مادة رقم 10029 · النص الكامل

خزائن البيان للربوبية الرحمانية والربوبية الرحيمية

للربوبيّة الرَّحمانيّة والربوبيّة الرَّحيميّة

بإشراف الدكتور ابن عباس العاملي. الأبحاث أوليّة وغير مكتملة، ومفتوحة للمراجعة العلمية.

فهرس النص · Contents
  1. خزائن البيان
  2. للربوبيّة الرَّحمانيّة والربوبيّة الرَّحيميّة
  3. د. ابن عبّاس العاملي
  4. الملخّص
  5. الكلمات المفتاحية: الربوبية، الرحمن، الرحيم، الرحمة، رب العالمين، البيان، الميزان، القسط، التوبة، المآل، منطق البيان.
  6. بيان المنهج والتحقق النصي
  7. المصفوفة الإجمالية للجذرين
  8. فهرس بنية الدراسة
  9. القسم الأول: المدخل المنهجي والتحرير الجذري
  10. القسم الثاني: خزائن البيان للربوبية
  11. القسم الثالث: الربوبية الرحمانية
  12. القسم الرابع: الربوبية الرحيمية
  13. القسم الخامس: الإطار الفكري والنظري
  14. القسم الأول: المدخل المنهجي والتحرير الجذري
  15. الفصل الأول: سؤال البحث وحدوده
  16. الفصل الثاني: الحصر الصرفي والحصر البياني
  17. الفصل الثالث: من اللفظ المفرد إلى شبكة الآيات
  18. الفصل الرابع: الآيات الحاكمة ومراتب الدلالة
  19. القسم الثاني: خزائن البيان للربوبية
  20. الفصل الخامس: رب العالمين أصل الشمول
  21. الفصل السادس: ربوبية الخلق والإعطاء والتسوية والهداية
  22. الفصل السابع: ربوبية التعليم والقرآن والبيان
  23. الفصل الثامن: ربوبية الرزق والإنزال والتسخير
  24. الفصل التاسع: ربوبية الابتلاء والتزكية والتصحيح
  25. الفصل العاشر: ربوبية الحكم والملك والمآل
  26. الفصل الحادي عشر: دعاء «ربنا» بوصفه استجابة للربوبية
  27. القسم الثالث: الربوبية الرحمانية
  28. الفصل الثاني عشر: «الرحمن» اسم التأسيس والشمول
  29. الفصل الثالث عشر: مطلع سورة الرحمن والخوارزمية الحاكمة
  30. الفصل الرابع عشر: الرحمن على العرش واستواء التدبير
  31. الفصل الخامس عشر: الرحمانية والإمهال والإنذار
  32. الفصل السادس عشر: عباد الرحمن وتحول الرحمانية إلى قيام
  33. القسم الرابع: الربوبية الرحيمية
  34. الفصل السابع عشر: «الرحيم» وصيغ الاقتران
  35. الفصل الثامن عشر: الغفور الرحيم وربوبية إزالة الأثر
  36. الفصل التاسع عشر: التواب الرحيم وربوبية فتح الرجوع
  37. الفصل العشرون: الرؤوف الرحيم ورفع العنت
  38. الفصل الحادي والعشرون: العزيز الرحيم والجمع بين القوة والنجاة
  39. الفصل الثاني والعشرون: الرحمة المنزلة في الوحي والهداية
  40. الفصل الثالث والعشرون: الرحمة في المطر والخلق والعلاقات
  41. الفصل الرابع والعشرون: الرحمة والمآل والجنة والرضوان
  42. القسم الخامس: الإطار الفكري والنظري
  43. الفصل الخامس والعشرون: الفرق المنهجي بين الرحمانية والرحيمية
  44. الفصل السادس والعشرون: الرحمة والميزان والقسط
  45. الفصل السابع والعشرون: الخوارزمية الكبرى للربوبية الرحمانية والرحيمية
  46. الفصل الثامن والعشرون: المفاهيم الحاكمة والخادمة
  47. الفصل التاسع والعشرون: قوانين مستخرجة من الشبكة
  48. الفصل الثلاثون: النتائج والخاتمة
  49. القسم السادس: بطاقات الآيات الحاكمة في الشبكة
  50. 1. الفاتحة: الربوبية بين الحمد والرحمة والمآل
  51. 2. العبادة ثمرة الخلق
  52. 3. الكلمات والتوبة الأولى
  53. 4. صلوات من الرب ورحمة
  54. 5. التخفيف والرحمة في الحكم
  55. 6. دعاء عدم الزيغ
  56. 7. الربانيون والتعليم والدراسة
  57. 8. خلق النفس الواحدة وتقوى الرب
  58. 9. كتب على نفسه الرحمة
  59. 10. السلام والرحمة على التائبين
  60. 11. الخلق والتدبير والاستواء
  61. 12. الرحمة الواسعة والكتابة للمتقين
  62. 13. الرؤوف الرحيم في الرسالة
  63. 14. يدبر الأمر ثم الرجوع
  64. 15. الرزق المضمون والكتاب المبين
  65. 16. رحمة من عند الرب والبينة
  66. 17. النفس الأمارة واستثناء الرحمة
  67. 18. نبئ عبادي: الغفور الرحيم والعذاب
  68. 19. النعمة من الله ثم الضراعة
  69. 20. خفض الجناح والدعاء للوالدين
  70. 21. القرآن شفاء ورحمة
  71. 22. ربنا آتنا من لدنك رحمة
  72. 23. الغفور ذو الرحمة والإمهال
  73. 24. الاستعاذة بالرحمن
  74. 25. نسبة الولد إلى الرحمن
  75. 26. الرحمن على العرش استوى
  76. 27. أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
  77. 28. رحمة للعالمين
  78. 29. عباد الرحمن والمشي الهون
  79. 30. الرحمن وخلق السماوات والأرض
  80. 31. كتاب من سليمان وبسم الله
  81. 32. المودة والرحمة في الزوجية
  82. 33. لا تقنطوا من رحمة الله
  83. 34. حملة العرش واستغفارهم
  84. 35. تنزيل من الرحمن الرحيم
  85. 36. ينزل الغيث من بعد القنوط
  86. 37. سلام قولاً من رب رحيم
  87. 38. الرحمن علّم القرآن
  88. 39. وضع الميزان ومنع الطغيان
  89. 40. آيات بينات للإخراج إلى النور
  90. 41. دعاء نزع الغل
  91. 42. الرحمن عالم الغيب والشهادة
  92. 43. الملك والرحمن في حفظ الطير
  93. 44. قل هو الرحمن آمنا به
  94. 45. رب السماوات والأرض الرحمن
  95. القسم السابع: المصفوفات التحليلية
  96. مصفوفة الربوبية الرحمانية
  97. مصفوفة الربوبية الرحيمية
  98. مصفوفة الفروق والاشتراك
  99. مصفوفة القوانين
  100. القسم الثامن: أطلس السور لشبكة الربوبية والرحمة
  101. الفاتحة
  102. البقرة
  103. آل عمران
  104. النساء
  105. المائدة
  106. الأنعام
  107. الأعراف
  108. الأنفال
  109. التوبة
  110. يونس
  111. هود
  112. يوسف
  113. الرعد
  114. إبراهيم
  115. الحجر
  116. النحل
  117. الإسراء
  118. الكهف
  119. مريم
  120. طه
  121. الأنبياء
  122. الحج
  123. المؤمنون
  124. النور
  125. الفرقان
  126. الشعراء
  127. النمل
  128. القصص
  129. العنكبوت
  130. الروم
  131. لقمان
  132. السجدة
  133. الأحزاب
  134. سبأ
  135. فاطر
  136. يس
  137. الصافات
  138. ص
  139. الزمر
  140. غافر
  141. فصلت
  142. الشورى
  143. الزخرف
  144. الدخان
  145. الجاثية
  146. الأحقاف
  147. محمد
  148. الفتح
  149. الحجرات
  150. ق
  151. الذاريات
  152. الطور
  153. النجم
  154. القمر
  155. الرحمن
  156. الواقعة
  157. الحديد
  158. المجادلة
  159. الحشر
  160. الممتحنة
  161. المنافقون
  162. التغابن
  163. الطلاق
  164. التحريم
  165. الملك
  166. القلم
  167. الحاقة
  168. المعارج
  169. نوح
  170. الجن
  171. المزمل
  172. المدثر
  173. القيامة
  174. الإنسان
  175. النبأ
  176. النازعات
  177. التكوير
  178. الانفطار
  179. المطففين
  180. الانشقاق
  181. البروج
  182. الأعلى
  183. الفجر
  184. البلد
  185. الشمس
  186. الليل
  187. الضحى
  188. الشرح
  189. العلق
  190. القدر
  191. البينة
  192. الزلزلة
  193. العاديات
  194. الفيل
  195. قريش
  196. الكوثر
  197. النصر
  198. الفلق
  199. الناس
  200. ملحق (أ): جميع آيات شبكة الجذر «ر ب ب»
  201. سورة الفاتحة
  202. سورة البقرة
  203. سورة آل عمران
  204. سورة النساء
  205. سورة المائدة
  206. سورة الأنعام
  207. سورة الأعراف
  208. سورة الأنفال
  209. سورة التوبة
  210. سورة يونس
  211. سورة هود
  212. سورة يوسف
  213. سورة الرعد
  214. سورة إبراهيم
  215. سورة الحجر
  216. سورة النحل
  217. سورة الإسراء
  218. سورة الكهف
  219. سورة مريم
  220. سورة طه
  221. سورة الأنبياء
  222. سورة الحج
  223. سورة المؤمنون
  224. سورة الفرقان
  225. سورة الشعراء
  226. سورة النمل
  227. سورة القصص
  228. سورة العنكبوت
  229. سورة الروم
  230. سورة لقمان
  231. سورة السجدة
  232. سورة الأحزاب
  233. سورة سبأ
  234. سورة فاطر
  235. سورة يس
  236. سورة الصافات
  237. سورة ص
  238. سورة الزمر
  239. سورة غافر
  240. سورة فصلت
  241. سورة الشورى
  242. سورة الزخرف
  243. سورة الدخان
  244. سورة الجاثية
  245. سورة الأحقاف
  246. سورة محمد
  247. سورة ق
  248. سورة الذاريات
  249. سورة الطور
  250. سورة النجم
  251. سورة القمر
  252. سورة الرحمن
  253. سورة الواقعة
  254. سورة الحديد
  255. سورة الحشر
  256. سورة الممتحنة
  257. سورة المنافقون
  258. سورة التغابن
  259. سورة الطلاق
  260. سورة التحريم
  261. سورة الملك
  262. سورة القلم
  263. سورة الحاقة
  264. سورة المعارج
  265. سورة نوح
  266. سورة الجن
  267. سورة المزمل
  268. سورة المدثر
  269. سورة القيامة
  270. سورة الإنسان
  271. سورة النبأ
  272. سورة النازعات
  273. سورة التكوير
  274. سورة الانفطار
  275. سورة المطففين
  276. سورة الانشقاق
  277. سورة البروج
  278. سورة الأعلى
  279. سورة الفجر
  280. سورة الشمس
  281. سورة الليل
  282. سورة الضحى
  283. سورة الشرح
  284. سورة العلق
  285. سورة القدر
  286. سورة البينة
  287. سورة الزلزلة
  288. سورة العاديات
  289. سورة الفيل
  290. سورة قريش
  291. سورة الكوثر
  292. سورة النصر
  293. سورة الفلق
  294. سورة الناس
  295. ملحق (ب): جميع آيات شبكة الجذر «ر ح م»
  296. سورة الفاتحة
  297. سورة البقرة
  298. سورة آل عمران
  299. سورة النساء
  300. سورة المائدة
  301. سورة الأنعام
  302. سورة الأعراف
  303. سورة الأنفال
  304. سورة التوبة
  305. سورة يونس
  306. سورة هود
  307. سورة يوسف
  308. سورة الرعد
  309. سورة إبراهيم
  310. سورة الحجر
  311. سورة النحل
  312. سورة الإسراء
  313. سورة الكهف
  314. سورة مريم
  315. سورة طه
  316. سورة الأنبياء
  317. سورة الحج
  318. سورة المؤمنون
  319. سورة النور
  320. سورة الفرقان
  321. سورة الشعراء
  322. سورة النمل
  323. سورة القصص
  324. سورة العنكبوت
  325. سورة الروم
  326. سورة لقمان
  327. سورة السجدة
  328. سورة الأحزاب
  329. سورة سبأ
  330. سورة فاطر
  331. سورة يس
  332. سورة ص
  333. سورة الزمر
  334. سورة غافر
  335. سورة فصلت
  336. سورة الشورى
  337. سورة الزخرف
  338. سورة الدخان
  339. سورة الجاثية
  340. سورة الأحقاف
  341. سورة محمد
  342. سورة الفتح
  343. سورة الحجرات
  344. سورة ق
  345. سورة الطور
  346. سورة الرحمن
  347. سورة الحديد
  348. سورة المجادلة
  349. سورة الحشر
  350. سورة الممتحنة
  351. سورة التغابن
  352. سورة التحريم
  353. سورة الملك
  354. سورة المزمل
  355. سورة الإنسان
  356. سورة النبأ
  357. سورة البلد
  358. ملحق (ج): الإحصاءات التفصيلية والاقترانات
  359. أولاً: صيغ الجذر «ر ب ب»
  360. ثانياً: صيغ الجذر «ر ح م»
  361. ثالثاً: مواضع الاجتماع المباشر بين الجذرين
  362. ملاحظة المصدر النصي
  363. بيان حجم المقالة

خزائن البيان

للربوبيّة الرَّحمانيّة والربوبيّة الرَّحيميّة

دراسة قرآنية في شبكة الجذرين «ر ب ب» و«ر ح م» ضمن إطار منطق البيان والميزان والقسط والمآل

د. ابن عبّاس العاملي

إصدار بحثي موسّع

الملخّص

تبحث هذه الدراسة في شبكة الربوبية الرحمانية والربوبية الرحيمية من داخل القرآن الكريم، منطلقةً من الحصر الصرفي الكامل لمواضع الجذرين «ر ب ب» و«ر ح م»، ثم من التمييز بين صيغ كل جذر ووظائفها. يبلغ الجذر الأول تسعمائة وثمانين وروداً في ثمانمائة وإحدى وسبعين آية، ويبلغ الجذر الثاني ثلاثمائة وتسعة وثلاثين وروداً في ثلاثمائة وثلاث عشرة آية، ويجتمعان في إحدى وتسعين آية. ولا تتعامل الدراسة مع هذه الأعداد بوصفها نتيجةً كافية، بل تحولها إلى خريطة للمفاهيم الحاكمة والخادمة والكلية والجزئية، وتدرس اقتران «الرب» بالخلق والتدبير والتعليم والرزق والابتلاء والحكم والمآل، واقتران «الرحمن» بالتعليم والخلق والعرش والملك والإنذار والسجود، واقتران «الرحيم» بالغفور والتواب والرؤوف والعزيز، وتنوع «الرحمة» بين الوحي والهداية والمطر والعلاقات والنجاة والجنة.

وتقترح الدراسة تمييزاً وظيفياً غير انفصالي: تغلب الربوبية الرحمانية في مقام التأسيس العام، فتظهر في تعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليم البيان وإقامة النظام ووضع الميزان والإمداد والإمهال وإقامة الحجة. وتغلب الربوبية الرحيمية في مقام القرب والاستجابة والتصحيح، فتظهر في الهداية الخاصة والتوبة والمغفرة والتثبيت ورفع العنت والنجاة والرضوان. غير أن الاستعمال القرآني يمنع تحويل هذا التمييز إلى حد جامد؛ فالرحمة عامة وخاصة، والرحيم يرد في حق الناس والمؤمنين، والرحمن ينسب إليه عباد مخصوصون، وتظل الأسماء كلها داخلة في وحدة الربوبية.

وتستخرج الدراسة خوارزمية كبرى تبدأ بالرحمن المعلّم للقرآن، ثم خلق الإنسان وتعليمه البيان، ثم نظام الحسبان والسجود الكوني ورفع السماء ووضع الميزان، ثم تمكين الإنسان وابتلائه وأمره بالقيام بالقسط، ثم فتح التوبة والإصلاح، ثم الحكم والمآل. كما تستخرج قوانين سبق البيان للمؤاخذة واتصال الخلق بالهداية وعدم دلالة النعمة العامة على الرضوان واقتران الرحمة بالميزان وتخصيص الإصلاح بنوع الفساد ودخول المآل في تعريف الفعل. وتنتهي إلى أن الرحمة القرآنية ليست عاطفةً مطلقة ولا إعفاءً من الوزن، بل ربوبية تحفظ الخلق والقابلية والحق وإمكان الرجوع، وتمنع الطغيان والإخسار.

يضم الملف متن الدراسة التحليلي ومصفوفات الصيغ والاقترانات وبطاقات للآيات الحاكمة وأطلساً سورياً للشبكة وملحقين كاملين: الأول لجميع الآيات التي يرد فيها الجذر «ر ب ب»، والثاني لجميع الآيات التي يرد فيها الجذر «ر ح م»، مرتبةً بحسب المصحف. وقد ضُبطت الآيات بالرسم العثماني، ووُثّق كل موضع باسم السورة ورقم الآية.

الكلمات المفتاحية: الربوبية، الرحمن، الرحيم، الرحمة، رب العالمين، البيان، الميزان، القسط، التوبة، المآل، منطق البيان.

بيان المنهج والتحقق النصي

اعتمد الحصر على النص القرآني العثماني وعلى التحليل الصرفي الذي يميز الجذور واللِّمَم والصيغ، ثم أعيد تركيب الآيات كاملةً ومراجعة مواضع الجذرين. يوافق العدد الإجمالي المنشور في فهرس الجذور القرآني: 980 وروداً للجذر «ر ب ب» و339 وروداً للجذر «ر ح م». ويُذكر المصدر التقني للتحقق في خاتمة الملف، أما بناء الحجة وتقرير النتائج فمعتمده الآيات القرآنية وحدها.

