33 / 41 · E005-B033
البناء الحضاري الجامع

علم توازن الحقوق والواجبات في البناء الحضاري في القرآن

بإشراف الدكتور إبن عبّاس العاملي، الأبحاث كلها أوليّة وغير مكتملة. نتمنى، عند المراجعة، تزويدنا بمراجعة نقدية لتصحيح الأخطاء وسد الثغرات وملء النواقص وإصلاح الخلل، وشكراً.
فهرس الكتاب

موسوعة علم الأصول النظرية للتفسير البيان

في ميزان القرآن ومنطق البيان

المرحلة الثامنة

البناء الحضاري الجامع في ميزان القرآن ومنطق البيان

العنوان الكلي للمرحلة

من إصلاح التراث الإنساني إلى بناء منظومة العلم والعمران والاستخلاف في ميزان القرآن ومنطق البيان

الكتاب الثالث والثلاثون

علم توازن الحقوق والواجبات في البناء الحضاري في القرآن

من تحرير صاحب الحق والمكلَّف والقدرة إلى ترتيب الأولويات ورد المظالم وحفظ القسط بين الفرد والأسرة والمجتمع والأمة

تحرير تأسيسي موسع

المراجعة التأسيسية: الثغرات التي عولجت قبل التحرير

الثغرة 1: الخلط بين الحق والرغبة

ليس كل ما يطلبه الإنسان حقًا، فالحق يحتاج إلى أصل معتبر وصاحب معلوم وحد يمنع تعديه على حق آخر. ويؤدي الخلط بين الحق والرغبة إلى تضخم المطالب وانهيار ميزان المسؤولية.

الثغرة 2: الخلط بين الواجب والطاعة العمياء

الواجب فعل لازم بقدر دليل وحق وقدرة، وليس كل أمر صادر من أعلى واجبًا. فإذا انفصل التكليف عن الحق والقدرة صار بابًا للاستبداد.

الثغرة 3: فصل الحقوق عن الواجبات

الحقوق والواجبات ليست قائمتين مستقلتين؛ حق شخص قد ينشئ واجبًا على آخر، وواجب الجماعة قد يحفظ حق فرد، وحق الفرد قد يحد سلطة الجماعة.

الثغرة 4: إهمال القدرة في التكليف

لا يستوي القادر والعاجز في مقدار الواجب العملي، وإن بقي أصل الحق قائمًا. إغفال القدرة يحول التكليف إلى ظلم أو إلى كلام لا يمكن تنفيذه.

الثغرة 5: إهمال صاحب الحق

قد تتحدث المؤسسات عن المصلحة العامة من غير تحديد من يملك الحق ومن يتحمل الكلفة. إذا غاب صاحب الحق سهل تحويل الواجب إلى عبء على الضعيف.

الثغرة 6: إهمال حق النفس

قد يُطلب من الإنسان أداء حقوق الآخرين حتى يهلك نفسه أو يعطل ما أوجب عليه من حفظ بدنه وعقله ومعاشه. حق النفس جزء من الميزان لا أنانيةً مطلقة.

الثغرة 7: إهمال الحق العام

قد يحفظ الأفراد حقوقًا خاصةً ويهملون الماء والطريق والأمن والعلم والمال العام. الحق العام ليس مالًا بلا صاحب؛ أصحابه الناس بقدر الانتفاع والتأثر.

الثغرة 8: إهمال حقوق من لا يستطيع المطالبة

الطفل والمريض والفقير والغائب والجيل الآتي قد لا يملكون صوتًا حاضرًا. لا تسقط حقوقهم بضعف قدرتهم على الشكوى.

الثغرة 9: الخلط بين المساواة والقسط

قد تقتضي المساواة صورةً واحدةً بينما يقتضي القسط مراعاة اختلاف الحاجة والقدرة والمسؤولية. التساوي العددي ليس دائمًا عدلًا.

الثغرة 10: غياب ترتيب الأولويات

عند تزاحم الحقوق والواجبات لا يكفي إعلانها جميعًا؛ يحتاج الحكم إلى ترتيب الضرورة والضرر والبديل والزمان والقدرة والمآل.

الثغرة 11: إهمال حدود المسؤولية المشتركة

إذا قيل إن الجميع مسؤول ضاع تحديد من كان يجب عليه أن يفعل ماذا. المسؤولية المشتركة تحتاج توزيعًا لا تذويبًا.

الثغرة 12: تحويل التضحية إلى قاعدة دائمة

قد تقتضي الشدة تضحيةً مؤقتة، لكن بناء النظام على إنهاك طرف ثابت ليس تكافلًا بل نقلًا دائمًا للكلفة.

الثغرة 13: إهمال رد المظالم

الاعتراف بحق انتهك لا يكفي؛ يحتاج الميزان إلى رد الحق أو جبر الضرر أو إزالة السبب بقدر الإمكان.

الثغرة 14: إهمال الواجب بعد استيفاء الحق

قد يطالب الإنسان بحقه ثم يتجاهل ما يترتب عليه من أداء أو وفاء أو حفظ لحقوق غيره. اكتمال الحق يفتح باب المسؤولية ولا يغلقه.

الثغرة 15: إهمال التعاقب بين الأجيال

حقوق الحاضر وواجباته قد تنقل دينًا أو موردًا مستنزفًا أو مؤسسةً ضعيفةً إلى الجيل الآتي. يدخل المستقبل في الميزان بقدر أثر القرار.

الثغرة 16: غياب مقياس جامع للتوازن

لا يُقاس النجاح بكثرة الحقوق المعلنة ولا بكثرة الواجبات المفروضة، بل بمدى حفظ الإنسان من البخس مع قيامه بمسؤوليته وقدرة النظام على رد الخلل والتعلم.

خلاصة المراجعة

بعد معالجة هذه الثغرات صار علم توازن الحقوق والواجبات علمًا بتحرير الحق وصاحبه والمكلَّف والقدرة والحد والأولوية والتعارض والمراجعة ورد المظلمة، بحيث لا تتحول الحقوق إلى مطالب بلا مسؤولية، ولا الواجبات إلى أعباء بلا حق، ولا القسط إلى مساواة شكلية تخفي تفاوت الحاجة والقدرة.

مقدمة الكتاب

يأتي هذا الكتاب بعد علم التكامل بين الفرد والأسرة والمجتمع والأمة. وقد رتب الكتاب السابق وظائف المستويات وحدود انتقال المسؤولية بينها، أما هذا الكتاب فيسأل عن المادة التي تنتقل بينها: ما الحق؟ وعلى من يقع الواجب؟ وما الذي يتغير إذا عجز المكلَّف أو تزاحمت الحقوق أو اتسعت الكلفة إلى غير صاحب القرار؟

يحكم هذا العلم أصل العدل في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ (النحل: 90). فالعدل أصل في توزيع الحقوق والتبعات، والإحسان يفتح ما وراء الحد اللازم من الخير من غير أن يمحو الحق.

ويحكمه أصل الأمانة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (النساء: 58). فالأمانة لا تكمل حتى يعرف أهلها، ومن هنا يبدأ تحرير صاحب الحق قبل تحرير الواجب.

ويحكمه أصل القيام بالقسط في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: 135). فالحق لا يسقط لقرب صاحبه ولا لبعده، ولا يرفع القربُ واجب الشهادة على النفس.

ويحكمه منع الهوى في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾ (النساء: 135). فالتوازن لا ينشأ من جمع مطالب الأطراف فقط، بل من تحريرها من الميل الذي يضخم حق الذات ويصغر واجبها.

ويحكمه معنى الاستطاعة في قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة: 286). فالقدرة ليست حاشيةً على الواجب؛ إنها جزء من تحديد ما يمكن أن يلزم الشخص فعله في الحال.

ويحكمه معنى عدم تحميل ما لا يطاق في الدعاء القرآني: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ (البقرة: 286). وهذا يفتح بابًا لتقويم الأنظمة التي تبني انتظامها على تكليف دائم يفوق قدرة فئة معينة.

ويحكمه منع البخس في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾ (الأعراف: 85). فالبخس لا يقع في المال وحده؛ قد يقع في الوقت والعمل والاعتراف والمعلومة والفرصة والكرامة.

ويحكمه الوفاء في قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 34). فالحق الذي ينشأ بالعهد يقابله واجب وفاء، والمسؤولية هنا تربط القول بالمآل.

ويحكمه حفظ النفس في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (النساء: 29). فلا يتحول أداء الواجب إلى منهج إهلاك دائم للنفس، ولا تُستعمل التضحية ذريعةً لاستنزاف من لا يملك الاعتراض.

ويحكمه حق الوالدين وحق الأولاد وحق الزوجين وحق الفقير وحق الجار وحق ابن السبيل في مواضع متعددة من القرآن، فيظهر أن شبكة الحقوق الحضارية تبدأ من الإنسان ولا تقف عنده، وتنتقل إلى القرابة والمجتمع والمجال العام.

ويجعل الكتاب الحق والواجب طرفين في علاقة لا كلمتين مستقلتين. فإذا كان لليتيم حق في ماله نشأ على وليه واجب حفظه، وإذا كان للوالدين حق في الإحسان بقي للأبناء حق في ألا يُطاعوا في معصية، وإذا كان للمجتمع حق في الأمن بقي للفرد حق في ألا يتحول الأمن إلى ظلم.

ويجعل القدرة محددًا في تنزيل الواجب؛ العاجز لا يطالب بالفعل نفسه الذي يطالب به القادر، لكن عجزه لا يحول حق المتضرر إلى عدم. تنتقل المسؤولية إلى القادر الأقرب ثم إلى المستوى الأوسع بقدر الحاجة.

ويجعل ترتيب الأولويات بابًا مستقلًا؛ فقد يتزاحم حفظ النفس مع حفظ المال، أو حق خاص مع حق عام، أو واجب عاجل مع واجب يمكن تأخيره. يحتاج الحكم إلى الضرورة والبديل ومقدار الضرر والقدرة والمآل.

