: بَيْنَ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الملك

﴿قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الملك: 26)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الملك: 29)

الألفاظ: مُّبِينٍ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة نوح

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (نوح: 2)

الألفاظ: مُّبِينٌ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الجن

﴿إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ (الجن: 27)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة القيامة

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ (القيامة: 19)

الألفاظ: بَيَانَهُ. الصيغ: الاسم بَيَان. عدد الورود في الآية: 1.

سورة النبأ

﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)

الألفاظ: بَيْنَهُمَا. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة التكوير

﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ (التكوير: 23)

الألفاظ: ٱلْمُبِينِ. الصيغ: اسم الفاعل مُبِين. عدد الورود في الآية: 1.

سورة الطارق

﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَائِبِ﴾ (الطارق: 7)

الألفاظ: بَيْنِ. الصيغ: الاسم/الظرف بَيْن. عدد الورود في الآية: 1.

سورة البينة

﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ (البينة: 1)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَةُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

﴿وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ (البينة: 4)

الألفاظ: ٱلْبَيِّنَةُ. الصيغ: الاسم/الصفة بَيِّنَة. عدد الورود في الآية: 1.

الخاتمة

انتهت الدراسة إلى أنّ الجذر ب ي ن يبني منظومةً قرآنيةً متكاملة تبدأ من العلاقة ولا تنتهي عند اللفظ. فقد كشفت كثافة «بَيْن» أنّ البيان إقامةٌ للحدود والصلات والمراتب، وكشف فعل «بَيَّنَ» أنّ التبيين فعلٌ قصدي يرفع الالتباس ويفصل الحكم، وكشفت «البيّنات» أنّ الإثبات القرآني يقوم على دلائل متساندة، وكشف «التبيّن» أنّ المتلقي شريكٌ مسؤول في التحقق، وكشف «المبين» أنّ الظهور يحتاج إلى وزن الحق والهدى، وكشف اسم «البيان» أنّ هذه الوظائف تتحد في نظام تعليمي رحماني.

كما انتهت إلى أنّ البيان لا يستقل عن القرآن والميزان والقسط. فالقرآن يمدّه بالمادة الحاكمة، والميزان يمنع طغيانه، والقسط يمنع انحيازه، والمآل يختبر تنزيله. ومن ثمّ لا يكون الخطاب بيانياً لمجرد وضوح عبارته، بل إذا حرر المعنى وأقام العلاقة وحفظ الرتب ومنع الكتمان واللبس وأوصل إلى حكم عادل ومآل صالح.

ويؤسس الإطار النظري المقترح لعلمٍ بيانيٍّ يتحرك من اللفظ إلى الصيغة، ومن الصيغة إلى الآية، ومن الآية إلى الشبكة، ومن الشبكة إلى المحكم، ومن المحكم إلى الميزان، ومن الميزان إلى الحكم، ومن الحكم إلى المآل والإصلاح. وبهذا يصبح البيان منهجاً للبحث والتعليم والحكم والعمران، لا مجرد باب من أبواب البلاغة أو الشرح.

استدراكات منهجية موسعة

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

يقتضي تحرير البيان التمييز بين ثلاثة أنواع من النقص: نقص المادة، ونقص العلاقة، ونقص التنزيل. فنقص المادة يقع حين لا تُجمع الآيات أو تُحذف البيّنات المخالفة، ونقص العلاقة يقع حين تُجمع النصوص من غير كشف الحاكم والخادم والكلي والجزئي، ونقص التنزيل يقع حين يصح الأصل ويختل تطبيقه على الواقع. ويمنع هذا التمييز تحميل النص خطأ الباحث أو المطبق. كما يقتضي التحرير أن يُفرّق بين البيان بوصفه حقاً للمخاطب وبين البيان بوصفه أمانةً على المبيّن؛ فلا يجوز أن تتحول كثافة المصطلحات إلى حجاب، ولا أن يُتخذ الغموض وسيلةً للسلطة. ويُلزم الميزان الباحث بأن يذكر حدود دليله ودرجة ما يثبته وما لا يثبته، وأن يمنع الانتقال من الاحتمال إلى القطع أو من الجزئي إلى الكلي بلا برهان. ويُلزم القسط بإعطاء كل شاهد رتبته وعدم إخسار الآيات التي تغيّر اتجاه الحكم. ويُلزم المآل بفحص أثر البيان في العمل والثقة والعدل والإصلاح.

القسم الجديد: المراجعة النقدية وإعادة بناء الدراسة

أُعيدت مراجعة النسخة الأولى على مستوى الاستقراء والبنية والتحليل والمصطلح والمآل. وكشف الفحص عن أربعة مواطن رئيسة تحتاج إلى المعالجة: تكرار بعض القوالب التحليلية في مواضع متباينة، وعدم استثمار جميع الفروق بين الصيغ الثلاث عشرة، وقصور التمييز بين الظهور والحق، وضعف تحويل شبكة الجذر إلى قوانين قابلة للتطبيق. وتستدرك هذه النسخة تلك المواطن بفصول نظرية جديدة وبملحق تحليلي سياقي مستقل لكل آية من الآيات الأربع مئة والأربع والخمسين.

