موسوعة علم الأصول النظرية للتفسير البياني
في ميزان القرآن ومنطق البيان
المرحلة السادسة: العلوم التطبيقية للتفسير البياني
من التفسير القرآني إلى بناء العلوم في ميزان القرآن ومنطق البيان
الكتاب الثالث
علم الميزان في القرآن
الوضع والوزن والقسط وحدود الحكم ومآلاته
تحرير محسن منقح موسع
مقدمة التحرير الجديد
يعيد هذا التحرير بناء الكتاب الثالث مع المحافظة على أطروحته وخريطته الأصلية، لكنه يحرر علم الميزان بوصفه طبقةً مستقلةً بعد العلم والبيان وقبل القسط والحكم. فالعلم يجيب عما ثبت، والبيان يحرر كيف يظهر، أما الميزان فيقدر مقدار الدليل والقول والحكم وحده وأثره. ومن هنا لا يعود الميزان لفظًا عامًا يضاف إلى كل موضع، بل علمًا له سؤال محدد وأدوات وحدود.
يبدأ الموضع الجامع في سورة الرحمن بعد تعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليمه البيان والحسبان ورفع السماء، ثم يأتي وضع الميزان والنهي عن الطغيان فيه والأمر بإقامة الوزن بالقسط والنهي عن الإخسار. ويكشف هذا الترتيب أن البيان محتاج إلى وزن، وأن الوزن محتاج إلى قسط، وأن كل تجاوز في المقدار طغيان، وكل إنقاص لما يجب حفظه إخسار.
ويأتي هذا الكتاب بعد كتاب العلم وكتاب البيان؛ لأن صحة المادة وصحة عرضها لا تكفيان وحدهما. قد يكون الخبر صحيحًا لكن دلالته أضيق من الحكم المبني عليه، وقد تكون العبارة واضحة لكنها أقوى من الدليل، وقد يكون الاعتراض حاضرًا لكنه مستبعد من العرض، وقد يكون الاستثناء صحيحًا لكنه مهمل. علم الميزان يعالج هذه الفروق.
أهم إصلاح في هذه النسخة هو منع تكرار الفقرات العامة في كل فصل. تُجمع قواعد السياق والنافي والمعارض والمآل في مواضعها الحاكمة، ثم تُستدعى في كل فصل بقدر وظيفتها. فيصبح فصل الحسبان مختصًا بالعد والمقدار، وفصل الإخسار مختصًا بالنقص، وفصل تعارض الأدلة مختصًا بالجمع والترجيح والتوقف، وفصل النفس مختصًا بتحيز صاحب الحكم.
ويُحفظ الفرق بين الميزان والقسط. الميزان تقدير للمقدار والحد والعلاقة، والقسط إقامة ذلك التقدير في الشهادة والحكم والحقوق. لهذا يمهد الكتاب الثالث للكتاب الرابع ولا يستبدله؛ فقد يصح الوزن في الفكر ثم يختل عند التطبيق، وقد يقصد الإنسان القسط لكنه يخطئ مقدار الدليل. الفصل بين العلمين يزيد إحكامهما.
ولا يُختزل الميزان في الوزن المادي، مع بقاء الكيل والوزن أصلًا حقيقيًا في القرآن. يتسع المسلك إلى وزن الأعمال ومراتب الدليل والقول والحكم، لكن هذا الاتساع لا يعني أن كل تقدير يسمى ميزانًا بلا قرينة. يُقبل التوسع حين تبقى علاقة المقدار والحد ومنع الطغيان والإخسار ظاهرة.
ويضيف التحرير بطاقة وزن لكل علم لاحق: ما محل الحكم؟ وما مادة الدليل؟ وما مقدارها؟ وما القيد والاستثناء؟ وما المعارض والنافي؟ وما حق المخالف؟ وما أثر الخطأ؟ وما مقدار العبارة؟ وبذلك يصبح علم الميزان أداة تشغيل للعلوم التطبيقية من غير أن ينسب إلى القرآن ما هو اجتهاد بشري.
ويظل علم الميزان نفسه قابلًا للمراجعة. فالميزان الذي لا يزن قواعده قد يتحول إلى سلطة جديدة. وإذا ظهر نص أقوى أو استثناء صحيح أو حالة حدية تنقض التعميم وجب تصحيح القاعدة. المراجعة ليست ضعفًا، بل هي من منع الطغيان ومن إقامة الوزن بالقسط.
الأطروحة الحاكمة
علم الميزان في القرآن هو علم تقدير مقدار الدليل والقول والحكم والحق في موضعه، تحت أصل موضوع من الله، يعمل بعد العلم والبيان وقبل القسط والحكم، ويمنع الطغيان في التعميم والإخسار في الحقوق والدلالة، ويرفع التثبت بقدر الأثر، وينتهي إلى موازين القسط في الدنيا والآخرة.