ويهدف الكتاب إلى بناء علم تشغيل: من صاحب الحق؟ ما أصل حقه؟ من المكلَّف المقابل؟ ما قدرته؟ ما حد واجبه؟ ماذا يحدث عند العجز؟ ما الحق الذي يزاحمه؟ من يراجع؟ وكيف يُرد الحق إذا وقع البخس؟

الأطروحة الحاكمة

علم توازن الحقوق والواجبات في البناء الحضاري هو علم تحرير الحقوق وأصحابها والواجبات والمكلَّفين بها والقدرة والحدود والأولويات والتعارضات وسبل الرد والجبر، بحيث يحفظ الفرد والأسرة والمجتمع والأمة من البخس والاستغلال والتكليف بما لا يطاق، ويجعل كل حق مرتبطًا بمسؤولية وكل واجب خاضعًا للعدل والقسط والاستطاعة والمآل.

السلاسل الحاكمة

• حق ← صاحب حق ← مكلَّف ← قدرة ← واجب ← حد ← أداء ← تحقق ← مآل.

• تزاحم ← تحرير الحقوق ← تقدير الضرورة ← تقدير الضرر ← فحص البدائل ← ترتيب ← قرار ← مراجعة.

• بخس ← إثبات ← رد حق ← جبر أثر ← تصحيح سبب ← منع تكرار ← تعاقب.

• عجز فرد ← حفظ أصل الحق ← انتقال مسؤولية ← أقرب قادر ← مستوى أوسع ← عودة المسؤولية عند زوال العجز.

القسم 1: تحرير مفهوم الحق والواجب

يعالج هذا القسم «تحرير مفهوم الحق والواجب» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «تحرير مفهوم الحق والواجب» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الحق غير الرغبة

القاعدة المركزية: الحق يحتاج أصلًا معتبرًا وصاحبًا وحدًا.

صاحب الحق: تُراجع «الحق غير الرغبة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «الحق غير الرغبة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «الحق غير الرغبة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «الحق غير الرغبة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «الحق غير الرغبة» تُقرأ القاعدة: الحق يحتاج أصلًا معتبرًا وصاحبًا وحدًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «الحق غير الرغبة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «الحق غير الرغبة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الحق غير الرغبة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الحق غير الرغبة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الحق غير الرغبة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• الحق يحتاج أصلًا معتبرًا وصاحبًا وحدًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: الواجب غير الأمر المجرد

القاعدة المركزية: التكليف يحتاج حقًا ودليلًا وقدرة.

صاحب الحق: يُحرر في «الواجب غير الأمر المجرد» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «الواجب غير الأمر المجرد» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «الواجب غير الأمر المجرد» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «الواجب غير الأمر المجرد» تُقرأ القاعدة: التكليف يحتاج حقًا ودليلًا وقدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «الواجب غير الأمر المجرد» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «الواجب غير الأمر المجرد» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «الواجب غير الأمر المجرد» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الواجب غير الأمر المجرد» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الواجب غير الأمر المجرد» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الواجب غير الأمر المجرد» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• التكليف يحتاج حقًا ودليلًا وقدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الحق والواجب متلازمان

القاعدة المركزية: غالبًا ينشئ حق طرف واجبًا على غيره.

صاحب الحق: عند تزاحم «الحق والواجب متلازمان» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «الحق والواجب متلازمان» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «الحق والواجب متلازمان» تُقرأ القاعدة: غالبًا ينشئ حق طرف واجبًا على غيره.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «الحق والواجب متلازمان» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «الحق والواجب متلازمان» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «الحق والواجب متلازمان» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «الحق والواجب متلازمان» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الحق والواجب متلازمان» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الحق والواجب متلازمان» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الحق والواجب متلازمان» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• غالبًا ينشئ حق طرف واجبًا على غيره.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد التوازن الحضاري

القاعدة المركزية: يمنع البخس من جهة والاستغلال من جهة أخرى.

صاحب الحق: لا يُحكم على «حد التوازن الحضاري» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «حد التوازن الحضاري» تُقرأ القاعدة: يمنع البخس من جهة والاستغلال من جهة أخرى.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «حد التوازن الحضاري» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «حد التوازن الحضاري» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «حد التوازن الحضاري» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «حد التوازن الحضاري» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «حد التوازن الحضاري» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد التوازن الحضاري» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد التوازن الحضاري» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد التوازن الحضاري» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• يمنع البخس من جهة والاستغلال من جهة أخرى.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «تحرير مفهوم الحق والواجب» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 2: مصادر الحقوق والواجبات

يعالج هذا القسم «مصادر الحقوق والواجبات» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «مصادر الحقوق والواجبات» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الحق لله أصل حاكم

القاعدة المركزية: يوجه سائر الحقوق ولا يلغيهـا.

صاحب الحق: يُحرر في «الحق لله أصل حاكم» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «الحق لله أصل حاكم» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «الحق لله أصل حاكم» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «الحق لله أصل حاكم» تُقرأ القاعدة: يوجه سائر الحقوق ولا يلغيهـا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «الحق لله أصل حاكم» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «الحق لله أصل حاكم» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «الحق لله أصل حاكم» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الحق لله أصل حاكم» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الحق لله أصل حاكم» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الحق لله أصل حاكم» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• يوجه سائر الحقوق ولا يلغيهـا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: حق النفس معتبر

القاعدة المركزية: في الحياة والكرامة والقدرة.

صاحب الحق: عند تزاحم «حق النفس معتبر» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «حق النفس معتبر» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «حق النفس معتبر» تُقرأ القاعدة: في الحياة والكرامة والقدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «حق النفس معتبر» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «حق النفس معتبر» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «حق النفس معتبر» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «حق النفس معتبر» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حق النفس معتبر» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حق النفس معتبر» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حق النفس معتبر» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في الحياة والكرامة والقدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: حق الغير ينشئ مسؤولية

القاعدة المركزية: بقدر الصلة والسبب.

صاحب الحق: لا يُحكم على «حق الغير ينشئ مسؤولية» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «حق الغير ينشئ مسؤولية» تُقرأ القاعدة: بقدر الصلة والسبب.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «حق الغير ينشئ مسؤولية» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «حق الغير ينشئ مسؤولية» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «حق الغير ينشئ مسؤولية» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «حق الغير ينشئ مسؤولية» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «حق الغير ينشئ مسؤولية» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حق الغير ينشئ مسؤولية» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حق الغير ينشئ مسؤولية» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حق الغير ينشئ مسؤولية» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• بقدر الصلة والسبب.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: الحق العام له أصحاب

القاعدة المركزية: وهم الناس المتأثرون بقدر الحق.

صاحب الحق: في فصل «الحق العام له أصحاب» تُقرأ القاعدة: وهم الناس المتأثرون بقدر الحق.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «الحق العام له أصحاب» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «الحق العام له أصحاب» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «الحق العام له أصحاب» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «الحق العام له أصحاب» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «الحق العام له أصحاب» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «الحق العام له أصحاب» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الحق العام له أصحاب» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الحق العام له أصحاب» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الحق العام له أصحاب» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وهم الناس المتأثرون بقدر الحق.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «مصادر الحقوق والواجبات» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 3: صاحب الحق وتعيينه

يعالج هذا القسم «صاحب الحق وتعيينه» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «صاحب الحق وتعيينه» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: تعيين صاحب الحق يسبق الحكم

القاعدة المركزية: حتى لا يضيع بين العموم.

صاحب الحق: عند تزاحم «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» تُقرأ القاعدة: حتى لا يضيع بين العموم.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «تعيين صاحب الحق يسبق الحكم» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• حتى لا يضيع بين العموم.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: الغائب يبقى صاحب حق

القاعدة المركزية: ولا يسقط حقه لغيابه.

صاحب الحق: لا يُحكم على «الغائب يبقى صاحب حق» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «الغائب يبقى صاحب حق» تُقرأ القاعدة: ولا يسقط حقه لغيابه.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «الغائب يبقى صاحب حق» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «الغائب يبقى صاحب حق» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «الغائب يبقى صاحب حق» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «الغائب يبقى صاحب حق» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «الغائب يبقى صاحب حق» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الغائب يبقى صاحب حق» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الغائب يبقى صاحب حق» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الغائب يبقى صاحب حق» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا يسقط حقه لغيابه.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: العاجز صاحب حق كامل في أصله

القاعدة المركزية: وإن احتاج من يقوم عنه.

صاحب الحق: في فصل «العاجز صاحب حق كامل في أصله» تُقرأ القاعدة: وإن احتاج من يقوم عنه.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «العاجز صاحب حق كامل في أصله» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «العاجز صاحب حق كامل في أصله» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «العاجز صاحب حق كامل في أصله» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «العاجز صاحب حق كامل في أصله» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «العاجز صاحب حق كامل في أصله» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «العاجز صاحب حق كامل في أصله» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «العاجز صاحب حق كامل في أصله» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «العاجز صاحب حق كامل في أصله» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «العاجز صاحب حق كامل في أصله» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وإن احتاج من يقوم عنه.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد النيابة

القاعدة المركزية: لا تتحول إلى تملك للحق.

صاحب الحق: يُسأل في «حد النيابة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «حد النيابة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «حد النيابة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «حد النيابة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «حد النيابة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «حد النيابة» تُقرأ القاعدة: لا تتحول إلى تملك للحق.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «حد النيابة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد النيابة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد النيابة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد النيابة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تتحول إلى تملك للحق.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «صاحب الحق وتعيينه» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 4: المكلَّف وحدود المسؤولية

يعالج هذا القسم «المكلَّف وحدود المسؤولية» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «المكلَّف وحدود المسؤولية» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة

القاعدة المركزية: ولا يحمل ما لا يملك فعله.

صاحب الحق: لا يُحكم على «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» تُقرأ القاعدة: ولا يحمل ما لا يملك فعله.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المكلَّف يحتاج صلاحية وقدرة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا يحمل ما لا يملك فعله.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: المسؤولية بقدر السبب

القاعدة المركزية: فلا يساوى المباشر بالبعيد بلا دليل.