لا تعني المراجعة إلغاء نتائج النسخة السابقة، بل نقلها من مستوى الجمع والتصنيف إلى مستوى التأسيس. فالمادة الإحصائية صحيحة في أصلها: خمسمائة وثلاثة وعشرون وروداً في أربع مئة وأربع وخمسين آية، غير أنّ صحة العدد لا تكفي إذا لم تُحرر الرتب والوظائف والاقترانات. ولذلك تعيد هذه النسخة ترتيب السؤال من: أين ورد الجذر؟ إلى: ما الوظيفة التي يؤديها كل اشتقاق؟ وما المفهوم الحاكم عليه؟ وما أثره في الحكم والعمل والمآل؟

الفصل الحادي والعشرون: مراتب البيان من التعليم إلى الإقامة

تتدرج مراتب البيان في القرآن من تعليم الأصل إلى إظهار الدليل ثم إلى تحقق المتلقي ثم إلى إقامة الحكم. يبدأ الأصل في قوله تعالى: «الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ خَلَقَ الإِنسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ» (الرحمن: 1-4)، فلا يكون البيان اختراعاً بشرياً سابقاً على الوحي، بل قدرةً معلَّمةً داخل الخلق. ثم تأتي مرتبة التبيين في الآيات والأحكام، فترفع الإجمال وتحدد الحدود. وتأتي مرتبة البيّنات فتقيم الحجة، ثم يأتي التبيّن ليحمل المتلقي على الفحص، ثم ينتهي المسار إلى الحكم والقسط والمآل.

تمنع هذه المراتب الخلط بين امتلاك أداة التعبير وبين صحة ما يُعبَّر عنه. فقد يمتلك الإنسان فصاحةً من غير هدى، وقد تظهر الخصومة ظهوراً مبيناً، وقد يكون الإثم مبيناً. ولذلك لا يصير البيان رحمانياً إلا إذا تلقى مادته من الحق واتجاهه من الهدى وضبطه من الميزان وعدله من القسط.

تُستخرج من ذلك قاعدة الرتبة: لا يجوز نقل حكم مرتبة إلى أخرى. فالتبيين لا يساوي البيّنة، والبيّنة لا تغني عن التبيّن، والتبيّن لا يغني عن الميزان، والميزان لا يغني عن إقامة القسط. ويقع الخلل حين يُعامل الوضوح اللغوي كأنه حجة تامة، أو تُعامل كثرة الأدلة كأنها تعفي من فحص دلالتها، أو يُعامل تحقق الخبر كأنه حكم نهائي قبل وزن مقتضاه.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل الثاني والعشرون: البيان الحاكم والبيان الخادم

يُسمى البيان حاكماً حين يحدد الأصل والغاية والميزان الذي تُقرأ به التفاصيل، ويُسمى خادماً حين يشرح فرعاً أو يطبق أصلاً في واقعة. فتعليم القرآن وتعليم البيان ووضع الميزان وإقامة الوزن بالقسط تمثل سلسلةً حاكمة، بينما يمثل تبيين عدة المطلقة أو أحكام المواريث أو حدود الإنفاق بياناً خادماً ينزل الأصل في مجال جزئي.

لا يعني وصف المفهوم بالخدمة التقليل من شأنه، بل تحديد رتبته. فالجزئي ضروري للتنزيل، لكنه لا يملك قلب الأصل أو تعطيل المقصد. ومن هنا يحظر أن يُستعمل حكم جزئي لإبطال الحق أو القسط أو الرحمة أو حفظ النفس، كما يحظر أن يُرفع شعار كلي من غير تحديد تنزيلي يبين شروطه وحدوده.

تتأسس سلامة الاستنباط على حركة مزدوجة: النزول من البيان الحاكم إلى البيان الخادم، ثم الرجوع من التطبيق إلى الأصل لفحص المآل. فإذا خالف التنزيل مقتضى الميزان أو أدى إلى الإخسار وجب تصحيحه، لا لأن الأصل باطل، بل لأن العلاقة بين الحاكم والخادم اختلت.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل الثالث والعشرون: حجية البيّنات وحدودها

تدل البيّنات على الحجج والآيات والدلائل الظاهرة، غير أنّ ظهورها لا يلغي الحاجة إلى تحرير جهة دلالتها. فقد تأتي البيّنة بالرسول أو الكتاب أو الآية المشهودة، وقد تكون آيات بينات في الصدور، وقد تقترن بالهدى. وتختلف قوة الحجة باختلاف وضوح العلاقة بين العلامة والمدلول وباختلاف حال المخاطب وقدرته على التلقي.

تظهر حدود البيّنات في أن مجيئها لا يضمن الإيمان؛ إذ يذكر القرآن الاختلاف والكفر والتكذيب بعد مجيء البيّنات. وهذا يدل على أن العائق قد ينتقل من ساحة الدليل إلى ساحة الإرادة والحسد والاستكبار والمصلحة. ومن ثمّ ينبغي للبحث أن يميز بين نقص الحجة ورفض الحجة بعد ظهورها.

لا تُستعمل البيّنات استعمالاً تجميعياً فحسب، بل تُقرأ بوصفها نظاماً متسانداً. فالدليل الواحد قد يبين جهة، وتبين آية أخرى شرطاً، وتكشف ثالثة المآل. وتتحقق الحجية الكلية حين تنتظم الأدلة تحت محكم وتُوزن من غير انتقاء ولا كتمان.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل الرابع والعشرون: بَيْن ونظرية المجال العلاقي

تمثل صيغة «بَيْن» أكثر من نصف ورودات الجذر، وهي ليست هامشاً مكانياً، بل قاعدةً لبناء المجال. يحدد القرآن بها ما بين الأطراف وما بين الأزمنة وما بين الكتب وما بين السماء والأرض وما بين الإنسان وعمله. ولا يظهر المعنى إلا داخل هذا المجال الذي تتحدد فيه المسافة والحدود والرتب والصلات.

تنشأ من ذلك نظرية المجال العلاقي: لا يُعرّف الشيء منفرداً، بل بما يتصل به وما ينفصل عنه وما يسبقه وما يلحقه. فقول القرآن «مصدقاً لما بين يديه» يحدد علاقة الكتاب بما سبقه، وقوله «ليحكم بين الناس» يحدد مجال الحكم، وقوله «وأصلحوا ذات بينكم» يجعل العلاقة نفسها موضوعاً للإصلاح.