يتكون الحصر من مستويين. يجمع المستوى الصرفي كل الكلمات التابعة للجذر، بما في ذلك «الربانيون» و«الربيون» و«الربائب» و«الأرحام». ثم يفصل المستوى البياني بين الاسم الإلهي والاستعمال البشري والصيغة النسبية والأثر الاجتماعي. كما أُلحقت بالتحليل آيتا التربية من الجذر «ر ب و» في قوله «كما ربياني صغيراً» وقوله «ألم نربك فينا وليداً» من جهة الشبكة المفهومية، من غير خلطهما بالحصر الصرفي للجذر «ر ب ب».

يتبع التحليل ترتيباً ثابتاً: تحديد اللفظ وصيغته، وتعيين مرجعه، وقراءة الجملة والمقطع، واستخراج الأفعال المقترنة، وتحديد المخاطب والمجال والشرط والنتيجة، ثم ربط الموضع بالآيات المحكمة والمفاهيم الحاكمة، ثم وزنه بالميزان والقسط والمآل.

المصفوفة الإجمالية للجذرين

الشبكة

عدد الورود

عدد الآيات

الصيغ الرئيسة

ملاحظة بيانية

ر ب ب

980

871

رب، ربانيون، ربيون، ربائب

يشمل الرب الإلهي وبعض الاستعمالات البشرية والنسبية

ر ح م

339

313

رحمن، رحيم، رحمة، رحم، أرحام، أرحم، راحمون، مرحمة

يجمع الاسم والفعل والأثر والعلاقة النسبية

مواضع الاجتماع

91

الرب مع الرحمة أو الرحيم أو الفعل

تمثل جسوراً مباشرة بين الربوبية والرحمة

فهرس بنية الدراسة

القسم الأول: المدخل المنهجي والتحرير الجذري

الفصل الأول: سؤال البحث وحدوده

الفصل الثاني: الحصر الصرفي والحصر البياني

الفصل الثالث: من اللفظ المفرد إلى شبكة الآيات

الفصل الرابع: الآيات الحاكمة ومراتب الدلالة

القسم الثاني: خزائن البيان للربوبية

الفصل الخامس: رب العالمين أصل الشمول

الفصل السادس: ربوبية الخلق والإعطاء والتسوية والهداية

الفصل السابع: ربوبية التعليم والقرآن والبيان

الفصل الثامن: ربوبية الرزق والإنزال والتسخير

الفصل التاسع: ربوبية الابتلاء والتزكية والتصحيح

الفصل العاشر: ربوبية الحكم والملك والمآل

الفصل الحادي عشر: دعاء «ربنا» بوصفه استجابة للربوبية

القسم الثالث: الربوبية الرحمانية

الفصل الثاني عشر: «الرحمن» اسم التأسيس والشمول

الفصل الثالث عشر: مطلع سورة الرحمن والخوارزمية الحاكمة

الفصل الرابع عشر: الرحمن على العرش واستواء التدبير

الفصل الخامس عشر: الرحمانية والإمهال والإنذار

الفصل السادس عشر: عباد الرحمن وتحول الرحمانية إلى قيام

القسم الرابع: الربوبية الرحيمية

الفصل السابع عشر: «الرحيم» وصيغ الاقتران

الفصل الثامن عشر: الغفور الرحيم وربوبية إزالة الأثر

الفصل التاسع عشر: التواب الرحيم وربوبية فتح الرجوع

الفصل العشرون: الرؤوف الرحيم ورفع العنت

الفصل الحادي والعشرون: العزيز الرحيم والجمع بين القوة والنجاة

الفصل الثاني والعشرون: الرحمة المنزلة في الوحي والهداية

الفصل الثالث والعشرون: الرحمة في المطر والخلق والعلاقات

الفصل الرابع والعشرون: الرحمة والمآل والجنة والرضوان

القسم الخامس: الإطار الفكري والنظري

الفصل الخامس والعشرون: الفرق المنهجي بين الرحمانية والرحيمية

الفصل السادس والعشرون: الرحمة والميزان والقسط

الفصل السابع والعشرون: الخوارزمية الكبرى للربوبية الرحمانية والرحيمية

الفصل الثامن والعشرون: المفاهيم الحاكمة والخادمة

الفصل التاسع والعشرون: قوانين مستخرجة من الشبكة

الفصل الثلاثون: النتائج والخاتمة

ملحق (أ): جميع آيات شبكة الجذر «ر ب ب» مرتبة بحسب المصحف

ملحق (ب): جميع آيات شبكة الجذر «ر ح م» مرتبة بحسب المصحف

ملحق (ج): أطلس السور والإحصاءات والاقترانات

القسم الأول: المدخل المنهجي والتحرير الجذري

الفصل الأول: سؤال البحث وحدوده

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يبحث هذا الفصل في الربوبية الرحمانية والربوبية الرحيمية بوصفهما نمطين متداخلين من أنماط الخطاب القرآني عن فعل الرب في الخلق والتعليم والتدبير والهداية والتصحيح والمآل. ولا يبدأ البحث من تعريف كلامي سابق ثم يبحث له عن شواهد، بل يبدأ من مواضع الجذرين «ر ب ب» و«ر ح م»، ومن ترتيب الأسماء والأفعال والآثار في الآيات، ثم يعيد بناء المفهوم من داخل الشبكة القرآنية. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يلزم التمييز بين اسم «الرب» الدال على الإضافة والتدبير والملك والتربية والحكم، وبين الصيغ البشرية التابعة للجذر مثل «الربانيين» و«الربيين» و«الربائب»، كما يلزم التمييز بين «الرحمن» و«الرحيم» و«الرحمة» وأفعال الرحمة و«الأرحام». فالحصر الصرفي يجمع العائلة اللفظية، أما الحصر البياني فيزن كل صيغة بمقامها ووظيفتها. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: الحصر ← التصنيف ← جمع الشبكات ← تعيين الآيات الحاكمة ← دراسة الاقترانات ← تمييز الرتب ← بناء النموذج النظري ← اختبار النموذج على جميع المواضع. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: ينتهي هذا المسار إلى أن الربوبية ليست وصفاً ساكناً، وأن الرحمة ليست انفعالاً عاطفياً، بل نظام فعل يربط الإيجاد بالإمداد والبيان بالميزان والابتلاء بالتصحيح والعمل بالمآل. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثاني: الحصر الصرفي والحصر البياني

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن أثبت الحصر الصرفي أن الجذر «ر ب ب» يرد تسعمائة وثمانين مرة في أربع صيغ رئيسة، وأن الجذر «ر ح م» يرد ثلاثمائة وتسعاً وثلاثين مرة في تسع صيغ. غير أن الرقم وحده لا ينتج علماً؛ إذ تتوزع المواضع بين الاسم الإلهي والإضافة البشرية والصفة والفعل والمصدر والعلاقة النسبية. ولذلك لا بد من تحويل العدد إلى خريطة وظائف. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: صيغة اللفظ ← مرجعه في السياق ← الفعل المتصل به ← المخاطب ← المجال ← الشرط ← النتيجة ← المآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يشمل «رب» في بعض مواضع سورة يوسف السيد البشري، ويأتي «أرباب» لنقد سلطة البشر والملائكة والأنبياء إذا اتخذوا من دون الله. كما أن «الأرحام» تنقل أثر الرحمة إلى بنية القرابة، ولا يصح أن تساوى مباشرة باسم الرحمن. يقوم المنهج إذن على الجمع أولاً ثم التمييز، وعلى منع الحذف الذي يضيّق الشبكة ومنع الخلط الذي يمحو الفروق. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يسمح هذا التمييز بقراءة الربوبية الرحمانية والرحيمية على أنها بنية متعددة الطبقات: طبقة الاسم الحاكم وطبقة الفعل وطبقة الأثر وطبقة استجابة الإنسان وطبقة المآل. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثالث: من اللفظ المفرد إلى شبكة الآيات

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن لا يُحرر معنى الرب أو الرحمن أو الرحيم من قاموس منفصل عن القرآن، لأن الآية تجعل اللفظ داخل شبكة من الأفعال والمقاصد. فقول الله تعالى «رب العالمين» في الفاتحة يقع بين الحمد والرحمن الرحيم وملك يوم الدين، وبذلك يربط الربوبية بالشمول والرحمة والمآل. كما أن افتتاح سورة الرحمن بالتعليم ثم الخلق ثم البيان يحدد جهة الرحمانية قبل ذكر الميزان. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يفرق التحليل بين دلالة الكلمة في ذاتها ودلالتها في الترتيب. قد يدل اسم واحد على الرحمة، ولكن وقوعه بعد التوبة يبرز وظيفة القبول، ووقوعه بعد الخلق يبرز وظيفة الإمداد، ووقوعه بعد الإنذار يبرز الإمهال وفتح باب الرجوع. لذلك تصبح المجاورة القرآنية جزءاً من الدليل لا مجرد سياق ثانوي. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: الاسم ← الجملة ← المقطع ← السورة ← الشبكة القرآنية الكلية. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تتحول خزائن البيان من معجم ألفاظ إلى علم علاقات، وتغدو الآية عقدةً في نظام، لا شاهداً معزولاً يساق بعد اكتمال الفكرة من خارجها. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الرابع: الآيات الحاكمة ومراتب الدلالة

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تتقدم في الشبكة آيات حاكمة تؤسس المعنى الكلي، ثم تأتي آيات تبين التفصيل والتنزيل والمآل. ومن الآيات الحاكمة الفاتحة، ومطلع سورة الرحمن، وآيات «كتب على نفسه الرحمة»، و«ورحمتي وسعت كل شيء»، و«وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وآيات «ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى». ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: محكم كلي ← مفهوم حاكم ← مفاهيم خادمة ← شروط ← تطبيقات ← مآلات. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا تعني حاكمية الآية إلغاء غيرها، بل تعني أنها تضع القاعدة التي تزن بها الجزئيات. فالرحمة الواسعة لا تلغي العذاب، وإنما تجعل العذاب داخل نظام الحق والإنذار والاختيار والمآل. والرحيمية لا تعني قبولاً بلا شرط، لأن القرآن يربط كثيراً من آثارها بالتوبة والإصلاح والتقوى والإيمان والعمل. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يمنع ترتيب الرتب من اقتطاع آية رجاء لإبطال آيات المسؤولية، أو اقتطاع آية عذاب لإبطال سعة الرحمة، ويعيد الطرفين إلى الميزان. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

القسم الثاني: خزائن البيان للربوبية

الفصل الخامس: رب العالمين أصل الشمول

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يفتتح القرآن ترتيب التلقي بالحمد لله رب العالمين، فلا تكون الربوبية ملكاً لجماعة ولا امتيازاً لسلالة ولا اختصاصاً بإقليم. يسبق هذا الشمول كل تمييز لاحق بين مؤمن وكافر ومطيع وعاص، لأن الجميع يدخلون في الخلق والإمداد والابتلاء والبيان والحساب. ثم يأتي «الرحمن الرحيم» ليبين أن شمول الربوبية ليس جفاف سلطان، بل تدبير متصل بالرحمة. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف شمول الربوبية عن تساوي المآلات. فالعالمون سواء في كونهم مربوبين، وليسوا سواء في الاستجابة والقيام والقسط. ومن هنا يجتمع الأصل الواحد مع التفاضل بالعمل والتقوى، وتجتمع الرحمانية العامة مع الرحيمية التي تظهر في القرب والتثبيت والنجاة. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: الحمد ← رب العالمين ← الرحمن الرحيم ← ملك يوم الدين ← العبادة والاستعانة ← الهداية. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تقدم الفاتحة الخوارزمية المختصرة للبحث كله: ربوبية شاملة ورحمة مزدوجة ومآل حاكم واستجابة إنسانية وطلب هداية. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)

﴿ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 3)

﴿مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 4)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل السادس: ربوبية الخلق والإعطاء والتسوية والهداية

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تكشف آية موسى «ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى» أن الربوبية ليست مجرد بدء الوجود. يتضمن الفعل إعطاء كل مخلوق خلقه الملائم ثم توجيهه إلى مساره. ويؤكد هذا النمط اقتران الرب بالخلق في خطاب الناس: «اعبدوا ربكم الذي خلقكم»، واقترانه بفطر السماوات والأرض وتقدير الأقوات وإخراج النبات. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: إعطاء الخلق ← التسوية ← التقدير ← الهداية ← التمكين ← الابتلاء. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف الخلق عن الربوبية مع أنه داخل فيها؛ فالخلق يثبت الإيجاد، والربوبية تضم الإيجاد والتقدير والإمداد والهداية والتصحيح والحكم. ولذلك لا يكفي إثبات الخالق مع تعطيل أمره وهداه، لأن القرآن يحتج بالخلق على وجوب العبادة والتقوى والاستقامة. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تؤسس هذه السلسلة لنظرية قرآنية في النظام: لكل مخلوق بنية وحدود ومسار، ولا ينفصل وصف الأشياء عن جهة ربها ولا عن الغاية التي هديت إليها. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 21)

﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (طه: 50)

﴿ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ (الأعلى: 2)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل السابع: ربوبية التعليم والقرآن والبيان

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تظهر الربوبية البيانية في إنزال الكتاب وتعليم التأويل وإرسال الرسل وتبيين الآيات وإخراج الناس من الظلمات إلى النور. ولا يعد التعليم إضافةً لاحقة إلى الخلق، لأن مطلع سورة الرحمن يجعل تعليم القرآن سابقاً في الذكر على خلق الإنسان ثم يجعل تعليم البيان ملازماً له. فالإنسان المخلوق لا يقوم بوظيفته إلا بالبيان المنزّل والقدرة على التلقي والتعبير والتمييز. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف البيان الرباني عن تراكم المعلومات؛ إذ يضع الآية والميزان والحدود والمآل. كما يختلف عن الإكراه، لأنه يبين الطريق ويقيم الحجة ويترك مجال الاستجابة. ومن هنا تقترن آيات الرب بالحق والهدى والكتاب والفرقان والبرهان. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: تعليم القرآن ← خلق الإنسان ← تعليم البيان ← الحسبان ← الميزان ← القسط. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تتأسس الربوبية الرحمانية في المجال الإنساني على التعليم قبل الحكم، وعلى البيان قبل المؤاخذة، وعلى إقامة الميزان قبل طلب القيام بالقسط. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ (الرحمن: 1)

﴿عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ﴾ (الرحمن: 2)

﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ﴾ (الرحمن: 3)

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثامن: ربوبية الرزق والإنزال والتسخير

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تتكرر إضافة الرزق والإنزال وإحياء الأرض والتسخير إلى الرب، فيظهر العالم بوصفه مائدة تقدير لا كتلةً مهملة. تنزل المياه وتخرج الثمرات وتحمل الأنعام الأثقال وتجري الفلك ويمسك الله السماء، وتتحول هذه الآيات من مشاهد حسية إلى حجج على الشكر والعبادة ومنع الطغيان. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: تقدير الرزق ← إنزال الأسباب ← تمكين الانتفاع ← اختبار الشكر ← منع البطر ← حساب الاستعمال. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا يساوي الإمداد الرضوان؛ فقد يرزق الله من آمن ومن كفر، ويبتلي بالعطاء كما يبتلي بالمنع. لذلك تنتمي النعم العامة إلى الربوبية الرحمانية، بينما يتحدد المآل الرحيم بحسب الشكر والقسط وعدم الاستغناء. ويكشف هذا الفرق خطأ الاستدلال بالسعة المادية وحدها على صحة الطريق. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تدخل المعايش في منطق الربوبية بوصفها أمانة موزونة، لا دليلاً على استقلال الإنسان ولا مبرراً لتحويل النعمة إلى طغيان. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (هود: 6)

﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ (النحل: 53)

﴿هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ﴾ (الملك: 15)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل التاسع: ربوبية الابتلاء والتزكية والتصحيح

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن لا تقتصر الربوبية على الإعطاء، بل تشمل الابتلاء الذي يكشف الاستجابة ويصحح المسار. ابتلى إبراهيم ربه بكلمات، وابتليت الأمم بالنعم والضراء، وتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه. يظهر التصحيح هنا فعلاً ربانيّاً لا يترك الإنسان أسير خطئه، ويظهر الابتلاء أداة فرز لا عبثاً. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف الابتلاء عن الانتقام، ويختلف التصحيح عن الإعفاء من المسؤولية. يضع الابتلاء الإنسان أمام البيان، ثم يفتح التصحيح باب التوبة، ثم يزن العمل. ولذلك لا تنفصل الشدة عن الرحمة، ولا تنفصل الرحمة عن الحق الذي تعيد المخطئ إليه. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: نعمة أو شدة ← تبيّن ← اختيار ← خطأ أو صواب ← توبة وإصلاح ← تثبيت أو إمهال ← مآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تغدو الرحيمية ربوبيةً تصحيحية تحفظ إمكان الرجوع، بينما تبقى الرحمانية إطار الابتلاء العام الذي يهيئ الوجود والفرصة والبيان. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)

﴿وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة: 124)

﴿وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الأعراف: 168)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل العاشر: ربوبية الحكم والملك والمآل

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يربط القرآن الرب بالعرش والملك والحكم واللقاء والرجوع والحساب. لا تكتمل الربوبية في الدنيا، لأن كثيراً من المظالم لا ينكشف وزنها النهائي فيها. ولهذا تضع الفاتحة «ملك يوم الدين» بعد «الرحمن الرحيم»، ويأتي الرجوع إلى الرب في مواضع كثيرة ليجعل المآل جزءاً من تعريف الفعل لا خاتمة خارجية. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: ملك وتدبير ← بيان وتكليف بالقيام ← تسجيل العمل ← لقاء الرب ← حكم بالقسط ← مآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا يناقض الحكم الرحمة، لأن الحكم يمنع ضياع الحقوق ويمنع تسوية المصلح بالمفسد. كما لا يختزل العرش في صورة حسية منفصلة عن التدبير؛ فالسياقات تصل الاستواء بالخلق والتدبير والملك والعلم. الرحمة التي تلغي الميزان تتحول إلى إخسار، والحكم الذي يفصل عن البيان يتحول في تصور البشر إلى قهر أعمى. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تتحد الرحمانية والرحيمية في ضمان أن العالم ليس بلا غاية، وأن العمل لا يضيع، وأن باب الرجوع مفتوح قبل قيام الحكم النهائي. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 4)

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54)

﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الحادي عشر: دعاء «ربنا» بوصفه استجابة للربوبية