صاحب الحق: في فصل «المسؤولية بقدر السبب» تُقرأ القاعدة: فلا يساوى المباشر بالبعيد بلا دليل.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «المسؤولية بقدر السبب» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «المسؤولية بقدر السبب» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «المسؤولية بقدر السبب» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «المسؤولية بقدر السبب» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «المسؤولية بقدر السبب» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «المسؤولية بقدر السبب» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المسؤولية بقدر السبب» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المسؤولية بقدر السبب» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المسؤولية بقدر السبب» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• فلا يساوى المباشر بالبعيد بلا دليل.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة

القاعدة المركزية: في عموم الجماعة.

صاحب الحق: يُسأل في «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» تُقرأ القاعدة: في عموم الجماعة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الواجب المحدد يمنع تذويب التبعة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في عموم الجماعة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد المسؤولية

القاعدة المركزية: لا تتسع بلا سبب أو قدرة.

صاحب الحق: تُراجع «حد المسؤولية» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «حد المسؤولية» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «حد المسؤولية» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «حد المسؤولية» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «حد المسؤولية» تُقرأ القاعدة: لا تتسع بلا سبب أو قدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «حد المسؤولية» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «حد المسؤولية» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد المسؤولية» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد المسؤولية» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد المسؤولية» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تتسع بلا سبب أو قدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «المكلَّف وحدود المسؤولية» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 5: الاستطاعة والعجز

يعالج هذا القسم «الاستطاعة والعجز» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «الاستطاعة والعجز» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الوسع جزء من التكليف

القاعدة المركزية: لا ملحق به.

صاحب الحق: في فصل «الوسع جزء من التكليف» تُقرأ القاعدة: لا ملحق به.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «الوسع جزء من التكليف» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «الوسع جزء من التكليف» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «الوسع جزء من التكليف» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «الوسع جزء من التكليف» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «الوسع جزء من التكليف» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «الوسع جزء من التكليف» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الوسع جزء من التكليف» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الوسع جزء من التكليف» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الوسع جزء من التكليف» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا ملحق به.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: العجز يغير الفعل المطلوب

القاعدة المركزية: ولا يمحو أصل الحق.

صاحب الحق: يُسأل في «العجز يغير الفعل المطلوب» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «العجز يغير الفعل المطلوب» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «العجز يغير الفعل المطلوب» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «العجز يغير الفعل المطلوب» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «العجز يغير الفعل المطلوب» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «العجز يغير الفعل المطلوب» تُقرأ القاعدة: ولا يمحو أصل الحق.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «العجز يغير الفعل المطلوب» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «العجز يغير الفعل المطلوب» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «العجز يغير الفعل المطلوب» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «العجز يغير الفعل المطلوب» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا يمحو أصل الحق.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: العجز المؤقت غير الدائم

القاعدة المركزية: وله أثر في ترتيب المسؤولية.

صاحب الحق: تُراجع «العجز المؤقت غير الدائم» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «العجز المؤقت غير الدائم» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «العجز المؤقت غير الدائم» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «العجز المؤقت غير الدائم» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «العجز المؤقت غير الدائم» تُقرأ القاعدة: وله أثر في ترتيب المسؤولية.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «العجز المؤقت غير الدائم» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «العجز المؤقت غير الدائم» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «العجز المؤقت غير الدائم» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «العجز المؤقت غير الدائم» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «العجز المؤقت غير الدائم» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وله أثر في ترتيب المسؤولية.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الإعفاء

القاعدة المركزية: لا يتحول إلى ذريعة للتهرب مع وجود القدرة.

صاحب الحق: يُحرر في «حد الإعفاء» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «حد الإعفاء» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «حد الإعفاء» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «حد الإعفاء» تُقرأ القاعدة: لا يتحول إلى ذريعة للتهرب مع وجود القدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «حد الإعفاء» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «حد الإعفاء» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «حد الإعفاء» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الإعفاء» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الإعفاء» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الإعفاء» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يتحول إلى ذريعة للتهرب مع وجود القدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «الاستطاعة والعجز» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 6: حق النفس وواجب حفظها

يعالج هذا القسم «حق النفس وواجب حفظها» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «حق النفس وواجب حفظها» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: النفس أمانة

القاعدة المركزية: ولا تهلك لغير ضرورة.

صاحب الحق: يُسأل في «النفس أمانة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «النفس أمانة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «النفس أمانة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «النفس أمانة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «النفس أمانة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «النفس أمانة» تُقرأ القاعدة: ولا تهلك لغير ضرورة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «النفس أمانة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «النفس أمانة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «النفس أمانة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «النفس أمانة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا تهلك لغير ضرورة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: الراحة والحفظ بقدر القيام

القاعدة المركزية: ليست ترفًا دائمًا.

صاحب الحق: تُراجع «الراحة والحفظ بقدر القيام» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «الراحة والحفظ بقدر القيام» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «الراحة والحفظ بقدر القيام» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «الراحة والحفظ بقدر القيام» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «الراحة والحفظ بقدر القيام» تُقرأ القاعدة: ليست ترفًا دائمًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «الراحة والحفظ بقدر القيام» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «الراحة والحفظ بقدر القيام» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الراحة والحفظ بقدر القيام» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الراحة والحفظ بقدر القيام» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الراحة والحفظ بقدر القيام» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ليست ترفًا دائمًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: التضحية لها حد

القاعدة المركزية: ولا تبنى عليها الأنظمة دائمًا.

صاحب الحق: يُحرر في «التضحية لها حد» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «التضحية لها حد» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «التضحية لها حد» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «التضحية لها حد» تُقرأ القاعدة: ولا تبنى عليها الأنظمة دائمًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «التضحية لها حد» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «التضحية لها حد» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «التضحية لها حد» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «التضحية لها حد» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «التضحية لها حد» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «التضحية لها حد» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا تبنى عليها الأنظمة دائمًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد حق النفس

القاعدة المركزية: لا يبرر إهمال حقوق الغير.

صاحب الحق: عند تزاحم «حد حق النفس» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «حد حق النفس» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «حد حق النفس» تُقرأ القاعدة: لا يبرر إهمال حقوق الغير.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «حد حق النفس» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «حد حق النفس» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «حد حق النفس» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «حد حق النفس» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد حق النفس» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد حق النفس» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد حق النفس» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يبرر إهمال حقوق الغير.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «حق النفس وواجب حفظها» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 7: حقوق الأسرة وواجباتها

يعالج هذا القسم «حقوق الأسرة وواجباتها» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «حقوق الأسرة وواجباتها» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الرعاية حق وواجب

القاعدة المركزية: بقدر القرابة والقدرة.

صاحب الحق: تُراجع «الرعاية حق وواجب» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «الرعاية حق وواجب» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «الرعاية حق وواجب» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «الرعاية حق وواجب» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «الرعاية حق وواجب» تُقرأ القاعدة: بقدر القرابة والقدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «الرعاية حق وواجب» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «الرعاية حق وواجب» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الرعاية حق وواجب» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الرعاية حق وواجب» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الرعاية حق وواجب» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• بقدر القرابة والقدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: النفقة مسؤولية معلومة

القاعدة المركزية: ولا تتحول إلى إذلال.

صاحب الحق: يُحرر في «النفقة مسؤولية معلومة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «النفقة مسؤولية معلومة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «النفقة مسؤولية معلومة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «النفقة مسؤولية معلومة» تُقرأ القاعدة: ولا تتحول إلى إذلال.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «النفقة مسؤولية معلومة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «النفقة مسؤولية معلومة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «النفقة مسؤولية معلومة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «النفقة مسؤولية معلومة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «النفقة مسؤولية معلومة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «النفقة مسؤولية معلومة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا تتحول إلى إذلال.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف

القاعدة المركزية: ولا تمحو استقلال المكلَّف.

صاحب الحق: عند تزاحم «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» تُقرأ القاعدة: ولا تمحو استقلال المكلَّف.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الطاعة الأسرية محدودة بالمعروف» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا تمحو استقلال المكلَّف.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الأسرة

القاعدة المركزية: لا تبتلع الحقوق الفردية ولا تتخلى عن الرعاية.

صاحب الحق: لا يُحكم على «حد الأسرة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «حد الأسرة» تُقرأ القاعدة: لا تبتلع الحقوق الفردية ولا تتخلى عن الرعاية.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «حد الأسرة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «حد الأسرة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «حد الأسرة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «حد الأسرة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «حد الأسرة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الأسرة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الأسرة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الأسرة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تبتلع الحقوق الفردية ولا تتخلى عن الرعاية.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «حقوق الأسرة وواجباتها» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 8: حقوق المجتمع وواجباته

يعالج هذا القسم «حقوق المجتمع وواجباته» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «حقوق المجتمع وواجباته» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الأمن حق مشترك

القاعدة المركزية: وحمايته واجب موزع.

صاحب الحق: يُحرر في «الأمن حق مشترك» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «الأمن حق مشترك» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «الأمن حق مشترك» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «الأمن حق مشترك» تُقرأ القاعدة: وحمايته واجب موزع.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «الأمن حق مشترك» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «الأمن حق مشترك» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «الأمن حق مشترك» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الأمن حق مشترك» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الأمن حق مشترك» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الأمن حق مشترك» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وحمايته واجب موزع.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: الطريق والماء والخدمة حقوق عامة

القاعدة المركزية: تحتاج صيانة.

صاحب الحق: عند تزاحم «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» تُقرأ القاعدة: تحتاج صيانة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الطريق والماء والخدمة حقوق عامة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• تحتاج صيانة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: التكافل يحفظ الضعيف

القاعدة المركزية: ويبني القدرة.