السلسلة الجامعة
العلم ← البيان ← الحسبان ← الميزان ← القسط ← الحكم ← القيام ← المآل.
المدونة ← الدليل ← مقدار الدليل ← القيد والاستثناء ← المعارض والنافي ← الوزن ← القسط ← الحكم ← الأثر ← المراجعة.
القسم 1: وضع الميزان ومصدره
السؤال الحاكم: من أين يأتي أصل الميزان؟
مواضع التأسيس: الرحمن: 7-9 والحديد: 25.
الفصل 1: الوضع فعل تأسيس
يعالج هذا الفصل «الوضع فعل تأسيس» بوصفه جزءًا مستقلًا من وضع الميزان ومصدره. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوضع فعل تأسيس وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوضع فعل تأسيس وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوضع فعل تأسيس وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوضع فعل تأسيس وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: الميزان والخلق
يعالج هذا الفصل «الميزان والخلق» بوصفه جزءًا مستقلًا من وضع الميزان ومصدره. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والخلق وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والخلق وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والخلق وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والخلق وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: الميزان والكتاب
يعالج هذا الفصل «الميزان والكتاب» بوصفه جزءًا مستقلًا من وضع الميزان ومصدره. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والكتاب وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والكتاب وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والكتاب وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والكتاب وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الميزان والإنسان
يعالج هذا الفصل «الميزان والإنسان» بوصفه جزءًا مستقلًا من وضع الميزان ومصدره. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإنسان وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإنسان وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإنسان وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإنسان وبسؤال القسم: من أين يأتي أصل الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم وضع الميزان ومصدره إلى أن من أين يأتي أصل الميزان؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 2: معنى الوزن
السؤال الحاكم: ما الذي يفعله الوزن؟
مواضع التأسيس: الأعراف: 8-9 والقارعة: 6-9 والأنبياء: 47.
الفصل 1: الوزن تقدير المقدار
يعالج هذا الفصل «الوزن تقدير المقدار» بوصفه جزءًا مستقلًا من معنى الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن تقدير المقدار وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن تقدير المقدار وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن تقدير المقدار وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن تقدير المقدار وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: الوزن والتمييز
يعالج هذا الفصل «الوزن والتمييز» بوصفه جزءًا مستقلًا من معنى الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والتمييز وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والتمييز وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والتمييز وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والتمييز وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: الوزن والمقارنة
يعالج هذا الفصل «الوزن والمقارنة» بوصفه جزءًا مستقلًا من معنى الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والمقارنة وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والمقارنة وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والمقارنة وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والمقارنة وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الوزن والحد
يعالج هذا الفصل «الوزن والحد» بوصفه جزءًا مستقلًا من معنى الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والحد وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والحد وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والحد وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن والحد وبسؤال القسم: ما الذي يفعله الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم معنى الوزن إلى أن ما الذي يفعله الوزن؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 3: الحسبان والعد
السؤال الحاكم: ما صلة العد بالميزان؟
مواضع التأسيس: الرحمن: 5 والطلاق: 1 والبقرة: 282.
الفصل 1: الحسبان قبل الميزان
يعالج هذا الفصل «الحسبان قبل الميزان» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحسبان والعد. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحسبان قبل الميزان وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحسبان قبل الميزان وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحسبان قبل الميزان وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحسبان قبل الميزان وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: العدد لا يساوي الحجة
يعالج هذا الفصل «العدد لا يساوي الحجة» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحسبان والعد. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدد لا يساوي الحجة وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدد لا يساوي الحجة وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدد لا يساوي الحجة وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدد لا يساوي الحجة وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: العد والحقوق
يعالج هذا الفصل «العد والحقوق» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحسبان والعد. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع العد والحقوق وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع العد والحقوق وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع العد والحقوق وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع العد والحقوق وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: حد الحساب
يعالج هذا الفصل «حد الحساب» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحسبان والعد. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد الحساب وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد الحساب وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد الحساب وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد الحساب وبسؤال القسم: ما صلة العد بالميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الحسبان والعد إلى أن ما صلة العد بالميزان؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 4: الحق والميزان
السؤال الحاكم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟
مواضع التأسيس: الأعراف: 8 والإسراء: 81.