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تنتشر صيغ «ربنا» و«ربي» في القرآن انتشاراً يحول الربوبية من قضية نظرية إلى علاقة خطاب. يدعو الأنبياء والمؤمنون بالمغفرة والهداية والذرية والقبول والنصر والصبر والنجاة، ويعترفون بالخطأ والعجز والرجوع. لا يكتفي الداعي بإثبات الرب، بل يدخل في مقتضى الربوبية حين يطلب التوجيه والتصحيح ويعرض عمله على المآل. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف الدعاء الرباني عن طلب المنفعة المجردة؛ فأنضج الأدعية تجمع الدنيا والآخرة، وتربط العطاء بالصلاح، وتطلب القبول بعد العمل، وتطلب ألا تزيغ القلوب بعد الهداية. كما يفضح القرآن دعاء من لا يريد إلا الدنيا، لأن تصور الربوبية عنده مبتور من المآل. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: اعتراف بالرب ← تبيّن الحاجة ← طلب الهداية أو المغفرة ← التزام الاستجابة ← انتظار الحكم. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يمثل الدعاء اللسان العملي للربوبية الرحيمية؛ إذ يتحول البيان إلى رجوع، ويتحول الرجوع إلى إصلاح، ويتحول الإصلاح إلى طمع موزون في الرحمة. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)

﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)

﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

القسم الثالث: الربوبية الرحمانية

الفصل الثاني عشر: «الرحمن» اسم التأسيس والشمول

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يرد اسم الرحمن سبعاً وخمسين مرة، وتكشف مواضعه عن حضور قوي في الخلق والتعليم والعرش والملك والوحي ونفي الولد والإنذار والسجود. لا يقتصر الاسم على مقام اللين، بل يأتي في مواجهة أعظم الانحرافات: نسبة الولد إلى الله ورفض السجود للرحمن والاغترار بالإمهال. وهذا يدل على أن الرحمانية شمول فعل وحاكمية نظام. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: الرحمن ← تعليم القرآن ← خلق الإنسان ← تعليم البيان ← نظام الكون ← الميزان. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف «الرحمن» عن «الرحمة» من جهة أن الاسم يحيل إلى الفاعل الحاكم الذي يصدر عنه النظام، بينما تحيل الرحمة كثيراً إلى الأثر المنزل أو المجال المفتوح أو النتيجة. ويختلف عن «الرحيم» في غالب الاستعمال بأن الرحمن يبرز الأصل الشامل والتأسيس والملك، بينما يبرز الرحيم القرب المتجدد والقبول والمصاحبة والمآل. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تمنع هذه الخريطة اختزال الرحمانية في عاطفة، وتثبت أنها الاسم الذي يفتتح بناء العالم البياني الموزون. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثالث عشر: مطلع سورة الرحمن والخوارزمية الحاكمة

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يقدم مطلع سورة الرحمن أكثر المقاطع إحكاماً في بناء الربوبية الرحمانية: «الرحمن، علّم القرآن، خلق الإنسان، علّمه البيان، الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان». يربط الترتيب بين المصدر والرسالة والمتلقي وأداة الفهم ونظام الكون وميزان السلوك. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا يجوز قلب الترتيب بجعل الإنسان منشئ البيان استقلالاً ثم اعتبار القرآن مادةً من مواده. يبدأ المقطع بالرحمن وتعليم القرآن، ثم يأتي خلق الإنسان وتعليم البيان. كما لا يجوز فصل البيان عن الحسبان والميزان؛ فالبيان الذي لا يفضي إلى ضبط القياس ومنع الطغيان بيان ناقص. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: الرحمن ← القرآن ← الإنسان ← البيان ← الحسبان ← السجود الكوني ← رفع السماء ← الميزان ← منع الطغيان ← القسط. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تتأسس هنا ربوبية رحمانية تجمع الوحي والخلق والعلم والنظام والأخلاق، وتجعل القسط أثراً نهائياً للتعليم لا موضوعاً منفصلاً عنه. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ (الرحمن: 1)

﴿عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ﴾ (الرحمن: 2)

﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ﴾ (الرحمن: 3)

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ (الرحمن: 4)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الرابع عشر: الرحمن على العرش واستواء التدبير

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يقترن اسم الرحمن بالعرش في قوله «الرحمن على العرش استوى»، وتفسر الشبكة هذا الاقتران بالملك والتدبير والعلم والإحاطة، لا بصورة منفصلة عن وظائف الربوبية. فالعرش علامة السيادة الجامعة، والرحمن يحدد صفة النظام الذي يجري تحته الخلق والوحي والإمهال والحكم. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: استواء على العرش ← تدبير الأمر ← إحاطة العلم ← إرسال الوحي ← إقامة الحجة ← الحكم. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا تعني الرحمانية رخاوة السلطة، ولا يعني العرش قهراً بلا رحمة. يجمع التركيب بين تمام السلطان وتمام الرحمانية، وبذلك ينقض التصور الذي يجعل القوة نقيض الرحمة. القوة الرحمانية هي التي تحفظ الخلق والنظام والفرص والحدود، وتمنع أن يبتلع الأقوى حق الأضعف. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يصبح العرش في ميزان البيان مركز انتظام لا مادة تخييل، ويصبح اسم الرحمن مانعاً من تصور الملك الإلهي على مثال طغيان الملوك. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ (طه: 5)

﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفرقان: 59)

﴿هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الحديد: 4)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الخامس عشر: الرحمانية والإمهال والإنذار

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن ترد الرحمانية في سياقات ينكر فيها الناس البعث أو ينسبون الولد إلى الله أو يرفضون السجود، ومع ذلك يبقى باب البيان مفتوحاً ويستمر الإمهال إلى أجل. لا يدل الإمهال على الرضا، بل على ربوبية تمنح الوقت والحجة والفرصة. ولذلك تقترن الرحمانية بالإنذار؛ فالإنذار حماية من مآل لم يقع بعد. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف الإمهال عن الإهمال. الإهمال غياب للتدبير، أما الإمهال فجزء من تدبير معلوم الأجل. كما يختلف الإنذار الرحماني عن التهديد العبثي؛ إذ يبين السبب والطريق والنتيجة ويفتح التوبة. ومن هنا يكون التحذير من العذاب أثراً من آثار الرحمة حين يمنع الإنسان من السقوط فيه. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: انحراف ← بيان ← إنذار ← إمهال ← إمكان توبة ← قيام الحجة ← مآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تتسع الرحمانية للرفق والتحذير معاً، لأن معيارها حفظ إمكان الهداية لا إرضاء الرغبة الآنية. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)

﴿قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ (مريم: 75)

﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ﴾ (الزخرف: 36)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل السادس عشر: عباد الرحمن وتحول الرحمانية إلى قيام

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن لا يبقى اسم الرحمن في أفق الكون وحده، بل يصوغ نمطاً بشرياً في «عباد الرحمن». يمشون هوناً ويردون الجاهلين سلاماً ويبيتون لربهم سجداً وقياماً ويخشون العذاب وينفقون بقوام ويحفظون الدم والعرض والتوحيد ويقبلون التوبة ولا يشهدون الزور. تتحول الرحمانية هنا إلى بنية سلوك موزون. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: تلقي اسم الرحمن ← تواضع وسلام ← قيام وعبادة ← خوف مآلي ← إنفاق بالقوام ← حفظ الضرورات ← توبة وعمل صالح. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا تعني عبودية الرحمن الانسحاب من العلاقات، بل تعني ضبطها بالسلام والقوام والصدق وحفظ الحقوق. كما لا تعني الرحمة التساهل مع القتل والزنا والشرك والزور، لأن السورة تضع الحدود ثم تفتح التوبة لمن تاب وآمن وعمل صالحاً. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تظهر الربوبية الرحيمية داخل عباد الرحمن حين يتحول الأصل الرحماني العام إلى قرب وتزكية وتصحيح ومضاعفة أجر. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَٰمًا﴾ (الفرقان: 63)

﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَٰمًا﴾ (الفرقان: 64)

﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُوا۟ لَمْ يُسْرِفُوا۟ وَلَمْ يَقْتُرُوا۟ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾ (الفرقان: 67)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

القسم الرابع: الربوبية الرحيمية

الفصل السابع عشر: «الرحيم» وصيغ الاقتران

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يرد «الرحيم» مائة وست عشرة مرة، وكثيراً ما يقترن بالغفور والتواب والرؤوف والعزيز. تكشف هذه الاقترانات أن الرحيمية ليست معنى منفرداً، بل تعمل مع المغفرة في إزالة أثر الذنب ومع التوبة في إعادة العبد ومع الرأفة في دفع العنت ومع العزة في حفظ الحق ومنع الرحمة من التحول إلى ضعف. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يفيد اختلاف القرائن اختلاف الوظيفة: «غفور رحيم» في مقام الذنب والرجوع، و«تواب رحيم» في مقام فتح المسار التصحيحي، و«رؤوف رحيم» في مقام رفع العنت والرعاية، و«عزيز رحيم» في مقام الجمع بين القدرة على الحكم وفتح باب النجاة. فلا يصح تسوية جميع الخواتيم. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: سياق الفعل ← الاسم المقترن ← الأثر الخاص ← شرط الاستجابة ← المآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يبني تحليل الخواتيم معجماً وظيفياً للرحيمية، ويجعل كل اقتران وحدةً بيانية تفسر المجال الذي تعمل فيه الرحمة. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحجر: 49)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)

﴿أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: 104)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثامن عشر: الغفور الرحيم وربوبية إزالة الأثر

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تأتي صيغة «الغفور الرحيم» بعد الاعتراف بالذنب والاستغفار والنهي عن القنوط وبيان سعة الرجوع. لا تقتصر المغفرة على ستر لغوي، بل تدخل في إعادة بناء المسار؛ لأن القرآن يربطها بالتوبة والإصلاح وعدم الإصرار. والرحيم يبين أن إزالة الأثر ليست إجراءً بارداً، بل قرب يعيد العبد إلى إمكان القيام. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: ذنب ← تبيّن واعتراف ← استغفار وتوبة ← إصلاح ← مغفرة ← رحمة ← ثبات. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا تساوي المغفرة إلغاء حق المظلوم ولا تحويل الذنب إلى أمر بلا وزن. في المواضع الاجتماعية يطلب القرآن الإصلاح والبيان ورد الحقوق بحسب المجال. ولذلك تكون الرحيمية تصحيحية: تغفر ما يقبل الغفران وتعيد النظام الذي أفسده الفعل. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يمنع هذا النموذج اليأس من جهة والتساهل من جهة أخرى، ويجعل الرجاء طاقة للعودة لا حجة للاستمرار في الخلل. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)

﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يوسف: 98)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل التاسع عشر: التواب الرحيم وربوبية فتح الرجوع

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يكشف اقتران التواب بالرحيم أن التوبة ليست حركة بشرية تبدأ من فراغ؛ يتلقى آدم كلمات من ربه فيتوب عليه، ويتوب الله على الجماعة «ليتوبوا». تسبق العناية الربانية فعل الرجوع وتصحبه وتقبله، من غير أن تلغي اختيار العبد. هذه هي الرحيمية بوصفها فتحاً للمسار بعد انغلاقه بالذنب. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يفرق القرآن بين الندم العابر والتوبة التي تعيد الوجهة. في مواضع كتمان البينات مثلاً تقترن التوبة بالإصلاح والبيان، لأن الخطأ كان إفساداً للبيان. يتحدد الإصلاح إذن بنوع الخلل، ولا تكفي صيغة عامة لا تعالج أثره. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: كلمة من الرب أو تذكير ← صحوة القلب ← توبة ← إصلاح مخصوص ← قبول ← رحمة. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تظهر الربوبية الرحيمية كمنظومة استرداد للإنسان من الاستغناء والطغيان، لا كمكافأة تأتي بعد كمال مستقل عن العون الإلهي. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 160)

﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: 118)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل العشرون: الرؤوف الرحيم ورفع العنت

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تقترن الرأفة بالرحمة في سياقات حفظ الإيمان ورفع العنت وتسخير المنافع وحماية الجماعة. وتصف الآية الرسول بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، فتظهر الرحمة في حمل الرسالة ومراعاة مشقة الناس والحرص عليهم. الرأفة هنا دفع للألم الزائد، والرحمة توجيه إلى الخير والمآل. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: إدراك العنت ← دفع ما لا يلزم ← حفظ الإيمان أو الحياة ← توجيه إلى الصلاح ← استمرار الرحمة. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: قد يكون رفع الألم المباشر مضراً إذا قطع طريق الإصلاح، ولذلك لا تنفصل الرأفة عن الحكمة. كما أن وصف الرسول بالرحمة تابع للرسالة وليس ربوبية مستقلة؛ فهو من أنفس الناس ويبلغ عن ربه ويحمل أثراً من الرحمة المنزلة. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تقدم هذه الصيغة معياراً للرعاية: ليست الرحمة في زيادة التكليف بلا حاجة ولا في ترك الإنسان لما يهلكه، بل في حمله على الطريق بأقل عنت لا يفسد المقصد. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128)

﴿هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 9)

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحج: 65)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الحادي والعشرون: العزيز الرحيم والجمع بين القوة والنجاة

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تتكرر خاتمة «وإن ربك لهو العزيز الرحيم» في سورة الشعراء بعد قصص التكذيب والنجاة والعذاب. يثبت التكرار أن العزة لا تنفصل عن الرحمة: يملك الرب إنفاذ الحكم، وينجي الرسل ومن آمن، ويقيم الحجة قبل الأخذ. الرحمة ليست عجزاً عن العقوبة، والعزة ليست ميلاً إلى الإهلاك. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يمنع اقتران الاسمين قراءتين متقابلتين: قراءة تجعل النجاة استحقاقاً بشرياً مستقلاً فتغفل العزة والفضل، وقراءة تجعل القدرة وحدها أساس الفعل فتغفل الإنذار والنجاة والرحمة. يحمل النمط القصصي الطرفين في خاتمة واحدة. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: رسالة وبيان ← تكذيب ← إمهال ← فرز ← نجاة المؤمنين ← أخذ المفسدين ← خاتمة العزيز الرحيم. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تظهر الرحيمية مآليةً تحفظ أهل الاستجابة، وتظهر الرحمانية في إرسال البيان والإمهال العام قبل لحظة الفرز. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 191)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثاني والعشرون: الرحمة المنزلة في الوحي والهداية

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يصف القرآن نفسه بأنه رحمة وشفاء وهدى، ويصف إرسال الرسول بأنه رحمة للعالمين. لا تكون الرحمة هنا مادة شعورية، بل بياناً يخرج من الظلمات ويعيد ترتيب الرؤية والعمل. وكلما صار الوحي أداة تلاوة بلا ميزان ولا قيام نقص أثر الرحمة، وإن بقي النص في ذاته هدىً ورحمة. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: تنزيل آيات بينات ← خروج من الظلمات ← هداية وشفاء ← قيام بالقسط ← رحمة مآلية. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يختلف كون القرآن رحمة عن توظيفه لتبرير الأهواء. الرحمة القرآنية تحمل أوامر ونواهي وقصصاً وإنذاراً وفرقاناً، لأن إنقاذ الإنسان يقتضي كشف الباطل لا تسكينه داخله. كما أن عالمية الرحمة لا تعني قبول كل استجابة، بل وصول البيان وإمكان الاهتداء. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تتحد الربوبية الرحمانية بالتعليم العام، وتتحول إلى رحيمية عند من يتلقى الكتاب تدبراً وعملاً وإصلاحاً. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107)

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (الإسراء: 82)

﴿تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (فصلت: 2)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثالث والعشرون: الرحمة في المطر والخلق والعلاقات

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تطلق الرحمة على المطر وآثاره وعلى المودة الزوجية وعلى اللين في التعامل وعلى صلة الأرحام. يبين هذا الاتساع أن الرحمة قوة إنشاء وحفظ وربط: تحيي الأرض بعد موتها، وتبني السكن بين الزوجين، وتمنع تفكك القرابة، وتعيد الجماعة إلى التعاون. فهي أثر رباني في المادة والحياة والاجتماع. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا يصح رد جميع هذه المجالات إلى معنى واحد مسطح. في المطر تعني الرحمة الإحياء والإمداد، وفي الزوجية تعني الرعاية التي تتجاوز الميل العابر، وفي الأرحام تعني رابطة تستوجب التقوى والصلة. يجمعها إيصال الخير وحفظ القابلية، وتفترق آلياتها وحدودها. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: إنزال أو جعل ← نشوء حياة أو سكن أو رابطة ← مسؤولية في الحفظ ← شكر وتقوى ← عمران. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تدخل الرحمة في علم العمران بوصفها مبدأ إنشاء العلاقات واستدامتها، ويصبح قطعها نوعاً من الإفساد لا مجرد نقص وجداني. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ (الشورى: 28)

﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الرابع والعشرون: الرحمة والمآل والجنة والرضوان

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تظهر الرحمة في النجاة من العذاب وإدخال الجنة ورفع الدرجات وتلقي السلام. ويكشف هذا الاستعمال أن الرحيمية تبلغ تمامها في المآل، حيث تنكشف نتائج الإيمان والتقوى والإصلاح والصبر. ومع ذلك لا يبدأ أثرها هناك؛ فهي التي هدت ووفقت وفتحت التوبة وثبتت قبل الوصول. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: هداية ← إيمان وعمل ← ابتلاء وصبر ← مغفرة وقبول ← نجاة ← جنة ورضوان. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا يجعل القرآن الجنة ثمناً آلياً يملكه الإنسان على ربه، بل يربطها بالعمل ويجعل الدخول برحمة الله. يتكامل العمل والرحمة: العمل علامة الاستجابة، والرحمة مصدر التوفيق والقبول والمضاعفة والنجاة من التقصير. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تجمع الربوبية الرحيمية بين المسار والغاية، فلا يكون المآل منفصلاً عن تربية سابقة ولا تكون التربية بلا وعد نهائي. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)

﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ (الإنسان: 31)

﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف: 43)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

