خزائن البيان
للرَّحمة المكتوبة والرَّحيميّة الواصلة
دراسة قرآنية في شبكة الجذر «ر ح م» وضمن إطار البيان والميزان والقسط والمآل
د. ابن عبّاس العاملي
مقالة علميّة موسّعة
الملخّص
تبحث هذه الدراسة في مفهومين متلازمين تستخرجهما من شبكة الجذر القرآني «ر ح م»: الرَّحمة المكتوبة والرَّحيميّة الواصلة. تنطلق الرَّحمة المكتوبة من قوله تعالى: ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (الأنعام: 12) ومن قوله: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (الأنعام: 54) ومن قوله: ﴿وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ (الأعراف: 156). ولا تفهم الدراسة الكتابة على أنها إضافة مقدار من الرحمة إلى ذات الله، ولا على أنها إلزام صادر من خارج الربوبية، بل على أنها إعلان إلهي محكم عن ثبات جهة الرحمة في نظام الحكم والتدبير والمآل، وعن بناء طريق معلوم للدخول فيها والانتفاع بأثرها.
وتحرر الدراسة «الرَّحيميّة الواصلة» بوصفها وصفاً وظيفياً مستخرجاً من أنماط وصول الرحمة في القرآن: وصولها بالوحي والآيات البينات والهداية والتوبة والمغفرة والتخفيف والشفاء والنصر والسكينة والمودة والمطر والرزق والنجاة ودخول الجنة. ويؤسس هذا الوصف قوله تعالى: ﴿وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ (الأحزاب: 43) وقوله: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأعراف: 56) وقوله: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ﴾ (الإنسان: 31). فالرحيمية ليست مجرد إمكان عام، بل أثر يبلغ المخاطَب وينقله من حال إلى حال، ويظهر في فعل أو حكم أو حماية أو تصحيح أو مآل.
وتبين الدراسة أن السعة والكتابة والوصول ثلاث رتب مترابطة: تسع الرحمة كل شيء من جهة الأصل؛ وتكتب للمتقين والمؤمنين بالآيات والمتبعين للرسول من جهة العهد والضابط؛ وتصل إلى العباد في صور متعددة بحسب المجال والاستجابة. ولا يعني هذا أن الإنسان ينشئ الرحمة باستحقاق مستقل، بل يعني أن الله جعل للرحمة أبواباً معلومة، وأن العبد يدخلها بالتقوى والإيمان والإحسان والتوبة والإصلاح والصبر والاتباع، وأن هذه الأفعال نفسها لا تنفصل عن التعليم والذكر والتوفيق الإلهي.
ويجمع البحث جميع آيات شبكة الجذر «ر ح م»، ويميز بين «الرحمن» و«الرحيم» و«الرحمة» وأفعال الرحمة وبين «الأرحام» بوصفها المجال النسبي الذي أودعت فيه آثار الرحمة والتكافل. ثم يدرس الاقترانات القرآنية الكبرى: الغفور الرحيم والتواب الرحيم والرؤوف الرحيم والعزيز الرحيم والرحمن الرحيم ورب رحيم، ويبحث أفعال الكتابة والسعة والقرب والاختصاص والإدخال والإيتاء والهبة والذوق والإنزال والنشر والكشف والإمساك. ومن هذه الأنماط يستخرج إطاراً نظرياً يجعل الرحمة نظاماً بيانياً موزوناً، لا عاطفة منفصلة عن الحق والقسط.
وتخلص الدراسة إلى خوارزمية جامعة: سعة الرحمة ← كتابتها في الوعد والنظام ← إنزال البيان ← استجابة الإنسان ← وصول الأثر الرحيم ← التثبيت والتصحيح ← الحكم بالقسط ← الدخول في الرحمة في المآل. وتمنع هذه الخوارزمية طرفين متقابلين: طرفاً يحوّل الرحمة إلى إباحة تلغي المسؤولية، وطرفاً يحوّل الحكم إلى قسوة تقطع أبواب الرجوع. فالرحمة المكتوبة تحفظ الوعد، والرحيمية الواصلة تحقق الأثر، والميزان يضبط التنزيل، والقسط يمنع الإخسار، والمآل يكشف تمام الرحمة أو الحرمان منها.
الكلمات المفتاحية: الرحمة المكتوبة، الرحيمية الواصلة، الرحمن، الرحيم، الرحمة، الكتابة، السعة، القرب، الاختصاص، الدخول، التوبة، المغفرة، البيان، الميزان، القسط، المآل.
بيان المنهج والتحقق النصي
يعتمد البحث مستويين متكاملين من الحصر. يجمع المستوى الصرفي جميع مواضع الجذر «ر ح م» بصيغه الاسمية والفعلية والنسبية، ومن ذلك الرحمن والرحيم والرحمة ورحم ويرحم وأرحم والأرحام. ثم ينتقل المستوى البياني إلى تصنيف كل موضع بحسب المرجع والسياق والفعل والمخاطب والشرط والأثر والمآل. وبهذا لا تختلط الرحمة الإلهية بالأرحام النسبية، ولا تختزل الرحيمية في خاتمة لفظية متكررة، ولا تقتطع آية الكتابة من سياقها الذي يجمع الملك والحشر والتوبة والإصلاح.
ويبدأ التحليل بالآية الحاكمة، ثم يجمع شبكة الآيات التي تفصل معناها، ثم يحدد المفاهيم الحاكمة والخادمة والكلية والجزئية. وتعد آيات الكتابة في الأنعام والأعراف مركز هذا البحث، وتأتي آيات القرب والاختصاص والإدخال والتوبة والمغفرة والرسالة والشفاء والمطر والمودة والمآل لتبين صور الوصول. ولا تعني الحاكمية أن الآية المنطلَق منها تستغني عن سائر القرآن، بل تعني أنها تضع أصلاً يُختبر بجميع المواضع ويُقيد بما يقيم الميزان بين السعة والمسؤولية.
ويفرق البحث بين الدلالة الصرفية والدلالة التركيبية والدلالة الشبكية. تدل الصيغة على أصل أولي، ويحدد التركيب علاقتها بالفعل والفاعل والمفعول، وتكشف الشبكة مرتبتها في نظام القرآن. ولذلك لا يكفي القول إن الرحمة رقة أو إحسان، لأن القرآن يجعلها كتاباً على النفس الإلهية وهدىً وشفاءً ونصراً ومطراً ومغفرةً ودخولاً في الجنة. كما لا يكفي القول إن الرحيم صفة مشبهة، لأن مواضع اقترانه بالغفور والتواب والرؤوف والعزيز تبني وظائف متمايزة.
ويُدعَم التحليل بالآيات القرآنية حصراً. وترد الآيات كاملة في بطاقات الآيات الحاكمة وفي الملحق الجامع المرتب بحسب المصحف، ويُكتفى في بعض مواضع المتن بالإحالة إلى السورة والآية منعاً للتكرار المفرط. وقد روعي في نقل النص الرسم العثماني الموجود في المصدر النصي المعتمد في الملف السابق، ثم أعيد تنظيم المواضع بحسب موضوع الدراسة الجديدة.
وتتخذ الدراسة من البيان والميزان والقسط والمآل أدواتٍ للفحص. يحرر البيان معنى الرحمة وشرطها ومجالها؛ ويزن الميزان دعوى الرحمة بآثارها؛ ويمنع القسط أن يكون العفو إخساراً لحقوق الآخرين؛ ويكشف المآل أن بعض النعم العاجلة قد تكون ابتلاءً لا علامة رضوان. ومن ثم لا تقبل الدراسة تعريفاً للرحمة يقطعها عن الهدى أو الحق أو الحكم أو المسؤولية.
فهرس بنية الدراسة
القسم الأول: الأصول المنهجية والتحرير الجذري
• سؤال الدراسة وحدود المصطلحين
• الحصر الصرفي والحصر البياني
• مراتب الرحمة: السعة والكتابة والوصول
• الآيات الحاكمة وبناء الشبكة
القسم الثاني: الرَّحمة المكتوبة
• كتب على نفسه الرحمة
• كتب ربكم على نفسه الرحمة
• فسأكتبها للذين يتقون
• الكتابة بين الوعد والحكم والمآل
• الرحمة المكتوبة وسبق البيان
• الرحمة المكتوبة ومنع القنوط
القسم الثالث: الرَّحيميّة الواصلة
• الرحيم وصيغ الاقتران
• الغفور الرحيم وإزالة أثر الذنب
• التواب الرحيم وفتح الرجوع
• الرؤوف الرحيم ورفع العنت
• العزيز الرحيم والجمع بين القوة والإنجاء
• الرحيمية الواصلة بالوحي والهداية
• الرحيمية الواصلة في الخلق والرزق والمطر
• الرحيمية الواصلة في الأرحام والمودة
• الرحيمية الواصلة في الشفاء والتخفيف
• الرحيمية الواصلة في النصر والسكينة
• الرحيمية الواصلة في الحكم والمآل
القسم الرابع: شروط التلقي ومسارات الدخول
• التقوى والإيمان والإحسان
• الاتباع والتزكية والبيان
• التوبة والإصلاح ورد الحقوق
• الصبر والشكر والدعاء
• الاختصاص والقرب والإدخال
القسم الخامس: الإطار الفكري والنظري
• الفرق بين الرحمة المكتوبة والرحيمية الواصلة
• الرحمة والميزان والقسط
• الخوارزمية البيانية الكبرى
• المفاهيم الحاكمة والخادمة
• القوانين المستخرجة من الشبكة
• النتائج والخاتمة
القسم السادس: البطاقات والمصفوفات والأطلس والملاحق
• بطاقات الآيات الحاكمة
• المصفوفات التحليلية
• أطلس السور
• جميع آيات الجذر ر ح م
• الإحصاءات والاقترانات
القسم الأول: الأصول المنهجية والتحرير الجذري
الفصل الأول: سؤال الدراسة وحدود المصطلحين
تبحث الدراسة في العلاقة بين فعل الكتابة وفعل الوصول. يعلن القرآن أن الله كتب على نفسه الرحمة، ثم يبين أن هذه الرحمة تقرب وتختص وتؤتى وتنزل وتذاق وتدخل ويُدخل فيها. ومن هنا ينشأ السؤال: كيف تتحول الرحمة من أصل مكتوب في نظام الربوبية إلى أثر واصل في حياة الإنسان ومآله؟ ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 12 و54؛ الأعراف: 56 و156؛ الأحزاب: 43؛ الإنسان: 31. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يتكرر الانتقال من الخبر عن الرحمة إلى فعلها: يعلم الله العبد ويبعث الرسول وينزل الآيات ويقبل التوبة ويغفر الذنب ويكشف الضر وينزل الغيث ويدخل المؤمنين في رحمته. ويكشف هذا التكرار أن الرحمة في القرآن فعل منظم له مدخل ومسار ونتيجة. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تجعل الدراسة «المكتوبة» و«الواصلة» اسمين توقيفيين مستقلين، بل تستعملهما مصطلحين تحليليين يردان إلى ألفاظ القرآن. فالأول مستمد من الكتابة الصريحة، والثاني مستمد من أفعال الوصول والقرب والإدخال والإنزال والإيتاء. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون التحويل الرحيم: لا تبقى الرحمة المكتوبة خبراً مجرداً، بل تتحول في نظام البيان إلى أبواب معلومة وآثار قابلة للشهادة ومآل نهائي. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثاني: الحصر الصرفي والحصر البياني
يضم الجذر «ر ح م» أسماءً وأفعالاً وصيغ مبالغة ونسباً اجتماعية. ويجب أن يميز البحث بين اسم الله «الرحمن» و«الرحيم» وبين المصدر «الرحمة» وبين الأفعال الدالة على الإيصال وبين «الأرحام» التي تشير إلى شبكة القرابة. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الفاتحة: 1-3؛ البقرة: 37 و143؛ النساء: 1؛ مريم: 2؛ الرحمن: 1. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تأتي الرحمة مضافة إلى الله وإلى الرب، وتأتي من عنده، وتوصف بالسعة والقرب والخيرية. وتأتي الأفعال متعدية إلى أفراد وجماعات، كما تأتي الرحمة مفعولاً للإيتاء والهبة والإنزال والنشر والإدخال. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
يفصل الحصر البياني بين كل ورود للجذر وبين المواضع التي تسهم مباشرة في نظرية الرحمة. فذكر الأرحام لا يصف صفة إلهية مباشرة، لكنه يبين مجالاً اجتماعياً أودعت فيه الرحمة وأُمر الإنسان بصيانته. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الحصر المزدوج: لا يستقيم بناء المفهوم من العد الصرفي وحده ولا من الانتقاء الموضوعي وحده، بل يجمع البحث جميع المواضع ثم يرتب وظائفها. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثالث: مراتب الرحمة: السعة والكتابة والوصول
تكشف الأعراف: 156 عن ترتيب بالغ الدقة: ﴿وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾. فالسعة أصل كلي، والكتابة تعيين لمسار خاص، والوصول تحقق الأثر في المتقين والمؤمنين والمحسنين والتائبين. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأعراف: 56 و156؛ الأنعام: 12 و54؛ غافر: 7؛ البقرة: 218. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
ترد السعة في مقام الإحاطة، والكتابة في مقام العهد والحكم، والقرب في مقام إمكان التلقي، والاختصاص في مقام الاصطفاء، والإدخال في مقام المآل. ولا تلغي رتبةٌ رتبةً أخرى، بل تفسرها وتبين مجالها. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تعني السعة أن كل أثر يصل إلى كل شخص بالطريقة نفسها، ولا تعني الكتابة أن الرحمة ملك للعبد خارج حكم الله، ولا يعني الاختصاص محاباةً بلا ميزان. تُقرأ الرتب داخل التوحيد والحكمة والقسط. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الرتب الثلاث: الرحمة واسعة في الأصل ومكتوبة في النظام وواصلة في الأثر، ويقع الخلل حين تسوى هذه الرتب أو يفصل بعضها عن بعض. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الرابع: الآيات الحاكمة وبناء الشبكة
تتقدم ثلاث وحدات قرآنية بوصفها محاور حاكمة: الأنعام: 12 التي تربط الكتابة بالملك والحشر؛ والأنعام: 54 التي تربطها بالسلام والتوبة والإصلاح؛ والأعراف: 156 التي تربط السعة بالكتابة والتقوى والإيمان والاتباع. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 12 و54؛ الأعراف: 156-157؛ الزمر: 53؛ الحديد: 9. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تفسر آيةٌ آيةً أخرى: تبين الأنعام أن الكتابة عهد رباني، وتبين الأعراف جهة تخصيصها، وتبين الزمر أثرها في منع القنوط، وتبين الحديد وسيلة وصولها بالآيات البينات والإخراج من الظلمات إلى النور. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تستقل آية الرجاء عن آيات المسؤولية، ولا تستقل آية الوعيد عن آيات التوبة. وتمنع الشبكة أن يحكم موضع جزئي على المحكم الكلي أو أن يتحول المحكم إلى شعار منفصل عن شروطه. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الشبكة الحاكمة: يستخرج المعنى من اجتماع الآيات التي تبين الأصل والشرط والوسيلة والأثر والمآل. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
القسم الثاني: الرَّحمة المكتوبة
الفصل الخامس: ﴿كتب على نفسه الرحمة﴾: الكتابة بوصفها عهداً ربانيّاً
يفتتح قوله تعالى في الأنعام: 12 بسؤال الملك: ﴿قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُل لِّلَّهِ﴾ ثم يأتي قوله: ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ﴾ ثم يذكر الحشر. يدل الترتيب على أن الكتابة صادرة عن المالك المطلق ومتصلة بالحكم النهائي. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 12؛ الزمر: 53؛ غافر: 7؛ الشورى: 5. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تجمع الآية بين الملك والرحمة والمآل، فتحرر الرحمة من أن تكون ضعفاً يعارض السلطان. فالذي كتبها هو الذي يملك ويحشر ويحكم، ولذلك تكون الرحمة جزءاً من انتظام الحكم لا استثناءً عارضاً عليه. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يفيد «على نفسه» وجود جهة فوق الله أوجبَت عليه، بل يفيد أن الخبر صادر منه عن نفسه وأن وعده لا يفتقر إلى ضامن خارج ذاته. كما لا يعني أن كل إنسان يختار صورة الرحمة التي يريدها ولو ناقضت الحق. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الكتابة الذاتية: ثبات الرحمة قائم بوعد الله وحكمه، لا بإلزام خارجي ولا بتوقع بشري منفصل عن البيان. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل السادس: ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾: الكتابة في خطاب المذنبين