الفصل 1: الوزن يومئذ الحق
يعالج هذا الفصل «الوزن يومئذ الحق» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحق والميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن يومئذ الحق وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن يومئذ الحق وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن يومئذ الحق وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الوزن يومئذ الحق وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: الحق قبل المصلحة
يعالج هذا الفصل «الحق قبل المصلحة» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحق والميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق قبل المصلحة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق قبل المصلحة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق قبل المصلحة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق قبل المصلحة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: الحق والقرينة
يعالج هذا الفصل «الحق والقرينة» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحق والميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والقرينة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والقرينة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والقرينة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والقرينة وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الحق والاعتراف بالحد
يعالج هذا الفصل «الحق والاعتراف بالحد» بوصفه جزءًا مستقلًا من الحق والميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والاعتراف بالحد وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والاعتراف بالحد وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والاعتراف بالحد وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحق والاعتراف بالحد وبسؤال القسم: كيف يتعلق الوزن بالحق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الحق والميزان إلى أن كيف يتعلق الوزن بالحق؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 5: القسط وإقامة الوزن
السؤال الحاكم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟
مواضع التأسيس: الحديد: 25 والنساء: 135 والمائدة: 8.
الفصل 1: القسط غاية الإقامة
يعالج هذا الفصل «القسط غاية الإقامة» بوصفه جزءًا مستقلًا من القسط وإقامة الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط غاية الإقامة وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط غاية الإقامة وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط غاية الإقامة وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط غاية الإقامة وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: القيام بالقسط
يعالج هذا الفصل «القيام بالقسط» بوصفه جزءًا مستقلًا من القسط وإقامة الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع القيام بالقسط وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع القيام بالقسط وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع القيام بالقسط وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع القيام بالقسط وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: القسط مع القريب والبعيد
يعالج هذا الفصل «القسط مع القريب والبعيد» بوصفه جزءًا مستقلًا من القسط وإقامة الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط مع القريب والبعيد وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط مع القريب والبعيد وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط مع القريب والبعيد وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط مع القريب والبعيد وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: القسط في التمثيل
يعالج هذا الفصل «القسط في التمثيل» بوصفه جزءًا مستقلًا من القسط وإقامة الوزن. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط في التمثيل وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط في التمثيل وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط في التمثيل وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع القسط في التمثيل وبسؤال القسم: كيف يتحول الميزان إلى قيام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم القسط وإقامة الوزن إلى أن كيف يتحول الميزان إلى قيام؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 6: الطغيان في الميزان
السؤال الحاكم: كيف يفسد الميزان؟
مواضع التأسيس: الرحمن: 8 والجاثية: 23.
الفصل 1: معنى الطغيان
يعالج هذا الفصل «معنى الطغيان» بوصفه جزءًا مستقلًا من الطغيان في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الطغيان وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الطغيان وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الطغيان وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الطغيان وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: طغيان التعميم
يعالج هذا الفصل «طغيان التعميم» بوصفه جزءًا مستقلًا من الطغيان في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان التعميم وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان التعميم وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان التعميم وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان التعميم وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: طغيان المصطلح
يعالج هذا الفصل «طغيان المصطلح» بوصفه جزءًا مستقلًا من الطغيان في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان المصطلح وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان المصطلح وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان المصطلح وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان المصطلح وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: طغيان السلطة
يعالج هذا الفصل «طغيان السلطة» بوصفه جزءًا مستقلًا من الطغيان في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان السلطة وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان السلطة وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان السلطة وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع طغيان السلطة وبسؤال القسم: كيف يفسد الميزان؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الطغيان في الميزان إلى أن كيف يفسد الميزان؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 7: الإخسار في الميزان
السؤال الحاكم: كيف يقع النقص في الوزن؟
مواضع التأسيس: الرحمن: 9 والمطففين: 1-3.
الفصل 1: معنى الإخسار
يعالج هذا الفصل «معنى الإخسار» بوصفه جزءًا مستقلًا من الإخسار في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الإخسار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الإخسار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الإخسار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع معنى الإخسار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: إخسار الاستثناء
يعالج هذا الفصل «إخسار الاستثناء» بوصفه جزءًا مستقلًا من الإخسار في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الاستثناء وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الاستثناء وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الاستثناء وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الاستثناء وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: إخسار المخالف
يعالج هذا الفصل «إخسار المخالف» بوصفه جزءًا مستقلًا من الإخسار في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار المخالف وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار المخالف وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار المخالف وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار المخالف وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: إخسار الآثار
يعالج هذا الفصل «إخسار الآثار» بوصفه جزءًا مستقلًا من الإخسار في الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الآثار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الآثار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الآثار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع إخسار الآثار وبسؤال القسم: كيف يقع النقص في الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الإخسار في الميزان إلى أن كيف يقع النقص في الوزن؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 8: الشهادة والحكم
السؤال الحاكم: ما مادة الحكم الموزون؟
مواضع التأسيس: النساء: 135 والمائدة: 8.