القسم الخامس: الإطار الفكري والنظري

الفصل الخامس والعشرون: الفرق المنهجي بين الرحمانية والرحيمية

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تقترح الدراسة أن تُفهم الرحمانية بوصفها الغالب في ربوبية التأسيس العام: التعليم والخلق والإمداد والنظام والبيان والإمهال وإقامة الحجة. وتُفهم الرحيمية بوصفها الغالب في ربوبية القرب والاستجابة: الهداية الخاصة والتوبة والمغفرة والتثبيت والنجاة والرضوان. هذا تمييز في الوظائف الخطابية لا تقسيم في الذات. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يظل كل طرف داخلاً في الآخر؛ فالإنزال العام للقرآن رحمة، والرحيم قد يرد في حق الناس عامة، والرحمن يختص بعباد منسوبين إليه. لذلك يستخدم البحث لفظ «الغالب» ويختبره على المواضع، ولا يحوله إلى قاعدة جامدة تستبعد ما خالفها. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: رحمانية تأسيسية عامة ← استجابة بشرية ← رحيمية تصحيحية وقريبة ← مآل، مع دوائر تداخل مستمرة. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يفيد التمييز في تفسير اختلاف الأسماء والخواتيم، وفي منع خلط النعمة العامة بالرضوان الخاص، وفي بناء خوارزمية دقيقة للرجاء والمسؤولية. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل السادس والعشرون: الرحمة والميزان والقسط

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يربط مطلع سورة الرحمن الاسم بالميزان مباشرة بعد التعليم والخلق والبيان. يدل ذلك على أن الرحمة لا تقوم بإلغاء الحدود، بل بوضع وزن يمنع الطغيان والإخسار. ويؤكد إرسال الرسل بالبينات والكتاب والميزان أن القيام بالقسط مقصد تنزيلي داخل الرحمة. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: بيان ← ميزان ← منع الطغيان ← إقامة الوزن بالقسط ← منع الإخسار ← إصلاح. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: اللين الذي يسمح للقوي بأكل حق الضعيف ليس رحمة، والعقوبة التي تتجاوز الوزن ليست قسطاً. يزن القرآن الفعل بمقداره ومجاله ومآله، ويجمع بين العفو والإصلاح وبين حفظ الحقوق. لذلك لا تُعرف الرحمة من الشعور وحده، بل من أثرها في إعادة القوام. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تصبح الرحمة مبدأً معيارياً قابلاً للفحص: كل ممارسة تدعي الرحمة تعرض على البيان والميزان والقسط والمآل. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 7)

﴿أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ﴾ (الرحمن: 8)

﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 9)

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحديد: 25)

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل السابع والعشرون: الخوارزمية الكبرى للربوبية الرحمانية والرحيمية

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن يمكن تلخيص الشبكة في خوارزمية تبدأ بالرحمن المعلّم، ثم الخلق والإعطاء والتقدير والهداية، ثم إنزال البيان ووضع الميزان، ثم تمكين الإنسان وابتلائه، ثم فتح باب التوبة والتصحيح، ثم الحكم والمآل. لا تعمل هذه المراحل كخط مستقيم فقط؛ فقد يعود الإنسان من كل خطأ إلى البيان والرحمة قبل انقضاء الأجل. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: تختلف الخوارزمية عن النموذج الحتمي، لأنها تتضمن اختيار الإنسان والدعاء والتوبة والعمل. وتختلف عن التصور الفردي المحض، لأنها تشمل النظام الاجتماعي والقسط والأرحام والمعايش وحفظ الضعفاء. كما تشمل عالم الخلق كله ولا تختزل الربوبية في التجربة الباطنية. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: الرحمن ← تعليم القرآن ← خلق الإنسان ← تعليم البيان ← النظام والحسبان ← الميزان ← القيام ← الابتلاء ← التبيّن والتصحيح ← الرحيمية ← الحكم ← المآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: تقدم الخوارزمية إطاراً جامعاً للفقه والتربية والعمران والبحث العلمي البياني، لأنها ترد كل مرحلة إلى آياتها ومفاهيمها الحاكمة. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثامن والعشرون: المفاهيم الحاكمة والخادمة

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تحكم الشبكة مفاهيم التوحيد والخلق والتعليم والبيان والميزان والقسط والهداية والتوبة والمغفرة والحكم والمآل. وتخدمها مفاهيم الرزق والتسخير والابتلاء والإنذار والصبر والشكر والدعاء والإصلاح والأرحام. لا تعني الخدمة نقص القيمة، بل تعني أن المفهوم يؤدي وظيفة داخل مقصد أعلى. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: مفهوم حاكم ← شبكة مفاهيم خادمة ← شروط ← مؤشرات تحقق ← آثار ← مآل. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: يكون المفهوم كلياً حين يعبر مجالات متعددة، وجزئياً حين يختص بتنزيل معين. فالرحمة كلية، والمطر صورة جزئية منها؛ والربوبية كلية، وربوبية إنزال المائدة تنزيل جزئي؛ والميزان كلي، والقوام في الإنفاق تطبيق جزئي. يمنع هذا الترتيب تعميم الجزئي أو تجريد الكلي من تطبيقاته. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يتيح هذا البناء صياغة مصفوفات بحثية لا تكتفي بتعداد الآيات، بل تبين رتبة كل آية ووظيفتها وعلاقتها بالمبدأ الكلي. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل التاسع والعشرون: قوانين مستخرجة من الشبكة

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن تستخرج الدراسة قوانين عدة: قانون سبق البيان للمؤاخذة، وقانون اتصال الخلق بالهداية، وقانون عدم دلالة النعمة العامة على الرضوان، وقانون اقتران الرحمة بالميزان، وقانون تخصيص الإصلاح بنوع الفساد، وقانون دخول المآل في تعريف الفعل، وقانون بقاء باب الرجوع ما دام الأجل قائماً. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: ليست هذه القوانين عبارات فلسفية مفروضة، بل تلخيصات قابلة للرد إلى أنماط متكررة من الآيات. ولا تعمل منفردة؛ فقد يبين قانون المآل حد قانون الإمهال، ويبين قانون الميزان حد العفو، ويبين قانون سعة الرحمة حد القنوط. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: رصد التكرار ← تحرير النمط ← اختبار الاستثناءات ← صياغة القانون ← إعادة عرضه على الشبكة. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يجعل ذلك من خزائن البيان مشروعاً قابلاً للتطوير إلى قواعد تحليل وخرائط قرار وخوارزميات تفسيرية منضبطة بالقرآن. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

الفصل الثلاثون: النتائج والخاتمة

تقوم القضية المركزية في هذا الفصل على أن انتهت الدراسة إلى أن الربوبية الرحمانية هي ربوبية إنشاء المجال الذي يمكن فيه الوجود والفهم والاختيار والقيام، وأن الربوبية الرحيمية هي ربوبية مرافقة الإنسان في مسار الهداية والتصحيح والقبول والنجاة. وتلتقيان في كل موضع يجمع التعليم بالهداية والملك بالمغفرة والإنذار بالفرصة والحكم بالقسط. ويؤيد هذا الاتجاه تكرر اللفظ داخل سياقات لا تجمعها مادة واحدة، بل تجمعها وظيفة ربانية: إنشاء المجال ثم هداية الموجود فيه ثم وزنه بحسب الاستجابة. ومن ثم لا يُطلب المعنى في أدنى قدر مشترك لغوي فقط، وإنما في انتظام الأفعال والنتائج حول الاسم.

يمكن تمثيل البنية الإجرائية للفصل في السلسلة الآتية: ربوبية رحمانية تؤسس ← إنسان يتلقى ويختار ← ربوبية رحيمية تصحح وتثبت ← ميزان يحكم ← مآل يكشف. وليست السلسلة ترتيباً شكلياً؛ إذ يضبط كل عنصر ما بعده. فالبيان يمنع أن يكون الحكم مفاجئاً، والميزان يمنع أن تكون الرحمة إخساراً، والمآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة بوصفها حكماً نهائياً.

ويقتضي التحرير الدقيق أن نراعي الفرق الآتي: لا يصح اختزال الرحمن في العموم والرحيم في الخصوص اختزالاً جامداً، ولا فصلهما عن اسم الرب. الاسماء تعمل في شبكة واحدة، ويحدد السياق رتبة كل أثر. كما لا يصح إخراج العذاب من النظام الرحماني إذا سبقه البيان والإمهال وقام بالقسط، ولا إدخال الظلم في الرحمة باسم التسامح. يظهر هذا الفرق خصوصاً حين تتشابه الألفاظ وتختلف المقامات؛ فالإضافة إلى الرب قد تكون دعاءً أو خبراً أو حجةً أو وعيداً، وذكر الرحمة قد يكون أصلاً عاماً أو أثراً منزلاً أو نتيجةً مآلية. ولا يثبت حكم المرتبة إلا بجمع القرائن.

ومن داخل منطق البيان تترتب النتيجة الآتية: يوفر هذا الإطار أساساً لتوسعة لاحقة في فقه الرحمة وعلم التربية البيانية وعلم العمران وعلم المآل، مع بقاء القرآن هو الحاكم على كل اشتقاق. وتبقى هذه النتيجة قابلةً للاختبار على كل موضع من مواضع الجذرين، فإذا عارضتها آية وجب تعديل الصياغة لا تأويل الآية لتوافقها. بهذه القاعدة تظل النظرية خادمةً للقرآن لا حاكمةً عليه.

وتظهر قيمة هذا الفصل حين يُعاد إلى الملحق الكامل؛ إذ لا تستند النتيجة إلى الآيات المختارة وحدها، بل تختبرها جميع مواضع الجذر. وقد اختيرت الآيات المعروضة هنا لأنها أكثر إحكاماً في إظهار النمط، لا لأنها تستغني عن بقية الشبكة.

القسم السادس: بطاقات الآيات الحاكمة في الشبكة

تجمع البطاقات الآتية الآيات التي تؤسس أهم التحولات في مفهوم الربوبية الرحمانية والرحيمية. وتقرأ كل بطاقة الآية من جهة ترتيبها ووظيفتها وصلتها بالشبكة، من غير أن تدعي أن الموضع ينحصر في المحور المذكور.

1. الفاتحة: الربوبية بين الحمد والرحمة والمآل

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تضع الآية «رب العالمين» في صدر علاقة الإنسان بالرب، ثم يحيط بها اسما الرحمن والرحيم ويتلوهما ملك يوم الدين. يدل هذا الترتيب على أن الشمول والرحمة والحكم ليست موضوعات متباعدة، بل أركان تعريف واحد للربوبية. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

2. العبادة ثمرة الخلق

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 21)

يظهر في هذا الموضع أن يحتج القرآن بخلق الناس ومن قبلهم على عبادة الرب وتقواه. ليست العبادة إضافة اعتباطية إلى الوجود، بل استجابة للخلق والإمداد، ولذلك تتصل الربوبية بالفعل الإنساني ولا تبقى قضية تعريفية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والعبادة والاستجابة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

3. الكلمات والتوبة الأولى

﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يبدأ التصحيح بعد خطيئة آدم بكلمات يتلقاها من ربه، ثم بالتوبة الإلهية عليه. يثبت النمط سبق البيان للتصحيح، ويجعل الرحيمية فعلاً يعيد الإنسان إلى المسار بدل أن يتركه في سقوطه. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوبة والمغفرة، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

4. صلوات من الرب ورحمة

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تأتي الصلوات والرحمة والهداية بعد الصبر في الابتلاء. لا تنفصل الرحمة عن الامتحان، بل تظهر في تثبيت المستجيب وإعادة توجيه الألم نحو الهدى والمآل.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

5. التخفيف والرحمة في الحكم

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يصف القرآن التخفيف التشريعي بأنه من الرب ورحمة، فيربط الرحمة بحفظ الدم وبمنع تجاوز القصاص وبفتح مجال العفو المنضبط. يظهر هنا أن الرحمة قانون وزن لا إلغاء للحق. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الحكم والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

6. دعاء عدم الزيغ

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)

يظهر في هذا الموضع أن يطلب الراسخون من ربهم ألا يزيغ قلوبهم بعد الهداية وأن يهب لهم رحمة. تكشف الآية أن الثبات نفسه أثر رحيمي، وأن الهداية لا تتحول إلى ملك مستقل عن دوام العناية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

7. الربانيون والتعليم والدراسة

﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (آل عمران: 79)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: تربط الآية الربانية بتعليم الكتاب ودراسته، وتنفي اتخاذ البشر عباداً من دون الله. فالرباني ليس رباً صغيراً، بل عبد يتشكل بالكتاب ويعيد التعليم إلى الرب. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان والحكم والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

8. خلق النفس الواحدة وتقوى الرب

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يصل خطاب الناس بين تقوى الرب وخلق النفس الواحدة وبث الرجال والنساء وتقوى الأرحام. تجمع الآية الربوبية بالوحدة الإنسانية وبالمسؤولية عن الروابط التي تنشأ من الخلق.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والعبادة والاستجابة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

9. كتب على نفسه الرحمة

﴿قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُل لِّلَّهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 12)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يقترن ملك السماوات والأرض بكتابة الرحمة وبجمع الناس ليوم القيامة. تتجلى الرحمة قراراً حاكماً داخل الملك، ويظل المآل جزءاً من الآية حتى لا تفهم الرحمة بعيداً عن المسؤولية. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الحكم والمآل والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

10. السلام والرحمة على التائبين

﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)

يظهر في هذا الموضع أن يؤمر الرسول أن يسلم على المؤمنين ثم يعلن أن الرب كتب على نفسه الرحمة، ويبين مسار من عمل سوءاً ثم تاب وأصلح. تحدد الآية بنية الرحيمية: خطأ يتبعه تبيّن وتوبة وإصلاح ثم مغفرة ورحمة. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوبة والمغفرة والابتلاء والتصحيح. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

11. الخلق والتدبير والاستواء

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: تجمع الآية خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش وتعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر والنجوم. لا يظهر الاستواء منفصلاً عن التدبير، بل قمة لنظام الخلق والأمر. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والرزق والتدبير والملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

12. الرحمة الواسعة والكتابة للمتقين

﴿وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 156)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تعلن الآية سعة الرحمة لكل شيء ثم تذكر كتابتها للمتقين والمؤتين الزكاة والمؤمنين بالآيات. تميز بين سعة الأصل وتعين الأثر المآلي بحسب الاستجابة.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الحكم والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

13. الرؤوف الرحيم في الرسالة

﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تصف الآية الرسول بأنه من أنفس الناس وعزيزاً عليه عنتهم وحريصاً عليهم وبالمؤمنين رؤوفاً رحيماً. تتنزل الرحمة في وظيفة الرسالة والرعاية، مع بقاء الرب هو مصدرها والحاكم عليها. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

14. يدبر الأمر ثم الرجوع

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (يونس: 3)

يظهر في هذا الموضع أن يقترن خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش بتدبير الأمر والشفاعة والعبادة. تثبت الآية أن الربوبية نظام تدبير ينتهي إلى الرجوع، وأن العبادة اعتراف عملي بهذا النظام. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والرزق والتدبير والعبادة والاستجابة والملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

15. الرزق المضمون والكتاب المبين

﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (هود: 6)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يربط القرآن رزق كل دابة بعلم مستقرها ومستودعها وكون ذلك في كتاب مبين. تظهر الرحمانية في الإمداد العام، ويظهر البيان في إحاطة التدبير وضبطه. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الوحي والبيان والرزق والتدبير والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

16. رحمة من عند الرب والبينة

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يجمع نوح بين البينة من ربه والرحمة التي آتاه إياها، ثم يرفض إكراه قومه عليها وهم لها كارهون. الرحمة هنا وحي وحجة، لكنها لا تتحول إلى قسر يلغي الاستجابة.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

17. النفس الأمارة واستثناء الرحمة

﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ لا يبرئ الخطاب النفس من ميلها إلى السوء، لكنه يفتح الاستثناء «إلا ما رحم ربي» ثم يختم بالغفور الرحيم. الرحيمية ليست تزكية للنفس بذاتها، بل حماية وتصحيح ومغفرة. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوبة والمغفرة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

18. نبئ عبادي: الغفور الرحيم والعذاب

﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحجر: 49)

يظهر في هذا الموضع أن يأتي إعلان الغفور الرحيم ملاصقاً لبيان العذاب الأليم في الآية التالية. يقرر الترتيب ميزان الرجاء والخشية ويمنع اقتطاع أحد الجانبين. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوبة والمغفرة، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

19. النعمة من الله ثم الضراعة

﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ (النحل: 53)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: ترد كل نعمة إلى الله ثم تصف ضراعة الناس إليه عند الضر. تكشف الآية أن الربوبية الرحمانية تسبق اعتراف الإنسان، وأن الشدة تكشف ما حجبته العادة من الافتقار. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

20. خفض الجناح والدعاء للوالدين

﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تنقل الآية الرحمة إلى سلوك تجاه الوالدين، ثم تجعل الدعاء «رب ارحمهما كما ربياني صغيراً» صلةً بين الرحمة البشرية والتربية السابقة والرحمة الربانية المطلوبة.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوبة والمغفرة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

21. القرآن شفاء ورحمة

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (الإسراء: 82)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يجعل التنزيل شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً. الأثر الرحيم ليس آلياً منفصلاً عن التلقي؛ فالنص واحد والاستجابة هي التي تفتح الشفاء أو تزيد الخسار. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الوحي والبيان، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

22. ربنا آتنا من لدنك رحمة

﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)

يظهر في هذا الموضع أن يلجأ الفتية إلى ربهم طالبين رحمة ورشداً في أمرهم. تجمع الدعوة بين الحماية من الفتنة وبين تشكيل القرار الرشيد، فتظهر الرحمة توجيهاً لا مجرد نجاة جسدية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

23. الغفور ذو الرحمة والإمهال

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يقرر القرآن المغفرة والرحمة ثم يبين أن المؤاخذة لو كانت فورية لعجل العذاب، لكنه يجعل موعداً. الإمهال أثر رحماني يفتح فرصة الرجوع ولا يلغي الموعد. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوبة والمغفرة والحكم والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

24. الاستعاذة بالرحمن

﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ (مريم: 18)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تستعيذ مريم بالرحمن من القادم إليها إن كان تقياً. يستحضر الاسم الحماية والحد الأخلاقي قبل أن تنكشف حقيقة الرسول، ويبين أن التقوى تردع عن انتهاك الضعيف.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

25. نسبة الولد إلى الرحمن

﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا﴾ (مريم: 88)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تصف سورة مريم دعوى الولد بأنها قول يكاد يتفطر منه الكون، وتكرر اسم الرحمن. يدل ذلك على أن الرحمانية أصل التوحيد والخلق، وأن نسبة الولد تقلب علاقة الخالق بالمخلوق. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