صاحب الحق: لا يُحكم على «التكافل يحفظ الضعيف» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «التكافل يحفظ الضعيف» تُقرأ القاعدة: ويبني القدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «التكافل يحفظ الضعيف» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «التكافل يحفظ الضعيف» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «التكافل يحفظ الضعيف» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «التكافل يحفظ الضعيف» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «التكافل يحفظ الضعيف» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «التكافل يحفظ الضعيف» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «التكافل يحفظ الضعيف» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «التكافل يحفظ الضعيف» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ويبني القدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد المجتمع

القاعدة المركزية: لا يحول العرف إلى حجة على الظلم.

صاحب الحق: في فصل «حد المجتمع» تُقرأ القاعدة: لا يحول العرف إلى حجة على الظلم.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «حد المجتمع» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «حد المجتمع» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «حد المجتمع» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «حد المجتمع» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «حد المجتمع» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «حد المجتمع» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد المجتمع» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد المجتمع» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد المجتمع» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يحول العرف إلى حجة على الظلم.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «حقوق المجتمع وواجباته» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 9: حقوق الأمة وواجباتها

يعالج هذا القسم «حقوق الأمة وواجباتها» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «حقوق الأمة وواجباتها» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الشهادة مسؤولية

القاعدة المركزية: لا امتيازًا.

صاحب الحق: عند تزاحم «الشهادة مسؤولية» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «الشهادة مسؤولية» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «الشهادة مسؤولية» تُقرأ القاعدة: لا امتيازًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «الشهادة مسؤولية» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «الشهادة مسؤولية» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «الشهادة مسؤولية» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «الشهادة مسؤولية» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الشهادة مسؤولية» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الشهادة مسؤولية» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الشهادة مسؤولية» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا امتيازًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: المعروف واجب إصلاح

القاعدة المركزية: بالعلم والقدرة.

صاحب الحق: لا يُحكم على «المعروف واجب إصلاح» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «المعروف واجب إصلاح» تُقرأ القاعدة: بالعلم والقدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «المعروف واجب إصلاح» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «المعروف واجب إصلاح» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «المعروف واجب إصلاح» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «المعروف واجب إصلاح» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «المعروف واجب إصلاح» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المعروف واجب إصلاح» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المعروف واجب إصلاح» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المعروف واجب إصلاح» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• بالعلم والقدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الوحدة لها حق

القاعدة المركزية: لكنها لا تستر المظلمة.

صاحب الحق: في فصل «الوحدة لها حق» تُقرأ القاعدة: لكنها لا تستر المظلمة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «الوحدة لها حق» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «الوحدة لها حق» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «الوحدة لها حق» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «الوحدة لها حق» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «الوحدة لها حق» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «الوحدة لها حق» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الوحدة لها حق» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الوحدة لها حق» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الوحدة لها حق» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لكنها لا تستر المظلمة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الأمة

القاعدة المركزية: لا تستعمل المصلحة العامة لمحو الفرد.

صاحب الحق: يُسأل في «حد الأمة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «حد الأمة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «حد الأمة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «حد الأمة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «حد الأمة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «حد الأمة» تُقرأ القاعدة: لا تستعمل المصلحة العامة لمحو الفرد.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «حد الأمة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الأمة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الأمة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الأمة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تستعمل المصلحة العامة لمحو الفرد.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «حقوق الأمة وواجباتها» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 10: الحق العام والحق الخاص

يعالج هذا القسم «الحق العام والحق الخاص» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «الحق العام والحق الخاص» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الخاص يحمي الفرد

القاعدة المركزية: من ابتلاع الجماعة.

صاحب الحق: لا يُحكم على «الخاص يحمي الفرد» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «الخاص يحمي الفرد» تُقرأ القاعدة: من ابتلاع الجماعة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «الخاص يحمي الفرد» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «الخاص يحمي الفرد» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «الخاص يحمي الفرد» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «الخاص يحمي الفرد» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «الخاص يحمي الفرد» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الخاص يحمي الفرد» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الخاص يحمي الفرد» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الخاص يحمي الفرد» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• من ابتلاع الجماعة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: العام يحمي المجال المشترك

القاعدة المركزية: من الاستئثار.

صاحب الحق: في فصل «العام يحمي المجال المشترك» تُقرأ القاعدة: من الاستئثار.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «العام يحمي المجال المشترك» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «العام يحمي المجال المشترك» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «العام يحمي المجال المشترك» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «العام يحمي المجال المشترك» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «العام يحمي المجال المشترك» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «العام يحمي المجال المشترك» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «العام يحمي المجال المشترك» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «العام يحمي المجال المشترك» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «العام يحمي المجال المشترك» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• من الاستئثار.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: التعارض يحتاج تحريرًا

القاعدة المركزية: لا تغليبًا آليًا لأحدهما.

صاحب الحق: يُسأل في «التعارض يحتاج تحريرًا» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «التعارض يحتاج تحريرًا» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «التعارض يحتاج تحريرًا» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «التعارض يحتاج تحريرًا» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «التعارض يحتاج تحريرًا» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «التعارض يحتاج تحريرًا» تُقرأ القاعدة: لا تغليبًا آليًا لأحدهما.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «التعارض يحتاج تحريرًا» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «التعارض يحتاج تحريرًا» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «التعارض يحتاج تحريرًا» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «التعارض يحتاج تحريرًا» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تغليبًا آليًا لأحدهما.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الخصوصية

القاعدة المركزية: لا تستر ضررًا عامًا محققًا.

صاحب الحق: تُراجع «حد الخصوصية» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «حد الخصوصية» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «حد الخصوصية» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «حد الخصوصية» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «حد الخصوصية» تُقرأ القاعدة: لا تستر ضررًا عامًا محققًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «حد الخصوصية» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «حد الخصوصية» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الخصوصية» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الخصوصية» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الخصوصية» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تستر ضررًا عامًا محققًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «الحق العام والحق الخاص» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 11: المساواة والقسط

يعالج هذا القسم «المساواة والقسط» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «المساواة والقسط» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: التساوي في الكرامة أصل

القاعدة المركزية: ولا يعني تماثل كل التكليف.

صاحب الحق: في فصل «التساوي في الكرامة أصل» تُقرأ القاعدة: ولا يعني تماثل كل التكليف.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «التساوي في الكرامة أصل» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «التساوي في الكرامة أصل» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «التساوي في الكرامة أصل» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «التساوي في الكرامة أصل» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «التساوي في الكرامة أصل» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «التساوي في الكرامة أصل» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «التساوي في الكرامة أصل» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «التساوي في الكرامة أصل» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «التساوي في الكرامة أصل» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا يعني تماثل كل التكليف.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: القسط يراعي الحاجة والقدرة

القاعدة المركزية: في موضعهما.

صاحب الحق: يُسأل في «القسط يراعي الحاجة والقدرة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «القسط يراعي الحاجة والقدرة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «القسط يراعي الحاجة والقدرة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «القسط يراعي الحاجة والقدرة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «القسط يراعي الحاجة والقدرة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «القسط يراعي الحاجة والقدرة» تُقرأ القاعدة: في موضعهما.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «القسط يراعي الحاجة والقدرة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «القسط يراعي الحاجة والقدرة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «القسط يراعي الحاجة والقدرة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «القسط يراعي الحاجة والقدرة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في موضعهما.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا

القاعدة المركزية: إذا تعلق بالوظيفة والعبء.

صاحب الحق: تُراجع «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» تُقرأ القاعدة: إذا تعلق بالوظيفة والعبء.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «التفاوت المسؤول قد يكون عدلًا» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• إذا تعلق بالوظيفة والعبء.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد التمييز

القاعدة المركزية: لا يقوم على الهوى أو النسب.

صاحب الحق: يُحرر في «حد التمييز» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «حد التمييز» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «حد التمييز» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «حد التمييز» تُقرأ القاعدة: لا يقوم على الهوى أو النسب.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «حد التمييز» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «حد التمييز» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «حد التمييز» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد التمييز» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد التمييز» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد التمييز» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يقوم على الهوى أو النسب.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «المساواة والقسط» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 12: ترتيب الحقوق والأولويات

يعالج هذا القسم «ترتيب الحقوق والأولويات» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «ترتيب الحقوق والأولويات» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الضرورة أشد أثرًا من التحسين

القاعدة المركزية: في التزاحم.

صاحب الحق: يُسأل في «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» تُقرأ القاعدة: في التزاحم.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الضرورة أشد أثرًا من التحسين» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في التزاحم.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر

القاعدة المركزية: على المال بقدر الحال.

صاحب الحق: تُراجع «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» تُقرأ القاعدة: على المال بقدر الحال.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حفظ النفس يتقدم في مواضع الخطر» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• على المال بقدر الحال.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: العاجل والمؤجل يختلفان

القاعدة المركزية: في الحكم.

صاحب الحق: يُحرر في «العاجل والمؤجل يختلفان» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «العاجل والمؤجل يختلفان» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «العاجل والمؤجل يختلفان» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «العاجل والمؤجل يختلفان» تُقرأ القاعدة: في الحكم.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «العاجل والمؤجل يختلفان» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «العاجل والمؤجل يختلفان» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «العاجل والمؤجل يختلفان» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «العاجل والمؤجل يختلفان» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «العاجل والمؤجل يختلفان» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «العاجل والمؤجل يختلفان» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في الحكم.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الأولوية

القاعدة المركزية: لا تجعل الطارئ دائمًا.

صاحب الحق: عند تزاحم «حد الأولوية» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «حد الأولوية» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «حد الأولوية» تُقرأ القاعدة: لا تجعل الطارئ دائمًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «حد الأولوية» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «حد الأولوية» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «حد الأولوية» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «حد الأولوية» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الأولوية» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الأولوية» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الأولوية» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تجعل الطارئ دائمًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «ترتيب الحقوق والأولويات» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 13: تزاحم الواجبات

يعالج هذا القسم «تزاحم الواجبات» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «تزاحم الواجبات» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الواجبات قد تتزاحم

القاعدة المركزية: ولا يمكن جمعها كلها في الزمن نفسه.