الفصل 1: الشهادة مادة الحكم
يعالج هذا الفصل «الشهادة مادة الحكم» بوصفه جزءًا مستقلًا من الشهادة والحكم. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة مادة الحكم وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة مادة الحكم وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة مادة الحكم وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة مادة الحكم وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: الشهادة لله
يعالج هذا الفصل «الشهادة لله» بوصفه جزءًا مستقلًا من الشهادة والحكم. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة لله وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة لله وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة لله وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الشهادة لله وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: العدل عند البغض
يعالج هذا الفصل «العدل عند البغض» بوصفه جزءًا مستقلًا من الشهادة والحكم. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدل عند البغض وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدل عند البغض وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدل عند البغض وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع العدل عند البغض وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الحكم بعد البيان
يعالج هذا الفصل «الحكم بعد البيان» بوصفه جزءًا مستقلًا من الشهادة والحكم. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحكم بعد البيان وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحكم بعد البيان وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحكم بعد البيان وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحكم بعد البيان وبسؤال القسم: ما مادة الحكم الموزون؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الشهادة والحكم إلى أن ما مادة الحكم الموزون؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 9: التبين والتثبت
السؤال الحاكم: كيف يزن الميزان الأخبار؟
مواضع التأسيس: الحجرات: 6 والإسراء: 36.
الفصل 1: الخبر لا يساوي العلم
يعالج هذا الفصل «الخبر لا يساوي العلم» بوصفه جزءًا مستقلًا من التبين والتثبت. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الخبر لا يساوي العلم وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الخبر لا يساوي العلم وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الخبر لا يساوي العلم وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الخبر لا يساوي العلم وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: التبين قبل الفعل
يعالج هذا الفصل «التبين قبل الفعل» بوصفه جزءًا مستقلًا من التبين والتثبت. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع التبين قبل الفعل وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع التبين قبل الفعل وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع التبين قبل الفعل وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع التبين قبل الفعل وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: تفاوت الأخبار
يعالج هذا الفصل «تفاوت الأخبار» بوصفه جزءًا مستقلًا من التبين والتثبت. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع تفاوت الأخبار وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع تفاوت الأخبار وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع تفاوت الأخبار وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع تفاوت الأخبار وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: التثبت في الكتابة والنشر
يعالج هذا الفصل «التثبت في الكتابة والنشر» بوصفه جزءًا مستقلًا من التبين والتثبت. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع التثبت في الكتابة والنشر وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع التثبت في الكتابة والنشر وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع التثبت في الكتابة والنشر وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع التثبت في الكتابة والنشر وبسؤال القسم: كيف يزن الميزان الأخبار؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم التبين والتثبت إلى أن كيف يزن الميزان الأخبار؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 10: تعارض الأدلة الظاهر
السؤال الحاكم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟
مواضع التأسيس: النساء: 82 وآل عمران: 7.
الفصل 1: التعارض قد يكون في الفهم
يعالج هذا الفصل «التعارض قد يكون في الفهم» بوصفه جزءًا مستقلًا من تعارض الأدلة الظاهر. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع التعارض قد يكون في الفهم وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع التعارض قد يكون في الفهم وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع التعارض قد يكون في الفهم وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع التعارض قد يكون في الفهم وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: الجمع قبل الإسقاط
يعالج هذا الفصل «الجمع قبل الإسقاط» بوصفه جزءًا مستقلًا من تعارض الأدلة الظاهر. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الجمع قبل الإسقاط وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الجمع قبل الإسقاط وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الجمع قبل الإسقاط وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الجمع قبل الإسقاط وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: الترجيح المعلل
يعالج هذا الفصل «الترجيح المعلل» بوصفه جزءًا مستقلًا من تعارض الأدلة الظاهر. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الترجيح المعلل وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الترجيح المعلل وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الترجيح المعلل وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الترجيح المعلل وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: التوقف حكم ميزاني
يعالج هذا الفصل «التوقف حكم ميزاني» بوصفه جزءًا مستقلًا من تعارض الأدلة الظاهر. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع التوقف حكم ميزاني وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع التوقف حكم ميزاني وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع التوقف حكم ميزاني وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع التوقف حكم ميزاني وبسؤال القسم: ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم تعارض الأدلة الظاهر إلى أن ماذا نفعل عند ظهور التعارض؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 11: مراتب الدليل
السؤال الحاكم: كيف تختلف قوة المادة؟
مواضع التأسيس: البقرة: 111 والنجم: 28.