يُخطئ البحث حين يختزل «بين» في ظرف مكان، لأن مواضعها تبني منطقاً للمقارنة والتصديق والفصل والإصلاح والولاية والخصومة. ولذلك يكون تحرير «ما بين» شرطاً لتحرير كل مفهوم مركب: ما بين النص والسياق، وما بين الدليل والحكم، وما بين الحق والمصلحة، وما بين الفعل ومآله.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل الخامس والعشرون: البيان والتصديق والهيمنة

يرتبط الكتاب المبين بما بين يديه من الكتب عبر التصديق، فلا يقوم البيان القرآني على قطيعة عمياء ولا على ذوبان في السابق. يصدق الحق الذي بقي ويهيمن على ما وقع فيه الاختلاف والتحريف والكتمان. وتدل الهيمنة على امتلاك معيار الحكم لا مجرد التتابع التاريخي.

يُبنى التصديق البياني على شبكة: جمع النصوص، وتحرير محل الاتفاق، وكشف موضع الاختلاف، ورد الجزئي إلى المحكم، ثم وزن المآل. ولا يعني التصديق قبول كل ما نُسب إلى السابق، كما لا يعني الاختلاف رفض الأصل كله.

ينتج من ذلك علم المقارنة البيانية؛ وهو يقارن الخطابات بحسب مصادرها ومفاهيمها الحاكمة وميزانها ونتائجها، ولا يكتفي بالتشابه اللفظي. فقد تتشابه كلمة العدل في خطابين بينما يختلف تعريف الإنسان والحق والغاية والمآل.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل السادس والعشرون: موانع البيان في القلب والخطاب

يذكر القرآن موانع متعددة: الكتمان واللبس والتحريف والجدل والإعراض والطبع والختم والرين والهوى والاستكبار. وهذه الموانع ليست من نوع واحد؛ فبعضها يقع في المادة حين تُحذف البيّنات، وبعضها يقع في العلاقة حين يُلبس الحق بالباطل، وبعضها يقع في المتلقي حين يعرض قلبه، وبعضها يقع في المآل حين يُستعمل البيان لإقامة الطغيان.

لا يُعالج كل مانع بمزيد من الشرح. فإذا كان الخلل جهلاً احتاج إلى تعليم، وإذا كان التباساً احتاج إلى تبيين، وإذا كان خبراً مشكوكاً احتاج إلى تبيّن، وإذا كان عناداً احتاج إلى إنذار ومحاسبة، وإذا كان كتماناً احتاج إلى إظهار وأمانة.

تسمح هذه الخريطة بتشخيص فشل التواصل تشخيصاً أدق. فقد لا يكون المتلقي عاجزاً عن الفهم، بل رافضاً لمقتضاه، وقد لا يكون المبيّن قاصراً في اللغة، بل منتقياً للمادة، وقد لا يكون النص غامضاً، بل تكون العلاقة بين أجزاء الشبكة مخفية.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل السابع والعشرون: البيان واللسان العربي المبين

لا يصف القرآن اللسان العربي بالمبين ليقرر امتيازاً عرقياً، بل ليحدد وسيط التنزيل الذي يحمل القدرة على الإظهار والفصل. ترتبط العربية هنا بالقرآن وبالإنذار وبالتعقل والتذكر، فتكون وظيفتها خدمة البيان لا إنشاء سلطة مستقلة عن الوحي.

يستلزم اللسان المبين مراعاة النظم والسياق والاشتقاق والرتبة، ولا يكفي نقل المفردات منفصلة. فالجذر الواحد يتوزع بين الظرف والاسم والصفة والفعل، ويتغير حكمه باقترانه. ومن ثمّ لا تكون العربية المبينة مجرد معجم، بل نظام علاقات وتركيب ودلالة.

يُفسد البيانَ العربيَّ إسقاطُ اصطلاحات لاحقة على القرآن من غير تحرير، أو جعلُ المجاز طريقاً لنفي الحقيقة، أو فصلُ النحو عن المقصد. ويصح البيان حين يحفظ اللفظ ويكشف النظام ويقيم الميزان.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل الثامن والعشرون: البيان في التعليم والبحث العلمي

يقوم التعليم البياني على القراءة والكتاب والقلم والذكر والحكمة والتزكية والميزان. ولا يهدف إلى تخزين المعلومات فقط، بل إلى تكوين متعلم يحرر المصطلح ويجمع الشبكة ويميز الرتب ويتحقق من الخبر ويفحص المآل.

في البحث العلمي، يقتضي البيان الإفصاح عن السؤال والمنهج والبيانات والحدود والافتراضات، ويمنع الانتقاء والتضخيم وإخفاء النتائج المخالفة. ويقع الإخسار العلمي حين تُعرض نتيجة من غير سياقها أو يُعمم الجزئي أو يُحذف المتغير المؤثر.

يمتد الميزان البياني إلى العلم التجريبي من غير أن يلغيه؛ فيُحترم الشاهد ويُميز بين عالم الغيب والشهادة، ولا يُحوّل غياب القياس الحالي إلى نفي للوجود، ولا تُحوّل القدرة التقنية إلى حكم أخلاقي.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل التاسع والعشرون: البيان والحكم المؤسسي

لا يكفي في المؤسسة أن تكون القاعدة مكتوبة؛ بل يجب أن تكون معلومة ومفهومة وقابلة للتطبيق وأن يُبين مآلها. فالبيان المؤسسي يحدد الصلاحيات والإجراءات والحقوق وطرق الاعتراض، ويمنع احتكار اللغة التقنية.

يقوم الحكم بين الناس على السماع والتثبت والبيّنة والميزان والقسط. ويقع الظلم حين يُسمع طرف دون آخر أو تُعامل قرينة كأنها بيّنة قاطعة أو يُبنى القرار على خبر لم يُتبيّن.