صاحب الحق: تُراجع «الواجبات قد تتزاحم» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «الواجبات قد تتزاحم» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «الواجبات قد تتزاحم» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «الواجبات قد تتزاحم» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «الواجبات قد تتزاحم» تُقرأ القاعدة: ولا يمكن جمعها كلها في الزمن نفسه.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «الواجبات قد تتزاحم» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «الواجبات قد تتزاحم» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الواجبات قد تتزاحم» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الواجبات قد تتزاحم» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الواجبات قد تتزاحم» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا يمكن جمعها كلها في الزمن نفسه.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: يُفحص البديل

القاعدة المركزية: قبل إسقاط واجب.

صاحب الحق: يُحرر في «يُفحص البديل» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «يُفحص البديل» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «يُفحص البديل» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «يُفحص البديل» تُقرأ القاعدة: قبل إسقاط واجب.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «يُفحص البديل» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «يُفحص البديل» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «يُفحص البديل» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «يُفحص البديل» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «يُفحص البديل» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «يُفحص البديل» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• قبل إسقاط واجب.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الأشد ضررًا عند الترك يُراعى

القاعدة المركزية: بقدر الحق.

صاحب الحق: عند تزاحم «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» تُقرأ القاعدة: بقدر الحق.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الأشد ضررًا عند الترك يُراعى» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• بقدر الحق.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الترجيح

القاعدة المركزية: يُراجع إذا تغيرت المادة أو القدرة.

صاحب الحق: لا يُحكم على «حد الترجيح» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «حد الترجيح» تُقرأ القاعدة: يُراجع إذا تغيرت المادة أو القدرة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «حد الترجيح» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «حد الترجيح» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «حد الترجيح» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «حد الترجيح» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «حد الترجيح» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الترجيح» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الترجيح» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الترجيح» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• يُراجع إذا تغيرت المادة أو القدرة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «تزاحم الواجبات» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 14: المسؤولية المشتركة

يعالج هذا القسم «المسؤولية المشتركة» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «المسؤولية المشتركة» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: المشترك يحتاج توزيعًا

القاعدة المركزية: حتى لا تضيع التبعة.

صاحب الحق: يُحرر في «المشترك يحتاج توزيعًا» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «المشترك يحتاج توزيعًا» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «المشترك يحتاج توزيعًا» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «المشترك يحتاج توزيعًا» تُقرأ القاعدة: حتى لا تضيع التبعة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «المشترك يحتاج توزيعًا» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «المشترك يحتاج توزيعًا» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «المشترك يحتاج توزيعًا» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المشترك يحتاج توزيعًا» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المشترك يحتاج توزيعًا» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المشترك يحتاج توزيعًا» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• حتى لا تضيع التبعة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: القرب من الفعل معتبر

القاعدة المركزية: في مقدار المسؤولية.

صاحب الحق: عند تزاحم «القرب من الفعل معتبر» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «القرب من الفعل معتبر» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «القرب من الفعل معتبر» تُقرأ القاعدة: في مقدار المسؤولية.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «القرب من الفعل معتبر» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «القرب من الفعل معتبر» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «القرب من الفعل معتبر» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «القرب من الفعل معتبر» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «القرب من الفعل معتبر» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «القرب من الفعل معتبر» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «القرب من الفعل معتبر» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في مقدار المسؤولية.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها

القاعدة المركزية: ولا تعفي الأدنى مما يقدر عليه.

صاحب الحق: لا يُحكم على «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» تُقرأ القاعدة: ولا تعفي الأدنى مما يقدر عليه.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «القدرة الأعلى تحمل تبعة أعلى بقدر أثرها» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا تعفي الأدنى مما يقدر عليه.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد المشاركة

القاعدة المركزية: لا تجعل الجميع مذنبين بالقدر نفسه.

صاحب الحق: في فصل «حد المشاركة» تُقرأ القاعدة: لا تجعل الجميع مذنبين بالقدر نفسه.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «حد المشاركة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «حد المشاركة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «حد المشاركة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «حد المشاركة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «حد المشاركة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «حد المشاركة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد المشاركة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد المشاركة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد المشاركة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا تجعل الجميع مذنبين بالقدر نفسه.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «المسؤولية المشتركة» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 15: حقوق الضعفاء والغائبين

يعالج هذا القسم «حقوق الضعفاء والغائبين» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «حقوق الضعفاء والغائبين» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الطفل صاحب حق

القاعدة المركزية: قبل قدرته على المطالبة.

صاحب الحق: عند تزاحم «الطفل صاحب حق» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «الطفل صاحب حق» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «الطفل صاحب حق» تُقرأ القاعدة: قبل قدرته على المطالبة.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «الطفل صاحب حق» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «الطفل صاحب حق» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «الطفل صاحب حق» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «الطفل صاحب حق» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الطفل صاحب حق» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الطفل صاحب حق» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الطفل صاحب حق» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• قبل قدرته على المطالبة.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا

القاعدة المركزية: في الوصول.

صاحب الحق: لا يُحكم على «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» تُقرأ القاعدة: في الوصول.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المريض والعاجز يحتاجان مسارًا خاصًا» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في الوصول.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الفقير لا يُبخس لضعف البديل

القاعدة المركزية: في العمل أو المعاش.

صاحب الحق: في فصل «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» تُقرأ القاعدة: في العمل أو المعاش.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الفقير لا يُبخس لضعف البديل» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• في العمل أو المعاش.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الحماية

القاعدة المركزية: تبني الاستقلال بقدر الإمكان.

صاحب الحق: يُسأل في «حد الحماية» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «حد الحماية» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «حد الحماية» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «حد الحماية» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «حد الحماية» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «حد الحماية» تُقرأ القاعدة: تبني الاستقلال بقدر الإمكان.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «حد الحماية» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الحماية» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الحماية» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الحماية» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• تبني الاستقلال بقدر الإمكان.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «حقوق الضعفاء والغائبين» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 16: حقوق الأجيال المقبلة

يعالج هذا القسم «حقوق الأجيال المقبلة» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «حقوق الأجيال المقبلة» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الآتي صاحب مآل

القاعدة المركزية: وإن لم يحضر القرار.

صاحب الحق: لا يُحكم على «الآتي صاحب مآل» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «الآتي صاحب مآل» تُقرأ القاعدة: وإن لم يحضر القرار.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «الآتي صاحب مآل» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «الآتي صاحب مآل» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «الآتي صاحب مآل» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «الآتي صاحب مآل» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «الآتي صاحب مآل» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الآتي صاحب مآل» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الآتي صاحب مآل» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الآتي صاحب مآل» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وإن لم يحضر القرار.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: المورد والدين ينتقلان

القاعدة المركزية: بين الأجيال.

صاحب الحق: في فصل «المورد والدين ينتقلان» تُقرأ القاعدة: بين الأجيال.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «المورد والدين ينتقلان» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «المورد والدين ينتقلان» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «المورد والدين ينتقلان» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «المورد والدين ينتقلان» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «المورد والدين ينتقلان» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «المورد والدين ينتقلان» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المورد والدين ينتقلان» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المورد والدين ينتقلان» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المورد والدين ينتقلان» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• بين الأجيال.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا

القاعدة المركزية: لا مالًا فقط.

صاحب الحق: يُسأل في «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» تُقرأ القاعدة: لا مالًا فقط.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «التعاقب يحمل معرفة وحقوقًا» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا مالًا فقط.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد تصرف الحاضر

القاعدة المركزية: لا يهلك أصل قدرة المستقبل.

صاحب الحق: تُراجع «حد تصرف الحاضر» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «حد تصرف الحاضر» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «حد تصرف الحاضر» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «حد تصرف الحاضر» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «حد تصرف الحاضر» تُقرأ القاعدة: لا يهلك أصل قدرة المستقبل.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «حد تصرف الحاضر» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «حد تصرف الحاضر» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد تصرف الحاضر» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد تصرف الحاضر» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد تصرف الحاضر» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يهلك أصل قدرة المستقبل.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «حقوق الأجيال المقبلة» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 17: رد المظالم وجبر الضرر

يعالج هذا القسم «رد المظالم وجبر الضرر» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «رد المظالم وجبر الضرر» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: الإقرار بالحق لا يكفي

القاعدة المركزية: إذا بقي الضرر.

صاحب الحق: في فصل «الإقرار بالحق لا يكفي» تُقرأ القاعدة: إذا بقي الضرر.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «الإقرار بالحق لا يكفي» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «الإقرار بالحق لا يكفي» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «الإقرار بالحق لا يكفي» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «الإقرار بالحق لا يكفي» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «الإقرار بالحق لا يكفي» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «الإقرار بالحق لا يكفي» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الإقرار بالحق لا يكفي» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الإقرار بالحق لا يكفي» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الإقرار بالحق لا يكفي» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• إذا بقي الضرر.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: الرد مقدم حيث يمكن

القاعدة المركزية: على التعويض الرمزي.

صاحب الحق: يُسأل في «الرد مقدم حيث يمكن» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «الرد مقدم حيث يمكن» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «الرد مقدم حيث يمكن» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «الرد مقدم حيث يمكن» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «الرد مقدم حيث يمكن» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «الرد مقدم حيث يمكن» تُقرأ القاعدة: على التعويض الرمزي.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «الرد مقدم حيث يمكن» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الرد مقدم حيث يمكن» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الرد مقدم حيث يمكن» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الرد مقدم حيث يمكن» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• على التعويض الرمزي.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: الجبر يراعي الأثر

القاعدة المركزية: لا السعر وحده.

صاحب الحق: تُراجع «الجبر يراعي الأثر» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «الجبر يراعي الأثر» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «الجبر يراعي الأثر» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «الجبر يراعي الأثر» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «الجبر يراعي الأثر» تُقرأ القاعدة: لا السعر وحده.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «الجبر يراعي الأثر» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «الجبر يراعي الأثر» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الجبر يراعي الأثر» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الجبر يراعي الأثر» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الجبر يراعي الأثر» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا السعر وحده.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الجبر

القاعدة المركزية: لا يتحول إلى ظلم جديد لطرف بريء.