الفصل 1: النص المباشر
يعالج هذا الفصل «النص المباشر» بوصفه جزءًا مستقلًا من مراتب الدليل. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع النص المباشر وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع النص المباشر وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع النص المباشر وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع النص المباشر وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: القرينة
يعالج هذا الفصل «القرينة» بوصفه جزءًا مستقلًا من مراتب الدليل. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع القرينة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع القرينة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع القرينة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع القرينة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: الاستقراء
يعالج هذا الفصل «الاستقراء» بوصفه جزءًا مستقلًا من مراتب الدليل. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الاستقراء وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الاستقراء وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الاستقراء وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الاستقراء وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: درجة العبارة
يعالج هذا الفصل «درجة العبارة» بوصفه جزءًا مستقلًا من مراتب الدليل. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع درجة العبارة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع درجة العبارة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع درجة العبارة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع درجة العبارة وبسؤال القسم: كيف تختلف قوة المادة؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم مراتب الدليل إلى أن كيف تختلف قوة المادة؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 12: ميزان النفس
السؤال الحاكم: كيف تغير النفس الوزن؟
مواضع التأسيس: الجاثية: 23 والشمس: 9-10 والحشر: 18.
الفصل 1: الهوى وتغيير الوزن
يعالج هذا الفصل «الهوى وتغيير الوزن» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان النفس. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الهوى وتغيير الوزن وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الهوى وتغيير الوزن وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الهوى وتغيير الوزن وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الهوى وتغيير الوزن وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: تزكية النفس والميزان
يعالج هذا الفصل «تزكية النفس والميزان» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان النفس. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع تزكية النفس والميزان وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع تزكية النفس والميزان وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع تزكية النفس والميزان وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع تزكية النفس والميزان وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: المحاسبة
يعالج هذا الفصل «المحاسبة» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان النفس. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع المحاسبة وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع المحاسبة وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع المحاسبة وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع المحاسبة وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الرجوع عن الخطأ
يعالج هذا الفصل «الرجوع عن الخطأ» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان النفس. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجوع عن الخطأ وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجوع عن الخطأ وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجوع عن الخطأ وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجوع عن الخطأ وبسؤال القسم: كيف تغير النفس الوزن؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم ميزان النفس إلى أن كيف تغير النفس الوزن؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 13: ميزان الجماعة والعمران
السؤال الحاكم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟
مواضع التأسيس: الحجرات: 9-13 والنحل: 90.
الفصل 1: المعيار الواحد
يعالج هذا الفصل «المعيار الواحد» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان الجماعة والعمران. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع المعيار الواحد وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع المعيار الواحد وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع المعيار الواحد وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع المعيار الواحد وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: الحقوق المتقابلة
يعالج هذا الفصل «الحقوق المتقابلة» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان الجماعة والعمران. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحقوق المتقابلة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحقوق المتقابلة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحقوق المتقابلة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الحقوق المتقابلة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: المصلحة العامة
يعالج هذا الفصل «المصلحة العامة» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان الجماعة والعمران. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع المصلحة العامة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع المصلحة العامة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع المصلحة العامة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع المصلحة العامة وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الميزان والإصلاح
يعالج هذا الفصل «الميزان والإصلاح» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان الجماعة والعمران. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإصلاح وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإصلاح وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإصلاح وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الميزان والإصلاح وبسؤال القسم: كيف يعمل الميزان في المجال العام؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم ميزان الجماعة والعمران إلى أن كيف يعمل الميزان في المجال العام؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 14: ميزان العلم التطبيقي
السؤال الحاكم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟
مواضع التأسيس: الرحمن: 1-9 والحديد: 25.
الفصل 1: من المدونة إلى القاعدة
يعالج هذا الفصل «من المدونة إلى القاعدة» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان العلم التطبيقي. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع من المدونة إلى القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع من المدونة إلى القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع من المدونة إلى القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع من المدونة إلى القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: من القاعدة إلى المسألة
يعالج هذا الفصل «من القاعدة إلى المسألة» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان العلم التطبيقي. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع من القاعدة إلى المسألة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع من القاعدة إلى المسألة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع من القاعدة إلى المسألة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع من القاعدة إلى المسألة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: اختبار القاعدة
يعالج هذا الفصل «اختبار القاعدة» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان العلم التطبيقي. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع اختبار القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع اختبار القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع اختبار القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع اختبار القاعدة وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: حد نسبة العلم إلى القرآن
يعالج هذا الفصل «حد نسبة العلم إلى القرآن» بوصفه جزءًا مستقلًا من ميزان العلم التطبيقي. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد نسبة العلم إلى القرآن وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد نسبة العلم إلى القرآن وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد نسبة العلم إلى القرآن وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع حد نسبة العلم إلى القرآن وبسؤال القسم: كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم ميزان العلم التطبيقي إلى أن كيف ينتقل العلم من المدونة إلى التطبيق؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 15: المآل والرجعى
السؤال الحاكم: كيف يضبط المآل الحاضر؟
مواضع التأسيس: الأنبياء: 47 والزلزلة: 7-8.