26. الرحمن على العرش استوى

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ (طه: 5)

يظهر في هذا الموضع أن يجمع التركيب بين اسم الرحمة الشاملة والعرش الذي يدل على الملك الجامع. يمنع ذلك فصل السلطان عن الرحمة أو تصور الرحمة بلا تدبير وحاكمية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

27. أعطى كل شيء خلقه ثم هدى

﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (طه: 50)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يعرّف موسى الرب بالفعل: إعطاء كل شيء خلقه ثم هدايته. هذه من أوجز صيغ الربوبية، لأنها تضم البنية والتناسب والمسار في جملة واحدة. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الخلق والتكوين، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

28. رحمة للعالمين

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يحصر إرسال الرسول في الرحمة للعالمين، فتظهر الرسالة امتداداً لربوبية رب العالمين. عالمية الرحمة تعني وصول البيان وإقامة طريق النجاة، لا محو الفرق بين الاستجابة والتكذيب.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

29. عباد الرحمن والمشي الهون

﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَٰمًا﴾ (الفرقان: 63)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تبدأ صفات عباد الرحمن بسلوك اجتماعي: المشي هوناً والرد سلاماً على الجاهلين. يترجم الاسم إلى هيئة في الأرض وإدارة للصدام، ثم تتسع الصفات إلى العبادة والإنفاق والحدود والتوبة. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

30. الرحمن وخلق السماوات والأرض

﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفرقان: 59)

يظهر في هذا الموضع أن يأتي خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش باسم الرحمن ثم يؤمر بالسؤال به خبيراً. يشير السياق إلى أن معرفة الربوبية تحتاج سؤالاً وتبيّناً، لا إسقاط صورة بشرية على الملك. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الخلق والتكوين والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

31. كتاب من سليمان وبسم الله

﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (النمل: 30)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يفتتح كتاب سليمان بالبسملة «بسم الله الرحمن الرحيم» قبل دعوة الملكة إلى ترك الاستعلاء والمجيء مسلمة. تدخل الرحمة في خطاب السلطة وتضبطه بالتوحيد وعدم الطغيان. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

32. المودة والرحمة في الزوجية

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يجعل الله بين الأزواج مودة ورحمة لتتحقق السكينة. الرحمة هنا قوة استمرار ورعاية تتجاوز لحظة الميل، وتدخل في آيات الخلق والتفكر.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والوحي والبيان، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

33. لا تقنطوا من رحمة الله

﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يخاطب المسرفين على أنفسهم بفتح باب الرحمة والمغفرة، ثم تتبع الآية بأمر الإنابة والإسلام قبل مجيء العذاب. الرجاء القرآني حركة رجوع عاجلة لا إذن بالتأخير. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوبة والمغفرة، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

34. حملة العرش واستغفارهم

﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)

يظهر في هذا الموضع أن يحمل الملائكة العرش ويسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا، ويستند دعاؤهم إلى سعة الرحمة والعلم. تتصل قمة الملك بالعناية بالمستجيبين في الأرض. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور العبادة والاستجابة والتوبة والمغفرة والحكم والمآل والملك والنظام. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

35. تنزيل من الرحمن الرحيم

﴿تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (فصلت: 2)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: تفتتح فصلت بوصف القرآن تنزيلاً من الرحمن الرحيم ثم كتاباً فصلت آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون. يربط التنزيل بالرحمة والتفصيل واللسان والعلم. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوحيد والاستجابة والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

36. ينزل الغيث من بعد القنوط

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ (الشورى: 28)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: ينزل الله الغيث بعد القنوط وينشر رحمته وهو الولي الحميد. تتحول الرحمة إلى إحياء بعد انقطاع الأسباب، ويقترن النشر بالولاية والحمد.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

37. سلام قولاً من رب رحيم

﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تبلغ الرحيمية ذروتها في سلام يصدر قولاً من رب رحيم لأصحاب الجنة. ليس المآل نعمة مادية فقط، بل قرب وخطاب وأمان من الرب. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

38. الرحمن علّم القرآن

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ (الرحمن: 1)

يظهر في هذا الموضع أن تفتتح السورة بالاسم منفرداً ثم تجعل أول أفعاله تعليم القرآن. يحدد هذا الافتتاح هوية الرحمانية بوصفها تعليماً حاكماً يسبق ذكر خلق الإنسان في ترتيب البيان. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوحيد والاستجابة والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

39. وضع الميزان ومنع الطغيان

﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 7)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يربط رفع السماء بوضع الميزان ويعقبه النهي عن الطغيان والأمر بإقامة الوزن بالقسط. تدخل العدالة في بنية الرحمانية ولا تأتي تصحيحاً خارجياً لها. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الرزق والتدبير والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

40. آيات بينات للإخراج إلى النور

﴿هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 9)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: ينزل الله على عبده آيات بينات لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ويختم بأنه بهم رؤوف رحيم. يفسر المقصد أثر الرأفة والرحمة في الوحي.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

41. دعاء نزع الغل

﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يجمع الدعاء بين المغفرة للذات وللسابقين بالإيمان وبين طلب نزع الغل من القلب، ثم يختم بالرأفة والرحمة. يبين أن الرحيمية تعالج علاقة الجماعة لا الفرد وحده. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوحيد والاستجابة والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

42. الرحمن عالم الغيب والشهادة

﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحشر: 22)

يظهر في هذا الموضع أن يجمع الاسم بين وحدانية الله وعلم الغيب والشهادة ثم الرحمن الرحيم. لا تنفصل الرحمة عن العلم المحيط، ولذلك تكون في موضعها وتراعي ما يغيب عن البشر. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

43. الملك والرحمن في حفظ الطير

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ﴾ (الملك: 19)

تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يسأل القرآن عمن يمسك الطير في الجو ثم يجيب «ما يمسكهن إلا الرحمن». يظهر الاسم في قانون حفظ كوني مستمر، لا في لحظة استثنائية فقط. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.

وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.

44. قل هو الرحمن آمنا به

﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الملك: 29)

من جهة الربوبية الرحمانية، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الربوبية الرحيمية، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يعلن المؤمنون الإيمان بالرحمن والتوكل عليه في مواجهة طلب الكافرين للعذاب. الرحمانية ليست اسماً للرخاء وحده، بل أساس ثقة في الحكم والمآل.

ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة العبادة والاستجابة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.

45. رب السماوات والأرض الرحمن

﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)

تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يجمع السياق رب السماوات والأرض وما بينهما بالرحمن ويبين أن الخلق لا يملكون منه خطاباً إلا بإذن. يلتقي الشمول الكوني بالهيبة المآلية. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.

ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.

القسم السابع: المصفوفات التحليلية

مصفوفة الربوبية الرحمانية

المحور

البيان

الآية/المرجع

المدخل

الرحمن وتعليم القرآن

الرحمن: 1-2

الخلق

خلق الإنسان وإعطاء كل شيء خلقه

الرحمن: 3؛ طه: 50

الأداة

تعليم البيان

الرحمن: 4

النظام

الحسبان والسجود ورفع السماء

الرحمن: 5-7

الضابط

وضع الميزان ومنع الطغيان

الرحمن: 7-9

المجال

العالمون والناس والخلق كله

الفاتحة: 2؛ الأنبياء: 107

الفرصة

الإنذار والإمهال

مريم: 75؛ الكهف: 58

تعمل هذه المصفوفة بوصفها أداة ترتيب، ولا تستغني عن قراءة الآيات كاملةً في سياقاتها. فالمحور يلخص الوظيفة، والمرجع يعيدها إلى النص، والملحق يتيح التحقق من جميع مواضعها.

مصفوفة الربوبية الرحيمية

المحور

البيان

الآية/المرجع

المدخل

الهداية والنداء والذكر

آل عمران: 8؛ الحديد: 9

التصحيح

تلقي الكلمات والتوبة

البقرة: 37

إزالة الأثر

المغفرة بعد التوبة والإصلاح

الأنعام: 54

الرعاية

الرأفة ورفع العنت

التوبة: 128

التثبيت

السكينة والصبر وعدم الزيغ

البقرة: 248؛ آل عمران: 8

النجاة

إخراج من الظلمات ومن العذاب

الحديد: 9؛ الدخان: 42

المآل

سلام من رب رحيم

يس: 58

تعمل هذه المصفوفة بوصفها أداة ترتيب، ولا تستغني عن قراءة الآيات كاملةً في سياقاتها. فالمحور يلخص الوظيفة، والمرجع يعيدها إلى النص، والملحق يتيح التحقق من جميع مواضعها.

مصفوفة الفروق والاشتراك

المحور

البيان

الآية/المرجع

النطاق الغالب

الرحمانية: تأسيس عام

الرحيمية: قرب وتصحيح

الزمن

الرحمانية: قبل الاستجابة ومعها

الرحيمية: مع الاستجابة وبعدها

الأثر

الرحمانية: خلق وإمداد وبيان وإمهال

الرحيمية: هداية ومغفرة وتثبيت ونجاة

الضابط

كلاهما داخل الميزان والقسط

لا انفصال في الذات أو الفعل

المآل

الرحمانية تقيم الحجة وتفتح المجال

الرحيمية تبلغ السلام والرضوان

تعمل هذه المصفوفة بوصفها أداة ترتيب، ولا تستغني عن قراءة الآيات كاملةً في سياقاتها. فالمحور يلخص الوظيفة، والمرجع يعيدها إلى النص، والملحق يتيح التحقق من جميع مواضعها.

مصفوفة القوانين

المحور

البيان

الآية/المرجع

سبق البيان

لا مؤاخذة بلا رسالة وبيان

الإسراء: 15

اتصال الخلق بالهداية

أعطى كل شيء خلقه ثم هدى

طه: 50

عدم مساواة النعمة بالرضوان

الإمداد قد يكون ابتلاءً

الفجر: 15-17

الرحمة والميزان

وضع الميزان بعد تعليم البيان

الرحمن: 1-9

الإصلاح بحسب الفساد

تابوا وأصلحوا وبينوا

البقرة: 160

دخول المآل

ملك يوم الدين

الفاتحة: 4

فتح الرجوع

لا تقنطوا ثم أنيبوا

الزمر: 53-54

تعمل هذه المصفوفة بوصفها أداة ترتيب، ولا تستغني عن قراءة الآيات كاملةً في سياقاتها. فالمحور يلخص الوظيفة، والمرجع يعيدها إلى النص، والملحق يتيح التحقق من جميع مواضعها.

القسم الثامن: أطلس السور لشبكة الربوبية والرحمة

يعرض هذا الأطلس حضور الجذرين في السور، ويذكر عدد الآيات التي يظهر فيها كل جذر وآية ممثلة ومحاورها الغالبة. لا يقصد العد ترتيب السور في القيمة، بل كشف كثافة الشبكة وتنوعها.

الفاتحة

تضم سورة الفاتحة 1 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

البقرة

في سورة البقرة يرد جذر الربوبية في 43 آية، ويرد جذر الرحمة في 18 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوبة والمغفرة والوحي والبيان والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 30) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

آل عمران

تكشف خريطة سورة آل عمران عن 37 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و10 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (آل عمران: 191)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

النساء

تضم سورة النساء 7 آية من شبكة «ر ب ب» و15 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 100). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

المائدة

في سورة المائدة يرد جذر الربوبية في 16 آية، ويرد جذر الرحمة في 5 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. ويمكن اتخاذ ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 39) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الأنعام

تكشف خريطة سورة الأنعام عن 45 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و12 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الأعراف

تضم سورة الأعراف 55 آية من شبكة «ر ب ب» و16 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الأنفال

في سورة الأنفال يرد جذر الربوبية في 6 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوبة والمغفرة والوحي والبيان والعبادة والاستجابة. ويمكن اتخاذ ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (الأنفال: 4) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

التوبة

تكشف خريطة سورة التوبة عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و12 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والوحي والبيان والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (التوبة: 129)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

يونس

تضم سورة يونس 21 آية من شبكة «ر ب ب» و5 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والحكم والمآل والرزق والتدبير. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (يونس: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

هود

في سورة هود يرد جذر الربوبية في 35 آية، ويرد جذر الرحمة في 13 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة والحكم والمآل والوحي والبيان. ويمكن اتخاذ ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ (هود: 61) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

يوسف

تكشف خريطة سورة يوسف عن 14 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و6 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والملك والنظام والتوبة والمغفرة. ومن الآيات الممثلة ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (يوسف: 101)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الرعد

تضم سورة الرعد 12 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام والوحي والبيان والرزق والتدبير. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ (الرعد: 2). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

إبراهيم

في سورة إبراهيم يرد جذر الربوبية في 15 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والابتلاء والتصحيح والوحي والبيان. ويمكن اتخاذ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ﴾ (إبراهيم: 38) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الحجر

تكشف خريطة سورة الحجر عن 9 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و2 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة والحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ (الحجر: 99)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

النحل

تضم سورة النحل 17 آية من شبكة «ر ب ب» و8 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الإسراء

في سورة الإسراء يرد جذر الربوبية في 29 آية، ويرد جذر الرحمة في 10 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والخلق والتكوين والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًا كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 60) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الكهف

تكشف خريطة سورة الكهف عن 30 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و7 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والرزق والتدبير والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ (الكهف: 87)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

مريم

تضم سورة مريم 19 آية من شبكة «ر ب ب» و20 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والخلق والتكوين والحكم والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا﴾ (مريم: 65). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

طه

في سورة طه يرد جذر الربوبية في 24 آية، ويرد جذر الرحمة في 4 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَٰهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِۦ لَقَالُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ﴾ (طه: 134) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الأنبياء

تكشف خريطة سورة الأنبياء عن 11 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و9 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الملك والنظام والرزق والتدبير والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الأنبياء: 4)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الحج

تضم سورة الحج 8 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور العبادة والاستجابة والخلق والتكوين والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

المؤمنون

في سورة المؤمنون يرد جذر الربوبية في 22 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والملك والنظام والتوبة والمغفرة. ويمكن اتخاذ ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

النور

تكشف خريطة سورة النور عن 0 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و9 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والوحي والبيان والابتلاء والتصحيح. ومن الآيات الممثلة ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 62)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الفرقان

تضم سورة الفرقان 14 آية من شبكة «ر ب ب» و7 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الخلق والتكوين والملك والنظام والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿قُلْ أَنزَلَهُ ٱلَّذِى يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 6). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الشعراء

في سورة الشعراء يرد جذر الربوبية في 35 آية، ويرد جذر الرحمة في 10 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والخلق والتكوين والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ (الشعراء: 21) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

النمل

تكشف خريطة سورة النمل عن 10 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و6 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والابتلاء والتصحيح والتوبة والمغفرة. ومن الآيات الممثلة ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النمل: 11)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

القصص

تضم سورة القصص 19 آية من شبكة «ر ب ب» و5 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والابتلاء والتصحيح. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

العنكبوت

في سورة العنكبوت يرد جذر الربوبية في 5 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والوحي والبيان والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِىَ فِى ٱللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِ وَلَئِن جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِى صُدُورِ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (العنكبوت: 10) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الروم

تكشف خريطة سورة الروم عن 2 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و6 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الخلق والتكوين والملك والنظام والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

لقمان

تضم سورة لقمان 2 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ (لقمان: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

السجدة

في سورة السجدة يرد جذر الربوبية في 9 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والخلق والتكوين والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ﴾ (السجدة: 10) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الأحزاب

تكشف خريطة سورة الأحزاب عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و8 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والوحي والبيان والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ (الأحزاب: 68)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

سبأ

تضم سورة سبأ 13 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ﴾ (سبأ: 2). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

فاطر

في سورة فاطر يرد جذر الربوبية في 5 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الملك والنظام والرزق والتدبير والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾ (فاطر: 39) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

يس

تكشف خريطة سورة يس عن 6 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و8 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والخلق والتكوين. ومن الآيات الممثلة ﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴾ (يس: 27)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الصافات

تضم سورة الصافات 11 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾ (الصافات: 5). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

ص

في سورة ص يرد جذر الربوبية في 10 آية، ويرد جذر الرحمة في 2 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والملك والنظام والابتلاء والتصحيح. ويمكن اتخاذ ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (ص: 79) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الزمر

تكشف خريطة سورة الزمر عن 17 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و3 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة والحكم والمآل والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ﴾ (الزمر: 6)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

غافر

تضم سورة غافر 14 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل والملك والنظام والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

فصلت

في سورة فصلت يرد جذر الربوبية في 12 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادًا ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (فصلت: 9) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الشورى

تكشف خريطة سورة الشورى عن 9 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و4 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة والحكم والمآل والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الزخرف

تضم سورة الزخرف 10 آية من شبكة «ر ب ب» و8 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الخلق والتكوين والرزق والتدبير والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿سُبْحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الزخرف: 82). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الدخان

في سورة الدخان يرد جذر الربوبية في 7 آية، ويرد جذر الرحمة في 2 آية. وتغلب على المواضع دلالات الملك والنظام والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (الدخان: 12) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الجاثية

تكشف خريطة سورة الجاثية عن 5 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و2 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿هَٰذَا هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (الجاثية: 11)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الأحقاف

تضم سورة الأحقاف 4 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة والوحي والبيان والابتلاء والتصحيح. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأحقاف: 12). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

محمد

في سورة محمد يرد جذر الربوبية في 4 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الابتلاء والتصحيح والوحي والبيان والرزق والتدبير. ويمكن اتخاذ ﴿مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ (محمد: 15) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الفتح

تكشف خريطة سورة الفتح عن 0 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و3 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والملك والنظام والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفتح: 14)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الحجرات

تضم سورة الحجرات 0 آية من شبكة «ر ب ب» و4 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 14). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

ق

في سورة ق يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة. ويمكن اتخاذ ﴿فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ﴾ (ق: 39) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الذاريات

تكشف خريطة سورة الذاريات عن 5 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الرزق والتدبير والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ (الذاريات: 23)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الطور

تضم سورة الطور 5 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ (الطور: 48). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

النجم

في سورة النجم يرد جذر الربوبية في 7 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والرزق والتدبير والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾ (النجم: 32) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

القمر

تكشف خريطة سورة القمر عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ (القمر: 10)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الرحمن