صاحب الحق: يُحرر في «حد الجبر» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «حد الجبر» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «حد الجبر» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «حد الجبر» تُقرأ القاعدة: لا يتحول إلى ظلم جديد لطرف بريء.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «حد الجبر» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «حد الجبر» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «حد الجبر» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الجبر» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الجبر» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الجبر» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يتحول إلى ظلم جديد لطرف بريء.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «رد المظالم وجبر الضرر» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 18: الوفاء والالتزام

يعالج هذا القسم «الوفاء والالتزام» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «الوفاء والالتزام» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: العهد ينشئ حقًا

القاعدة المركزية: وواجب وفاء.

صاحب الحق: يُسأل في «العهد ينشئ حقًا» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المكلَّف: تُراجع «العهد ينشئ حقًا» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

القدرة: يُحرر في «العهد ينشئ حقًا» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

الحد: عند تزاحم «العهد ينشئ حقًا» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

التزاحم: لا يُحكم على «العهد ينشئ حقًا» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المآل: في فصل «العهد ينشئ حقًا» تُقرأ القاعدة: وواجب وفاء.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

اختبار المطالبة: في «العهد ينشئ حقًا» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «العهد ينشئ حقًا» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «العهد ينشئ حقًا» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «العهد ينشئ حقًا» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وواجب وفاء.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: الشرط الواضح يحفظ التوقع

القاعدة المركزية: ويقلل النزاع.

صاحب الحق: تُراجع «الشرط الواضح يحفظ التوقع» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «الشرط الواضح يحفظ التوقع» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «الشرط الواضح يحفظ التوقع» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «الشرط الواضح يحفظ التوقع» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «الشرط الواضح يحفظ التوقع» تُقرأ القاعدة: ويقلل النزاع.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «الشرط الواضح يحفظ التوقع» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «الشرط الواضح يحفظ التوقع» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الشرط الواضح يحفظ التوقع» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الشرط الواضح يحفظ التوقع» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الشرط الواضح يحفظ التوقع» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ويقلل النزاع.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح

القاعدة المركزية: بلا حق.

صاحب الحق: يُحرر في «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» تُقرأ القاعدة: بلا حق.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «تغير المصلحة لا يسقط الالتزام الصحيح» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• بلا حق.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد الوفاء

القاعدة المركزية: لا يثبت عقدًا قائمًا على ظلم محقق.

صاحب الحق: عند تزاحم «حد الوفاء» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «حد الوفاء» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «حد الوفاء» تُقرأ القاعدة: لا يثبت عقدًا قائمًا على ظلم محقق.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «حد الوفاء» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «حد الوفاء» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «حد الوفاء» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «حد الوفاء» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد الوفاء» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد الوفاء» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد الوفاء» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا يثبت عقدًا قائمًا على ظلم محقق.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «الوفاء والالتزام» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 19: المراجعة والمحاسبة

يعالج هذا القسم «المراجعة والمحاسبة» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «المراجعة والمحاسبة» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة

القاعدة المركزية: وإلا ضعف أثره.

صاحب الحق: تُراجع «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المكلَّف: يُحرر في «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

القدرة: عند تزاحم «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

الحد: لا يُحكم على «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

التزاحم: في فصل «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» تُقرأ القاعدة: وإلا ضعف أثره.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المآل: يُسأل في «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

اختبار المطالبة: في «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «كل حق معلن يحتاج طريق مطالبة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وإلا ضعف أثره.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: كل واجب يحتاج طريق تحقق

القاعدة المركزية: وإلا صار شعارًا.

صاحب الحق: يُحرر في «كل واجب يحتاج طريق تحقق» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «كل واجب يحتاج طريق تحقق» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «كل واجب يحتاج طريق تحقق» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «كل واجب يحتاج طريق تحقق» تُقرأ القاعدة: وإلا صار شعارًا.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «كل واجب يحتاج طريق تحقق» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «كل واجب يحتاج طريق تحقق» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «كل واجب يحتاج طريق تحقق» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «كل واجب يحتاج طريق تحقق» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «كل واجب يحتاج طريق تحقق» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «كل واجب يحتاج طريق تحقق» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• وإلا صار شعارًا.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: المحاسبة تميز العجز من الإهمال

القاعدة المركزية: ولا تساويهما.

صاحب الحق: عند تزاحم «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» تُقرأ القاعدة: ولا تساويهما.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «المحاسبة تميز العجز من الإهمال» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• ولا تساويهما.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: حد المراجعة

القاعدة المركزية: تحفظ الكرامة وتمنع الانتقام.

صاحب الحق: لا يُحكم على «حد المراجعة» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «حد المراجعة» تُقرأ القاعدة: تحفظ الكرامة وتمنع الانتقام.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «حد المراجعة» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «حد المراجعة» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «حد المراجعة» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «حد المراجعة» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «حد المراجعة» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حد المراجعة» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حد المراجعة» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حد المراجعة» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• تحفظ الكرامة وتمنع الانتقام.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «المراجعة والمحاسبة» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

القسم 20: الأحكام الجامعة لتوازن الحقوق والواجبات

يعالج هذا القسم «الأحكام الجامعة لتوازن الحقوق والواجبات» بوصفه طبقةً مستقلةً في علم توازن الحقوق والواجبات، ويرد الحكم إلى صاحب الحق والمكلَّف والقدرة والحد والمآل.

السؤال الحاكم: كيف تعمل «الأحكام الجامعة لتوازن الحقوق والواجبات» بحيث يُحفظ الحق من البخس ويُحفظ المكلَّف من تحميل ما لا يطيق، ويظل النظام قادرًا على رد الخلل إذا تعارضت المصالح؟

الفصل 1: حكم الحق

القاعدة المركزية: لا حق بلا صاحب وحد ومآل.

صاحب الحق: يُحرر في «حكم الحق» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المكلَّف: عند تزاحم «حكم الحق» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

القدرة: لا يُحكم على «حكم الحق» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

الحد: في فصل «حكم الحق» تُقرأ القاعدة: لا حق بلا صاحب وحد ومآل.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

التزاحم: يُسأل في «حكم الحق» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

المآل: تُراجع «حكم الحق» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

اختبار المطالبة: في «حكم الحق» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حكم الحق» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حكم الحق» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حكم الحق» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا حق بلا صاحب وحد ومآل.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 2: حكم الواجب

القاعدة المركزية: لا واجب عمليًا بلا قدرة وصلاحية.

صاحب الحق: عند تزاحم «حكم الواجب» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المكلَّف: لا يُحكم على «حكم الواجب» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

القدرة: في فصل «حكم الواجب» تُقرأ القاعدة: لا واجب عمليًا بلا قدرة وصلاحية.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

الحد: يُسأل في «حكم الواجب» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

التزاحم: تُراجع «حكم الواجب» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

المآل: يُحرر في «حكم الواجب» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

اختبار المطالبة: في «حكم الواجب» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حكم الواجب» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حكم الواجب» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حكم الواجب» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• لا واجب عمليًا بلا قدرة وصلاحية.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 3: حكم التزاحم

القاعدة المركزية: الأولوية تُبنى على الضرورة والضرر والبديل.

صاحب الحق: لا يُحكم على «حكم التزاحم» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

المكلَّف: في فصل «حكم التزاحم» تُقرأ القاعدة: الأولوية تُبنى على الضرورة والضرر والبديل.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

القدرة: يُسأل في «حكم التزاحم» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

الحد: تُراجع «حكم التزاحم» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

التزاحم: يُحرر في «حكم التزاحم» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

المآل: عند تزاحم «حكم التزاحم» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

اختبار المطالبة: في «حكم التزاحم» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «حكم التزاحم» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «حكم التزاحم» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «حكم التزاحم» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• الأولوية تُبنى على الضرورة والضرر والبديل.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

الفصل 4: الحكم الجامع

القاعدة المركزية: حق وصاحب ومكلَّف وقدرة وأداء ومراجعة ورد ومآل.

صاحب الحق: في فصل «الحكم الجامع» تُقرأ القاعدة: حق وصاحب ومكلَّف وقدرة وأداء ومراجعة ورد ومآل.، ويُحدد صاحب الحق قبل توسيع الواجب؛ فالغموض في صاحب الحق يفتح باب نقل التكليف إلى الأضعف.

المكلَّف: يُسأل في «الحكم الجامع» من يملك الفعل فعلًا ومن يملك الصلاحية؛ لا يكفي أن نعرف ما ينبغي حتى نعرف على من يمكن أن يلزم أداؤه.

القدرة: تُراجع «الحكم الجامع» من جهة الاستطاعة والبدائل؛ العجز يغير صورة الواجب ولا يمحو الحق الذي يحتاج إلى حامل آخر.

الحد: يُحرر في «الحكم الجامع» الحد الذي يقف عنده الحق أو الواجب حتى لا يتحول حفظ حق إلى إهدار حق مقابل أو إلى سلطة بلا نهاية.

التزاحم: عند تزاحم «الحكم الجامع» بغيره تُقارن الضرورة والضرر والزمان والبديل والقدرة، ولا يكفي تقديم الأقرب إلى الهوى أو الأعلى صوتًا.

المآل: لا يُحكم على «الحكم الجامع» من أداء اللحظة فقط؛ يُراجع أثر الترتيب في الثقة والكرامة والقدرة ورد المظلمة والتعاقب.

اختبار المطالبة: في «الحكم الجامع» يُسأل هل يستطيع صاحب الحق الوصول إلى طريق واضح للمطالبة به، أم أن الحق معلن نظريًا بلا حامل عملي.

اختبار نقل الكلفة: تُراجع «الحكم الجامع» من جهة ما إذا كان النظام يحقق حق طرف بتحميل طرف آخر عبئًا غير منظور أو غير متناسب مع قدرته.