الفصل 1: موازين القيامة
يعالج هذا الفصل «موازين القيامة» بوصفه جزءًا مستقلًا من المآل والرجعى. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع موازين القيامة وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع موازين القيامة وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع موازين القيامة وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع موازين القيامة وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: لا تظلم نفس شيئًا
يعالج هذا الفصل «لا تظلم نفس شيئًا» بوصفه جزءًا مستقلًا من المآل والرجعى. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع لا تظلم نفس شيئًا وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع لا تظلم نفس شيئًا وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع لا تظلم نفس شيئًا وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع لا تظلم نفس شيئًا وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: الذرة في الميزان
يعالج هذا الفصل «الذرة في الميزان» بوصفه جزءًا مستقلًا من المآل والرجعى. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الذرة في الميزان وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الذرة في الميزان وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الذرة في الميزان وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الذرة في الميزان وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: الرجعى تضبط الحاضر
يعالج هذا الفصل «الرجعى تضبط الحاضر» بوصفه جزءًا مستقلًا من المآل والرجعى. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجعى تضبط الحاضر وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجعى تضبط الحاضر وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجعى تضبط الحاضر وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع الرجعى تضبط الحاضر وبسؤال القسم: كيف يضبط المآل الحاضر؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم المآل والرجعى إلى أن كيف يضبط المآل الحاضر؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
القسم 16: القواعد الجامعة لعلم الميزان
السؤال الحاكم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟
مواضع التأسيس: الرحمن: 7-9 والحديد: 25.
الفصل 1: قاعدة المقدار
يعالج هذا الفصل «قاعدة المقدار» بوصفه جزءًا مستقلًا من القواعد الجامعة لعلم الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة المقدار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة المقدار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة المقدار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة المقدار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 2: قاعدة القسط
يعالج هذا الفصل «قاعدة القسط» بوصفه جزءًا مستقلًا من القواعد الجامعة لعلم الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة القسط وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة القسط وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة القسط وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة القسط وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 3: قاعدة منع الطغيان والإخسار
يعالج هذا الفصل «قاعدة منع الطغيان والإخسار» بوصفه جزءًا مستقلًا من القواعد الجامعة لعلم الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة منع الطغيان والإخسار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة منع الطغيان والإخسار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة منع الطغيان والإخسار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع قاعدة منع الطغيان والإخسار وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
الفصل 4: القاعدة الجامعة
يعالج هذا الفصل «القاعدة الجامعة» بوصفه جزءًا مستقلًا من القواعد الجامعة لعلم الميزان. والغاية أن يتقدم البحث خطوةً جديدةً بدل إعادة مقدمات العلم والبيان. ويُسأل تحديدًا: ما مقدار ما يثبته هذا المحور، وما الحد الذي يبدأ بعده التوسع غير المأذون؟
يبدأ الفصل بتحرير محل الوزن قبل تقدير قوته. لا يجوز أن يزن الباحث جوابًا قبل أن يحدد السؤال، ولا أن يجمع شواهد من مقامات مختلفة ثم يعطيها حكمًا واحدًا. لذلك يُقرأ اللفظ في سياقه وتُحدد جهة الخطاب ثم يُنظر في مقدار ما يسمح به الدليل. ويتصل ذلك هنا بموضوع القاعدة الجامعة وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويُفصل بين مادة الدليل ومقدار دلالته. قد تكون المادة صحيحةً لكن دلالتها محدودة، وقد تتعدد القرائن من غير أن تبلغ القطع، وقد يكون النص مباشرًا لكن تنزيله على واقعة جديدة يحتاج إلى تحقق. هذه الفروق هي لب علم الميزان وليست تفصيلًا زائدًا.
ويحفظ الميزان القيد والاستثناء. كل قاعدة تتسع بحذف استثناء صحيح هي قاعدة طاغية، وكل حكم ينقص حق طرف أو يحذف شاهدًا معارضًا هو حكم مخسر. لذلك يدخل الموضع النافي في بناء النتيجة منذ البداية ولا يذكر في الهامش بعد اكتمالها. ويتصل ذلك هنا بموضوع القاعدة الجامعة وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ويعرض الباحث أقوى وجه مخالف لا أضعفه. فإذا بقي للمخالف دليل صحيح أُعطي قدره، وإذا انخفضت دلالته بقرينة حاكمة بُين سبب ذلك. القسط في التمثيل ليس مجاملةً للمخالف، بل شرط في سلامة الوزن لأن النتيجة لا تعرف قوتها إلا بعد مواجهة أقوى اعتراض.