تأتي الأنعام: 54 في خطاب الذين يؤمنون بالآيات، ويبدأ اللقاء معهم بالسلام، ثم يبين أن من عمل سوءاً بجهالة ثم تاب وأصلح فإن الله غفور رحيم. وهنا تتحول الكتابة من أصل كلي إلى مسار تصحيحي معلوم. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 54؛ البقرة: 160؛ النحل: 119؛ النور: 5. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يظهر نمط مركب: إيمان بالآيات ← سلام ← بيان الكتابة ← تشخيص السوء والجهالة ← توبة ← إصلاح ← مغفرة ورحمة. ويمنع هذا النمط فصل الرجاء عن الإصلاح أو جعل الذنب قطيعة لا رجوع بعدها. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تجعل الجهالة الذنب بلا مسؤولية، بل تصف حالاً تحتاج إلى تبيّن وتصحيح. ولا تختزل التوبة في الندم الداخلي؛ لأن الآية تقرنها بالإصلاح، وتفصل آيات أخرى نوع الإصلاح بحسب نوع الفساد. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الرحمة التصحيحية: تصل الرحمة المكتوبة إلى المذنب عبر طريق التوبة والإصلاح، لا عبر إنكار الخلل أو تثبيته. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل السابع: ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾: من السعة إلى التعيين
تضع الأعراف: 156 السعة قبل الكتابة، ثم تذكر التقوى وإيتاء الزكاة والإيمان بالآيات، ويضيف السياق اتباع الرسول النبي الأمي. فالتعيين ليس تضييقاً لسعة الرحمة، بل بيانٌ لمن يدخل في أثرها الخاص في التاريخ والمآل. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأعراف: 156-157؛ البقرة: 2-5؛ آل عمران: 133-136. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تجتمع في المخاطبين علاقة بالله وعلاقة بالمال وعلاقة بالوحي وعلاقة بالرسول. تكشف هذه البنية أن الرحمة المكتوبة لا تُختزل في شعور فردي، بل تنظم العبادة والاقتصاد والتصديق والاتباع والأخلاق. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يفهم الاختصاص على أنه حصر لرحمة الخلق والرزق، فهذه واسعة. إنما يتعلق التعيين بالرحمة التي تهدي وتثبت وتغفر وتنجي. كما لا تتحول الشروط إلى ثمن مكافئ للرحمة، لأن أصلها فضل وكتابتها فضل وهداية العبد إليها فضل. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون التعيين البياني: كلما انتقلت الرحمة من السعة العامة إلى الأثر الخاص ظهرت شروط الاستجابة التي تحفظ وجهتها ومآلها. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثامن: الكتابة بين الوعد والحكم والمآل
ترد الكتابة القرآنية في سياقات الفرض والتقدير والتسجيل والوعد، غير أن كتابة الرحمة على النفس الإلهية تمتاز بأنها تجمع وعد الفضل مع سلطان الحكم. ولذلك لا تُقرأ بعيداً عن الحشر والحساب والمغفرة. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 12 و54؛ الأعراف: 156؛ المجادلة: 21-22. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
ترتبط الكتابة بالثبات وعدم العبث، ويرتبط المآل بكشف صدق الدعوى. فلو فُهمت الرحمة بلا مآل لاستوى المصلح والمفسد، ولو فُهم الحكم بلا رحمة لانغلق باب التوبة قبل انتهاء الأجل. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
ليست الكتابة تعهداً بإعطاء كل مرغوب دنيوي، ولا ضماناً بإبطال سنن الابتلاء، بل ضمانٌ بأن الحكم لا يخرج عن الحق والفضل وأن أبواب الرجوع لا توصد بلا بيان. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الوعد الموزون: ما كتبه الله من الرحمة لا يناقض عدله، وما يقيمه من الحكم لا يناقض رحمته. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل التاسع: الرحمة المكتوبة وسبق البيان
لا يؤاخذ القرآن قبل إقامة الحجة وإرسال الرسول، ويجعل الوحي هدىً وبياناً وشفاءً ورحمة. ومن ثم يكون سبق البيان من أعظم صور الرحمة المكتوبة، لأنه يمنع أن يفاجأ الإنسان بحكم لم يُبيّن له طريقه. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الإسراء: 15؛ النحل: 89؛ الإسراء: 82؛ الحديد: 9. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
ينزل الكتاب وتأتي البينات ويُدعى الإنسان إلى التدبر والتعقل والتفقه، ثم يوزن اختياره. ويكشف هذا الترتيب أن البيان ليس مجرد نقل معلومات، بل فتحٌ لطريق النجاة قبل المحاسبة. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يعني سبق البيان أن كل إنسان يستجيب، ولا أن كثرة المعلومات تغني عن صدق القلب والعمل. كما لا يجوز الاستناد إلى الجهل المصنوع بعد وصول البيان لإبطال المسؤولية. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون سبق الرحمة البيانية: يسبق البيان الحكم، وتسبق فرصة التصحيح انقضاء الأجل، ويكشف المآل أثر الاستجابة. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل العاشر: الرحمة المكتوبة ومنع القنوط
تأتي آية الزمر: 53 في أوسع نداء للمسرفين على أنفسهم: ﴿لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ﴾. وليس النهي عن القنوط وعداً بإقرار الإسراف، بل دعوة إلى التحول قبل مجيء العذاب بغتة. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الزمر: 53-55؛ يوسف: 87؛ الحجر: 56؛ الروم: 36. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يتلو نداء الرجاء أمر بالإنابة والإسلام واتباع أحسن ما أُنزل. وبذلك يقترن فتح الأمل بحركة عملية، ويغدو الرجاء مدخلاً إلى البيان والعمل لا بديلاً عنهما. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
يقابل القنوطَ الأمنُ من مكر الله، وكلاهما خلل في الميزان. فالقنوط ينفي سعة الرحمة، والأمن يلغي الحكم والمسؤولية. والطمأنينة البيانية تقع بينهما: ثقة بالوعد مع قيام بالتوبة والإصلاح. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الرجاء القائم: كل رجاء لا يحرك إلى الإنابة والاتباع رجاء ناقص، وكل وعظ يقطع إمكان الرجوع يناقض الرحمة المكتوبة. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
القسم الثالث: الرَّحيميّة الواصلة
الفصل الحادي عشر: «الرحيم» وصيغ الاقتران
يتكرر «الرحيم» في خواتيم كثيرة، لكنه لا يؤدي وظيفة واحدة. يقترن بالغفور والتواب والرؤوف والعزيز، ويأتي في وصف الله بالمؤمنين وفي السلام الصادر من رب رحيم. وتبني الاقترانات معجماً لأشكال الوصول. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الحجر: 49؛ الشعراء: 9؛ التوبة: 104 و128؛ الأحزاب: 43؛ يس: 58. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
مع الغفور يصل أثر إزالة الذنب، ومع التواب يصل أثر فتح الرجوع وقبوله، ومع الرؤوف يصل أثر رفع العنت، ومع العزيز يصل أثر النجاة من غير إبطال للحق، ومع المؤمنين تظهر العناية المستمرة. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يجوز تسوية الخواتيم أو جعلها زخرفاً إيقاعياً. فكل اقتران يفسر المجال السابق عليه ويكشف نوع الرحمة المطلوبة فيه. كما لا يجوز جعل الرحيمية خصوصاً مغلقاً لا أثر له في الدنيا؛ إذ تظهر في الوحي والتثبيت والتخفيف والنصر. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الاقتران الوظيفي: يحدد الاسم المقترن بالرحيم صورة الأثر الذي يصل إلى العبد في السياق. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثاني عشر: الغفور الرحيم وإزالة أثر الذنب
تأتي «الغفور الرحيم» بعد الاستغفار والاعتراف بالذنب والنهي عن القنوط. ولا تقتصر المغفرة على الستر، بل تعيد إمكان القيام وتمنع أن يبقى الماضي حاكماً على المستقبل بعد صدق التوبة. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الزمر: 53؛ يوسف: 98؛ القصص: 16؛ آل عمران: 129. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يتكرر تسلسل الذنب والاعتراف والاستغفار والمغفرة والرحمة. وفي القضايا الاجتماعية يضاف الإصلاح والبيان ورد الحقوق، لأن إزالة الأثر تتحدد بطبيعة الفساد. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تعني المغفرة إلغاء حق المظلوم أو إنكار الأثر الواقعي للفعل. الرحيمية الواصلة تعالج الإنسان والنظام معاً، فتجمع قبول التائب مع إعادة القوام بحسب الإمكان. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون إزالة الأثر: لا تكتمل المغفرة البيانية إلا بقدر ما يعالج المسار الجديد أثر الذنب في النفس والناس والنظام. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثالث عشر: التواب الرحيم وفتح الرجوع
تظهر التوبة في القرآن فعلاً يبدأ بتوفيق إلهي ويستجيب له الإنسان ثم يقبله الله. يتلقى آدم كلمات من ربه، ويتوب الله على الثلاثة ليتوبوا، فينكشف أن طريق الرجوع نفسه من الرحمة الواصلة. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: البقرة: 37 و160؛ التوبة: 104 و118؛ النور: 10. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
كلمة أو تذكير ← ضيق بالذنب ← إنابة ← إصلاح مخصوص ← قبول ← ثبات. وتختلف صورة الإصلاح: بيان ما كُتم، ورد ما أُخذ، وترك ما حُرم، وإقامة ما ضُيع. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تُختزل التوبة في انفعال مؤقت، ولا تُفهم على أنها إنجاز ذاتي مستقل. ويمنع اقترانها بالرحيم من تحويلها إلى محكمة نفسية مغلقة، كما يمنع اقترانها بالإصلاح من تحويلها إلى دعوى بلا أثر. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون فتح المسار: تسبق الرحيمية التوبة بالتذكير، وتصاحبها بالتوفيق، وتتمها بالقبول والثبات. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الرابع عشر: الرؤوف الرحيم ورفع العنت
تقترن الرأفة بالرحمة في سياقات حفظ الإيمان وإخراج الناس من الظلمات وتسخير ما في الأرض وحمل الرسول همَّ المؤمنين. فالرأفة تدفع الألم الزائد، والرحمة تقود إلى الخير المستمر والمآل. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: التوبة: 128؛ الحديد: 9؛ الحج: 65؛ البقرة: 143. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يدرك الخطاب العنت ثم يخففه من غير أن يفسد المقصد. ويظهر ذلك في تحويل القبلة وحفظ الإيمان وفي وصف الرسول بالحرص وفي إنزال الآيات البينات وفي التسخير والحفظ الكوني. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
ليس كل ألم منافياً للرحمة، فقد يكون الابتلاء أو التصحيح لازماً. الممنوع هو العنت الذي لا يخدم حقاً ولا إصلاحاً. كما أن رأفة الرسول أثر من الرسالة وليست ربوبية مستقلة. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون رفع العنت: تزيل الرحمة ما زاد على حاجة التربية والحكم، وتحفظ من المشقة ما يقيم الإنسان ولا يهلكه. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الخامس عشر: العزيز الرحيم والجمع بين القوة والإنجاء
يتكرر ختم القصص في سورة الشعراء بقوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ بعد نجاة المؤمنين وأخذ المكذبين. فيجتمع السلطان القادر على الحكم مع الرحمة التي تنجي من استجاب. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الشعراء: 9 و68 و104 و122 و140 و159 و175 و191؛ يس: 5. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
بيان من الرسول ← تكذيب واستكبار ← إمهال ← نجاة المؤمنين ← أخذ المفسدين ← ختم بالعزة والرحمة. ويتكرر النمط حتى يصير قانوناً سردياً لا حادثة منفردة. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تجعل العزة الرحمة ضعيفة، ولا تجعل الرحمة العزة بطشاً أعمى. فالنجاة نفسها تحتاج قوة تحميها، والحكم يحتاج بياناً يسبقه وقسطاً يقيمه. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون القوة الرحيمة: لا تصل الرحمة الواقية بلا قدرة تحفظها، ولا تكون القدرة ربانيةً في الحكم إذا انفصلت عن البيان والقسط. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل السادس عشر: الرحيمية الواصلة بالوحي والهداية
يسمي القرآن الوحي رحمةً وشفاءً وهدىً، ويجعل إنزال الآيات البينات إخراجاً من الظلمات إلى النور. وهنا تصل الرحيمية إلى الإنسان في صورة معنى يبين له نفسه وربه وطريقه ومآله. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الإسراء: 82؛ النحل: 89؛ يونس: 57؛ الحديد: 9؛ الدخان: 6. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
إنزال ← سماع وقراءة ← تبيّن ← شفاء لما في الصدور ← هداية ← عمل. ولا يكتمل الوصول بمجرد وجود المصحف أو سماع اللفظ، بل بتحول البيان إلى ميزان وقيام. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تُساوى الرحمة البيانية بالمعلومة المحايدة، لأنها تحمل هدىً وحكماً ومقصداً. كما لا يجوز ادعاء أثر الشفاء مع تعطيل المحكمات أو توظيف النص لتبرير الطغيان. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الوصول البياني: أعظم صور الرحيمية وصول القرآن إلى القلب على وجه يغيّر الفهم والقرار والعمل. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل السابع عشر: الرحيمية الواصلة في الخلق والرزق والمطر
يصف القرآن المطر بعد القنوط بأنه نشر للرحمة، ويجعل اختلاف الليل والنهار من رحمته، ويربط الإمساك والعطاء بالمشيئة. فتصل الرحمة إلى الأبدان والمجتمعات والبيئات في صور مادية مشهودة. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الشورى: 28؛ القصص: 73؛ الروم: 46 و50؛ فاطر: 2؛ الملك: 21. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
قنوط أو حاجة ← إرسال الرياح أو إنزال الغيث ← إحياء الأرض ← رزق وحركة وشكر. وتكشف الدورة أن الرحمة ليست مورداً معزولاً، بل نظاماً يجمع الماء والأرض والعمل والإنسان. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تدل النعمة العامة وحدها على الرضوان، فقد تكون ابتلاءً. ويمنع الميزان تحويل الرحمة المادية إلى استغناء أو طغيان أو احتكار؛ لأن أثرها الصحيح يظهر في الشكر والقسط ومنع الإفساد. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الرحمة المعايشية: كل مورد يصل من الرحمة يُختبر بكيفية قسمته واستعماله ومآله، لا بمجرد امتلاكه. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثامن عشر: الرحيمية الواصلة في الأرحام والمودة
ينقل الجذر نفسه من الرحمة الإلهية إلى الأرحام الإنسانية، ويجعل الزوجية موضع مودة ورحمة، ويأمر بخفض جناح الذل للوالدين والدعاء لهما. فتظهر الرحمة الواصلة في بنية الاجتماع الأول. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: النساء: 1؛ الروم: 21؛ الإسراء: 24؛ البلد: 17؛ محمد: 22. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
خلق من نفس واحدة ← زوج وسكن ← مودة ورحمة ← نسل وأرحام ← بر وتواص وتكافل. وتتحول الرحمة من أثر متلقّى إلى قيام إنساني يحفظ الضعيف والقريب. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تقدس القرابة إذا تحولت إلى ظلم أو عصبية، ولا تقطع الأرحام باسم الاستقلال. ويزن القرآن العلاقة بالتقوى والعدل والبر، فيحفظ الرحم من الاستغلال كما يحفظ الفرد من القطيعة. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون انتقال الرحمة: من تلقى الرحمة صار مطالباً بإيصال أثرها إلى الأرحام والناس ضمن الحق والقسط. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل التاسع عشر: الرحيمية الواصلة في الشفاء والتخفيف