اختبار العجز: إذا عجز المكلَّف في «الحكم الجامع» عجزًا معتبرًا، يُحفظ أصل الحق ويُبحث عن انتقال المسؤولية إلى قادر أقرب قبل إسقاط الحق أو معاقبة العاجز.

اختبار التعاقب: يُسأل في «الحكم الجامع» ما إذا كان أداء الحق والواجب اليوم يبني قدرةً أفضل للجيل التالي أم ينقل إليه دينًا أو ضعفًا أو نزاعًا مؤجلًا.

قواعد الفصل

• حق وصاحب ومكلَّف وقدرة وأداء ومراجعة ورد ومآل.

• الحق يحتاج صاحبًا وأصلًا وحدًا.

• الواجب يحتاج مكلَّفًا وقدرةً وصلاحية.

• العجز يغير صورة التكليف ولا يمحو الحق.

• القسط أوسع من التساوي العددي.

• الأولوية تحتاج ضرورةً وضررًا وبديلًا ومآلًا.

• رد المظلمة جزء من استعادة التوازن.

• كل ترتيب للحقوق والواجبات قابل للمراجعة إذا تغيرت المادة.

خلاصة القسم

ينتهي قسم «الأحكام الجامعة لتوازن الحقوق والواجبات» إلى أن التوازن لا يتحقق بإعلان حقوق كثيرة أو واجبات كثيرة، بل بتركيبها على نحو يحفظ صاحب الحق ويحدد المكلَّف ويزن قدرته ويمنع نقل العبء إلى من لا يملك دفعه.

خزانة ألفاظ علم توازن الحقوق والواجبات

اللفظ

الحد البياني

النافي

الحق

استحقاق معتبر له صاحب ومحل وحد ومآل.

الرغبة

الواجب

فعل لازم على مكلَّف بقدر الدليل والقدرة.

الأمر المجرد

صاحب الحق

من يعود إليه الاستحقاق أو يتأثر به مباشرةً بقدر الحق.

صاحب الصوت الأعلى

المكلَّف

من تقع عليه مسؤولية فعل محدد مع قدرة أو صلاحية معتبرة.

كل فرد في الجماعة

الاستطاعة

القدرة الواقعية على أداء الفعل بوسائله وشروطه.

الرغبة في الأداء

العجز

فقد معتبر للقدرة على الفعل في الحال أو على وجه دائم.

الإهمال

الحق الخاص

حق يعود إلى شخص أو جهة محددة بقدر موضوعه.

الأنانية

الحق العام

حق يتعلق بمجال مشترك أو جماعة من المتأثرين.

حق السلطة

الأولوية

تقديم حق أو واجب عند التزاحم لأسباب موزونة.

المحاباة

التزاحم

تعذر جمع التزامات صحيحة في وقت أو مورد واحد.

التناقض

القسط

إيصال الحقوق ومنع البخس مع مراعاة الحاجة والقدرة والحد.

التساوي العددي

المساواة

تسوية معتبرة في أصل أو معاملة حين تستوي موجباتها.

العدل كله

المسؤولية المشتركة

توزع واجب على أكثر من طرف مع إمكان تحديد نصيب كل واحد.

ذوبان المسؤولية

رد المظلمة

إعادة الحق أو إزالة أثر البخس بقدر الإمكان.

الاعتذار وحده

جبر الضرر

إصلاح ما بقي من أثر الاعتداء حين يتعذر الرد الكامل.

الثمن المالي فقط

الوفاء

إتمام ما لزم من عهد أو حق صحيح.

الجمود على ظلم

النيابة

قيام شخص أو جهة مقام صاحب حق عاجز في حفظ حقه.

تملك الحق

التكافل

حفظ الضعيف وبناء قدرته عبر مسؤولية متبادلة.

التبعية

حق الآتي

حق معتبر لمن سيتحمل أثر قرار الحاضر.

افتراض بلا وزن

المآل الحقوقي

الأثر الممتد لترتيب الحقوق والواجبات في الكرامة والقدرة والثقة والقسط.

نتيجة اللحظة

صحيفة تشغيل تقويم الحقوق والواجبات

1. المسألة.

2. الآية الحاكمة.

3. نوع الحق.

4. صاحب الحق.

5. محل الحق.

6. حد الحق.

7. المكلَّف.

8. سبب التكليف.

9. درجة القدرة.

10. الصلاحية.

11. الوسيلة.

12. الزمن.

13. الواجب المقابل.

14. حد الواجب.

15. موضع العجز.

16. البديل.

17. الحق المزاحم.

18. الواجب المزاحم.

19. درجة الضرورة.

20. مقدار الضرر.

21. الأولوية.

22. الضعيف.

23. الحق العام.

24. الحق الخاص.

25. حق الجيل الآتي.

26. طريق المطالبة.

27. طريق المراجعة.

28. رد المظلمة.

29. إجراء التصحيح.

30. المآل.

مائة وعشرون حكمًا حاكمًا

الحكم 1: الحق غير الرغبة.

الحكم 2: الواجب غير الأمر المجرد.

الحكم 3: الحق يحتاج صاحبًا.

الحكم 4: الواجب يحتاج مكلَّفًا.

الحكم 5: الحق يحتاج حدًا.

الحكم 6: الواجب يحتاج قدرة.

الحكم 7: الحق والواجب متلازمان غالبًا.

الحكم 8: كثرة المطالب لا تثبت كثرة الحقوق.

الحكم 9: حق الله حاكم.

الحكم 10: حق النفس معتبر.

الحكم 11: حق الغير معتبر.

الحكم 12: الحق العام معتبر.

الحكم 13: الخاص لا يمحو العام.

الحكم 14: العام لا يمحو الخاص.

الحكم 15: الأمانة تؤدى إلى أهلها.

الحكم 16: صاحب الحق يسبق تقدير الواجب.

الحكم 17: الغائب لا يسقط حقه.

الحكم 18: العاجز لا يسقط أصل حقه.

الحكم 19: الضعيف لا يقل حقه لضعف صوته.

الحكم 20: النيابة لا تملك الحق.

الحكم 21: المكلَّف يحتاج صلاحية.

الحكم 22: المسؤولية بقدر السبب.

الحكم 23: القادر أشد مسؤولية بقدر أثره.

الحكم 24: القريب من الفعل أظهر تبعةً بقدره.

الحكم 25: المسؤولية المشتركة تحتاج توزيعًا.

الحكم 26: عموم المسؤولية لا يذيب التحديد.

الحكم 27: الجهل المعذور غير الإهمال.

الحكم 28: القصد لا يلغي أثر الضرر.

الحكم 29: الوسع جزء من التكليف.

الحكم 30: العجز يغير صورة الواجب.

الحكم 31: العجز المؤقت غير الدائم.

الحكم 32: العجز لا يساوي التهرب.

الحكم 33: البديل يُبحث قبل الإسقاط.

الحكم 34: انتقال المسؤولية يحفظ الحق.

الحكم 35: القادر الأقرب يقدم بقدر الحال.

الحكم 36: زوال العجز يعيد أصل المسؤولية.

الحكم 37: النفس أمانة.

الحكم 38: حفظ النفس حق.

الحكم 39: التضحية لها حد.

الحكم 40: الاستنزاف الدائم ليس تضحيةً.

الحكم 41: الراحة بقدر القيام حق.

الحكم 42: العمل لا يهلك الإنسان.

الحكم 43: حق النفس لا يبرر بخس الغير.

الحكم 44: حق الغير لا يبرر إهلاك النفس بلا ضرورة.

الحكم 45: الرعاية الأسرية حق وواجب.

الحكم 46: النفقة مسؤولية.

الحكم 47: المعروف يحد الطاعة.

الحكم 48: الأسرة لا تملك الفرد.

الحكم 49: الفرد لا يتخلى عن واجب الأسرة بلا حق.

الحكم 50: الوالد له حق.

الحكم 51: الولد له حق.

الحكم 52: الزوجان لهما حقوق متبادلة.

الحكم 53: الأمن حق مشترك.

الحكم 54: الماء حق قيام.

الحكم 55: الطريق حق عام بقدره.

الحكم 56: المال العام أمانة.

الحكم 57: التكافل يحفظ الضعيف.

الحكم 58: التكافل يبني القدرة.

الحكم 59: العرف لا يثبت ظلمًا.

الحكم 60: المجتمع لا يمحو الخصوصية.

الحكم 61: الأمة الشاهدة عليها واجب.

الحكم 62: الخيرية وظيفة لا امتياز.

الحكم 63: الوحدة لا تستر المظلمة.

الحكم 64: المصلحة العامة تحتاج تحريرًا.

الحكم 65: الحق الخاص يحمي الفرد.

الحكم 66: الحق العام يحمي المشترك.

الحكم 67: الخاص والعام قد يتزاحمان.

الحكم 68: التعارض يحتاج وزنًا لا شعارًا.

الحكم 69: الخصوصية حق.

الحكم 70: الخصوصية لا تستر ضررًا عامًا محققًا.

الحكم 71: المعلومة العامة أمانة.

الحكم 72: السرية لها حد.

الحكم 73: الكرامة متساوية في الأصل.

الحكم 74: القسط أوسع من التساوي.

الحكم 75: التفاوت الوظيفي يحتاج سببًا.

الحكم 76: التمييز بلا حق ظلم.

الحكم 77: الحاجة تدخل في القسط.

الحكم 78: القدرة تدخل في التكليف.

الحكم 79: الأجر يدخل في القسط.

الحكم 80: الكلفة الخفية تدخل في الحكم.

الحكم 81: الضرورة تؤثر في الأولوية.

الحكم 82: حفظ النفس يتقدم في مواضعه.

الحكم 83: العاجل غير المؤجل.

الحكم 84: الطارئ لا يصير دائمًا بلا دليل.

الحكم 85: تزاحم الواجبات واقع.

الحكم 86: البديل يدخل في الترجيح.

الحكم 87: الضرر عند الترك معتبر.

الحكم 88: تغير المادة يغير الترجيح.