تضم سورة الرحمن 35 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ﴾ (الرحمن: 17). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الواقعة

في سورة الواقعة يرد جذر الربوبية في 3 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة. ويمكن اتخاذ ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الواقعة: 74) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الحديد

تكشف خريطة سورة الحديد عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و4 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 28)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

المجادلة

تضم سورة المجادلة 0 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المجادلة: 12). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الحشر

في سورة الحشر يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 2 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحشر: 22) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الممتحنة

تكشف خريطة سورة الممتحنة عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و3 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والعبادة والاستجابة والتوبة والمغفرة. ومن الآيات الممثلة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 12)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

المنافقون

تكشف خريطة سورة المنافقون عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الرزق والتدبير. ومن الآيات الممثلة ﴿وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المنافقون: 10)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

التغابن

تضم سورة التغابن 1 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التغابن: 14). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الطلاق

في سورة الطلاق يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والعبادة والاستجابة والابتلاء والتصحيح. ويمكن اتخاذ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ (الطلاق: 1) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

التحريم

تكشف خريطة سورة التحريم عن 4 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و1 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التحريم: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الملك

تضم سورة الملك 2 آية من شبكة «ر ب ب» و5 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل والخلق والتكوين والملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ﴾ (الملك: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

القلم

في سورة القلم يرد جذر الربوبية في 9 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿فَٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (القلم: 50) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الحاقة

تكشف خريطة سورة الحاقة عن 4 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والملك والنظام والعبادة والاستجابة. ومن الآيات الممثلة ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الحاقة: 52)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

المعارج

تضم سورة المعارج 3 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (المعارج: 28). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

نوح

في سورة نوح يرد جذر الربوبية في 5 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا﴾ (نوح: 10) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الجن

تكشف خريطة سورة الجن عن 8 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الملك والنظام والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ (الجن: 17)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

المزمل

تضم سورة المزمل 4 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام والوحي والبيان والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

المدثر

في سورة المدثر يرد جذر الربوبية في 3 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الخلق والتكوين والوحي والبيان والتوبة والمغفرة. ويمكن اتخاذ ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ (المدثر: 31) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

القيامة

تكشف خريطة سورة القيامة عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة: 23)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الإنسان

تضم سورة الإنسان 5 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ (الإنسان: 24). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

النبأ

تكشف خريطة سورة النبأ عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و2 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا﴾ (النبأ: 36)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

النازعات

تضم سورة النازعات 5 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ﴾ (النازعات: 44). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

التكوير

تكشف خريطة سورة التكوير عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (التكوير: 29)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الانفطار

تضم سورة الانفطار 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ (الانفطار: 6). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

المطففين

في سورة المطففين يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (المطففين: 6) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الانشقاق

تكشف خريطة سورة الانشقاق عن 4 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ (الانشقاق: 2)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

البروج

تضم سورة البروج 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (البروج: 12). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الأعلى

تكشف خريطة سورة الأعلى عن 2 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة. ومن الآيات الممثلة ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾ (الأعلى: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الفجر

في سورة الفجر يرد جذر الربوبية في 7 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الابتلاء والتصحيح والحكم والمآل والرزق والتدبير. ويمكن اتخاذ ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ (الفجر: 16) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

البلد

تكشف خريطة سورة البلد عن 0 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و1 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ (البلد: 17)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الشمس

تضم سورة الشمس 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الخلق والتكوين. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا﴾ (الشمس: 14). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الليل

في سورة الليل يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾ (الليل: 20) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الضحى

تكشف خريطة سورة الضحى عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴾ (الضحى: 5)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

الشرح

تضم سورة الشرح 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب﴾ (الشرح: 8). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

العلق

تكشف خريطة سورة العلق عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الخلق والتكوين. ومن الآيات الممثلة ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ (العلق: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

القدر

تضم سورة القدر 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ (القدر: 4). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

البينة

في سورة البينة يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ﴾ (البينة: 8) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الزلزلة

تكشف خريطة سورة الزلزلة عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾ (الزلزلة: 5)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

العاديات

تضم سورة العاديات 2 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ﴾ (العاديات: 6). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الفيل

تكشف خريطة سورة الفيل عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ﴾ (الفيل: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

قريش

تضم سورة قريش 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿فَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ﴾ (قريش: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.

الكوثر

تكشف خريطة سورة الكوثر عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ﴾ (الكوثر: 2)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

النصر

في سورة النصر يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة والتوبة والمغفرة. ويمكن اتخاذ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾ (النصر: 3) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الفلق

في سورة الفلق يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ (الفلق: 1) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.

الناس

تكشف خريطة سورة الناس عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (الناس: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.

ملحق (أ): جميع آيات شبكة الجذر «ر ب ب»

يضم هذا الملحق جميع الآيات التي يرد فيها الجذر «ر ب ب» بحسب الحصر الصرفي، وعددها 871 آية. وقد تتكرر في الآية الواحدة أكثر من صيغة. وتشمل القائمة الاسم الإلهي والاستعمال البشري وصيغ الربانيين والربيين والربائب، ليكون الحصر كاملاً ثم يترك التمييز للتحليل.

سورة الفاتحة

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)

سورة البقرة

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (البقرة: 5)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 21)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ (البقرة: 26)

﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 30)

﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)

﴿ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ (البقرة: 46)

﴿وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ (البقرة: 49)

﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ﴾ (البقرة: 61)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 62)

﴿قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَٱفْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ﴾ (البقرة: 68)

﴿قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)

﴿قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 70)

﴿وَإِذَا لَقُوا۟ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوٓا۟ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 76)

﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: 105)

﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 112)

﴿وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة: 124)

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنًا وَٱرْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 126)

﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِۦمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (البقرة: 127)

﴿رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 128)

﴿رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (البقرة: 129)

﴿إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (البقرة: 131)

﴿قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ﴾ (البقرة: 136)

﴿قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُخْلِصُونَ﴾ (البقرة: 139)

﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى ٱلسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَىٰهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: 144)

﴿ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ (البقرة: 147)

﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِنَّهُۥ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: 149)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ (البقرة: 198)

﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ﴾ (البقرة: 200)

﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (البقرة: 201)

﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 248)

﴿وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 250)

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِۦمَ فِى رَبِّهِۦٓ أَنْ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحْىِۦ وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِى كَفَرَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة: 258)

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة: 260)

﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَآ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 262)

﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 274)

﴿ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (البقرة: 275)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 277)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًٔا فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 282)

﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا فَرِهَٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُۥ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 283)

﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 285)

﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)

سورة آل عمران

﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (آل عمران: 7)

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ﴾ (آل عمران: 9)

﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾ (آل عمران: 15)

﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (آل عمران: 16)

﴿إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (آل عمران: 35)

﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ (آل عمران: 36)

﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (آل عمران: 37)

﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ (آل عمران: 38)

﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَقَدْ بَلَغَنِىَ ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِى عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ (آل عمران: 40)

﴿قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَٱذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَٰرِ﴾ (آل عمران: 41)

﴿يَٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ (آل عمران: 43)

﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ (آل عمران: 47)

﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنِّى قَدْ جِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ وَأُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 49)

﴿وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ (آل عمران: 50)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ (آل عمران: 51)

﴿رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ (آل عمران: 53)

﴿ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ (آل عمران: 60)

﴿قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍۭ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًٔا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُولُوا۟ ٱشْهَدُوا۟ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 64)

﴿وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (آل عمران: 73)

﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (آل عمران: 79)

﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّۦنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِٱلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 80)

﴿قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 84)

﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾ (آل عمران: 124)

﴿بَلَىٰٓ إِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (آل عمران: 125)

﴿وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ﴾ (آل عمران: 136)

﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ (آل عمران: 146)

﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (آل عمران: 147)

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169)

﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (آل عمران: 191)

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ (آل عمران: 192)

﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ﴾ (آل عمران: 193)

﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ﴾ (آل عمران: 194)

﴿فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ﴾ (آل عمران: 195)

﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾ (آل عمران: 198)

﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ (آل عمران: 199)

سورة النساء

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 23)

﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾ (النساء: 65)

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ (النساء: 75)

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَٰعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء: 77)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 170)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَٰنٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾ (النساء: 174)

سورة المائدة

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (المائدة: 2)

﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾ (المائدة: 24)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ (المائدة: 25)

﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (المائدة: 28)

﴿إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ فَلَا تَخْشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾ (المائدة: 44)

﴿لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ﴾ (المائدة: 63)

﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: 64)

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾ (المائدة: 66)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (المائدة: 67)

﴿قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (المائدة: 68)

﴿لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ (المائدة: 72)

﴿وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ (المائدة: 83)

﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المائدة: 84)

﴿إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (المائدة: 112)

﴿قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ (المائدة: 114)

﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ (المائدة: 117)

سورة الأنعام

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام: 1)

﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ (الأنعام: 4)

﴿قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (الأنعام: 15)

﴿ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ (الأنعام: 23)

﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأنعام: 27)

﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (الأنعام: 30)

﴿وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الأنعام: 37)

﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنعام: 38)

﴿فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنعام: 45)

﴿وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (الأنعام: 51)

﴿وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأنعام: 52)

﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)

﴿قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ﴾ (الأنعام: 57)

﴿قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَٰبٌ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنعام: 71)

﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْءَافِلِينَ﴾ (الأنعام: 76)

﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾ (الأنعام: 77)

﴿فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾ (الأنعام: 78)

﴿وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًٔا وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (الأنعام: 80)

﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (الأنعام: 83)

﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَٱعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾ (الأنعام: 102)

﴿قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ (الأنعام: 104)

﴿ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ (الأنعام: 106)

﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام: 108)

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا شَيَٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ (الأنعام: 112)

﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِى حَكَمًا وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَٰبَ مُفَصَّلًا وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ (الأنعام: 114)

﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الأنعام: 115)

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾ (الأنعام: 117)

﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُعْتَدِينَ﴾ (الأنعام: 119)

﴿وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ (الأنعام: 126)

﴿لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام: 127)

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُم مِّنَ ٱلْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلْإِنسِ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ ٱلنَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (الأنعام: 128)

﴿ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ﴾ (الأنعام: 131)

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَٰتٌ مِّمَّا عَمِلُوا۟ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام: 132)

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ﴾ (الأنعام: 133)

﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 145)

﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَٰسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 147)

﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا فَإِن شَهِدُوا۟ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام: 150)

﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الأنعام: 151)

﴿ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 154)

﴿أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ﴾ (الأنعام: 157)

﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًا قُلِ ٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾ (الأنعام: 158)

﴿قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ (الأنعام: 161)

﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنعام: 162)

﴿قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الأنعام: 164)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)

سورة الأعراف

﴿ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 3)

﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ﴾ (الأعراف: 20)

﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (الأعراف: 22)

﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)

﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِٱلْقِسْطِ وَأَقِيمُوا۟ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ (الأعراف: 29)

﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: 33)

﴿قَالَ ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَىٰهُمْ لِأُولَىٰهُمْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ ٱلنَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: 38)

﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف: 43)

﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا۟ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأعراف: 44)

﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأعراف: 47)

﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ﴾ (الأعراف: 53)

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54)

﴿ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾ (الأعراف: 55)

﴿وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾ (الأعراف: 58)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَٰلَةٌ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 61)

﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: 62)

﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 63)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 67)

﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾ (الأعراف: 68)

﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةً فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (الأعراف: 69)

﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ﴾ (الأعراف: 71)

﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الأعراف: 73)

﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِۦ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 75)

﴿فَعَقَرُوا۟ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ (الأعراف: 77)

﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾ (الأعراف: 79)

﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (الأعراف: 85)

﴿قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَٰتِحِينَ﴾ (الأعراف: 89)

﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 93)

﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 104)

﴿حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾ (الأعراف: 105)

﴿قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 121)

﴿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴾ (الأعراف: 122)

﴿قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ (الأعراف: 125)

﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ (الأعراف: 126)

﴿قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف: 129)

﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾ (الأعراف: 134)

﴿وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ﴾ (الأعراف: 137)

﴿وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ (الأعراف: 141)

﴿وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (الأعراف: 142)

﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأعراف: 143)

﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 149)

﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا۟ يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ ٱلْأَعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأعراف: 150)

﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف: 151)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ﴾ (الأعراف: 152)

﴿وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 153)

﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (الأعراف: 154)

﴿وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 155)

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (الأعراف: 164)

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 167)

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا۟ بَلَىٰ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾ (الأعراف: 172)

﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: 187)

﴿هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِۦ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ (الأعراف: 189)

﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 203)

﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ﴾ (الأعراف: 205)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ﴾ (الأعراف: 206)

سورة الأنفال

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الأنفال: 2)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (الأنفال: 4)

﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ﴾ (الأنفال: 5)

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (الأنفال: 9)

﴿إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّى مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَأُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ فَٱضْرِبُوا۟ فَوْقَ ٱلْأَعْنَاقِ وَٱضْرِبُوا۟ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ (الأنفال: 12)

﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ﴾ (الأنفال: 54)

سورة التوبة

﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾ (التوبة: 21)

﴿ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًا وَٰحِدًا لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (التوبة: 31)

﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (التوبة: 129)

سورة يونس

﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ مُّبِينٌ﴾ (يونس: 2)

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (يونس: 3)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمْ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ (يونس: 9)

﴿دَعْوَىٰهُمْ فِيهَا سُبْحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌ وَءَاخِرُ دَعْوَىٰهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (يونس: 10)

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ٱئْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (يونس: 15)

﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَٱخْتَلَفُوا۟ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (يونس: 19)

﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ﴾ (يونس: 20)

﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ﴾ (يونس: 32)

﴿كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓا۟ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (يونس: 33)

﴿وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (يونس: 37)

﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (يونس: 40)

﴿وَيَسْتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِى وَرَبِّىٓ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ (يونس: 53)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 57)

﴿وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (يونس: 61)

﴿فَقَالُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (يونس: 85)

﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةً وَأَمْوَٰلًا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا ٱطْمِسْ عَلَىٰٓ أَمْوَٰلِهِمْ وَٱشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا۟ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ﴾ (يونس: 88)

﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (يونس: 93)

﴿فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ (يونس: 94)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (يونس: 96)

﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 99)

﴿قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾ (يونس: 108)

سورة هود

﴿وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُۥ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ (هود: 3)

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (هود: 17)

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أُو۟لَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (هود: 18)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (هود: 23)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)

﴿وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ (هود: 29)

﴿وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (هود: 34)

﴿وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (هود: 41)

﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَٰكِمِينَ﴾ (هود: 45)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (هود: 47)

﴿وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ﴾ (هود: 52)

﴿إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (هود: 56)

﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ﴾ (هود: 57)

﴿وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ (هود: 59)

﴿وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَلَآ إِنَّ عَادًا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ (هود: 60)

﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ (هود: 61)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (هود: 63)

﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ (هود: 66)

﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا۟ كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ﴾ (هود: 68)

﴿يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ (هود: 76)

﴿قَالُوا۟ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ (هود: 81)

﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِىَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ (هود: 83)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (هود: 88)

﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (هود: 90)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (هود: 92)

﴿وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (هود: 101)

﴿وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ (هود: 102)

﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ (هود: 107)

﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُوا۟ فَفِى ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ (هود: 108)

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ (هود: 110)

﴿وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (هود: 111)

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ (هود: 117)

﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ (هود: 118)

﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (هود: 119)

﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (هود: 123)

سورة يوسف

﴿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (يوسف: 6)

﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ (يوسف: 23)

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَٰنَ رَبِّهِۦ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ (يوسف: 24)

﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾ (يوسف: 33)

﴿فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (يوسف: 34)

﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ﴾ (يوسف: 37)

﴿يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾ (يوسف: 39)

﴿يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِى رَبَّهُۥ خَمْرًا وَأَمَّا ٱلْءَاخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦ قُضِىَ ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ (يوسف: 41)

﴿وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٍ مِّنْهُمَا ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِى ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (يوسف: 42)

﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 50)

﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)

﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يوسف: 98)

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (يوسف: 100)

﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (يوسف: 101)

سورة الرعد

﴿الٓمٓر تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الرعد: 1)

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ (الرعد: 2)

﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (الرعد: 5)

﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (الرعد: 6)

﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦٓ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (الرعد: 7)

﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ﴾ (الرعد: 16)

﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾ (الرعد: 18)

﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (الرعد: 19)

﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ﴾ (الرعد: 21)

﴿وَٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾ (الرعد: 22)

﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ (الرعد: 27)

﴿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ (الرعد: 30)

سورة إبراهيم

﴿الٓر كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾ (إبراهيم: 1)

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ (إبراهيم: 6)

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾ (إبراهيم: 7)

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (إبراهيم: 13)

﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ﴾ (إبراهيم: 18)

﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌ﴾ (إبراهيم: 23)

﴿تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (إبراهيم: 25)

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾ (إبراهيم: 35)

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (إبراهيم: 36)

﴿رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ (إبراهيم: 37)

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ﴾ (إبراهيم: 38)

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ (إبراهيم: 39)

﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ (إبراهيم: 40)

﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ﴾ (إبراهيم: 41)

﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوٓا۟ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ﴾ (إبراهيم: 44)

سورة الحجر

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (الحجر: 25)

﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ (الحجر: 28)

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (الحجر: 36)

﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (الحجر: 39)

﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ (الحجر: 56)

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الحجر: 86)

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (الحجر: 92)

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (الحجر: 98)

﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ (الحجر: 99)

سورة النحل

﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 7)

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾ (النحل: 24)

﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا۟ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ (النحل: 30)

﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (النحل: 33)

﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (النحل: 42)

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 47)

﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (النحل: 50)

﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (النحل: 54)

﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ (النحل: 68)

﴿ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (النحل: 69)

﴿وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ﴾ (النحل: 86)

﴿إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (النحل: 99)

﴿قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (النحل: 102)

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 110)

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119)

﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (النحل: 124)

﴿ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل: 125)

سورة الإسراء

﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ (الإسراء: 8)

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًا﴾ (الإسراء: 12)

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا﴾ (الإسراء: 17)

﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ (الإسراء: 20)

﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ (الإسراء: 23)

﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا﴾ (الإسراء: 25)

﴿إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا﴾ (الإسراء: 27)