تستلزم الشفافية البيانية بيان أسباب القرار لا نتيجته فقط، لأن السبب يتيح المراجعة والمحاسبة. ويظل البيان ناقصاً إذا لم يملك المتضرر طريقاً لفهم القرار وتصحيحه.

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الفصل الثلاثون: النظرية الكلية لخزائن البيان

تنتظم خزائن الجذر في سبعة محاور: «بَيْن» للمجال والعلاقة، و«بَيَّن» للفعل القصدي، و«البيّنة» للدليل الظاهر، و«تبيّن» لحركة التحقق، و«المبين» لصفة الظهور أو الإظهار، و«البيان» للنظام والملكة، و«التبيان» للشمول التفصيلي. ولا تستقل خزينة عن الأخرى.

تعمل النظرية عبر سلسلة: الرحمن ← تعليم القرآن ← خلق الإنسان ← تعليم البيان ← إقامة العلاقات ← تصريف الآيات وتفصيلها ← مجيء البيّنات ← تبيّن المتلقي ← وزن الدلالة ← الحكم بالقسط ← فحص المآل ← الإصلاح. وتمثل هذه السلسلة الإطار الأعلى لكل تطبيق.

تُقاس قوة النظرية بقدرتها على كشف الخلل: هل غابت المادة أم اختلت العلاقة؟ هل جاءت البيّنة أم لم تُفهم دلالتها؟ هل وقع التبيّن قبل الحكم؟ هل ضُبط الظهور بالحق؟ هل أُقيم الوزن بالقسط؟ وهل صدّق المآل مقصود البيان أم كشف إخساراً يحتاج إلى تصحيح؟

نتائج الفصل

ينتهي هذا الفصل إلى أن سلامة البيان لا تتحقق بعنصر منفرد، بل باتصال الأصل بالمادة والعلاقة والوسيط والمتلقي والميزان والمآل. وكل قراءة تقطع واحدة من هذه الحلقات تنتج بياناً ناقصاً أو مضللاً ولو بدا واضحاً في سطحه.

الملحق التحليلي الموسّع: القراءة السياقية للآيات الأربع مئة والأربع والخمسين

يستكمل هذا الملحق القائمة الاستقرائية الواردة في النسخة الأولى بتحليل سياقي مستقل لكل آية. ولا يكرر نصوص الآيات كاملةً إلا عند الحاجة، بل يحدد الصيغة ووظيفتها والمفهوم الحاكم والمآل المنهجي. وقد روعي اختلاف الاستعمال بين العلاقة والتبيين والبيّنات والتبيّن والمبين والبيان والتبيان.

1. (البقرة: 66) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

2. (البقرة: 68) — يُبَيِّن، بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ، الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

3. (البقرة: 69) — يُبَيِّن

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

4. (البقرة: 70) — يُبَيِّن

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

5. (البقرة: 87) — ٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

6. (البقرة: 92) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

7. (البقرة: 97) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

8. (البقرة: 99) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

9. (البقرة: 102) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

10. (البقرة: 109) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

11. (البقرة: 113) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

12. (البقرة: 118) — بَيَّنَّا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

13. (البقرة: 136) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

14. (البقرة: 159) — ٱلْبَيِّنَٰتِ، بَيَّنَّٰهُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

15. (البقرة: 160) — وَبَيَّنُوا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

16. (البقرة: 164) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

17. (البقرة: 168) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

18. (البقرة: 182) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

19. (البقرة: 185) — وَبَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

20. (البقرة: 187) — يَتَبَيَّنَ، يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ، الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

21. (البقرة: 188) — بَيْنَكُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

22. (البقرة: 208) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

23. (البقرة: 209) — ٱلْبَيِّنَٰتُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

24. (البقرة: 211) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

25. (البقرة: 213) — بَيْنَ، ٱلْبَيِّنَٰتُ، بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن، الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

26. (البقرة: 219) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

27. (البقرة: 221) — وَيُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

28. (البقرة: 224) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

29. (البقرة: 230) — يُبَيِّنُهَا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

30. (البقرة: 232) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

31. (البقرة: 237) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

32. (البقرة: 242) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

33. (البقرة: 253) — ٱلْبَيِّنَٰتِ، ٱلْبَيِّنَٰتُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

34. (البقرة: 255) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

35. (البقرة: 256) — تَّبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

36. (البقرة: 259) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

37. (البقرة: 266) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

38. (البقرة: 282) — بَّيْنَكُمْ، بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

39. (البقرة: 285) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

40. (آل عمران: 3) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

41. (آل عمران: 19) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

42. (آل عمران: 23) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

43. (آل عمران: 30) — بَيْنَهَا، وَبَيْنَهُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

44. (آل عمران: 50) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

45. (آل عمران: 55) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

46. (آل عمران: 64) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

47. (آل عمران: 84) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

48. (آل عمران: 86) — ٱلْبَيِّنَٰتُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

49. (آل عمران: 97) — بَيِّنَٰتٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

50. (آل عمران: 103) — بَيْنَ، يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن، الفعل بَيَّنَ في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

51. (آل عمران: 105) — ٱلْبَيِّنَٰتُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

52. (آل عمران: 118) — بَيَّنَّا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

53. (آل عمران: 138) — بَيَانٌ

تنتظم الآية في خزان البيان، وترد فيها الصيغة: الاسم بَيَان في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يربط التعليم بالإظهار والهدى والموعظة، ويؤسس الملكة الإنسانية داخل التعليم الرحماني.