يصف القرآن نفسه بأنه شفاء ورحمة، ويذكر التخفيف في الأحكام، ويقرن المرض والسفر بالرخص. ليست الرحمة إلغاءً للحكم، بل تنزيلٌ يراعي الطاقة ويحفظ المقصد. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الإسراء: 82؛ البقرة: 178 و185؛ النساء: 28؛ النور: 20. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تشخيص مشقة أو مرض ← بيان مقصد الحكم ← تخفيف أو رخصة ← استمرار القيام بحسب الاستطاعة ← شكر. وهذا النمط يجعل التيسير جزءاً من النظام لا خروجاً عليه. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يصح اتخاذ التخفيف ذريعة لإسقاط الأصل بلا عذر، ولا اتخاذ الأصل ذريعة لتحميل الإنسان ما لا يطيق. وتُعرف الرخصة بعلتها ومجالها ومآلها. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون التخفيف المقاصدي: تصل الرحمة في الحكم بقدر ما ترفع العنت وتحفظ الغاية ولا تُخسر الميزان. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل العشرون: الرحيمية الواصلة في النصر والسكينة
تصل الرحمة في مواطن الخوف والضعف بالنصر والسكينة والتثبيت والنجاة. وليس النصر دليلاً على كل دعوى، بل يأتي في شبكة الإيمان والطاعة والصبر والقيام. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: آل عمران: 8؛ الأنفال: 10؛ التوبة: 26؛ الفتح: 4؛ الكهف: 10. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
خوف أو فتنة ← دعاء واستغاثة ← تنزيل سكينة أو مدد ← ثبات ← عمل منظم ← نجاة أو نصر. ويظهر أن الرحمة لا تلغي الفعل البشري، بل تعينه وتصحح وجهته. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
قد يتأخر النصر أو يتغير شكله، فلا تقاس الرحمة بنتيجة عاجلة وحدها. وقد تكون النجاة في حفظ الدين أو النفس أو الجماعة أو المآل، ويحدد السياق رتبة كل صورة. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون التثبيت الرحيم: يصل العون ليقيم الإنسان في موضعه، لا ليعفيه من القيام بما يستطيع. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الحادي والعشرون: الرحيمية الواصلة في الحكم والمآل
تبلغ الرحمة تمامها في السلام والمغفرة ودخول الجنة والنجاة من العذاب. ويصف القرآن السلام بأنه قول من رب رحيم، ويذكر إدخال المؤمنين في الرحمة والفضل. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: يس: 58؛ الجاثية: 30؛ الإنسان: 31؛ الشورى: 8؛ آل عمران: 107. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
إيمان وعمل وتصحيح ← حساب بالقسط ← مغفرة وتجاوز ← سلام وأمن ← دخول في الرحمة. ويتبين أن المآل ليس إضافة لاحقة إلى مفهوم الرحمة، بل هو اكتمال أثرها. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يُحكم بالمآل النهائي لأحد بغير بيان من الله، ولا يُختزل دخول الرحمة في راحة دنيوية. كما لا يجعل الرجاء بالجنة الإنسان مستغنياً عن القسط والعمل. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون تمام الوصول: الرحيمية الواصلة في الدنيا تمهيد، وتمامها دخول العبد في الرحمة يوم ينكشف الحكم والمآل. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
القسم الرابع: شروط التلقي ومسارات الدخول
الفصل الثاني والعشرون: التقوى والإيمان والإحسان
تذكر الأعراف التقوى والإيمان بالآيات، وتصف الرحمة بأنها قريب من المحسنين. وتبين هذه الأوصاف هيئة المتلقي الذي يفتح قلبه وعمله للأثر الرحيم. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأعراف: 56 و156؛ البقرة: 218؛ آل عمران: 134؛ لقمان: 3. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تقوى تمنع الطغيان، وإيمان يصدق البيان، وإحسان يتجاوز الحد الأدنى إلى إصلاح الفعل. وتلتقي الأوصاف في تحويل الرحمة من دعوى إلى سلوك. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تعد الشروط ثمناً مستقلاً، ولا تُقرأ على أنها هوية اسمية. فالتقوى فعل حراسة، والإيمان تصديق وقيام، والإحسان جودة في العمل والمآل. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون قابلية التلقي: تقرب الرحمة ممن هيأ نفسه بالاستجابة للبيان وإقامة الميزان. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثالث والعشرون: الاتباع والتزكية والبيان
تربط الأعراف: 157 كتابة الرحمة باتباع الرسول والنور الذي أنزل معه، وتربط آيات أخرى الرسالة بالتزكية والتعليم. فيكون الاتباع طريقاً لوصول الرحمة لا مجرد انتساب. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأعراف: 157؛ آل عمران: 164؛ الأنبياء: 107؛ الجمعة: 2. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
رسول يبين ويعلم ويزكي ← إنسان يسمع ويتبع وينصر النور ← تحول في العمل ← فلاح ورحمة. ويمنع هذا الترتيب فصل المحبة عن الاتباع أو فصل الاتباع عن فهم البيان. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
ليس الاتباع تكراراً آلياً بلا فقه، ولا استقلالاً عن النص باسم المقصد. ويُقاس صدقه بقدر ما يحقق التوحيد والحق والميزان والقسط. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الوساطة الرسالية: تصل الرحمة المنزلة عبر رسول يبين ونور يُتبع، لا عبر دعوى باطنية تلغي البيان. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الرابع والعشرون: التوبة والإصلاح ورد الحقوق
تكرر آيات الرحمة اقتران التوبة بالإصلاح، وتضيف البقرة: 160 البيان حين كان الفساد كتماناً للبينات. وهكذا يتشكل الإصلاح بحسب نوع الخلل. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: البقرة: 160؛ الأنعام: 54؛ النور: 5؛ النحل: 119. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تبيّن نوع الذنب ← وقف الفعل ← ندم وإنابة ← إصلاح الأثر ← بيان ما كُتم أو رد ما أُخذ ← قبول ورحمة. ويمنع هذا النمط التوبة اللفظية. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يملك التائب إسقاط حقوق الآخرين باسم المغفرة، ولا يملك الناس إغلاق باب الله عليه بعد صدق الإصلاح. يختص الحكم النهائي بالله، ويبقى على المجتمع إقامة القسط. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون مطابقة الإصلاح للفساد: لا يصل أثر التوبة كاملاً حتى يعالج الإصلاح المجال الذي أفسده الذنب بقدر الاستطاعة. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الخامس والعشرون: الصبر والشكر والدعاء
تظهر الرحمة في دعاء المؤمنين وطلب الثبات وفي الصبر على المصيبة وفي شكر النعمة. وهذه الأعمال ليست وسائل ضغط على الإرادة الإلهية، بل صور اعتراف بالافتقار واستقامة في التلقي. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: البقرة: 156-157؛ آل عمران: 8؛ الكهف: 10؛ المؤمنون: 109؛ النمل: 19. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
ابتلاء أو نعمة ← تذكر المرجع ← دعاء وصبر أو شكر ← هداية وصلوات ورحمة ← ثبات في المسار. ويظهر أن الرحمة تصل أحياناً في صورة قوة على الاحتمال قبل زوال الألم. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يعني الصبر قبول الظلم بلا مقاومة، ولا يعني الشكر تبرير سوء القسمة، ولا يعني الدعاء تعطيل الأسباب. يضبط كل فعل بالحق والقيام والقسط. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الاستجابة القلبية العملية: يستقبل القلب الرحمة بالذكر والدعاء ويترجمها العمل بالصبر والشكر والقيام. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل السادس والعشرون: الاختصاص والقرب والإدخال
يقول القرآن إن الله يختص برحمته من يشاء، وإن رحمته قريب من المحسنين، وإنه يدخل من يشاء في رحمته. تجمع هذه الأفعال بين السيادة الإلهية وبين بيان صفات الداخلين. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: البقرة: 105؛ آل عمران: 74؛ الأعراف: 56؛ الإنسان: 31؛ الشورى: 8. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
اختيار رباني لا يخرج عن الحكمة ← دعوة وبيان ← إحسان واستجابة ← قرب الأثر ← إدخال في الرحمة. ولا يقدم القرآن المشيئة بوصفها عبثاً، بل يحيطها بالعلم والحكمة والقسط. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تعني المشيئة إمكان الاعتراض على الله بمعيار خارج عنه، ولا تعني تعطيل الأسباب التي بينها. كما لا يجوز للإنسان أن يدعي الاختصاص لنفسه أو جماعته بلا برهان. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون السيادة المبيِّنة: الاختصاص لله، وقد بيّن لعباده أبواب القرب والدخول من غير أن تصبح الرحمة حقاً يملكونه عليه. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
القسم الخامس: الإطار الفكري والنظري
الفصل السابع والعشرون: الفرق بين الرحمة المكتوبة والرحيمية الواصلة
الرحمة المكتوبة رتبة العهد والنظام، والرحيمية الواصلة رتبة تحقق الأثر في المخاطب. الأولى تجيب: ما الجهة الثابتة في حكم الرب؟ والثانية تجيب: كيف يبلغ أثرها إلى الخلق وفي أي مجال؟ ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 12 و54؛ الأعراف: 156؛ الأحزاب: 43؛ يس: 58. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تسبق الكتابةُ الطريقَ، ويأتي الوصول عبر البيان والتوبة والمغفرة والرزق والنصر والتخفيف والمآل. وقد يجتمعان في موضع واحد حين يعلن الوعد ثم يبين شرطه وأثره. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا يفصل المصطلحان بين اسمين أو فعلين في الذات الإلهية، ولا يجعل الأول عاماً والثاني خاصاً على نحو جامد. إنهما زاويتان لتحليل حركة المعنى من الأصل إلى الأثر. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون التكامل: الكتابة تحفظ ثبات الرحمة، والوصول يكشف فاعليتها، والميزان يصل بينهما. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثامن والعشرون: الرحمة والميزان والقسط
يفتتح مطلع الرحمن بالتعليم والخلق والبيان ثم يذكر الحسبان والميزان ومنع الطغيان وإقامة الوزن بالقسط. ويدل هذا الترتيب على أن الرحمة المؤسسة للبيان لا تنفصل عن ميزان يضبط الفعل. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الرحمن: 1-9؛ الحديد: 25؛ النساء: 135؛ المائدة: 8. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
تعليم وبيان ← ميزان ← منع الطغيان ← قسط ← منع الإخسار. وتدخل الرحمة في كل مرحلة: في التعليم قبل الحكم، وفي منع الظلم، وفي حفظ حق الضعيف، وفي فتح الإصلاح. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
ليست كل مسامحة رحمة إذا أخسرت حقاً، وليست كل شدة قسطاً إذا تجاوزت قدر الفعل. يُوزن القرار بآثاره على الفاعل والمتضرر والنظام والمآل. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الرحمة الموزونة: كل دعوى رحمة تُعرض على البيان والميزان والقسط ومنع الإخسار. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل التاسع والعشرون: الخوارزمية البيانية الكبرى
تنتظم الشبكة في مسار يبدأ بسعة الرحمة وكتابتها، ثم تعليم الإنسان وإنزال البيان، ثم قيامه بالاستجابة أو انحرافه، ثم فتح التوبة والتصحيح، ثم وصول الأثر الرحيم، ثم الحكم والمآل. ويكشف جمع المواضع أن القرآن ينقل المفهوم من الخبر إلى العمل ومن العمل إلى المآل.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الرحمن: 1-9؛ الأنعام: 12 و54؛ الأعراف: 156-157؛ الحديد: 9 و25؛ الإنسان: 31. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
سعة ← كتابة ← بيان ← اختيار ← ميزان ← تصحيح ← وصول ← مآل. ويعمل المسار دورياً ما دام الأجل قائماً، لأن الإنسان يمكنه العودة من الخلل إلى البيان والتوبة. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
ليست الخوارزمية حتمية تلغي اختيار الإنسان، ولا تقنية تستغني عن الوحي. إنها ترتيب مفهومي يبين الرتب والعلاقات ويمنع تقديم النتيجة على شرطها. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الدورة الرحيمة: يبقى باب العودة من الاختلال إلى البيان والتصحيح مفتوحاً حتى ينتهي زمن العمل ويأتي الحكم. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثلاثون: المفاهيم الحاكمة والخادمة
تحكم الشبكة مفاهيم التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والتوبة والحكم والمآل. وتخدمها مفاهيم الرزق والمطر والمودة والأرحام والصبر والشكر والدعاء والتخفيف والنصر. ويمنع هذا الترتيب اقتطاع الرحمة من سياقها أو تحميلها معنى لا تشهد له الشبكة.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الفاتحة: 1-4؛ الرحمن: 1-9؛ الحديد: 25؛ الأنعام: 54؛ الأعراف: 156. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يحدد المفهوم الحاكم وجهة الشبكة، وتبين المفاهيم الخادمة آليات التنزيل. فالرحمة كلية، والمطر صورة جزئية؛ والميزان كلي، والتخفيف في حكم معين تطبيق جزئي. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تعني خدمة المفهوم نقص قيمته، ولا تعني كليته إمكان استعماله بلا تفصيل. يفسد البحث إذا عمم الجزئي أو جرد الكلي من آياته التطبيقية. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون الرتب المفهومية: يُفهم كل مفهوم بحسب مرتبته ووظيفته وعلاقته بالمبدأ الكلي والمجال الجزئي. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الحادي والثلاثون: القوانين المستخرجة من الشبكة
تستخرج الدراسة قوانين سبق البيان، والسعة والكتابة والوصول، ومطابقة الإصلاح للفساد، وعدم دلالة النعمة العامة على الرضوان، واقتران الرحمة بالميزان، ودخول المآل في تعريف الفعل. ويتحول المفهوم بهذا الجمع من انطباع وعظي إلى معيار يمكن فحصه على الآيات والتطبيقات.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الإسراء: 15؛ الأعراف: 156؛ الأنعام: 54؛ الرحمن: 7-9؛ الزمر: 53-55. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
يرصد التكرار، ويحرر النمط، وتختبر المواضع المخالفة ظاهراً، ثم تصاغ القاعدة بقدر لا يتجاوز النص. ويظل القانون قابلاً للمراجعة إذا ظهرت آية لم يستوعبها. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تُفرض القوانين من خارج القرآن، ولا تتحول إلى عبارات مغلقة فوق الآيات. وظيفتها تنظيم القراءة وإظهار العلاقات لا استبدال النص. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: قانون خضوع النظرية: كل إطار مستخرج يبقى خادماً للآيات، ويعدل إذا لم يجمعها من غير تعسف. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
الفصل الثاني والثلاثون: النتائج والخاتمة
تنتهي الدراسة إلى أن الرحمة المكتوبة أصل ثابت في نظام الربوبية، وأن الرحيمية الواصلة تحقق هذا الأصل في مسارات البيان والهداية والتوبة والمغفرة والتخفيف والرزق والنصر والمودة والمآل. ويظهر من ترتيب الآيات أن القضية لا تتعلق بلفظ منفرد، بل ببنية من الأفعال والنتائج.