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ (الإسراء: 28)

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا﴾ (الإسراء: 30)

﴿كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ (الإسراء: 38)

﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا﴾ (الإسراء: 39)

﴿أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ (الإسراء: 40)

﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًا﴾ (الإسراء: 46)

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 54)

﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّۦنَ عَلَىٰ بَعْضٍ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًا﴾ (الإسراء: 55)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (الإسراء: 57)

﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًا كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 60)

﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 65)

﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (الإسراء: 66)

﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ (الإسراء: 79)

﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًا نَّصِيرًا﴾ (الإسراء: 80)

﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 84)

﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (الإسراء: 85)

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 87)

﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًا نَّقْرَؤُهُۥ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا﴾ (الإسراء: 93)

﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًا﴾ (الإسراء: 100)

﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ (الإسراء: 102)

﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾ (الإسراء: 108)

سورة الكهف

﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)

﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى﴾ (الكهف: 13)

﴿وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًا لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًا شَطَطًا﴾ (الكهف: 14)

﴿وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ (الكهف: 16)

﴿وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾ (الكهف: 19)

﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ (الكهف: 21)

﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾ (الكهف: 22)

﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 24)

﴿وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا﴾ (الكهف: 27)

﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ (الكهف: 28)

﴿وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ (الكهف: 29)

﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾ (الكهف: 36)

﴿لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾ (الكهف: 38)

﴿فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ (الكهف: 40)

﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾ (الكهف: 42)

﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ (الكهف: 46)

﴿وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا﴾ (الكهف: 48)

﴿وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ (الكهف: 49)

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا﴾ (الكهف: 50)

﴿وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًا﴾ (الكهف: 55)

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا﴾ (الكهف: 57)

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)

﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (الكهف: 81)

﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (الكهف: 82)

﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ (الكهف: 87)

﴿قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ (الكهف: 95)

﴿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾ (الكهف: 98)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَزْنًا﴾ (الكهف: 105)

﴿قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًا﴾ (الكهف: 109)

﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا﴾ (الكهف: 110)

سورة مريم

﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم: 2)

﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا﴾ (مريم: 3)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ (مريم: 4)

﴿يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ (مريم: 6)

﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ (مريم: 8)

﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ (مريم: 9)

﴿قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ (مريم: 10)

﴿قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمًا زَكِيًّا﴾ (مريم: 19)

﴿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 21)

﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ (مريم: 24)

﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ (مريم: 36)

﴿قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِى حَفِيًّا﴾ (مريم: 47)

﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾ (مريم: 48)

﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾ (مريم: 55)

﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (مريم: 64)

﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا﴾ (مريم: 65)

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ (مريم: 68)

﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 71)

﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ هُدًى وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾ (مريم: 76)

سورة طه

﴿إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (طه: 12)

﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى﴾ (طه: 25)

﴿قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾ (طه: 45)

﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰٓ﴾ (طه: 47)

﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ﴾ (طه: 49)

﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (طه: 50)

﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَٰبٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّى وَلَا يَنسَى﴾ (طه: 52)

﴿فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾ (طه: 70)

﴿إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ (طه: 73)

﴿إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ﴾ (طه: 74)

﴿قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ (طه: 84)

﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًا قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِى﴾ (طه: 86)

﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى﴾ (طه: 90)

﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا﴾ (طه: 105)

﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِٱلْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾ (طه: 114)

﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ﴾ (طه: 121)

﴿ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ (طه: 122)

﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾ (طه: 125)

﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰٓ﴾ (طه: 127)

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ (طه: 129)

﴿فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾ (طه: 130)

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ (طه: 131)

﴿وَقَالُوا۟ لَوْلَا يَأْتِينَا بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّهِۦٓ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ﴾ (طه: 133)

﴿وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَٰهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِۦ لَقَالُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ﴾ (طه: 134)

سورة الأنبياء

﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (الأنبياء: 2)

﴿قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الأنبياء: 4)

﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 22)

﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 42)

﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (الأنبياء: 46)

﴿ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾ (الأنبياء: 49)

﴿قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ (الأنبياء: 56)

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83)

﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ﴾ (الأنبياء: 89)

﴿إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ﴾ (الأنبياء: 92)

﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 112)

سورة الحج

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ﴾ (الحج: 1)

﴿هَٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُوا۟ فِى رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ﴾ (الحج: 19)

﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلْأَنْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلْأَوْثَٰنِ وَٱجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ ٱلزُّورِ﴾ (الحج: 30)

﴿ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَٰتٌ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40)

﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (الحج: 47)

﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (الحج: 54)

﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾ (الحج: 67)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (الحج: 77)

سورة المؤمنون

﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ﴾ (المؤمنون: 26)

﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾ (المؤمنون: 29)

﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ﴾ (المؤمنون: 39)

﴿وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ (المؤمنون: 52)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ (المؤمنون: 57)

﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ (المؤمنون: 58)

﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾ (المؤمنون: 59)

﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ﴾ (المؤمنون: 60)

﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ (المؤمنون: 72)

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (المؤمنون: 76)

﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (المؤمنون: 86)

﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ﴾ (المؤمنون: 93)

﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِى فِى ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (المؤمنون: 94)

﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾ (المؤمنون: 97)

﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾ (المؤمنون: 98)

﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ (المؤمنون: 99)

﴿قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِّينَ﴾ (المؤمنون: 106)

﴿رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ﴾ (المؤمنون: 107)

﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 109)

﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ (المؤمنون: 116)

﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾ (المؤمنون: 117)

﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118)

سورة الفرقان

﴿لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْـُٔولًا﴾ (الفرقان: 16)

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ (الفرقان: 20)

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ (الفرقان: 21)

﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ (الفرقان: 30)

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ (الفرقان: 31)

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا ٱلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ (الفرقان: 45)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ (الفرقان: 54)

﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ ٱلْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا﴾ (الفرقان: 55)

﴿قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ (الفرقان: 57)

﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَٰمًا﴾ (الفرقان: 64)

﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (الفرقان: 65)

﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا۟ عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ (الفرقان: 73)

﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (الفرقان: 74)

﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًۢا﴾ (الفرقان: 77)

سورة الشعراء

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)

﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الشعراء: 10)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ (الشعراء: 12)

﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 16)

﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ (الشعراء: 21)

﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 23)

﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ (الشعراء: 24)

﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾ (الشعراء: 26)

﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الشعراء: 28)

﴿قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 47)

﴿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴾ (الشعراء: 48)

﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: 50)

﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الشعراء: 51)

﴿قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ (الشعراء: 62)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)

﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 77)

﴿رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الشعراء: 83)

﴿إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 98)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 104)

﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 109)

﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ (الشعراء: 113)

﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ﴾ (الشعراء: 117)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 122)

﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 127)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 140)

﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 145)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 159)

﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 164)

﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ (الشعراء: 166)

﴿رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ (الشعراء: 169)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 175)

﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 180)

﴿قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الشعراء: 188)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 191)

﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الشعراء: 192)

سورة النمل

﴿فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (النمل: 8)

﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (النمل: 19)

﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (النمل: 26)

﴿قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ﴾ (النمل: 40)

﴿قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (النمل: 44)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ (النمل: 73)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ (النمل: 74)

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم بِحُكْمِهِۦ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (النمل: 78)

﴿إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلْبَلْدَةِ ٱلَّذِى حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَىْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ (النمل: 91)

﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (النمل: 93)

سورة القصص

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)

﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ (القصص: 17)

﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (القصص: 21)

﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ (القصص: 22)

﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (القصص: 24)

﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ مِن شَٰطِئِ ٱلْوَادِ ٱلْأَيْمَنِ فِى ٱلْبُقْعَةِ ٱلْمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (القصص: 30)

﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ﴾ (القصص: 32)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾ (القصص: 33)

﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ (القصص: 37)

﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 46)

﴿وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (القصص: 47)

﴿وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِۦ مُسْلِمِينَ﴾ (القصص: 53)

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِىٓ أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى ٱلْقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَ﴾ (القصص: 59)

﴿قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ (القصص: 63)

﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (القصص: 68)

﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ (القصص: 69)

﴿إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (القصص: 85)

﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ﴾ (القصص: 86)

﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ (القصص: 87)

سورة العنكبوت

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِىَ فِى ٱللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِ وَلَئِن جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِى صُدُورِ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (العنكبوت: 10)

﴿فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّى مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (العنكبوت: 26)

﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (العنكبوت: 30)

﴿وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتٌ مِّن رَّبِّهِۦ قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (العنكبوت: 50)

﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (العنكبوت: 59)

سورة الروم

﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآئِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَ﴾ (الروم: 8)

﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (الروم: 33)

سورة لقمان

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (لقمان: 5)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ (لقمان: 33)

سورة السجدة

﴿تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (السجدة: 2)

﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (السجدة: 3)

﴿وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ﴾ (السجدة: 10)

﴿قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ ٱلَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (السجدة: 11)

﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا۟ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَٱرْجِعْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ (السجدة: 12)

﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (السجدة: 15)

﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (السجدة: 16)

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ (السجدة: 22)

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (السجدة: 25)

سورة الأحزاب

﴿وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (الأحزاب: 2)

﴿وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠﴾ (الأحزاب: 67)

﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ (الأحزاب: 68)

سورة سبأ

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (سبأ: 3)

﴿وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾ (سبأ: 6)

﴿وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سبأ: 12)

﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ (سبأ: 15)

﴿فَقَالُوا۟ رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ (سبأ: 19)

﴿وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِٱلْءَاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ﴾ (سبأ: 21)

﴿وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا۟ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا۟ ٱلْحَقَّ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾ (سبأ: 23)

﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (سبأ: 26)

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ (سبأ: 31)

﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (سبأ: 36)

﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ (سبأ: 39)

﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ﴾ (سبأ: 48)

﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ (سبأ: 50)

سورة فاطر

﴿يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ (فاطر: 13)

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ (فاطر: 18)

﴿وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (فاطر: 34)

﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾ (فاطر: 37)

﴿هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾ (فاطر: 39)

سورة يس

﴿قَالُوا۟ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ (يس: 16)

﴿إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَٱسْمَعُونِ﴾ (يس: 25)

﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴾ (يس: 27)

﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ (يس: 46)

﴿وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾ (يس: 51)

﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)

سورة الصافات

﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾ (الصافات: 5)

﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ (الصافات: 31)

﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾ (الصافات: 57)

﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الصافات: 84)

﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الصافات: 87)

﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ (الصافات: 99)

﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الصافات: 100)

﴿ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾ (الصافات: 126)

﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ (الصافات: 149)

﴿سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الصافات: 180)

﴿وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الصافات: 182)

سورة ص

﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ﴾ (ص: 9)

﴿وَقَالُوا۟ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْحِسَابِ﴾ (ص: 16)

﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ (ص: 24)

﴿فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ﴾ (ص: 32)

﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (ص: 35)

﴿وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ (ص: 41)

﴿قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ﴾ (ص: 61)

﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ﴾ (ص: 66)

﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن طِينٍ﴾ (ص: 71)

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (ص: 79)

سورة الزمر

﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ﴾ (الزمر: 6)

﴿إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (الزمر: 7)

﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ﴾ (الزمر: 8)

﴿أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (الزمر: 9)

﴿قُلْ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر: 10)

﴿قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (الزمر: 13)

﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ وَعْدَ ٱللَّهِ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ﴾ (الزمر: 20)

﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيْلٌ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الزمر: 22)

﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ﴾ (الزمر: 23)

﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ (الزمر: 31)

﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الزمر: 34)

﴿وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ (الزمر: 54)

﴿وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ (الزمر: 55)

﴿وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (الزمر: 69)

﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (الزمر: 71)

﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ﴾ (الزمر: 73)

﴿وَتَرَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الزمر: 75)

سورة غافر

﴿وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ (غافر: 6)

﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)

﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (غافر: 8)

﴿قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا ٱثْنَتَيْنِ فَٱعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ﴾ (غافر: 11)

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِىٓ أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْفَسَادَ﴾ (غافر: 26)

﴿وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ﴾ (غافر: 27)

﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ ٱللَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَٰذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُۥ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ ٱلَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ (غافر: 28)

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ﴾ (غافر: 49)

﴿فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَٰرِ﴾ (غافر: 55)

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60)

﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾ (غافر: 62)

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ قَرَارًا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (غافر: 64)

﴿هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (غافر: 65)

﴿قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِىَ ٱلْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (غافر: 66)

سورة فصلت

﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادًا ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (فصلت: 9)

﴿إِذْ جَآءَتْهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ قَالُوا۟ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةً فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾ (فصلت: 14)

﴿وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (فصلت: 23)

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلْأَسْفَلِينَ﴾ (فصلت: 29)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (فصلت: 30)

﴿فَإِنِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَ﴾ (فصلت: 38)

﴿مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ (فصلت: 43)

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ (فصلت: 45)

﴿مَّنْ عَمِلَ صَٰلِحًا فَلِنَفْسِهِۦ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ (فصلت: 46)

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (فصلت: 50)

﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ (فصلت: 53)

﴿أَلَآ إِنَّهُمْ فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطٌۢ﴾ (فصلت: 54)

سورة الشورى

﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)

﴿وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (الشورى: 10)

﴿وَمَا تَفَرَّقُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِهِمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ (الشورى: 14)

﴿فَلِذَٰلِكَ فَٱدْعُ وَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ (الشورى: 15)

﴿وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ٱسْتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ (الشورى: 16)

﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعٌۢ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِى رَوْضَاتِ ٱلْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ﴾ (الشورى: 22)

﴿فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الشورى: 36)

﴿وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (الشورى: 38)

﴿ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ﴾ (الشورى: 47)

سورة الزخرف

﴿لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ﴾ (الزخرف: 13)

﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ (الزخرف: 14)

﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (الزخرف: 32)

﴿وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الزخرف: 35)

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَقَالَ إِنِّى رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الزخرف: 46)

﴿وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ (الزخرف: 49)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ (الزخرف: 64)

﴿وَنَادَوْا۟ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ﴾ (الزخرف: 77)

﴿سُبْحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الزخرف: 82)

﴿وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ (الزخرف: 88)

سورة الدخان

﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الدخان: 6)

﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ (الدخان: 7)

﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾ (الدخان: 8)

﴿رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (الدخان: 12)

﴿وَإِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾ (الدخان: 20)

﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾ (الدخان: 22)

﴿فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ (الدخان: 57)

سورة الجاثية

﴿هَٰذَا هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (الجاثية: 11)

﴿مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا فَلِنَفْسِهِۦ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (الجاثية: 15)

﴿وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَمَا ٱخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (الجاثية: 17)

﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الجاثية: 30)

﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الجاثية: 36)

سورة الأحقاف

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (الأحقاف: 13)

﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ (الأحقاف: 15)

﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍۭ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا۟ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمْ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأحقاف: 25)

﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (الأحقاف: 34)

سورة محمد

﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ (محمد: 2)

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَٰلَهُمْ﴾ (محمد: 3)

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم﴾ (محمد: 14)

﴿مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ (محمد: 15)

سورة ق

﴿قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ﴾ (ق: 27)

﴿فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ﴾ (ق: 39)

سورة الذاريات

﴿ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ (الذاريات: 16)

﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ (الذاريات: 23)

﴿قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الذاريات: 30)

﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ (الذاريات: 34)

﴿فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾ (الذاريات: 44)

سورة الطور

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌ﴾ (الطور: 7)

﴿فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (الطور: 18)

﴿فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ (الطور: 29)

﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ﴾ (الطور: 37)

﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ (الطور: 48)

سورة النجم

﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ﴾ (النجم: 18)

﴿إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ﴾ (النجم: 23)

﴿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾ (النجم: 30)

﴿ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾ (النجم: 32)

﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ (النجم: 42)

﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ﴾ (النجم: 49)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾ (النجم: 55)

سورة القمر

﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ (القمر: 10)

سورة الرحمن

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 13)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 16)

﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ﴾ (الرحمن: 17)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 18)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 21)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 23)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 25)

﴿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ (الرحمن: 27)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 28)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 30)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 32)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 34)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 36)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 38)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 40)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 42)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 45)

﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ﴾ (الرحمن: 46)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 47)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 49)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 51)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 53)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 55)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 57)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 59)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 61)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 63)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 65)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 67)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 69)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 71)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 73)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 75)

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 77)

﴿تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ (الرحمن: 78)

سورة الواقعة

﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الواقعة: 74)

﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الواقعة: 80)

﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الواقعة: 96)

سورة الحديد

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (الحديد: 8)

﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ﴾ (الحديد: 19)

﴿سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الحديد: 21)

سورة الحشر

﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)

﴿كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الحشر: 16)

سورة الممتحنة

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلْحَقِّ يُخْرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَٰدًا فِى سَبِيلِى وَٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِى تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ (الممتحنة: 1)

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذْ قَالُوا۟ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥٓ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (الممتحنة: 4)

﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَٱغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (الممتحنة: 5)

سورة المنافقون

﴿وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المنافقون: 10)

سورة التغابن

﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (التغابن: 7)

سورة الطلاق

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ (الطلاق: 1)

﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَٰهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَٰهَا عَذَابًا نُّكْرًا﴾ (الطلاق: 8)

سورة التحريم

﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُۥٓ أَزْوَٰجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَٰتٍ مُّؤْمِنَٰتٍ قَٰنِتَٰتٍ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٍ سَٰٓئِحَٰتٍ ثَيِّبَٰتٍ وَأَبْكَارًا﴾ (التحريم: 5)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِىَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (التحريم: 8)

﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (التحريم: 11)

﴿وَمَرْيَمَ ٱبْنَتَ عِمْرَٰنَ ٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَٰنِتِينَ﴾ (التحريم: 12)

سورة الملك

﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾ (الملك: 6)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ (الملك: 12)

سورة القلم

﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ (القلم: 2)

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾ (القلم: 7)

﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾ (القلم: 19)

﴿قَالُوا۟ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (القلم: 29)

﴿عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ﴾ (القلم: 32)

﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ (القلم: 34)

﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ (القلم: 48)

﴿لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ (القلم: 49)

﴿فَٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (القلم: 50)

سورة الحاقة

﴿فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾ (الحاقة: 10)