54. (آل عمران: 140) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

55. (آل عمران: 164) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

56. (آل عمران: 183) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

57. (آل عمران: 184) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

58. (آل عمران: 187) — لَتُبَيِّنُنَّهُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

59. (النساء: 19) — مُّبَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

60. (النساء: 20) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

61. (النساء: 23) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

62. (النساء: 26) — لِيُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

63. (النساء: 29) — بَيْنَكُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

64. (النساء: 35) — بَيْنِهِمَا، بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

65. (النساء: 50) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

66. (النساء: 58) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

67. (النساء: 65) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

68. (النساء: 73) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

69. (النساء: 90) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

70. (النساء: 91) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

71. (النساء: 92) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

72. (النساء: 94) — فَتَبَيَّنُوا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

73. (النساء: 101) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

74. (النساء: 105) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

75. (النساء: 112) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

76. (النساء: 114) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

77. (النساء: 115) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

78. (النساء: 119) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

79. (النساء: 128) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

80. (النساء: 129) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

81. (النساء: 141) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

82. (النساء: 143) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

83. (النساء: 144) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

84. (النساء: 150) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

85. (النساء: 152) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

86. (النساء: 153) — ٱلْبَيِّنَٰتُ، مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

87. (النساء: 174) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

88. (النساء: 176) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

89. (المائدة: 14) — بَيْنَهُمُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

90. (المائدة: 15) — يُبَيِّنُ، مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ، اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

91. (المائدة: 17) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

92. (المائدة: 18) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

93. (المائدة: 19) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

94. (المائدة: 25) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

95. (المائدة: 32) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

96. (المائدة: 42) — بَيْنَهُمْ، بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

97. (المائدة: 46) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

98. (المائدة: 48) — بَيْنَ، بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

99. (المائدة: 49) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

100. (المائدة: 64) — بَيْنَهُمُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

101. (المائدة: 75) — نُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

102. (المائدة: 89) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

103. (المائدة: 91) — بَيْنَكُمُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

104. (المائدة: 92) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

105. (المائدة: 106) — بَيْنِكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

106. (المائدة: 110) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ، مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

107. (الأنعام: 7) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

108. (الأنعام: 16) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

109. (الأنعام: 19) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

110. (الأنعام: 53) — بَيْنِنَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

111. (الأنعام: 55) — وَلِتَسْتَبِينَ

تنتظم الآية في شبكة الجذر، وترد فيها الصيغة: الفعل اسْتَبَانَ / تَسْتَبِينَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يؤدي الاشتقاق وظيفة الفصل أو الإظهار داخل السياق.

112. (الأنعام: 57) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

113. (الأنعام: 58) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

114. (الأنعام: 59) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

115. (الأنعام: 74) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

116. (الأنعام: 92) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

117. (الأنعام: 94) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

118. (الأنعام: 105) — وَلِنُبَيِّنَهُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

119. (الأنعام: 142) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

120. (الأنعام: 157) — بَيِّنَةٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

121. (الأعراف: 17) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

122. (الأعراف: 22) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

123. (الأعراف: 44) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

124. (الأعراف: 46) — وَبَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

125. (الأعراف: 57) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

126. (الأعراف: 60) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

127. (الأعراف: 73) — بَيِّنَةٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

128. (الأعراف: 85) — بَيِّنَةٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

129. (الأعراف: 87) — بَيْنَنَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

130. (الأعراف: 89) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

131. (الأعراف: 101) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

132. (الأعراف: 105) — بِبَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

133. (الأعراف: 107) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

134. (الأعراف: 184) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

135. (الأنفال: 1) — بَيْنِكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

136. (الأنفال: 6) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

137. (الأنفال: 24) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

138. (الأنفال: 42) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

139. (الأنفال: 63) — بَيْنَ، بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

140. (الأنفال: 72) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

141. (التوبة: 43) — يَتَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

142. (التوبة: 70) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

143. (التوبة: 107) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

144. (التوبة: 113) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

145. (التوبة: 114) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

146. (التوبة: 115) — يُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

147. (يونس: 2) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

148. (يونس: 13) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

149. (يونس: 15) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

150. (يونس: 19) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

151. (يونس: 28) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

152. (يونس: 29) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

153. (يونس: 37) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

154. (يونس: 45) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

155. (يونس: 47) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

156. (يونس: 54) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

157. (يونس: 61) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

158. (يونس: 74) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

159. (يونس: 76) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

160. (يونس: 93) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

161. (هود: 6) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

162. (هود: 7) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

163. (هود: 17) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

164. (هود: 25) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

165. (هود: 28) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

166. (هود: 43) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

167. (هود: 53) — بِبَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

168. (هود: 63) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

169. (هود: 88) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

170. (هود: 96) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

171. (هود: 110) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

172. (يوسف: 1) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

173. (يوسف: 5) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

174. (يوسف: 8) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

175. (يوسف: 30) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

176. (يوسف: 100) — بَيْنِى، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

177. (يوسف: 111) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

178. (الرعد: 11) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

179. (الرعد: 43) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

180. (إبراهيم: 4) — لِيُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

181. (إبراهيم: 9) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

182. (إبراهيم: 10) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

183. (إبراهيم: 45) — وَتَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

184. (الحجر: 1) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

185. (الحجر: 18) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

186. (الحجر: 79) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

187. (الحجر: 85) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

188. (الحجر: 89) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

189. (النحل: 4) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

190. (النحل: 35) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

191. (النحل: 39) — لِيُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

192. (النحل: 44) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ، لِتُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

193. (النحل: 64) — لِتُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

194. (النحل: 66) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

195. (النحل: 82) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

196. (النحل: 89) — تِبْيَٰنًا

تنتظم الآية في خزان التبيان، وترد فيها الصيغة: الاسم تِبْيَان في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يفيد شمول البيان واتساعه بحسب ما يحتاج إليه الهدى والتنزيل.