وتستند هذه القضية إلى شبكة الآيات الآتية: الأنعام: 12 و54؛ الأعراف: 56 و156؛ الأحزاب: 43؛ يس: 58؛ الإنسان: 31. ولا تُساق هذه الإحالات على سبيل الاستشهاد المتفرق، بل بوصفها وحداتٍ متساندةً يبين بعضها بعضاً. فتحدد الآية الحاكمة الأصل، وتفصل الآيات الأخرى الشرط والوسيلة والأثر والمآل، ثم يُعاد كل موضع إلى ترتيب السورة وخطابها حتى لا ينفصل الحكم عن سياقه.
لا تقف الرحمة عند الخبر، بل تتحول إلى فعل؛ ولا يقف الفعل عند العطاء العاجل، بل يدخل في الميزان؛ ولا يقف الميزان عند الدنيا، بل يكشفه المآل. ويُلاحظ في هذه الأنماط أن فعل الرحمة لا يلغي فعل الإنسان، بل يسبقه بالتعليم ويفتح له الطريق ويعينه على القيام ثم يزن استجابته. وبذلك تجتمع السيادة الإلهية مع المسؤولية الإنسانية من غير أن تُرد الرحمة إلى استحقاق مستقل أو يُرد الإنسان إلى آلة بلا اختيار.
لا تُختزل الرحمة في اللين ولا الحكم في الشدة، ولا يُفصل فضل الله عن استجابة الإنسان، ولا تُجعل الشروط أثماناً مستقلة. يتماسك الإطار حين تحفظ كل رتبة حدها وعلاقتها بغيرها. وهذا التحرير ضروري لأن الخلل في مفهوم الرحمة يقع غالباً من خلط الرتب: فيُجعل العام خاصاً أو الخاص عاماً، ويُجعل الوعد ترخيصاً أو يُجعل الحكم قطيعة، ويُفصل العطاء عن الشكر أو العفو عن الإصلاح. ويعيد منطق البيان كل دعوى إلى لفظها وسياقها وشبكتها ومآلها.
وتتصل بهذه القضية مفاهيم حاكمة هي التوحيد والربوبية والبيان والهدى والميزان والقسط والحكم والمآل، كما تتصل بها مفاهيم خادمة تختلف بحسب المجال، ومنها التوبة والمغفرة والرأفة والإحسان والتقوى والصبر والشكر والدعاء والمودة والأرحام والرزق والتخفيف. ولا تنقص خدمة المفهوم من قيمته، بل تحدد وظيفته داخل النظام الكلي وتمنع استعماله خارج رتبته.
ويمكن تمثيل البنية الإجرائية لهذا الفصل في السلسلة الآتية: آية حاكمة ← شبكة تفصيل ← تعيين المخاطب ← تحرير الشرط ← فحص الأثر ← وزن المآل. فالآية الحاكمة تمنع التشتت، والشبكة تمنع الاختزال، وتعيين المخاطب يمنع التعميم، وتحرير الشرط يمنع الادعاء، وفحص الأثر يمنع الاكتفاء بالنية، ووزن المآل يمنع أن تُقرأ النعمة العاجلة حكماً نهائياً.
ومن الناحية التطبيقية، يقتضي هذا الفصل ألا يُقبل وصف فعل أو سياسة أو حكم بأنه رحيم لمجرد أن صاحبه قصده كذلك. يُسأل: هل سبق الفعلَ بيانٌ؟ وهل حفظ الحق؟ وهل أقام الوزن بالقسط؟ وهل منع الإخسار؟ وهل فتح طريق الإصلاح؟ وما أثره في الضعيف والمتضرر والجماعة؟ وما مآله إذا استمر؟ بهذه الأسئلة تنتقل الرحمة من شعار إلى ميزان قرار.
ويستخرج الفصل القاعدة الآتية: الخلاصة الجامعة: الرحمة واسعة في الأصل ومكتوبة في العهد وواصلة في الفعل وموزونة بالقسط وتامة في المآل. وتبقى هذه القاعدة تحت حاكمية القرآن؛ فإن ظهر موضع لا تستوعبه وجب تعديل العبارة وتوسيع النموذج، لا حمل الآية على النظرية. وبذلك تظل خزائن البيان عملاً استقرائياً يراجع نفسه بشبكة النص ولا يكتفي بسلامة الصياغة.
وخلاصة الفصل أن الرحمة في هذا المجال ليست عاطفةً معلقةً خارج النظام، بل جهة فعل تتبين بمدخلها ووسيلتها وأثرها. فإذا حُفظت الرتب ظهر التكامل بين الفضل والمسؤولية، وبين الرجاء والقيام، وبين العفو والحق، وبين الدنيا والمآل. وإذا اختلت الرتب تحولت الرحمة إما إلى تسيب يلغي الوزن وإما إلى خطاب قاسٍ يقطع ما كتبه الله من أبواب الرجوع.
القسم السادس: بطاقات الآيات الحاكمة في شبكة الرحمة
1. الفاتحة: الربوبية بين الحمد والرحمة والمآل
﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تضع الآية «رب العالمين» في صدر علاقة الإنسان بالرب، ثم يحيط بها اسما الرحمن والرحيم ويتلوهما ملك يوم الدين. يدل هذا الترتيب على أن الشمول والرحمة والحكم ليست موضوعات متباعدة، بل أركان تعريف واحد للربوبية. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
2. العبادة ثمرة الخلق
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 21)
يظهر في هذا الموضع أن يحتج القرآن بخلق الناس ومن قبلهم على عبادة الرب وتقواه. ليست العبادة إضافة اعتباطية إلى الوجود، بل استجابة للخلق والإمداد، ولذلك تتصل الربوبية بالفعل الإنساني ولا تبقى قضية تعريفية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والعبادة والاستجابة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
3. الكلمات والتوبة الأولى
﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يبدأ التصحيح بعد خطيئة آدم بكلمات يتلقاها من ربه، ثم بالتوبة الإلهية عليه. يثبت النمط سبق البيان للتصحيح، ويجعل الرحيمية فعلاً يعيد الإنسان إلى المسار بدل أن يتركه في سقوطه. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوبة والمغفرة، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
4. صلوات من الرب ورحمة
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تأتي الصلوات والرحمة والهداية بعد الصبر في الابتلاء. لا تنفصل الرحمة عن الامتحان، بل تظهر في تثبيت المستجيب وإعادة توجيه الألم نحو الهدى والمآل.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
5. التخفيف والرحمة في الحكم
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يصف القرآن التخفيف التشريعي بأنه من الرب ورحمة، فيربط الرحمة بحفظ الدم وبمنع تجاوز القصاص وبفتح مجال العفو المنضبط. يظهر هنا أن الرحمة قانون وزن لا إلغاء للحق. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الحكم والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
6. دعاء عدم الزيغ
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)
يظهر في هذا الموضع أن يطلب الراسخون من ربهم ألا يزيغ قلوبهم بعد الهداية وأن يهب لهم رحمة. تكشف الآية أن الثبات نفسه أثر رحيمي، وأن الهداية لا تتحول إلى ملك مستقل عن دوام العناية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
7. الربانيون والتعليم والدراسة
﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (آل عمران: 79)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: تربط الآية الربانية بتعليم الكتاب ودراسته، وتنفي اتخاذ البشر عباداً من دون الله. فالرباني ليس رباً صغيراً، بل عبد يتشكل بالكتاب ويعيد التعليم إلى الرب. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان والحكم والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
8. خلق النفس الواحدة وتقوى الرب
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يصل خطاب الناس بين تقوى الرب وخلق النفس الواحدة وبث الرجال والنساء وتقوى الأرحام. تجمع الآية الربوبية بالوحدة الإنسانية وبالمسؤولية عن الروابط التي تنشأ من الخلق.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والعبادة والاستجابة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
9. كتب على نفسه الرحمة
﴿قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُل لِّلَّهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 12)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يقترن ملك السماوات والأرض بكتابة الرحمة وبجمع الناس ليوم القيامة. تتجلى الرحمة قراراً حاكماً داخل الملك، ويظل المآل جزءاً من الآية حتى لا تفهم الرحمة بعيداً عن المسؤولية. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الحكم والمآل والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
10. السلام والرحمة على التائبين
﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)
يظهر في هذا الموضع أن يؤمر الرسول أن يسلم على المؤمنين ثم يعلن أن الرب كتب على نفسه الرحمة، ويبين مسار من عمل سوءاً ثم تاب وأصلح. تحدد الآية بنية الرحيمية: خطأ يتبعه تبيّن وتوبة وإصلاح ثم مغفرة ورحمة. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوبة والمغفرة والابتلاء والتصحيح. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
11. الخلق والتدبير والاستواء
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: تجمع الآية خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش وتعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر والنجوم. لا يظهر الاستواء منفصلاً عن التدبير، بل قمة لنظام الخلق والأمر. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والرزق والتدبير والملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
12. الرحمة الواسعة والكتابة للمتقين
﴿وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 156)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تعلن الآية سعة الرحمة لكل شيء ثم تذكر كتابتها للمتقين والمؤتين الزكاة والمؤمنين بالآيات. تميز بين سعة الأصل وتعين الأثر المآلي بحسب الاستجابة.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الحكم والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
13. الرؤوف الرحيم في الرسالة
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تصف الآية الرسول بأنه من أنفس الناس وعزيزاً عليه عنتهم وحريصاً عليهم وبالمؤمنين رؤوفاً رحيماً. تتنزل الرحمة في وظيفة الرسالة والرعاية، مع بقاء الرب هو مصدرها والحاكم عليها. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
14. يدبر الأمر ثم الرجوع
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (يونس: 3)
يظهر في هذا الموضع أن يقترن خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش بتدبير الأمر والشفاعة والعبادة. تثبت الآية أن الربوبية نظام تدبير ينتهي إلى الرجوع، وأن العبادة اعتراف عملي بهذا النظام. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والرزق والتدبير والعبادة والاستجابة والملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
15. الرزق المضمون والكتاب المبين
﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾ (هود: 6)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يربط القرآن رزق كل دابة بعلم مستقرها ومستودعها وكون ذلك في كتاب مبين. تظهر الرحمانية في الإمداد العام، ويظهر البيان في إحاطة التدبير وضبطه. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الوحي والبيان والرزق والتدبير والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
16. رحمة من عند الرب والبينة
﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يجمع نوح بين البينة من ربه والرحمة التي آتاه إياها، ثم يرفض إكراه قومه عليها وهم لها كارهون. الرحمة هنا وحي وحجة، لكنها لا تتحول إلى قسر يلغي الاستجابة.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
17. النفس الأمارة واستثناء الرحمة
﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ لا يبرئ الخطاب النفس من ميلها إلى السوء، لكنه يفتح الاستثناء «إلا ما رحم ربي» ثم يختم بالغفور الرحيم. الرحيمية ليست تزكية للنفس بذاتها، بل حماية وتصحيح ومغفرة. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوبة والمغفرة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
18. نبئ عبادي: الغفور الرحيم والعذاب
﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحجر: 49)
يظهر في هذا الموضع أن يأتي إعلان الغفور الرحيم ملاصقاً لبيان العذاب الأليم في الآية التالية. يقرر الترتيب ميزان الرجاء والخشية ويمنع اقتطاع أحد الجانبين. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوبة والمغفرة، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
19. النعمة من الله ثم الضراعة
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ (النحل: 53)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: ترد كل نعمة إلى الله ثم تصف ضراعة الناس إليه عند الضر. تكشف الآية أن الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني تسبق اعتراف الإنسان، وأن الشدة تكشف ما حجبته العادة من الافتقار. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
20. خفض الجناح والدعاء للوالدين
﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تنقل الآية الرحمة إلى سلوك تجاه الوالدين، ثم تجعل الدعاء «رب ارحمهما كما ربياني صغيراً» صلةً بين الرحمة البشرية والتربية السابقة والرحمة الربانية المطلوبة.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوبة والمغفرة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