﴿وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَٰنِيَةٌ﴾ (الحاقة: 17)

﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الحاقة: 43)

﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الحاقة: 52)

سورة المعارج

﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ (المعارج: 27)

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (المعارج: 28)

﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ﴾ (المعارج: 40)

سورة نوح

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ (نوح: 5)

﴿فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا﴾ (نوح: 10)

﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِى وَٱتَّبَعُوا۟ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارًا﴾ (نوح: 21)

﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى ٱلْأَرْضِ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ دَيَّارًا﴾ (نوح: 26)

﴿رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا﴾ (نوح: 28)

سورة الجن

﴿يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ (الجن: 2)

﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴾ (الجن: 3)

﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ (الجن: 10)

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾ (الجن: 13)

﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ (الجن: 17)

﴿قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُوا۟ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًا﴾ (الجن: 20)

﴿قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا﴾ (الجن: 25)

﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا۟ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًۢا﴾ (الجن: 28)

سورة المزمل

﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ (المزمل: 8)

﴿رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ (المزمل: 9)

﴿إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ (المزمل: 19)

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20)

سورة المدثر

﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ (المدثر: 3)

﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ﴾ (المدثر: 7)

﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ (المدثر: 31)

سورة القيامة

﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ﴾ (القيامة: 12)

﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة: 23)

﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ﴾ (القيامة: 30)

سورة الإنسان

﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ (الإنسان: 10)

﴿عَٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ (الإنسان: 21)

﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ (الإنسان: 24)

﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ (الإنسان: 25)

﴿إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ (الإنسان: 29)

سورة النبأ

﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا﴾ (النبأ: 36)

﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)

﴿ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾ (النبأ: 39)

سورة النازعات

﴿إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (النازعات: 16)

﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾ (النازعات: 19)

﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ﴾ (النازعات: 24)

﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ (النازعات: 40)

﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ﴾ (النازعات: 44)

سورة التكوير

﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (التكوير: 29)

سورة الانفطار

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ (الانفطار: 6)

سورة المطففين

﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (المطففين: 6)

﴿كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ (المطففين: 15)

سورة الانشقاق

﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ (الانشقاق: 2)

﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ (الانشقاق: 5)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَٰقِيهِ﴾ (الانشقاق: 6)

﴿بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا﴾ (الانشقاق: 15)

سورة البروج

﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (البروج: 12)

سورة الأعلى

﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾ (الأعلى: 1)

﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ (الأعلى: 15)

سورة الفجر

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ (الفجر: 6)

﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ (الفجر: 13)

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ (الفجر: 14)

﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ (الفجر: 15)

﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ (الفجر: 16)

﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (الفجر: 22)

﴿ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ (الفجر: 28)

سورة الشمس

﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا﴾ (الشمس: 14)

سورة الليل

﴿إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾ (الليل: 20)

سورة الضحى

﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ (الضحى: 3)

﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴾ (الضحى: 5)

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (الضحى: 11)

سورة الشرح

﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب﴾ (الشرح: 8)

سورة العلق

﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ (العلق: 1)

﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾ (العلق: 3)

﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ﴾ (العلق: 8)

سورة القدر

﴿تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ (القدر: 4)

سورة البينة

﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ﴾ (البينة: 8)

سورة الزلزلة

﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾ (الزلزلة: 5)

سورة العاديات

﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ﴾ (العاديات: 6)

﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ﴾ (العاديات: 11)

سورة الفيل

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ﴾ (الفيل: 1)

سورة قريش

﴿فَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ﴾ (قريش: 3)

سورة الكوثر

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ﴾ (الكوثر: 2)

سورة النصر

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾ (النصر: 3)

سورة الفلق

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ (الفلق: 1)

سورة الناس

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (الناس: 1)

ملحق (ب): جميع آيات شبكة الجذر «ر ح م»

يضم هذا الملحق جميع الآيات التي يرد فيها الجذر «ر ح م» بحسب الحصر الصرفي، وعددها 313 آية. وتشمل الرحمن والرحيم والرحمة وأفعال الرحمة والأرحام وأرحم وراحمين والمرحمة، مع حفظ كل صيغة في سياقها.

سورة الفاتحة

﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 1)

﴿ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 3)

سورة البقرة

﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 54)

﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (البقرة: 64)

﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: 105)

﴿رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 128)

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 143)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 160)

﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 163)

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ ٱللَّهِ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 173)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)

﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 182)

﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 192)

﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 199)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 218)

﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 226)

﴿وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَٰحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة: 228)

﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)

سورة آل عمران

﴿هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (آل عمران: 6)

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 31)

﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (آل عمران: 74)

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 89)

﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ ٱللَّهِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (آل عمران: 107)

﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 129)

﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (آل عمران: 132)

﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (آل عمران: 157)

﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (آل عمران: 159)

سورة النساء

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)

﴿وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَٰنِهَا مِنكُمْ فَـَٔاذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 16)

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 23)

﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النساء: 25)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (النساء: 29)

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 64)

﴿وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلْأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَٱتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (النساء: 83)

﴿دَرَجَٰتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 96)

﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 100)

﴿وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 106)

﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 110)

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ (النساء: 113)

﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 129)

﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 152)

﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ (النساء: 175)

سورة المائدة

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 3)

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 34)

﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 39)

﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 74)

﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 98)

سورة الأنعام

﴿قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُل لِّلَّهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 12)

﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُۥ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الأنعام: 16)

﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ﴾ (الأنعام: 133)

﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ (الأنعام: 143)

﴿وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأنعام: 144)

﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 145)

﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَٰسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 147)

﴿ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 154)

﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأنعام: 155)

﴿أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ﴾ (الأنعام: 157)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)

سورة الأعراف

﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)

﴿أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ (الأعراف: 49)

﴿وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 52)

﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأعراف: 56)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 57)

﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 63)

﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ (الأعراف: 72)

﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 149)

﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف: 151)

﴿وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 153)

﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (الأعراف: 154)

﴿وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 155)

﴿وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 156)

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 167)

﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 203)

﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 204)

سورة الأنفال

﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنفال: 69)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ ٱلْأَسْرَىٰٓ إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنفال: 70)

﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ مَعَكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنكُمْ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ﴾ (الأنفال: 75)

سورة التوبة

﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 5)

﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾ (التوبة: 21)

﴿ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 27)

﴿وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (التوبة: 61)

﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: 71)

﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 91)

﴿وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 99)

﴿وَءَاخَرُونَ ٱعْتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا۟ عَمَلًا صَٰلِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 102)

﴿أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: 104)

﴿لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 117)

﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: 118)

﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128)

سورة يونس

﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِىٓ ءَايَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾ (يونس: 21)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 57)

﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (يونس: 58)

﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (يونس: 86)

﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يونس: 107)

سورة هود

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌ كَفُورٌ﴾ (هود: 9)

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (هود: 17)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)

﴿وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (هود: 41)

﴿قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ﴾ (هود: 43)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (هود: 47)

﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (هود: 58)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (هود: 63)

﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ (هود: 66)

﴿قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ (هود: 73)

﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (هود: 90)

﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ﴾ (هود: 94)

﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (هود: 119)

سورة يوسف

﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)

﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (يوسف: 56)

﴿قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (يوسف: 64)

﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (يوسف: 92)

﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يوسف: 98)

﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (يوسف: 111)

سورة الرعد

﴿ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ﴾ (الرعد: 8)

﴿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ (الرعد: 30)

سورة إبراهيم

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (إبراهيم: 36)

سورة الحجر

﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحجر: 49)

﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ (الحجر: 56)

سورة النحل

﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 7)

﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 18)

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 47)

﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النحل: 64)

﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (النحل: 89)

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 110)

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 115)

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119)

سورة الإسراء

﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ (الإسراء: 8)

﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ (الإسراء: 28)

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 54)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (الإسراء: 57)

﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (الإسراء: 66)

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (الإسراء: 82)

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 87)

﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًا﴾ (الإسراء: 100)

﴿قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 110)

سورة الكهف

﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)

﴿وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ (الكهف: 16)

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)

﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ (الكهف: 65)

﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (الكهف: 81)

﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (الكهف: 82)

﴿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾ (الكهف: 98)

سورة مريم

﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم: 2)

﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ (مريم: 18)

﴿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 21)

﴿فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ (مريم: 26)

﴿يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَٰنَ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا﴾ (مريم: 44)

﴿يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيًّا﴾ (مريم: 45)

﴿وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ (مريم: 50)

﴿وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيًّا﴾ (مريم: 53)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَٱجْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُ ٱلرَّحْمَٰنِ خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ (مريم: 58)

﴿جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّا﴾ (مريم: 61)

﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا﴾ (مريم: 69)

﴿قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ (مريم: 75)

﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا﴾ (مريم: 78)

﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَٰنِ وَفْدًا﴾ (مريم: 85)

﴿لَّا يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا﴾ (مريم: 87)

﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا﴾ (مريم: 88)

﴿أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا﴾ (مريم: 91)

﴿وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ (مريم: 92)

﴿إِن كُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحْمَٰنِ عَبْدًا﴾ (مريم: 93)

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾ (مريم: 96)

سورة طه

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ (طه: 5)

﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى﴾ (طه: 90)

﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ وَخَشَعَتِ ٱلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ (طه: 108)

﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًا﴾ (طه: 109)

سورة الأنبياء

﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا سُبْحَٰنَهُۥ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ (الأنبياء: 26)

﴿وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ﴾ (الأنبياء: 36)

﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 42)

﴿وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الأنبياء: 75)

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83)

﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء: 84)

﴿وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الأنبياء: 86)

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107)

﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 112)

سورة الحج

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5)

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحج: 65)

سورة المؤمنون

﴿وَلَوْ رَحِمْنَٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا۟ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (المؤمنون: 75)

﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 109)

﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118)

سورة النور

﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 5)

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ (النور: 10)

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النور: 14)

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 20)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (النور: 21)

﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 22)

﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَٱلَّذِينَ يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 33)

﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (النور: 56)

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 62)

سورة الفرقان

﴿قُلْ أَنزَلَهُ ٱلَّذِى يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 6)

﴿ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ عَسِيرًا﴾ (الفرقان: 26)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً طَهُورًا﴾ (الفرقان: 48)

﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفرقان: 59)

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ (الفرقان: 60)

﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَٰمًا﴾ (الفرقان: 63)

﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 70)

سورة الشعراء

﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾ (الشعراء: 5)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 104)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 122)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 140)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 159)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 175)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 191)

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الشعراء: 217)

سورة النمل

﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النمل: 11)

﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (النمل: 19)

﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (النمل: 30)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (النمل: 46)

﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦٓ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (النمل: 63)

﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (النمل: 77)

سورة القصص

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)

﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 43)

﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 46)

﴿وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (القصص: 73)

﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ﴾ (القصص: 86)

سورة العنكبوت

﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ (العنكبوت: 21)

﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يَئِسُوا۟ مِن رَّحْمَتِى وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (العنكبوت: 23)

﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (العنكبوت: 51)

سورة الروم

﴿بِنَصْرِ ٱللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الروم: 5)

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)

﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (الروم: 33)

﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا۟ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ (الروم: 36)

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (الروم: 46)

﴿فَٱنظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (الروم: 50)

سورة لقمان

﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ (لقمان: 3)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ﴾ (لقمان: 34)

سورة السجدة

﴿ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (السجدة: 6)

سورة الأحزاب

﴿ٱدْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 5)

﴿ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمْ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا﴾ (الأحزاب: 6)

﴿قُلْ مَن ذَا ٱلَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوٓءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ (الأحزاب: 17)

﴿لِّيَجْزِىَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 24)

﴿هُوَ ٱلَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ (الأحزاب: 43)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ ٱلَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 50)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 59)

﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا﴾ (الأحزاب: 73)

سورة سبأ

﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ﴾ (سبأ: 2)

سورة فاطر

﴿مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (فاطر: 2)

سورة يس

﴿تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (يس: 5)

﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ (يس: 11)

﴿قَالُوا۟ مَآ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحْمَٰنُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾ (يس: 15)

﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (يس: 23)

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ﴾ (يس: 44)

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (يس: 45)

﴿قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ (يس: 52)

﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)

سورة ص

﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ﴾ (ص: 9)

﴿وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (ص: 43)

سورة الزمر

﴿أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (الزمر: 9)

﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (الزمر: 38)

﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)

سورة غافر

﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)

﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ (غافر: 9)

سورة فصلت

﴿تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (فصلت: 2)

﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾ (فصلت: 32)

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (فصلت: 50)

سورة الشورى

﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)

﴿وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (الشورى: 8)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ (الشورى: 28)

﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ كَفُورٌ﴾ (الشورى: 48)

سورة الزخرف

﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (الزخرف: 17)

﴿وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثًا أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ (الزخرف: 19)

﴿وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ (الزخرف: 20)

﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (الزخرف: 32)

﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ (الزخرف: 33)

﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ﴾ (الزخرف: 36)

﴿وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ (الزخرف: 45)

﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْعَٰبِدِينَ﴾ (الزخرف: 81)

سورة الدخان

﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الدخان: 6)

﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الدخان: 42)

سورة الجاثية

﴿هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (الجاثية: 20)

﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الجاثية: 30)

سورة الأحقاف

﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الأحقاف: 8)

﴿وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأحقاف: 12)

سورة محمد

﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ﴾ (محمد: 22)

سورة الفتح

﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفتح: 14)

﴿هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْهَدْىَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُۥ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَٰتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَـُٔوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌۢ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (الفتح: 25)

﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا﴾ (الفتح: 29)

سورة الحجرات

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا۟ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 5)

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 12)

﴿قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 14)

سورة ق

﴿مَّنْ خَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ (ق: 33)

سورة الطور

﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الطور: 28)

سورة الرحمن

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ (الرحمن: 1)

سورة الحديد

﴿هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 9)

﴿يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ﴾ (الحديد: 13)

﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ (الحديد: 27)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 28)

سورة المجادلة

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المجادلة: 12)

سورة الحشر

﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)

﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحشر: 22)

سورة الممتحنة

﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الممتحنة: 3)

﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَٱللَّهُ قَدِيرٌ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 7)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 12)

سورة التغابن

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التغابن: 14)

سورة التحريم

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التحريم: 1)

سورة الملك

﴿ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ﴾ (الملك: 3)

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ﴾ (الملك: 19)

﴿أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنِ ٱلْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ﴾ (الملك: 20)

﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الملك: 28)

﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الملك: 29)

سورة المزمل

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20)

سورة الإنسان

﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ (الإنسان: 31)

سورة النبأ

﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)

﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ (النبأ: 38)

سورة البلد

﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ (البلد: 17)

ملحق (ج): الإحصاءات التفصيلية والاقترانات

أولاً: صيغ الجذر «ر ب ب»

رَبّ: 975 وروداً.

رَبّانِيِّن: 3 وروداً.

رِبِّيّ: 1 وروداً.

رَبائِب: 1 وروداً.

ثانياً: صيغ الجذر «ر ح م»

رَحِيم: 116 وروداً.

رَحْمَة: 114 وروداً.

رَحْمٰن: 57 وروداً.

رَحِمَ: 28 وروداً.

أَرْحام: 12 وروداً.

راحِم: 6 وروداً.

أَرْحَم: 4 وروداً.

رُحْم: 1 وروداً.

مَرْحَمَة: 1 وروداً.

ثالثاً: مواضع الاجتماع المباشر بين الجذرين

يجتمع الجذران في 91 آية. وتكتسب هذه المواضع أهمية خاصة لأنها تصل لفظ الرب أو إحدى مشتقاته بلفظ الرحمة أو الرحمن أو الرحيم أو فعل الرحمة في الجملة نفسها.

﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)

﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: 105)

﴿رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 128)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)

﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 23)

﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ﴾ (الأنعام: 133)

﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 145)

﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَٰسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 147)

﴿ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 154)

﴿أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ﴾ (الأنعام: 157)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)

﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)

﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 63)

﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 149)

﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف: 151)

﴿وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 153)

﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (الأعراف: 154)

﴿وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 155)

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 167)

﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 203)

﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾ (التوبة: 21)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 57)

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (هود: 17)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)

﴿وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (هود: 41)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (هود: 47)

﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (هود: 63)

﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ (هود: 66)

﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (هود: 90)

﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (هود: 119)

﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)

﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يوسف: 98)

﴿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ (الرعد: 30)

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (إبراهيم: 36)

﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ (الحجر: 56)

﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 7)

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 47)

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 110)

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119)

﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ (الإسراء: 8)

﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ (الإسراء: 28)

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 54)

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (الإسراء: 57)

﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (الإسراء: 66)

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 87)

﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًا﴾ (الإسراء: 100)

﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)

﴿وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ (الكهف: 16)

﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)

﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (الكهف: 81)

﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (الكهف: 82)

﴿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾ (الكهف: 98)

﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم: 2)

﴿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 21)

﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى﴾ (طه: 90)

﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 42)

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83)

﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 112)

﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 109)

﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 104)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 122)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 140)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 159)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 175)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 191)

﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (النمل: 19)

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)

﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 46)

﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ﴾ (القصص: 86)

﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (الروم: 33)

﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)

﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ﴾ (ص: 9)

﴿أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (الزمر: 9)

﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (فصلت: 50)

﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)

﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (الزخرف: 32)

﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الدخان: 6)

﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الجاثية: 30)

﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20)

﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)

ملاحظة المصدر النصي

النص القرآني في هذا الملف بالرسم العثماني، وقد أعيد تركيبه من بيانات التحليل الصرفي للمدونة العربية القرآنية، مع التحقق من أعداد الجذور في فهرس الجذور القرآني. ويظل القرآن الكريم هو المرجع الوحيد في بناء الحجة والمفاهيم والنتائج.

المصادر التقنية للتحقق: Quranic Arabic Corpus, Quran Dictionary, roots ر ب ب and ر ح م؛ وTanzil Project, Uthmani Quran Text. لا تستعمل هذه الموارد لإضافة تفسير خارجي، بل لضبط النص والحصر فقط.

بيان حجم المقالة

بلغ الحجم المحسوب للنص في هذه النسخة نحو 47,747 كلمة عربية ورقمية، شاملاً المتن التحليلي والمصفوفات والأطلس والملحقات القرآنية.