الحكم 89: الترجيح ليس هوى.

الحكم 90: الأولوية تحتاج تعليلًا.

الحكم 91: القرار يحتاج مراجعة.

الحكم 92: المؤقت يحتاج شرط انتهاء.

الحكم 93: الطفل صاحب حق.

الحكم 94: المريض صاحب حق.

الحكم 95: الفقير صاحب حق.

الحكم 96: الغائب صاحب حق.

الحكم 97: الجيل الآتي صاحب مآل.

الحكم 98: المورد المنتقل حق مشترك عبر الزمن.

الحكم 99: الدين المؤجل يدخل الميزان.

الحكم 100: التعاقب يحمل حقوقًا وواجبات.

الحكم 101: الإقرار بالمظلمة لا يكفي.

الحكم 102: رد الحق أصل.

الحكم 103: الجبر يتبع الأثر.

الحكم 104: التعويض لا يبرر الظلم ابتداءً.

الحكم 105: الاعتذار قد يلزم ولا يغني عن الرد.

الحكم 106: التصحيح يعالج السبب.

الحكم 107: منع التكرار جزء من الجبر.

الحكم 108: الجبر لا يظلم بريئًا.

الحكم 109: العهد ينشئ حقًا.

الحكم 110: الوفاء واجب.

الحكم 111: تغير المصلحة لا يسقط العهد الصحيح.

الحكم 112: العهد الظالم يحتاج تصحيحًا.

الحكم 113: كل حق يحتاج طريق مطالبة.

الحكم 114: كل واجب يحتاج طريق تحقق.

الحكم 115: المحاسبة تميز العجز من الإهمال.

الحكم 116: المراجعة تحفظ الكرامة.

الحكم 117: لا توازن مع نقل دائم للكلفة إلى الضعيف.

الحكم 118: لا توازن بلا رد مظلمة.

الحكم 119: لا توازن بلا حق للآتي.

الحكم 120: الرجعى إلى الله خاتمة ميزان الحقوق والواجبات.

المختبرات التطبيقية

مختبر: والد يفرض على ابنه البالغ مسارًا مهنيًا باسم حق الوالدين

حق الوالدين في البر لا يساوي تملك قرار الابن؛ يُوزن البر مع مسؤولية الفرد عن اختياره وعمله.

ميزان المختبر 1: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: عامل يقبل أجرًا متدنيًا لأنه لا يملك بديلًا

الرضا الشكلي لا يكفي؛ تفاوت القدرة على الرفض يدخل في تقويم القسط.

ميزان المختبر 2: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: مجتمع يطالب أفراده بالتطوع المستمر حتى ينهار القائمون بالخدمة

التضحية الطارئة لا تتحول إلى نظام استنزاف؛ يجب توزيع العبء وبناء بدائل.

ميزان المختبر 3: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: مؤسسة تعلن حق الشكوى ولا توفر طريقًا فعليًا لها

الحق النظري ناقص الأثر؛ يحتاج صاحب الحق إلى طريق وصول ومراجعة ورد.

ميزان المختبر 4: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: ميزانية عامة توفر خدمة مرتفعة الجودة لفئة صغيرة وتحرم الأكثر من الأساس

القسط يبدأ بالكفاية والضرورة قبل تحسين ما فوقها لفئة محدودة.

ميزان المختبر 5: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: طفل يرث دينًا وبيئة مستنزفة من قرارات الجيل السابق

حق الآتي يدخل في الميزان، ولا يجوز وصف الرفاه الحاضر نجاحًا إذا نُقل عجزه إلى المستقبل.

ميزان المختبر 6: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: مريض عاجز عن إجراء مطلوب لحفظ حقه الإداري

العجز يغير صورة الواجب على المريض وينقل مسؤولية التيسير إلى الجهة القادرة.

ميزان المختبر 7: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: حق خاص في السرية يتعارض مع خطر عام محقق

تُحرر الضرورة ومقدار الخطر وأقل كشف لازم؛ لا تسقط الخصوصية كليًا باسم العام.

ميزان المختبر 8: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: أسرة تنفق كل دخلها على تعليم ولد واحد وتترك حاجات بقية الأبناء الأساسية

الحق في التعليم يُوزن مع حقوق بقية الأبناء في الكفاية وعدم البخس.

ميزان المختبر 9: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: جماعة تعاقب الجميع على خطأ فئة صغيرة

المسؤولية لا تذوب في الجماعة؛ يُميز المباشر والمعين والساكت بحسب السبب والقدرة.

ميزان المختبر 10: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: صاحب حق يستوفي حقه ثم يرفض أداء التزامه المقابل

اكتمال الحق لا يلغي الواجب المقابل إذا كان صحيحًا؛ التوازن تبادل مسؤول لا استيفاء أحادي.

ميزان المختبر 11: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مختبر: مظلوم يحصل على اعتذار علني من غير رد مال أُخذ منه

الاعتذار لا يغني عن الرد حيث يمكن؛ الجبر يتبع حقيقة الضرر لا صورة المصالحة.

ميزان المختبر 12: صاحب الحق، والمكلَّف، والقدرة، والحد، والحق المزاحم، والضرورة، والبديل، والضعيف، ورد المظلمة، والمآل.

مصفوفة توازن الحقوق والواجبات

الطبقة

وظيفتها

سؤالها

الحق

الأصل

ما الاستحقاق المعتبر؟

صاحب الحق

التعيين

لمن يعود الحق؟

المحل

النطاق

في ماذا يقع الحق؟

الحد

المنع

أين يقف الحق؟

المكلَّف

المسؤولية

على من يقع الواجب؟

القدرة

الاستطاعة

هل يستطيع الأداء؟

الصلاحية

الإذن

هل يملك أن يفعل؟

الواجب

الفعل

ما المطلوب تحديدًا؟

الزمن

الأولوية

متى يجب الأداء؟

البديل

المرونة

ما الطريق الآخر؟

الحق المزاحم

الموازنة

ما الذي قد يتضرر؟

الضرورة

الترتيب

ما درجة الحاجة؟

الضعيف

الحماية

من لا يستطيع المطالبة؟

العام والخاص

الحدود

كيف يتوازنان؟

العجز

النقل

إلى من تنتقل المسؤولية؟

المطالبة

الوصول

كيف يصل صاحب الحق؟

المراجعة

التحقق

من يراجع الأداء؟

رد المظلمة

الإصلاح

كيف يعود الحق؟

التعاقب

المستقبل

ما الذي يرثه الآتي؟

المآل

الحكم

هل ازداد القسط والقدرة؟

الصيغ الجامعة

الحق المتوازن = أصل معتبر + صاحب معلوم + محل + حد + طريق مطالبة + مآل.

الواجب المتوازن = مكلَّف معلوم + سبب + قدرة + صلاحية + فعل محدد + زمن + مراجعة.

ترتيب التزاحم = ضرورة + مقدار ضرر + قدرة + بديل + زمن + حق الضعيف + مآل.

انتقال المسؤولية = عجز معتبر + بقاء أصل الحق + أقرب قادر + مستوى أوسع بقدر الحاجة + عودة عند زوال العجز.

رد المظلمة = إثبات + وقف البخس + رد حق + جبر أثر + تصحيح سبب + تحقق لاحق.

توازن العام والخاص = حق فرد + حق مشترك + أقل تدخل لازم + مراجعة + منع ابتلاع أحدهما للآخر.

التوازن الحضاري = حقوق محفوظة + واجبات مقدور عليها + تكافل + قسط + محاسبة + تعاقب + مآل.

الخاتمة العامة

ينتهي هذا الكتاب إلى أن الحقوق والواجبات لا تستقيم إذا عولجت في قائمتين منفصلتين؛ الحق يحدد من يحتاج إلى الحماية أو الأداء، والواجب يحدد من يجب عليه أن يحمل هذا الحق إلى الواقع بقدر قدرته وصلاحيته.

ويظهر أن صاحب الحق هو نقطة البدء؛ حين يضيع اسمه داخل ألفاظ عامة مثل المصلحة أو الجماعة يسهل نقل الكلفة إليه وهو الأضعف.

ويثبت أن الاستطاعة جزء من الحكم العملي؛ العجز لا يمحو الحق، لكنه يغير المكلَّف أو الوسيلة أو الزمن، ويمنع معاقبة من لم يملك الفعل أصلًا.

ويثبت أن القسط أوسع من التساوي العددي؛ قد يحتاج المختلفون إلى صور مختلفة من الأداء حتى يصل كل واحد إلى حقه من غير بخس.

ويجعل الكتاب الحق الخاص والحق العام متقابلين تحت ميزان لا تحت حرب؛ الخاص يحمي الإنسان من ابتلاع الجماعة، والعام يحمي المجال المشترك من استئثار الفرد.

ويجعل الضعيف والغائب والطفل والمريض والجيل الآتي أصحاب حقوق لا تسقط بغياب صوتهم، فتتسع المسؤولية إلى من يستطيع أن يحمل حقهم من غير أن يتملكه.

ويجعل رد المظلمة جزءًا من استعادة التوازن؛ الاعتراف لا يكفي إذا بقي المال أو الضرر أو الحرمان أو أثر القرار بلا إصلاح.

ويجعل الوفاء صلةً بين استيفاء الحق وأداء الواجب؛ من أخذ ما له بقي مسؤولًا عما عليه إذا صح سببه وقدر عليه.

ويجعل المراجعة والمحاسبة طريقين لتمييز العجز من الإهمال والحق من الادعاء والتضحية من الاستنزاف، حتى لا تتحول اللغة الأخلاقية إلى غطاء لبخس مستمر.

وبذلك يمهد الكتاب الرابع والثلاثون من المرحلة الثامنة لعلم المسؤولية المتبادلة بين الإنسان والجماعة في القرآن، حيث ينتقل البناء من توازن الحقوق والواجبات إلى كيفية حمل الأطراف المتعددة لمسؤوليات متشابكة من غير ضياع للمحاسبة أو استقلال الإنسان.