21. القرآن شفاء ورحمة
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (الإسراء: 82)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يجعل التنزيل شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً. الأثر الرحيم ليس آلياً منفصلاً عن التلقي؛ فالنص واحد والاستجابة هي التي تفتح الشفاء أو تزيد الخسار. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الوحي والبيان، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
22. ربنا آتنا من لدنك رحمة
﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)
يظهر في هذا الموضع أن يلجأ الفتية إلى ربهم طالبين رحمة ورشداً في أمرهم. تجمع الدعوة بين الحماية من الفتنة وبين تشكيل القرار الرشيد، فتظهر الرحمة توجيهاً لا مجرد نجاة جسدية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
23. الغفور ذو الرحمة والإمهال
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يقرر القرآن المغفرة والرحمة ثم يبين أن المؤاخذة لو كانت فورية لعجل العذاب، لكنه يجعل موعداً. الإمهال أثر رحماني يفتح فرصة الرجوع ولا يلغي الموعد. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوبة والمغفرة والحكم والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
24. الاستعاذة بالرحمن
﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ (مريم: 18)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: تستعيذ مريم بالرحمن من القادم إليها إن كان تقياً. يستحضر الاسم الحماية والحد الأخلاقي قبل أن تنكشف حقيقة الرسول، ويبين أن التقوى تردع عن انتهاك الضعيف.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
25. نسبة الولد إلى الرحمن
﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا﴾ (مريم: 88)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تصف سورة مريم دعوى الولد بأنها قول يكاد يتفطر منه الكون، وتكرر اسم الرحمن. يدل ذلك على أن الرحمانية أصل التوحيد والخلق، وأن نسبة الولد تقلب علاقة الخالق بالمخلوق. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
26. الرحمن على العرش استوى
﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ (طه: 5)
يظهر في هذا الموضع أن يجمع التركيب بين اسم الرحمة الشاملة والعرش الذي يدل على الملك الجامع. يمنع ذلك فصل السلطان عن الرحمة أو تصور الرحمة بلا تدبير وحاكمية. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
27. أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ (طه: 50)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يعرّف موسى الرب بالفعل: إعطاء كل شيء خلقه ثم هدايته. هذه من أوجز صيغ الربوبية، لأنها تضم البنية والتناسب والمسار في جملة واحدة. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الخلق والتكوين، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
28. رحمة للعالمين
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يحصر إرسال الرسول في الرحمة للعالمين، فتظهر الرسالة امتداداً لربوبية رب العالمين. عالمية الرحمة تعني وصول البيان وإقامة طريق النجاة، لا محو الفرق بين الاستجابة والتكذيب.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
29. عباد الرحمن والمشي الهون
﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَٰمًا﴾ (الفرقان: 63)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تبدأ صفات عباد الرحمن بسلوك اجتماعي: المشي هوناً والرد سلاماً على الجاهلين. يترجم الاسم إلى هيئة في الأرض وإدارة للصدام، ثم تتسع الصفات إلى العبادة والإنفاق والحدود والتوبة. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الملك والنظام، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
30. الرحمن وخلق السماوات والأرض
﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفرقان: 59)
يظهر في هذا الموضع أن يأتي خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش باسم الرحمن ثم يؤمر بالسؤال به خبيراً. يشير السياق إلى أن معرفة الربوبية تحتاج سؤالاً وتبيّناً، لا إسقاط صورة بشرية على الملك. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الخلق والتكوين والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
31. كتاب من سليمان وبسم الله
﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (النمل: 30)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يفتتح كتاب سليمان بالبسملة «بسم الله الرحمن الرحيم» قبل دعوة الملكة إلى ترك الاستعلاء والمجيء مسلمة. تدخل الرحمة في خطاب السلطة وتضبطه بالتوحيد وعدم الطغيان. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
32. المودة والرحمة في الزوجية
﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يجعل الله بين الأزواج مودة ورحمة لتتحقق السكينة. الرحمة هنا قوة استمرار ورعاية تتجاوز لحظة الميل، وتدخل في آيات الخلق والتفكر.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة الخلق والتكوين والوحي والبيان، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
33. لا تقنطوا من رحمة الله
﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يخاطب المسرفين على أنفسهم بفتح باب الرحمة والمغفرة، ثم تتبع الآية بأمر الإنابة والإسلام قبل مجيء العذاب. الرجاء القرآني حركة رجوع عاجلة لا إذن بالتأخير. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوبة والمغفرة، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
34. حملة العرش واستغفارهم
﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)
يظهر في هذا الموضع أن يحمل الملائكة العرش ويسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا، ويستند دعاؤهم إلى سعة الرحمة والعلم. تتصل قمة الملك بالعناية بالمستجيبين في الأرض. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور العبادة والاستجابة والتوبة والمغفرة والحكم والمآل والملك والنظام. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
35. تنزيل من الرحمن الرحيم
﴿تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (فصلت: 2)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: تفتتح فصلت بوصف القرآن تنزيلاً من الرحمن الرحيم ثم كتاباً فصلت آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون. يربط التنزيل بالرحمة والتفصيل واللسان والعلم. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوحيد والاستجابة والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
36. ينزل الغيث من بعد القنوط
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ (الشورى: 28)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: ينزل الله الغيث بعد القنوط وينشر رحمته وهو الولي الحميد. تتحول الرحمة إلى إحياء بعد انقطاع الأسباب، ويقترن النشر بالولاية والحمد.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
37. سلام قولاً من رب رحيم
﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ تبلغ الرحيمية ذروتها في سلام يصدر قولاً من رب رحيم لأصحاب الجنة. ليس المآل نعمة مادية فقط، بل قرب وخطاب وأمان من الرب. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
38. الرحمن علّم القرآن
﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ (الرحمن: 1)
يظهر في هذا الموضع أن تفتتح السورة بالاسم منفرداً ثم تجعل أول أفعاله تعليم القرآن. يحدد هذا الافتتاح هوية الرحمانية بوصفها تعليماً حاكماً يسبق ذكر خلق الإنسان في ترتيب البيان. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوحيد والاستجابة والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
39. وضع الميزان ومنع الطغيان
﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 7)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يربط رفع السماء بوضع الميزان ويعقبه النهي عن الطغيان والأمر بإقامة الوزن بالقسط. تدخل العدالة في بنية الرحمانية ولا تأتي تصحيحاً خارجياً لها. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الرزق والتدبير والملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
40. آيات بينات للإخراج إلى النور
﴿هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 9)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: ينزل الله على عبده آيات بينات لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ويختم بأنه بهم رؤوف رحيم. يفسر المقصد أثر الرأفة والرحمة في الوحي.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور الوحي والبيان. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
41. دعاء نزع الغل
﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يجمع الدعاء بين المغفرة للذات وللسابقين بالإيمان وبين طلب نزع الغل من القلب، ثم يختم بالرأفة والرحمة. يبين أن الرحيمية تعالج علاقة الجماعة لا الفرد وحده. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة التوحيد والاستجابة والمآل، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
42. الرحمن عالم الغيب والشهادة
﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحشر: 22)
يظهر في هذا الموضع أن يجمع الاسم بين وحدانية الله وعلم الغيب والشهادة ثم الرحمن الرحيم. لا تنفصل الرحمة عن العلم المحيط، ولذلك تكون في موضعها وتراعي ما يغيب عن البشر. ومن ثم تُقرأ الآية على ثلاثة مستويات: مستوى الفعل الرباني، ومستوى القابلية أو الاستجابة البشرية، ومستوى النتيجة. يختل الفهم إذا أُخذ واحد من هذه المستويات وحُذف الآخران.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة التوحيد والاستجابة والمآل، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
43. الملك والرحمن في حفظ الطير
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ﴾ (الملك: 19)
تكشف الآية عن قانون يتجاوز سببها المباشر: يسأل القرآن عمن يمسك الطير في الجو ثم يجيب «ما يمسكهن إلا الرحمن». يظهر الاسم في قانون حفظ كوني مستمر، لا في لحظة استثنائية فقط. ويتيح هذا القانون وصلها بشبكة الخلق والبيان والميزان والتوبة والمآل، من غير إلغاء خصوصية السورة أو المقام. فالاتصال لا يعني الذوبان، بل انتظام الجزئي تحت الكلي.
وتنتظم دلالة الآية مع محاور التوحيد والاستجابة والمآل. فإذا عُرضت على ميزان الشبكة ظهر أن الرحمة لا تزيل المسؤولية، وأن الربوبية لا تقتصر على الإيجاد، وأن الاستجابة البشرية جزء من اكتمال الأثر. ولهذا تصلح الآية لبناء قاعدة كلية ثم لتنزيلها في مجالها الخاص.
44. قل هو الرحمن آمنا به
﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الملك: 29)
من جهة الرحمة المكتوبة في بعدها الرحماني، تدل الآية على تأسيس المجال وإيصال البيان أو الإمداد. ومن جهة الرحيمية الواصلة، تدل على القرب أو التصحيح أو النجاة بحسب السياق. ويحدد النص نفسه مقدار حضور كل جهة، لذلك لا تُفرض الثنائية عليه فرضاً آلياً. وخلاصة دلالتها: يعلن المؤمنون الإيمان بالرحمن والتوكل عليه في مواجهة طلب الكافرين للعذاب. الرحمانية ليست اسماً للرخاء وحده، بل أساس ثقة في الحكم والمآل.
ويلاحظ أن الألفاظ المحيطة بالاسم لا تؤدي وظيفة زخرفية؛ فهي تحدد جهة الرحمة وشرطها ونتيجتها. وتلتقي الآية مع شبكة العبادة والاستجابة، فتربط الأصل الحاكم بالممارسة أو بالمآل، وتمنع أن يُحمل الاسم على معنى مجرد من الفعل.
45. رب السماوات والأرض الرحمن
﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)
تؤسس هذه الآية عقدةً بيانية في الشبكة؛ إذ يجمع السياق رب السماوات والأرض وما بينهما بالرحمن ويبين أن الخلق لا يملكون منه خطاباً إلا بإذن. يلتقي الشمول الكوني بالهيبة المآلية. ولا تتوقف دلالتها عند خبر منفرد، بل تمتد إلى ما قبلها وما بعدها وإلى المواضع التي يرد فيها اللفظ نفسه. يبين ترتيب الكلمات جهة الفعل، ويبين السياق المخاطب والشرط، وتبين الخاتمة الأثر أو المآل.
ومن داخل منطق البيان، تسبق الآية الحكم بإظهار المصدر والفعل والمخاطب، ثم تفتح طريقاً للقيام أو الرجوع. لذلك تدخل في مصفوفة الملك والنظام، ويكون استحضارها ضرورياً عند وزن أي تصور للرحمة أو السلطة أو التربية.