197. (النحل: 92) — بَيْنَكُمْ، وَلَيُبَيِّنَنَّ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن، الفعل بَيَّنَ في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

198. (النحل: 94) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

199. (النحل: 103) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

200. (النحل: 124) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

201. (الإسراء: 45) — بَيْنَكَ، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

202. (الإسراء: 53) — بَيْنَهُمْ، مُّبِينًا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن، اسم الفاعل مُبِين في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

203. (الإسراء: 96) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

204. (الإسراء: 101) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

205. (الإسراء: 110) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

206. (الكهف: 15) — بَيِّنٍ

تنتظم الآية في شبكة الجذر، وترد فيها الصيغة: الصفة بَيِّن في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يؤدي الاشتقاق وظيفة الفصل أو الإظهار داخل السياق.

207. (الكهف: 19) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

208. (الكهف: 21) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

209. (الكهف: 32) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

210. (الكهف: 52) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

211. (الكهف: 61) — بَيْنِهِمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

212. (الكهف: 78) — بَيْنِى، وَبَيْنِكَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

213. (الكهف: 93) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

214. (الكهف: 94) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

215. (الكهف: 95) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

216. (الكهف: 96) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

217. (مريم: 37) — بَيْنِهِمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

218. (مريم: 38) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

219. (مريم: 64) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي والوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

220. (مريم: 65) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

221. (مريم: 73) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

222. (طه: 6) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

223. (طه: 58) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

224. (طه: 62) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

225. (طه: 72) — ٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

226. (طه: 94) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

227. (طه: 103) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

228. (طه: 110) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

229. (طه: 133) — بَيِّنَةُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

230. (الأنبياء: 16) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

231. (الأنبياء: 28) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

232. (الأنبياء: 54) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

233. (الأنبياء: 93) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

234. (الحج: 5) — لِّنُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

235. (الحج: 11) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

236. (الحج: 16) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

237. (الحج: 17) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

238. (الحج: 49) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

239. (الحج: 56) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

240. (الحج: 69) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

241. (الحج: 72) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

242. (الحج: 76) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

243. (المؤمنون: 45) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

244. (المؤمنون: 53) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

245. (المؤمنون: 101) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

246. (النور: 1) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

247. (النور: 12) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

248. (النور: 18) — وَيُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

249. (النور: 25) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

250. (النور: 34) — مُّبَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان المبيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة مُبَيِّنَات في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يفيد آيات أو دلائل موضحة تحمل وظيفة الكشف وإقامة الحد.

251. (النور: 43) — بَيْنَهُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

252. (النور: 46) — مُّبَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان المبيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة مُبَيِّنَات في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يفيد آيات أو دلائل موضحة تحمل وظيفة الكشف وإقامة الحد.

253. (النور: 48) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

254. (النور: 51) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

255. (النور: 54) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

256. (النور: 58) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

257. (النور: 59) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

258. (النور: 61) — يُبَيِّنُ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

259. (النور: 63) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

260. (الفرقان: 38) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

261. (الفرقان: 48) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

262. (الفرقان: 50) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

263. (الفرقان: 53) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

264. (الفرقان: 59) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

265. (الفرقان: 67) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوسط والحد، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

266. (الشعراء: 2) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

267. (الشعراء: 24) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

268. (الشعراء: 28) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

269. (الشعراء: 30) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

270. (الشعراء: 32) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

271. (الشعراء: 97) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

272. (الشعراء: 115) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

273. (الشعراء: 118) — بَيْنِى، وَبَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

274. (الشعراء: 195) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

275. (النمل: 1) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

276. (النمل: 13) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

277. (النمل: 16) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

278. (النمل: 21) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

279. (النمل: 61) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

280. (النمل: 63) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

281. (النمل: 75) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

282. (النمل: 78) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

283. (النمل: 79) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

284. (القصص: 2) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

285. (القصص: 15) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

286. (القصص: 18) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

287. (القصص: 28) — بَيْنِى، وَبَيْنَكَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

288. (القصص: 36) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

289. (القصص: 85) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

290. (العنكبوت: 18) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

291. (العنكبوت: 25) — بَيْنِكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

292. (العنكبوت: 35) — بَيِّنَةً

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

293. (العنكبوت: 38) — تَّبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

294. (العنكبوت: 39) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

295. (العنكبوت: 49) — بَيِّنَٰتٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

296. (العنكبوت: 50) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

297. (العنكبوت: 52) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

298. (الروم: 8) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

299. (الروم: 9) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

300. (الروم: 21) — بَيْنَكُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

301. (الروم: 47) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

302. (لقمان: 11) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

303. (السجدة: 4) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

304. (السجدة: 25) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

305. (الأحزاب: 30) — مُّبَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

306. (الأحزاب: 36) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

307. (الأحزاب: 58) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

308. (سبأ: 3) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

309. (سبأ: 9) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

310. (سبأ: 12) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

311. (سبأ: 14) — تَبَيَّنَتِ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

312. (سبأ: 18) — بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

313. (سبأ: 19) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

314. (سبأ: 24) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

315. (سبأ: 26) — بَيْنَنَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

316. (سبأ: 31) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

317. (سبأ: 43) — بَيِّنَٰتٍ، مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

318. (سبأ: 46) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

319. (سبأ: 54) — بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

320. (فاطر: 25) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

321. (فاطر: 31) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

322. (فاطر: 40) — بَيِّنَتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

323. (يس: 9) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

324. (يس: 12) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

325. (يس: 17) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

326. (يس: 24) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

327. (يس: 45) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

328. (يس: 47) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

329. (يس: 60) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

330. (يس: 69) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

331. (يس: 77) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

332. (الصافات: 5) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

333. (الصافات: 15) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

334. (الصافات: 106) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

335. (الصافات: 113) — مُبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

336. (الصافات: 117) — ٱلْمُسْتَبِينَ

تنتظم الآية في شبكة الجذر، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُسْتَبِين في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يؤدي الاشتقاق وظيفة الفصل أو الإظهار داخل السياق.