وترتفع درجة التثبت بقدر أثر الحكم. فإذا كانت المسألة احتمالًا تفسيريًا محدود الأثر جاز إعلان الرجحان، أما ما يترتب عليه اتهام أو حرمان أو مال أو عرض أو حكم على شخص فيحتاج إلى مادة أقوى. كلفة الخطأ لا تغير الحق لكنها تغير مقدار الاحتياط في الوصول إليه.
ويُفصل بين الوزن والقسط. الوزن يقدر مقدار المادة والحكم، والقسط يقيم ذلك في الواقع. قد يكون الوزن صحيحًا ثم يفسد التنفيذ بالمحاباة، وقد يقصد الإنسان العدل لكن يبني حكمه على وزن فاسد. لهذا يظل علم الميزان مستقلًا عن علم القسط مع اتصال أحدهما بالآخر. ويتصل ذلك هنا بموضوع القاعدة الجامعة وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
وفي العلوم التطبيقية لا يُنسب إلى القرآن ما هو من بناء الباحث إلا بتمييز واضح. يُقال: نصت الآية، أو رجحت الشبكة، أو استنبط الباحث، أو طبق على الواقعة. هذا الفصل يمنع أن تتحول النتيجة البشرية إلى نص ويجعل باب التصحيح مفتوحًا.
ويُراجع الأثر بعد الحكم. إذا كشف التطبيق عن إخسار طرف أو تناقض مع نص محكم أو عجز عن تفسير حالة حدية أُعيد الوزن. الرجوع عن الخطأ ليس هدمًا للعلم، بل دليل على أن الميزان ما زال حاكمًا على صاحبه. ويتصل ذلك هنا بموضوع القاعدة الجامعة وبسؤال القسم: ما القواعد التي تحكم العلم كله؟.
ميزان الفصل
• تحرير محل الوزن.
• فصل المادة عن مقدارها.
• طلب القيد والاستثناء.
• إدخال المعارض والنافي.
• إعلان درجة النتيجة.
• رفع التثبت بقدر الأثر.
• فتح باب التصحيح.
خلاصة القسم
ينتهي قسم القواعد الجامعة لعلم الميزان إلى أن ما القواعد التي تحكم العلم كله؟ لا يُجاب عنه بمجرد كثرة الشواهد، بل بإعطاء كل دليل وحكم وحد وحق مقداره من غير طغيان ولا إخسار.
خزانة ألفاظ علم الميزان
اللفظ | الحد | النافي |
|---|---|---|
الميزان | أصل تقدير المقدار والحد | الطغيان والإخسار |
الوزن | فعل تقدير الشيء في موضعه | التجاوز والنقص |
الحسبان | العد والتقدير فيما يقبل الحساب | وهم أن العدد حجة بذاته |
القسط | إقامة الوزن بالحق | الظلم والبغي |
الطغيان | مجاوزة الحد | الوقوف عند المقدار |
الإخسار | إنقاص الحق أو القيد أو الدليل | الإيفاء |
التبين | فحص الخبر قبل الأثر | العجلة |
القرينة | ما يقوي الدلالة أو يقيدها | إهمال السياق |
التوقف | الامتناع عن الجزم عند نقص المادة | القول بلا علم |
بطاقة وزن أي دعوى علمية
• محل الوزن.
• مادة الدليل.
• مقدار الدليل.
• المجال والمقام.
• القيد والاستثناء.
• المعارض والنافي.
• مقدار العبارة.
• حق المخالف.
• أثر الخطأ.
• القدرة والحقوق.
• القسط في التطبيق.
• المآل.
• المراجعة.
مائة قاعدة حاكمة لعلم الميزان
القاعدة 1: الميزان موضوع من الله.
القاعدة 2: الوزن غير الهوى.
القاعدة 3: الحق سابق على المصلحة.
القاعدة 4: الحسبان أداة لا حجة بذاته.
القاعدة 5: العدد لا يساوي الصواب.
القاعدة 6: الكثرة لا تساوي الصحة.
القاعدة 7: الشهرة لا تساوي الحجة.
القاعدة 8: السلطة لا تنشئ الوزن.
القاعدة 9: القوة لا تصنع الحق.
القاعدة 10: الميزان بعد البيان.
القاعدة 11: العلم بلا وزن قد يطغى.
القاعدة 12: البيان بلا وزن قد يضلل.
القاعدة 13: الوزن يحدد مقدار العبارة.