القسم السابع: المصفوفات التحليلية
مصفوفة مراتب الرحمة
المرتبة | اللفظ الحاكم | الوظيفة | المثال القرآني |
|---|---|---|---|
السعة | ورحمتي وسعت كل شيء | إحاطة الأصل وعدم ضيق الفضل | الأعراف: 156 |
الكتابة العامة | كتب على نفسه الرحمة | تثبيت جهة الرحمة في الحكم والمآل | الأنعام: 12 |
الكتابة التصحيحية | كتب ربكم على نفسه الرحمة | فتح التوبة والإصلاح بعد السوء | الأنعام: 54 |
التعيين | فسأكتبها للذين يتقون | بيان أهل الدخول في الأثر الخاص | الأعراف: 156-157 |
القرب | إن رحمت الله قريب من المحسنين | إمكان التلقي للمحسنين | الأعراف: 56 |
الاختصاص | يختص برحمته من يشاء | سيادة الله في الفضل | آل عمران: 74 |
الإدخال | يدخل من يشاء في رحمته | تمام الوصول في المآل | الإنسان: 31 |
مصفوفة الرحيمية الواصلة
المجال | وسيلة الوصول | الأثر | الآيات |
|---|---|---|---|
البيان | القرآن والآيات البينات | الهداية والشفاء والخروج إلى النور | الإسراء: 82؛ الحديد: 9 |
الذنب | التوبة والاستغفار والإصلاح | المغفرة وإزالة الأثر | البقرة: 160؛ الزمر: 53 |
الحكم | التخفيف والرخص | رفع العنت مع حفظ المقصد | النساء: 28؛ البقرة: 185 |
المعايش | المطر والرزق والتسخير | إحياء الأرض وقوام الحياة | الشورى: 28؛ الروم: 50 |
الاجتماع | المودة والأرحام والتواصي | السكن والتكافل وصلة الضعيف | الروم: 21؛ النساء: 1 |
الابتلاء | السكينة والنصر والصبر | الثبات والنجاة | الفتح: 4؛ البقرة: 157 |
المآل | السلام والإدخال | الأمن والجنة والرضوان | يس: 58؛ الإنسان: 31 |
مصفوفة المفاهيم الحاكمة والخادمة
الرتبة | المفاهيم | وظيفتها في الشبكة |
|---|---|---|
حاكم كلي | التوحيد والربوبية والرحمة والحق | تحديد جهة الفعل ومقصده |
ضابط كلي | البيان والميزان والقسط | تحرير المعنى ووزن التنزيل |
مسار تصحيحي | التوبة والمغفرة والإصلاح | إعادة الإنسان بعد الخلل |
شرط تلقي | الإيمان والتقوى والإحسان والاتباع | فتح القابلية للأثر الرحيم |
أثر دنيوي | الهداية والرزق والشفاء والتخفيف والسكينة | تحقق الرحمة في الحياة |
أثر اجتماعي | المودة والأرحام والتواصي والعدل | تحويل الرحمة إلى قيام بين الناس |
مآل | الحساب والمغفرة والسلام والدخول | اكتمال الرحمة وكشف النتيجة |
مصفوفة قوانين الرحمة
القانون | مضمونه | مرجعه |
|---|---|---|
سبق البيان | لا مؤاخذة بلا رسالة وبيان | الإسراء: 15 |
السعة والكتابة والوصول | تختلف الرتب وتتكامل | الأعراف: 156؛ الأنعام: 12 |
مطابقة الإصلاح للفساد | يُصلح التائب المجال الذي أفسده | البقرة: 160 |
عدم مساواة النعمة بالرضوان | العطاء قد يكون ابتلاءً | الأنعام: 44 |
الرحمة الموزونة | لا رحمة مع طغيان أو إخسار | الرحمن: 7-9 |
فتح الرجوع | لا قنوط مع بقاء زمن التوبة | الزمر: 53-55 |
دخول المآل | لا يكتمل الحكم على الأثر بالعاجل | الحشر: 18 |
القسم الثامن: أطلس السور لشبكة الرحمة المكتوبة والرحيمية الواصلة
الفاتحة
تضم سورة الفاتحة 1 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
البقرة
في سورة البقرة يرد جذر الربوبية في 43 آية، ويرد جذر الرحمة في 18 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوبة والمغفرة والوحي والبيان والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 30) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
آل عمران
تكشف خريطة سورة آل عمران عن 37 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و10 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (آل عمران: 191)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
النساء
تضم سورة النساء 7 آية من شبكة «ر ب ب» و15 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 100). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
المائدة
في سورة المائدة يرد جذر الربوبية في 16 آية، ويرد جذر الرحمة في 5 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. ويمكن اتخاذ ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 39) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الأنعام
تكشف خريطة سورة الأنعام عن 45 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و12 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الأعراف
تضم سورة الأعراف 55 آية من شبكة «ر ب ب» و16 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الأنفال
في سورة الأنفال يرد جذر الربوبية في 6 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوبة والمغفرة والوحي والبيان والعبادة والاستجابة. ويمكن اتخاذ ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (الأنفال: 4) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
التوبة
تكشف خريطة سورة التوبة عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و12 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والوحي والبيان والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (التوبة: 129)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
يونس
تضم سورة يونس 21 آية من شبكة «ر ب ب» و5 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والحكم والمآل والرزق والتدبير. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (يونس: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
هود
في سورة هود يرد جذر الربوبية في 35 آية، ويرد جذر الرحمة في 13 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة والحكم والمآل والوحي والبيان. ويمكن اتخاذ ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ (هود: 61) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
يوسف
تكشف خريطة سورة يوسف عن 14 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و6 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والملك والنظام والتوبة والمغفرة. ومن الآيات الممثلة ﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (يوسف: 101)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الرعد
تضم سورة الرعد 12 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام والوحي والبيان والرزق والتدبير. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ (الرعد: 2). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
إبراهيم
في سورة إبراهيم يرد جذر الربوبية في 15 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والابتلاء والتصحيح والوحي والبيان. ويمكن اتخاذ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ﴾ (إبراهيم: 38) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الحجر
تكشف خريطة سورة الحجر عن 9 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و2 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة والحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ (الحجر: 99)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
النحل
تضم سورة النحل 17 آية من شبكة «ر ب ب» و8 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الإسراء
في سورة الإسراء يرد جذر الربوبية في 29 آية، ويرد جذر الرحمة في 10 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والخلق والتكوين والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًا كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 60) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الكهف
تكشف خريطة سورة الكهف عن 30 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و7 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والرزق والتدبير والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ (الكهف: 87)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
مريم
تضم سورة مريم 19 آية من شبكة «ر ب ب» و20 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والخلق والتكوين والحكم والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا﴾ (مريم: 65). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
طه
في سورة طه يرد جذر الربوبية في 24 آية، ويرد جذر الرحمة في 4 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَٰهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِۦ لَقَالُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ﴾ (طه: 134) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الأنبياء
تكشف خريطة سورة الأنبياء عن 11 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و9 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الملك والنظام والرزق والتدبير والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الأنبياء: 4)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الحج
تضم سورة الحج 8 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور العبادة والاستجابة والخلق والتكوين والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
المؤمنون
في سورة المؤمنون يرد جذر الربوبية في 22 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والملك والنظام والتوبة والمغفرة. ويمكن اتخاذ ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
النور
تكشف خريطة سورة النور عن 0 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و9 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والوحي والبيان والابتلاء والتصحيح. ومن الآيات الممثلة ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 62)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الفرقان
تضم سورة الفرقان 14 آية من شبكة «ر ب ب» و7 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الخلق والتكوين والملك والنظام والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿قُلْ أَنزَلَهُ ٱلَّذِى يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 6). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الشعراء
في سورة الشعراء يرد جذر الربوبية في 35 آية، ويرد جذر الرحمة في 10 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والخلق والتكوين والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ (الشعراء: 21) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
النمل
تكشف خريطة سورة النمل عن 10 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و6 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والابتلاء والتصحيح والتوبة والمغفرة. ومن الآيات الممثلة ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النمل: 11)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
القصص
تضم سورة القصص 19 آية من شبكة «ر ب ب» و5 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والابتلاء والتصحيح. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
العنكبوت
في سورة العنكبوت يرد جذر الربوبية في 5 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والوحي والبيان والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِىَ فِى ٱللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِ وَلَئِن جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِى صُدُورِ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (العنكبوت: 10) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الروم
تكشف خريطة سورة الروم عن 2 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و6 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الخلق والتكوين والملك والنظام والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
لقمان
تضم سورة لقمان 2 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ (لقمان: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
السجدة
في سورة السجدة يرد جذر الربوبية في 9 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والخلق والتكوين والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ﴾ (السجدة: 10) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الأحزاب
تكشف خريطة سورة الأحزاب عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و8 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والوحي والبيان والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ (الأحزاب: 68)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
سبأ
تضم سورة سبأ 13 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ﴾ (سبأ: 2). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
فاطر
في سورة فاطر يرد جذر الربوبية في 5 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الملك والنظام والرزق والتدبير والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾ (فاطر: 39) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
يس
تكشف خريطة سورة يس عن 6 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و8 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والخلق والتكوين. ومن الآيات الممثلة ﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴾ (يس: 27)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الصافات
تضم سورة الصافات 11 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾ (الصافات: 5). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
ص
في سورة ص يرد جذر الربوبية في 10 آية، ويرد جذر الرحمة في 2 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والملك والنظام والابتلاء والتصحيح. ويمكن اتخاذ ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (ص: 79) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الزمر
تكشف خريطة سورة الزمر عن 17 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و3 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة والحكم والمآل والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ﴾ (الزمر: 6)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
غافر
تضم سورة غافر 14 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل والملك والنظام والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
فصلت
في سورة فصلت يرد جذر الربوبية في 12 آية، ويرد جذر الرحمة في 3 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادًا ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (فصلت: 9) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الشورى
تكشف خريطة سورة الشورى عن 9 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و4 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة والحكم والمآل والوحي والبيان. ومن الآيات الممثلة ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الزخرف
تضم سورة الزخرف 10 آية من شبكة «ر ب ب» و8 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الخلق والتكوين والرزق والتدبير والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿سُبْحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الزخرف: 82). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الدخان
في سورة الدخان يرد جذر الربوبية في 7 آية، ويرد جذر الرحمة في 2 آية. وتغلب على المواضع دلالات الملك والنظام والحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (الدخان: 12) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الجاثية
تكشف خريطة سورة الجاثية عن 5 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و2 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿هَٰذَا هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (الجاثية: 11)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الأحقاف
تضم سورة الأحقاف 4 آية من شبكة «ر ب ب» و2 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة والوحي والبيان والابتلاء والتصحيح. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأحقاف: 12). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
محمد
في سورة محمد يرد جذر الربوبية في 4 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات الابتلاء والتصحيح والوحي والبيان والرزق والتدبير. ويمكن اتخاذ ﴿مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ (محمد: 15) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الفتح
تكشف خريطة سورة الفتح عن 0 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و3 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والملك والنظام والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفتح: 14)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الحجرات
تضم سورة الحجرات 0 آية من شبكة «ر ب ب» و4 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة والعبادة والاستجابة والوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 14). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
ق
في سورة ق يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 1 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة. ويمكن اتخاذ ﴿فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ﴾ (ق: 39) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الذاريات
تكشف خريطة سورة الذاريات عن 5 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الرزق والتدبير والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ (الذاريات: 23)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الطور
تضم سورة الطور 5 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ (الطور: 48). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
النجم
في سورة النجم يرد جذر الربوبية في 7 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والرزق والتدبير والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾ (النجم: 32) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
القمر
تكشف خريطة سورة القمر عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ (القمر: 10)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الرحمن
تضم سورة الرحمن 35 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ﴾ (الرحمن: 17). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الواقعة
في سورة الواقعة يرد جذر الربوبية في 3 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة. ويمكن اتخاذ ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الواقعة: 74) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الحديد
تكشف خريطة سورة الحديد عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و4 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والتوبة والمغفرة والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 28)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
المجادلة
تضم سورة المجادلة 0 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المجادلة: 12). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الحشر
في سورة الحشر يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 2 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحشر: 22) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الممتحنة
تكشف خريطة سورة الممتحنة عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و3 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والعبادة والاستجابة والتوبة والمغفرة. ومن الآيات الممثلة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 12)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
المنافقون
تكشف خريطة سورة المنافقون عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الرزق والتدبير. ومن الآيات الممثلة ﴿وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المنافقون: 10)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
التغابن
تضم سورة التغابن 1 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوبة والمغفرة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التغابن: 14). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الطلاق
في سورة الطلاق يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الوحي والبيان والعبادة والاستجابة والابتلاء والتصحيح. ويمكن اتخاذ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ (الطلاق: 1) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
التحريم
تكشف خريطة سورة التحريم عن 4 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و1 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوبة والمغفرة والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التحريم: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الملك
تضم سورة الملك 2 آية من شبكة «ر ب ب» و5 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل والخلق والتكوين والملك والنظام. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ﴾ (الملك: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
القلم
في سورة القلم يرد جذر الربوبية في 9 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل والخلق والتكوين. ويمكن اتخاذ ﴿فَٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (القلم: 50) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الحاقة
تكشف خريطة سورة الحاقة عن 4 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الوحي والبيان والملك والنظام والعبادة والاستجابة. ومن الآيات الممثلة ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ (الحاقة: 52)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
المعارج
تضم سورة المعارج 3 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (المعارج: 28). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
نوح
في سورة نوح يرد جذر الربوبية في 5 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة والملك والنظام. ويمكن اتخاذ ﴿فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا﴾ (نوح: 10) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الجن
تكشف خريطة سورة الجن عن 8 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الملك والنظام والحكم والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ (الجن: 17)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
المزمل
تضم سورة المزمل 4 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الملك والنظام والوحي والبيان والعبادة والاستجابة. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
المدثر
في سورة المدثر يرد جذر الربوبية في 3 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الخلق والتكوين والوحي والبيان والتوبة والمغفرة. ويمكن اتخاذ ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ (المدثر: 31) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
القيامة
تكشف خريطة سورة القيامة عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة: 23)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الإنسان
تضم سورة الإنسان 5 آية من شبكة «ر ب ب» و1 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الحكم والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ (الإنسان: 24). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
النبأ
تكشف خريطة سورة النبأ عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و2 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الحكم والمآل والملك والنظام. ومن الآيات الممثلة ﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا﴾ (النبأ: 36)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
النازعات
تضم سورة النازعات 5 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ﴾ (النازعات: 44). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
التكوير
تكشف خريطة سورة التكوير عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (التكوير: 29)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الانفطار
تضم سورة الانفطار 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ (الانفطار: 6). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
المطففين
في سورة المطففين يرد جذر الربوبية في 2 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ (المطففين: 6) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الانشقاق
تكشف خريطة سورة الانشقاق عن 4 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ (الانشقاق: 2)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
البروج
تضم سورة البروج 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (البروج: 12). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الأعلى
تكشف خريطة سورة الأعلى عن 2 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين العبادة والاستجابة. ومن الآيات الممثلة ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾ (الأعلى: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الفجر
في سورة الفجر يرد جذر الربوبية في 7 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الابتلاء والتصحيح والحكم والمآل والرزق والتدبير. ويمكن اتخاذ ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ (الفجر: 16) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
البلد
تكشف خريطة سورة البلد عن 0 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و1 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ (البلد: 17)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الشمس
تضم سورة الشمس 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الخلق والتكوين. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا﴾ (الشمس: 14). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الليل
في سورة الليل يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾ (الليل: 20) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الضحى
تكشف خريطة سورة الضحى عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴾ (الضحى: 5)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
الشرح
تضم سورة الشرح 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب﴾ (الشرح: 8). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
العلق
تكشف خريطة سورة العلق عن 3 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين الخلق والتكوين. ومن الآيات الممثلة ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ (العلق: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
القدر
تضم سورة القدر 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور الوحي والبيان. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ (القدر: 4). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
البينة
في سورة البينة يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات الحكم والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ﴾ (البينة: 8) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الزلزلة
تكشف خريطة سورة الزلزلة عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾ (الزلزلة: 5)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
العاديات
تضم سورة العاديات 2 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ﴾ (العاديات: 6). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الفيل
تكشف خريطة سورة الفيل عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ﴾ (الفيل: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
قريش
تضم سورة قريش 1 آية من شبكة «ر ب ب» و0 آية من شبكة «ر ح م». وتبرز فيها محاور التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. وتمثل الآية الآتية عقدة مناسبة لقراءة السورة من هذا الباب: ﴿فَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ﴾ (قريش: 3). يظهر من انتظامها أن الاسم يتصل بالفعل والنتيجة، لا بالوصف المجرد.