337. (الصافات: 156) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

338. (الصافات: 158) — بَيْنَهُ، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

339. (ص: 8) — بَيْنِنَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

340. (ص: 10) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

341. (ص: 22) — بَيْنَنَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

342. (ص: 26) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

343. (ص: 27) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

344. (ص: 66) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

345. (ص: 70) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

346. (الزمر: 3) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

347. (الزمر: 15) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

348. (الزمر: 22) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

349. (الزمر: 46) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

350. (الزمر: 69) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

351. (الزمر: 75) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

352. (غافر: 22) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

353. (غافر: 23) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

354. (غافر: 28) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

355. (غافر: 34) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

356. (غافر: 48) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

357. (غافر: 50) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

358. (غافر: 66) — ٱلْبَيِّنَٰتُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

359. (غافر: 83) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

360. (فصلت: 5) — بَيْنِنَا، وَبَيْنِكَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

361. (فصلت: 14) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

362. (فصلت: 25) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

363. (فصلت: 34) — بَيْنَكَ، وَبَيْنَهُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

364. (فصلت: 42) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

365. (فصلت: 45) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

366. (فصلت: 53) — يَتَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

367. (الشورى: 14) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

368. (الشورى: 15) — بَيْنَكُمُ، بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

369. (الشورى: 21) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

370. (الشورى: 38) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

371. (الزخرف: 2) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

372. (الزخرف: 15) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

373. (الزخرف: 18) — مُبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

374. (الزخرف: 29) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

375. (الزخرف: 32) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

376. (الزخرف: 38) — بَيْنِى، وَبَيْنَكَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

377. (الزخرف: 40) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

378. (الزخرف: 52) — يُبِينُ

تنتظم الآية في شبكة الجذر، وترد فيها الصيغة: الفعل أَبَانَ / يُبِينُ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يؤدي الاشتقاق وظيفة الفصل أو الإظهار داخل السياق.

379. (الزخرف: 62) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

380. (الزخرف: 63) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ، وَلِأُبَيِّنَ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

381. (الزخرف: 65) — بَيْنِهِمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

382. (الزخرف: 85) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

383. (الدخان: 2) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

384. (الدخان: 7) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

385. (الدخان: 10) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

386. (الدخان: 13) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

387. (الدخان: 19) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

388. (الدخان: 33) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

389. (الدخان: 38) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

390. (الجاثية: 17) — بَيِّنَٰتٍ، بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

391. (الجاثية: 25) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

392. (الجاثية: 30) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

393. (الأحقاف: 3) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

394. (الأحقاف: 7) — بَيِّنَٰتٍ، مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

395. (الأحقاف: 8) — بَيْنِى، وَبَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

396. (الأحقاف: 9) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

397. (الأحقاف: 21) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

398. (الأحقاف: 30) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

399. (الأحقاف: 32) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

400. (محمد: 14) — بَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

401. (محمد: 25) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

402. (محمد: 32) — تَبَيَّنَ

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

403. (الفتح: 1) — مُّبِينًا

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

404. (الفتح: 29) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

405. (الحجرات: 1) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

406. (الحجرات: 6) — فَتَبَيَّنُوا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل تَبَيَّنَ في مجال الدلالة. وتدل الصيغة على حركة تحقق تمنع التعجل، فتوجب فحص المصدر والمضمون والعلاقة والمآل قبل الحكم والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

407. (الحجرات: 9) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

408. (الحجرات: 10) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

409. (ق: 38) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

410. (الذاريات: 38) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

411. (الذاريات: 50) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

412. (الذاريات: 51) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

413. (الطور: 38) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

414. (القمر: 25) — بَيْنِنَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

415. (القمر: 28) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

416. (الرحمن: 4) — ٱلْبَيَانَ

تنتظم الآية في خزان البيان، وترد فيها الصيغة: الاسم بَيَان في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يربط التعليم بالإظهار والهدى والموعظة، ويؤسس الملكة الإنسانية داخل التعليم الرحماني.

417. (الرحمن: 20) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

418. (الرحمن: 44) — بَيْنَهَا، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

419. (الواقعة: 60) — بَيْنَكُمُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

420. (الحديد: 9) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

421. (الحديد: 12) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

422. (الحديد: 13) — بَيْنَهُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

423. (الحديد: 17) — بَيَّنَّا

تنتظم الآية في خزان التبيين، وترد فيها الصيغة: الفعل بَيَّنَ في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يمثل فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس أو تفصيل الحكم أو كشف الحد، ويتبعه قيام ومسؤولية.

424. (الحديد: 20) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

425. (الحديد: 25) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

426. (المجادلة: 5) — بَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

427. (المجادلة: 12) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

428. (المجادلة: 13) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

429. (الحشر: 7) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

430. (الحشر: 14) — بَيْنَهُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

431. (الممتحنة: 3) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

432. (الممتحنة: 4) — بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمُ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

433. (الممتحنة: 7) — بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

434. (الممتحنة: 10) — بَيْنَكُمْ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه العلاقة الاجتماعية والحكم، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

435. (الممتحنة: 12) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

436. (الصف: 6) — بَيْنَ، بِٱلْبَيِّنَٰتِ، مُّبِينٌ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن، الاسم/الصفة بَيِّنَة، اسم الفاعل مُبِين في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

437. (الجمعة: 2) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

438. (التغابن: 6) — بِٱلْبَيِّنَٰتِ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

439. (التغابن: 12) — ٱلْمُبِينُ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

440. (الطلاق: 1) — مُّبَيِّنَةٍ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

441. (الطلاق: 6) — بَيْنَكُم

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

442. (الطلاق: 11) — مُبَيِّنَٰتٍ

تنتظم الآية في خزان المبيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة مُبَيِّنَات في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يفيد آيات أو دلائل موضحة تحمل وظيفة الكشف وإقامة الحد.