الكوثر
تكشف خريطة سورة الكوثر عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ﴾ (الكوثر: 2)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
النصر
في سورة النصر يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات العبادة والاستجابة والتوبة والمغفرة. ويمكن اتخاذ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾ (النصر: 3) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الفلق
في سورة الفلق يرد جذر الربوبية في 1 آية، ويرد جذر الرحمة في 0 آية. وتغلب على المواضع دلالات التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ويمكن اتخاذ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ (الفلق: 1) مدخلاً إلى الشبكة؛ إذ تجمع الآية بين المصدر الرباني والمجال الإنساني أو الكوني والمآل الذي يزن الاستجابة.
الناس
تكشف خريطة سورة الناس عن 1 موضعاً آيياً للجذر «ر ب ب» و0 موضعاً آيياً للجذر «ر ح م». وتتوزع الدلالة بين التوحيد والعبادة والدعاء والمآل. ومن الآيات الممثلة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (الناس: 1)، وهي لا تختصر السورة، لكنها تظهر الوظيفة الأوضح للشبكة فيها.
القسم التاسع: خريطة الأفعال الحاكمة في انتقال الرحمة من الكتابة إلى الوصول
لا تكتمل نظرية الرحمة المكتوبة والرحيمية الواصلة بإحصاء الأسماء وحدها، لأن القرآن يبين حركة الرحمة بمجموعة من الأفعال. وتكشف هذه الأفعال جهات متمايزة: يكتب الله الرحمة ويهبها ويؤتيها وينزلها وينشرها ويذيقها ويقربها ويختص بها ويدخل فيها ويمسكها أو يكشف ما أصاب العباد. ولكل فعل بنية خاصة من الفاعل والمفعول والمجال والشرط والمآل. ومن ثم يدرس هذا القسم الأفعال بوصفها مفاتيح انتقال المعنى من الأصل الثابت إلى الأثر المشهود، ويبين كيف يمنع اختلاف الأفعال اختزال الرحمة في صورة واحدة.
الفعل الأول: كتب
يثبت فعل الكتابة جهة الرحمة في نظام الربوبية. ففي الأنعام: 12 ترتبط الكتابة بملك السماوات والأرض والحشر، وفي الأنعام: 54 ترتبط بخطاب المؤمنين بالآيات وبالتوبة والإصلاح، وفي الأعراف: 156 ترتبط بالسعة ثم بالتقوى والزكاة والإيمان والاتباع. وتكشف المقارنة أن الكتابة لا تؤدي وظيفة تسجيل ماضٍ، بل وظيفة إعلان عهد وحكم وطريق. ويختلف مفعولها بحسب المقام: تكتب الرحمة على النفس الإلهية من جهة الوعد، وتكتب للمتقين من جهة التعيين، ويظهر أثرها في الغفران والنجاة. لذلك يكون فعل «كتب» مدخل النظرية وأصل ثباتها.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل الثاني: وسعت
تسبق السعة الكتابة في الأعراف: 156، وتظهر في دعاء حملة العرش: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا﴾ (غافر: 7). ويجمع هذا الموضع الرحمة والعلم، فيمنع تصور السعة على أنها فيض بلا حكمة أو تمييز. فالعلم يحيط بحقيقة العباد وأعمالهم، والرحمة تفتح لهم طريق المغفرة والوقاية. ولا تعني السعة وصول الأثر نفسه إلى الجميع، بل تعني أن أصل الرحمة لا يضيق عن الخلق وأن الحرمان الخاص لا ينشأ من عجز في الرحمة. وبذلك تصير السعة أصلاً مانعاً للقنوط ومصححاً لكل تصور يحصر الفضل في جماعة أو زمن.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل الثالث: رحم ويرحم
تأتي الأفعال المباشرة لتبين جهة الإيصال: ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ﴾ (المؤمنون: 118) و﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ (هود: 119). ويكشف تعدي الفعل إلى العبد أن الرحمة ليست معنى قائماً في الوصف فقط، بل فعل يقع أثره على المخلوق. وقد يكون أثره غفراناً أو حفظاً أو هدايةً أو نجاةً. ويظهر الدعاء بالفعل أن العبد لا يطلب مفهوماً مجرداً، بل يطلب انتقالاً من حال الضعف والذنب والخوف إلى حال الحفظ والقبول. ويظل الفعل محكوماً بالمشيئة والحكمة من غير أن ينفصل عن وعد الكتابة.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل الرابع: آتى ووهب
ترد الرحمة عطاءً من عند الله في قصص الأنبياء والصالحين: ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ (آل عمران: 8) و﴿ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾ في مواضع متعددة. وتدل «من عندنا» و«من لدنك» على مصدر العطاء وعلى أنه ليس نتيجة آلية للأسباب الظاهرة. غير أن الهبة لا تلغي الأخذ بالأسباب، بل تمد الإنسان بما لا يستقل بتحصيله من هدى وثبات وحكمة. وتظهر الرحيمية الواصلة هنا في صورة عطية تدخل في القلب أو الرسالة أو النبوة أو الصحبة الصالحة، فتغير القدرة على الفهم والقيام.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل الخامس: أنزل ونشر
يصل أثر الرحمة بالإنزال والنشر. ينزل الله الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته (الشورى: 28)، وينزل القرآن شفاءً ورحمةً (الإسراء: 82)، وتأتي الرسالة رحمةً للعالمين (الأنبياء: 107). ويجمع الإنزال بين العلو في المصدر والوصول إلى مجال الإنسان، بينما يبين النشر امتداد الأثر في الأرض والحياة. ولا يكون كل انتشار رحمةً لمجرد اتساعه، بل تعرف الرحمة بما تحييه وتصلحه. فالمطر يحيي الأرض والقرآن يحيي القلب والرسالة تقيم الهدى والعدل. وبذلك يتحد نمط الإحياء مع اختلاف المجال.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل السادس: أذاق
يستعمل القرآن الذوق للرحمة كما يستعمله للعذاب، فيدل على مباشرة الأثر وإدراكه. يقول تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً﴾ في سياقات تكشف تقلب الإنسان بين اليأس والفخر. ويبين الفعل أن النعمة الواصلة اختبار أيضاً: هل يعرف الإنسان مصدرها ويشكر، أم ينسبها إلى نفسه ويستغني؟ ومن ثم لا يكفي وصول الرحمة المادية لقيام الرحيمية في العبد؛ إذ قد يصل العطاء ولا يصل الهدى. وتدخل الاستجابة في تقويم الذوق، فيتحول إلى شكر وقيام أو إلى استغناء وطغيان.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل السابع: قرُب
يقول تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأعراف: 56). ويجمع السياق الدعاء خوفاً وطمعاً والنهي عن الإفساد بعد إصلاح الأرض. فالقرب ليس قرب مكان، بل قرب أثر ووعد واستجابة. ويرتبط بالإحسان الذي يحفظ الإصلاح ويمنع الفساد. وتكشف الآية أن الرحمة المكتوبة ليست بعيدة عن العمل اليومي، وأن طريقها يظهر في كيفية تعامل الإنسان مع الأرض والناس. ويمنع وصف القرب القنوط، كما يمنع قيده بالإحسان الأمن الكاذب الذي يطلب الأثر مع الإصرار على الإفساد.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل الثامن: اختص
يكرر القرآن: ﴿وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ (البقرة: 105) و﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ (آل عمران: 74). ويدل الاختصاص على السيادة في الفضل وعلى أن الرحمة لا تصبح ملكاً لجماعة تمنعها عمن تشاء. وقد نزلت الآيات في سياقات حسد واعتراض على إنزال الخير، فترد الرحمة إلى صاحبها. ولا تعني المشيئة عبثاً، لأن القرآن يبين العلم والحكمة ويكشف صفات المستجيبين. ويمنع هذا الفعل الاحتكار الديني والعرقي للفضل، كما يمنع تحويل الشروط إلى حق مكتسب على الله.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل التاسع: أدخل
يمثل الإدخال تمام الوصول: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ﴾ (الجاثية: 30) و﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ﴾ (الإنسان: 31). ولا يكتفي النص بإيصال شيء من الرحمة إلى العبد، بل يصور الرحمة محيطاً يدخل فيه. وتدل الصورة على الأمن والاستقرار وتمام الانتماء إلى الفضل. ويتقدم الإيمان والعمل في بعض المواضع، وتبقى المشيئة حاكمة في مواضع أخرى. ويجمع الأمران بين بيان الطريق وعدم تحويل العمل إلى استقلال عن فضل الله.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
الفعل العاشر: أمسك وفتح وكشف
يقول تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ﴾ (فاطر: 2). يبين الفتح والإمساك أن وصول الرحمة خاضع للسيادة الإلهية، وأن الوسائط لا تستقل بإرسالها أو منعها. ويأتي كشف الضر في مواضع أخرى ليبين انقلاب الحال بعد الشدة. ولا يدعو هذا الأصل إلى ترك الأسباب، بل إلى عدم تأليهها أو اليأس عند تعطلها. فالإنسان يعمل داخل السنن ويعلم أن الفتح الأخير لله، فيجمع بين القيام والتوكل والشكر وعدم الاستغناء.
ويترتب على هذا الفعل منهجياً أن يُسأل في كل موضع عن زمن الرحمة ومجالها ومتلقيها والشرط السابق عليها والأثر اللاحق لها. فاختلاف الفعل ليس تنويعاً بلاغياً محضاً، بل تفصيلٌ لبنية الوصول. ويمنع هذا السؤال إسقاط دلالة فعل على فعل آخر؛ فلا تساوي الكتابةُ الإدخالَ، ولا يساوي الذوقُ الاختصاصَ، ولا يساوي القربُ السعةَ، وإن اجتمعت كلها في شبكة واحدة.
ويظهر الميزان حين تقرن صورة الوصول بمآلها: فالرحمة التي تُذاق قد تبتلي، والتي تنزل قد تُرفض، والتي تقرب قد يُبعد عنها الإفساد، والتي تكتب قد يخرج الإنسان من أهلها بإعراضه، والتي يُدخل فيها العبد هي تمام النجاة. ومن ثم يظل البيان شرطاً لفهم الفعل ويظل القسط شرطاً لصحة التنزيل.
ملحق (أ): جميع آيات شبكة الجذر «ر ح م» مرتبة بحسب المصحف
سورة الفاتحة
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 1)
﴿ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 3)
سورة البقرة
﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 54)
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (البقرة: 64)
﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: 105)
﴿رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 128)
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 143)
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 160)
﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 163)
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ ٱللَّهِ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 173)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)
﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 182)
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 192)
﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 199)
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 218)
﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 226)
﴿وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَٰحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة: 228)
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)
سورة آل عمران
﴿هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (آل عمران: 6)
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 31)
﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (آل عمران: 74)
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 89)
﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ ٱللَّهِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (آل عمران: 107)
﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 129)
﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (آل عمران: 132)
﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (آل عمران: 157)
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (آل عمران: 159)
سورة النساء
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)
﴿وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَٰنِهَا مِنكُمْ فَـَٔاذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 16)
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 23)
﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النساء: 25)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (النساء: 29)
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 64)
﴿وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلْأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَٱتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (النساء: 83)
﴿دَرَجَٰتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 96)
﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 100)
﴿وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 106)
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 110)
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ (النساء: 113)
﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 129)
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 152)
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ (النساء: 175)
سورة المائدة
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 3)
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 34)
﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 39)
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 74)
﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 98)
سورة الأنعام
﴿قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُل لِّلَّهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 12)
﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُۥ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الأنعام: 16)
﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ﴾ (الأنعام: 133)
﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ (الأنعام: 143)
﴿وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأنعام: 144)
﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 145)
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَٰسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 147)
﴿ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 154)
﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأنعام: 155)
﴿أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ﴾ (الأنعام: 157)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)
سورة الأعراف
﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)
﴿أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ (الأعراف: 49)
﴿وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 52)
﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأعراف: 56)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 57)
﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 63)
﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ (الأعراف: 72)
﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 149)
﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف: 151)
﴿وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 153)
﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (الأعراف: 154)
﴿وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 155)
﴿وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 156)
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 167)
﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 203)
﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 204)
سورة الأنفال
﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنفال: 69)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ ٱلْأَسْرَىٰٓ إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنفال: 70)
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ مَعَكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنكُمْ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ﴾ (الأنفال: 75)
سورة التوبة
﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 5)
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾ (التوبة: 21)
﴿ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 27)
﴿وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (التوبة: 61)
﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: 71)
﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 91)
﴿وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 99)
﴿وَءَاخَرُونَ ٱعْتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا۟ عَمَلًا صَٰلِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 102)
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: 104)
﴿لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 117)
﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: 118)
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128)
سورة يونس
﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِىٓ ءَايَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾ (يونس: 21)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 57)
﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (يونس: 58)
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (يونس: 86)
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يونس: 107)
سورة هود
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌ كَفُورٌ﴾ (هود: 9)
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (هود: 17)
﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)
﴿وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (هود: 41)
﴿قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ﴾ (هود: 43)
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (هود: 47)
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (هود: 58)
﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (هود: 63)
﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ (هود: 66)
﴿قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ (هود: 73)
﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (هود: 90)
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ﴾ (هود: 94)
﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (هود: 119)
سورة يوسف
﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (يوسف: 56)
﴿قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (يوسف: 64)
﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (يوسف: 92)
﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يوسف: 98)
﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (يوسف: 111)
سورة الرعد
﴿ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ﴾ (الرعد: 8)
﴿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ (الرعد: 30)
سورة إبراهيم
﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (إبراهيم: 36)
سورة الحجر
﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحجر: 49)
﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ (الحجر: 56)
سورة النحل
﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 7)
﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 18)
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 47)
﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النحل: 64)
﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (النحل: 89)
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 110)
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 115)
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119)
سورة الإسراء
﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ (الإسراء: 8)
﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ (الإسراء: 28)
﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 54)
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (الإسراء: 57)
﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (الإسراء: 66)
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (الإسراء: 82)
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 87)
﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًا﴾ (الإسراء: 100)
﴿قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 110)
سورة الكهف
﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)
﴿وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ (الكهف: 16)
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ (الكهف: 65)
﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (الكهف: 81)
﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (الكهف: 82)
﴿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾ (الكهف: 98)
سورة مريم
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم: 2)
﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ (مريم: 18)
﴿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 21)
﴿فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ (مريم: 26)
﴿يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَٰنَ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا﴾ (مريم: 44)
﴿يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيًّا﴾ (مريم: 45)
﴿وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ (مريم: 50)
﴿وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيًّا﴾ (مريم: 53)
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَٱجْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُ ٱلرَّحْمَٰنِ خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ (مريم: 58)
﴿جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّا﴾ (مريم: 61)
﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا﴾ (مريم: 69)
﴿قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ (مريم: 75)
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا﴾ (مريم: 78)
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَٰنِ وَفْدًا﴾ (مريم: 85)
﴿لَّا يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا﴾ (مريم: 87)
﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا﴾ (مريم: 88)
﴿أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا﴾ (مريم: 91)
﴿وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ (مريم: 92)
﴿إِن كُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحْمَٰنِ عَبْدًا﴾ (مريم: 93)
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾ (مريم: 96)
سورة طه
﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ (طه: 5)
﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى﴾ (طه: 90)
﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ وَخَشَعَتِ ٱلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ (طه: 108)
﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًا﴾ (طه: 109)
سورة الأنبياء
﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا سُبْحَٰنَهُۥ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ (الأنبياء: 26)
﴿وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ﴾ (الأنبياء: 36)
﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 42)
﴿وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الأنبياء: 75)
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83)
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ﴾ (الأنبياء: 84)
﴿وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الأنبياء: 86)
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107)
﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 112)
سورة الحج
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5)
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحج: 65)
سورة المؤمنون
﴿وَلَوْ رَحِمْنَٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا۟ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (المؤمنون: 75)
﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 109)
﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118)
سورة النور
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 5)
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ (النور: 10)
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النور: 14)
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 20)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (النور: 21)
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 22)
﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَٱلَّذِينَ يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 33)
﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (النور: 56)
﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النور: 62)
سورة الفرقان
﴿قُلْ أَنزَلَهُ ٱلَّذِى يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 6)
﴿ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ عَسِيرًا﴾ (الفرقان: 26)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً طَهُورًا﴾ (الفرقان: 48)
﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ (الفرقان: 59)
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ (الفرقان: 60)
﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَٰمًا﴾ (الفرقان: 63)
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 70)
سورة الشعراء
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾ (الشعراء: 5)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 104)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 122)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 140)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 159)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 175)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 191)
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الشعراء: 217)
سورة النمل
﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النمل: 11)
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (النمل: 19)
﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (النمل: 30)
﴿قَالَ يَٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (النمل: 46)
﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦٓ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (النمل: 63)
﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (النمل: 77)
سورة القصص
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 43)
﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 46)
﴿وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (القصص: 73)
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ﴾ (القصص: 86)
سورة العنكبوت
﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ (العنكبوت: 21)
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يَئِسُوا۟ مِن رَّحْمَتِى وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (العنكبوت: 23)
﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (العنكبوت: 51)
سورة الروم
﴿بِنَصْرِ ٱللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الروم: 5)
﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21)
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (الروم: 33)
﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا۟ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ (الروم: 36)
﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (الروم: 46)
﴿فَٱنظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (الروم: 50)
سورة لقمان
﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ (لقمان: 3)
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ﴾ (لقمان: 34)
سورة السجدة
﴿ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (السجدة: 6)
سورة الأحزاب
﴿ٱدْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 5)
﴿ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمْ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا﴾ (الأحزاب: 6)
﴿قُلْ مَن ذَا ٱلَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوٓءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ (الأحزاب: 17)
﴿لِّيَجْزِىَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 24)
﴿هُوَ ٱلَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ (الأحزاب: 43)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ ٱلَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 50)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 59)
﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا﴾ (الأحزاب: 73)
سورة سبأ
﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ﴾ (سبأ: 2)
سورة فاطر
﴿مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ (فاطر: 2)
سورة يس
﴿تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (يس: 5)
﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ (يس: 11)
﴿قَالُوا۟ مَآ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحْمَٰنُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾ (يس: 15)
﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (يس: 23)
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ﴾ (يس: 44)
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (يس: 45)
﴿قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ (يس: 52)
﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)
سورة ص
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ﴾ (ص: 9)
﴿وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (ص: 43)
سورة الزمر
﴿أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (الزمر: 9)
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (الزمر: 38)
﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)
سورة غافر
﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)
﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ (غافر: 9)
سورة فصلت
﴿تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (فصلت: 2)
﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾ (فصلت: 32)
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (فصلت: 50)
سورة الشورى
﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)
﴿وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (الشورى: 8)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ (الشورى: 28)
﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ كَفُورٌ﴾ (الشورى: 48)
سورة الزخرف
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (الزخرف: 17)
﴿وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثًا أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ (الزخرف: 19)
﴿وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ (الزخرف: 20)
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (الزخرف: 32)
﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ (الزخرف: 33)
﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ﴾ (الزخرف: 36)
﴿وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ (الزخرف: 45)
﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْعَٰبِدِينَ﴾ (الزخرف: 81)
سورة الدخان
﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الدخان: 6)
﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الدخان: 42)
سورة الجاثية
﴿هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (الجاثية: 20)
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الجاثية: 30)
سورة الأحقاف
﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الأحقاف: 8)
﴿وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (الأحقاف: 12)
سورة محمد
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ﴾ (محمد: 22)
سورة الفتح
﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفتح: 14)
﴿هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْهَدْىَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُۥ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَٰتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَـُٔوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌۢ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (الفتح: 25)
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا﴾ (الفتح: 29)
سورة الحجرات
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا۟ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 5)
﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 12)
﴿قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 14)
سورة ق
﴿مَّنْ خَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ (ق: 33)
سورة الطور
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الطور: 28)
سورة الرحمن
﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ (الرحمن: 1)
سورة الحديد
﴿هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 9)
﴿يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ﴾ (الحديد: 13)
﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ (الحديد: 27)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحديد: 28)
سورة المجادلة
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المجادلة: 12)
سورة الحشر
﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)
﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الحشر: 22)
سورة الممتحنة
﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الممتحنة: 3)
﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَٱللَّهُ قَدِيرٌ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 7)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الممتحنة: 12)
سورة التغابن
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التغابن: 14)
سورة التحريم
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَٰجِكَ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التحريم: 1)
سورة الملك
﴿ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ﴾ (الملك: 3)
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ﴾ (الملك: 19)
﴿أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنِ ٱلْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ﴾ (الملك: 20)
﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الملك: 28)
﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (الملك: 29)
سورة المزمل
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20)
سورة الإنسان
﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ (الإنسان: 31)
سورة النبأ
﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)
﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ (النبأ: 38)
سورة البلد
﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ (البلد: 17)
ملحق (ب): الإحصاءات والاقترانات والمواضع الجامعة
ثانياً: صيغ الجذر «ر ح م»
رَحِيم: 116 وروداً.
رَحْمَة: 114 وروداً.
رَحْمٰن: 57 وروداً.
رَحِمَ: 28 وروداً.
أَرْحام: 12 وروداً.
راحِم: 6 وروداً.
أَرْحَم: 4 وروداً.
رُحْم: 1 وروداً.
مَرْحَمَة: 1 وروداً.
ثالثاً: مواضع الاجتماع المباشر بين الجذرين
يجتمع الجذران في 91 آية. وتكتسب هذه المواضع أهمية خاصة لأنها تصل لفظ الرب أو إحدى مشتقاته بلفظ الرحمة أو الرحمن أو الرحيم أو فعل الرحمة في الجملة نفسها.
﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37)
﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: 105)
﴿رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 128)
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 157)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (البقرة: 178)
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾ (آل عمران: 8)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 23)
﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 54)
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ﴾ (الأنعام: 133)
﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأنعام: 145)
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَٰسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ (الأنعام: 147)
﴿ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 154)
﴿أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ﴾ (الأنعام: 157)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (الأنعام: 165)
﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)
﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف: 63)
﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 149)
﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأعراف: 151)
﴿وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 153)
﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (الأعراف: 154)
﴿وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف: 155)
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: 167)
﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 203)
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾ (التوبة: 21)
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 57)
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (هود: 17)
﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾ (هود: 28)
﴿وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (هود: 41)
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (هود: 47)
﴿قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (هود: 63)
﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ (هود: 66)
﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (هود: 90)
﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (هود: 119)
﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف: 53)
﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (يوسف: 98)
﴿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ (الرعد: 30)
﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (إبراهيم: 36)
﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾ (الحجر: 56)
﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 7)
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 47)
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 110)
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 119)
﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ (الإسراء: 8)
﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ (الإسراء: 28)
﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ (الإسراء: 54)
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (الإسراء: 57)
﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (الإسراء: 66)
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (الإسراء: 87)
﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًا﴾ (الإسراء: 100)
﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ (الكهف: 10)
﴿وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ (الكهف: 16)
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: 58)
﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (الكهف: 81)
﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (الكهف: 82)
﴿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾ (الكهف: 98)
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾ (مريم: 2)
﴿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 21)
﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى﴾ (طه: 90)
﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 42)
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83)
﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 112)
﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 109)
﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (المؤمنون: 118)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 9)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 104)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 122)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 140)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 159)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 175)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 191)
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (النمل: 19)
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)
﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (القصص: 46)
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ﴾ (القصص: 86)
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (الروم: 33)
﴿سَلَٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ (يس: 58)
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ﴾ (ص: 9)
﴿أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ (الزمر: 9)
﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7)
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (فصلت: 50)
﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (الزخرف: 32)
﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ (الدخان: 6)
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ (الجاثية: 30)
﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ (المزمل: 20)
﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ (النبأ: 37)
ملاحظة المصدر النصي
استند نص الآيات والحصر الصرفي في هذا الملف إلى المادة القرآنية الموثقة في ملف «خزائن البيان للربوبية الرحمانية والربوبية الرحيمية» الذي سبق إعدادُه، ثم أعيدت هندسة المادة وتحليلها لتخدم موضوع الرحمة المكتوبة والرحيمية الواصلة. وترد جميع آيات الجذر «ر ح م» في الملحق مرتبةً بحسب المصحف، وتُقرأ النتائج في ضوء الحصر الكامل لا في ضوء الشواهد المختارة وحدها.
الخاتمة الجامعة
ينتهي البحث إلى أن قوله تعالى: ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ﴾ لا يقدم عبارة رجائية منفصلة عن نظام القرآن، بل يعلن أصلاً حاكماً في علاقة الملك بالحكم والحشر. فالذي له ما في السماوات والأرض هو الذي كتب الرحمة، وهو الذي يجمع الخلق إلى يوم لا ريب فيه. ومن ثم لا تتعارض الرحمة المكتوبة مع الحكم، بل تحدد جهة الحكم: بيان قبل المؤاخذة، وإمهال قبل الانتهاء، وتوبة قبل الإغلاق، وقسط عند الفصل.
وتبين آية الأنعام الثانية أن هذه الكتابة تدخل مباشرة في حياة المذنب: سلام على المؤمنين بالآيات، وبيان لمن عمل السوء بجهالة، وفتح للتوبة والإصلاح، ثم مغفرة ورحمة. ولا تزيل الرحيمية حقيقة الذنب، بل تنقذ الإنسان من تحوله إلى هوية نهائية. ولا تعفيه من إصلاح أثره، بل تعيده إلى القيام بحسب المجال الذي أفسده.
وتكشف الأعراف عن الرتب الثلاث الكبرى: سعة تسبق التعيين، وكتابة تبين طريق الدخول، ووصول يقترب من المحسنين ويشمل المتقين والمؤمنين والمتبعين. وتمنع هذه الرتب من اختزال الرحمة في عموم بلا مسؤولية أو في خصوص بلا فضل. فالإنسان لا يشتري الرحمة بعمله، ولكنه لا يدخل أثرها الخاص مع الإصرار على رفض البيان والطغيان في الميزان.
وتتجلى الرحيمية الواصلة في القرآن والرسالة والتوبة والمغفرة والرأفة والتخفيف والشفاء والمطر والرزق والمودة والأرحام والسكينة والنصر والسلام ودخول الجنة. وتربط هذه الصور كلها حركة واحدة: يفتح الله المجال ويبين الطريق ويعين الإنسان ويقبل رجوعه ويحفظه ويزن فعله ويبلغه مآله. ولهذا لا يصح تعريف الرحيمية من خاتمة لفظية وحدها، بل من شبكة الأفعال التي توصل الأثر.
ويصبح الميزان شرطاً لازماً لصحة كل دعوى رحمة. فلا يكون إسقاط حق المظلوم رحمة، ولا يكون تحميل الضعيف ما لا يطيق قسطاً، ولا يكون إبقاء الفساد باسم التسامح مغفرة، ولا يكون قطع الرجاء باسم الحزم حكماً قرآنياً. تُوزن الرحمة بالبيان والقسط ومنع الإخسار، ويُفحص أثرها في الفاعل والمتضرر والجماعة والمآل.
وتستقر الخلاصة النظرية في السلسلة الآتية: الرَّحمة واسعة في الأصل ← مكتوبة في العهد والحكم ← منزلة في البيان ← مفتوح لها طريق الاستجابة ← واصلة في التصحيح والعون ← موزونة بالقسط ← تامة في المآل. وهذه السلسلة لا تستبدل الآيات، بل تنظم العلاقات بينها وتبقى خاضعةً لها. وبذلك تؤسس خزائن البيان للرحمة المكتوبة والرحيمية الواصلة علماً قرآنياً في الرحمة يحرر معناها ويكشف نظامها ويضبط حكمها ويختبر مآلها.
بيان حجم المقالة
يبلغ حجم هذه المقالة، شاملاً المتن التحليلي والبطاقات والمصفوفات وأطلس السور والحصر الكامل لآيات الجذر والملاحق، نحو 40,411 كلمة. وقد أُخرجت في ملف مستقل لتناسب المراجعة الأكاديمية والتحرير والنشر اللاحق.