443. (الطلاق: 12) — بَيْنَهُنَّ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

444. (التحريم: 8) — بَيْنَ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الوصل والفصل والرتبة، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

445. (الملك: 26) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

446. (الملك: 29) — مُّبِينٍ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

447. (نوح: 2) — مُّبِينٌ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

448. (الجن: 27) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

449. (القيامة: 19) — بَيَانَهُ

تنتظم الآية في خزان البيان، وترد فيها الصيغة: الاسم بَيَان في مجال الدلالة. وتؤدي الصيغة فعلاً مقصوداً لرفع الالتباس وتحديد الحد، فلا تكون الغاية زيادة الكلام بل إقامة معنى صالح للوزن والعمل. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يربط التعليم بالإظهار والهدى والموعظة، ويؤسس الملكة الإنسانية داخل التعليم الرحماني.

450. (النبأ: 37) — بَيْنَهُمَا

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه الشمول المجالي، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

451. (التكوير: 23) — ٱلْمُبِينِ

تنتظم الآية في خزان المبين، وترد فيها الصيغة: اسم الفاعل مُبِين في مجال الدلالة. ويقرر الوصف درجة الظهور أو الإظهار من غير أن يجعل الظهور مرادفاً للحق؛ فالميزان والهدى يحكمان قيمة المضمون. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يصف درجة الظهور أو الإظهار، ولا يثبت وحده حق المضمون؛ لذلك يحتاج إلى الحق والهدى والميزان.

452. (الطارق: 7) — بَيْنِ

تنتظم الآية في الخزان العلاقي، وترد فيها الصيغة: الاسم/الظرف بَيْن في مجال العلاقة. ويؤسس اللفظ محوراً علائقياً قوامه التعاقب والتصديق، فلا يُفهم طرف من غير مقابله أو سابقه أو لاحقه. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن ينظم المجال بين الأطراف والأزمنة والكتب والأعمال، ويمنع عزل العنصر عن شبكته.

453. (البينة: 1) — ٱلْبَيِّنَةُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

454. (البينة: 4) — ٱلْبَيِّنَةُ

تنتظم الآية في خزان البيّنات، وترد فيها الصيغة: الاسم/الصفة بَيِّنَة في مجال الدلالة. وتحمل الصيغة وظيفة الإثبات والكشف، ثم تكشف استجابة المخاطب بعد مجيء الحجة: قبولاً أو تكذيباً أو كتماناً. ويحكم القراءةَ الحقُّ والهدى والميزان، ويقتضي مآلها حفظ جميع عناصر السياق ومنع انتقاء اللفظ من شبكته. والقاعدة المستخرجة أن يقدم دليلاً ظاهراً، لكن حجيته تُقرأ مع الهدى والكتاب وحال المخاطب وموقفه بعد مجيء الحجة.

الخاتمة الموسّعة: نتائج المراجعة وإعادة التأسيس

أثبتت المراجعة أن الجذر ب ي ن لا ينتظم حول معنى واحد بسيط، بل حول حركة من العلاقة إلى الإظهار ثم إلى الإثبات والتحقق والحكم. وتكشف كثافة «بَيْن» أن الأصل العميق للبيان هو تنظيم المجال بين الأشياء، لا مجرد شرح الكلمات. فالحد لا يظهر إلا بالفصل، والتصديق لا يظهر إلا بعلاقة السابق باللاحق، والحكم لا يقع إلا بين أطراف، والإصلاح قد يتعلق بذات البين نفسها.

وأثبتت أن اسم البيان، مع قلة وروده، يحتل رتبة تأسيسية بسبب موضعه في سورة الرحمن واتصاله بتعليم القرآن وخلق الإنسان. وبذلك لا يقاس الوزن النظري بالكثرة العددية وحدها، بل بالموقع والاقتران والرتبة. ويترتب على ذلك أن البيان ملكة متلقاة من الرحمن، وأنها لا تستقيم إلا تحت حاكمية القرآن والميزان والقسط.

وأثبتت أن التبيين فعل صادر يقصد رفع الالتباس، وأن التبيّن حركة تحقق في المتلقي، وأن البيّنات نظام إثبات، وأن المبين وصف للظهور أو الإظهار، وأن التبيان يفيد الشمول التفصيلي. ويمنع هذا التفريق استعمال الألفاظ مترادفات وإلغاء الوظائف الخاصة بكل صيغة.

وأثبتت أن الظهور لا يساوي الحق؛ لأن القرآن يصف الكتاب والبلاغ والنور بالمبين، ويصف كذلك العدو والإثم والضلال والسحر والخصام. ومن ثمّ يجب أن يوزن البيان بالحق والهدى والميزان والقسط، وأن يُفحص مآله في منع الطغيان والإخسار.

وتنتهي النظرية إلى خوارزمية كلية: تحرير اللفظ والصيغة، ثم جمع الآيات، ثم إقامة العلاقات، ثم تعيين المحكم والمفهوم الحاكم، ثم تصنيف البيّنات، ثم التبيّن من الخبر والدلالة، ثم وزن الرتب، ثم الحكم، ثم فحص المآل، ثم الإصلاح. وهذه الخوارزمية تجعل منطق البيان علماً للتحرير والشبكة والميزان والقيام، لا فناً لغوياً محدوداً.

بيان الحجم

بلغت هذه النسخة بعد المراجعة والتوسعة نحو 76,503 كلمة قبل الفحص الطباعي النهائي، مع المحافظة على الاستقراء الكامل للآيات والورودات.