القاعدة 14: القطع لا يدعى بلا مادة قاطعة.
القاعدة 15: الراجح لا يساوي القطعي.
القاعدة 16: المحتمل يعلن احتمالًا.
القاعدة 17: السياق جزء من الوزن.
القاعدة 18: المقام جزء من الوزن.
القاعدة 19: الفاعل جزء من الوزن.
القاعدة 20: المخاطب جزء من الوزن.
القاعدة 21: الزمان قد يقيد الحكم.
القاعدة 22: القدرة قد تقيد التطبيق.
القاعدة 23: الاستثناء جزء من القاعدة.
القاعدة 24: النافي جزء من القاعدة.
القاعدة 25: المعارض أداة اختبار.
القاعدة 26: القيد لا يحذف لتوسيع الدعوى.
القاعدة 27: الإخسار في القيد ظلم علمي.
القاعدة 28: التعميم من شاهد واحد طغيان.
القاعدة 29: المصطلح خادم لا حاكم.
القاعدة 30: الاسم لا يخلق حقيقة.
القاعدة 31: التشابه لا يساوي التطابق.
القاعدة 32: الاشتراك اللفظي لا يساوي وحدة المعنى.
القاعدة 33: الفروق السياقية محفوظة.
القاعدة 34: الجمع قبل الإسقاط.
القاعدة 35: الترجيح يحتاج تعليلًا.
القاعدة 36: التوقف حكم مشروع.
القاعدة 37: عدم العلم يذكر.
القاعدة 38: الخبر لا يساوي العلم.
القاعدة 39: التبين قبل الأثر.
القاعدة 40: تفاوت الأخبار محفوظ.
القاعدة 41: الكتابة لا تضمن الصدق.
القاعدة 42: النقل لا يضمن الفهم.
القاعدة 43: الشهادة تحتاج قسطًا.
القاعدة 44: القرابة لا تغير الوزن.
القاعدة 45: البغض لا يغير الوزن.
القاعدة 46: الموافقة لا تمنح زيادة حق.
القاعدة 47: المخالفة لا تنقص حقًا.
القاعدة 48: تمثيل الخصم بالقسط جزء من الميزان.
القاعدة 49: الحق لا يتغير بالشخص.
القاعدة 50: المصلحة توزن بالحق.
القاعدة 51: المصلحة العامة لا تبتلع الفرد.
القاعدة 52: حق الفرد لا يلغي الجماعة.
القاعدة 53: الحقوق المتقابلة تحتاج موازنة.
القاعدة 54: الميزان يمنع البخس.
القاعدة 55: الميزان يمنع التطفيف.
القاعدة 56: الإخسار العلمي نقص في الحق.
القاعدة 57: الوزن المادي أصل حقيقي.
القاعدة 58: التوسع إلى المعنى العلمي يحتاج قرينة.
القاعدة 59: الحكم لا يسبق البيان.
القاعدة 60: الحكم لا يسبق التبين.
القاعدة 61: الحكم لا يسبق وزن الدليل.
القاعدة 62: القسط بعد الوزن.
القاعدة 63: علم القسط مستقل مع اتصاله بالميزان.
القاعدة 64: علم الحكم يأتي بعد القسط.
القاعدة 65: القرار لا يساوي الوزن.
القاعدة 66: الوزن لا يساوي التنفيذ.
القاعدة 67: المآل لا يبرر الوسيلة.
القاعدة 68: المآل يرفع مسؤولية الحاضر.
القاعدة 69: موازين القيامة حق.
القاعدة 70: لا تظلم نفس شيئًا.
القاعدة 71: مثقال الذرة لا يضيع.
القاعدة 72: العمل الصغير داخل الحساب.
القاعدة 73: الهوى يغير الوزن.
القاعدة 74: تزكية النفس تفسد الميزان.
القاعدة 75: المحاسبة تصحح الوزن.
القاعدة 76: الرجوع عن الخطأ قوة علمية.
القاعدة 77: الاعتراف بالحد من العلم.
القاعدة 78: ارتفاع كلفة الخطأ يرفع التثبت.
القاعدة 79: الدم والعرض يحتاجان بينة أقوى.
القاعدة 80: المال والحق يحتاجان ضبطًا.
القاعدة 81: القول في الباطن يحتاج احتياطًا.
القاعدة 82: الغيب لا يوزن بالحس وحده.
القاعدة 83: التجربة معتبرة في مجالها.
القاعدة 84: الوحي حاكم في الغيب والهداية.
القاعدة 85: العلم التطبيقي يبدأ من المدونة.
القاعدة 86: لا تنسب نتيجة بشرية إلى القرآن بلا فصل.
القاعدة 87: كل علم يحتاج ميزانًا خاصًا بمجاله.
القاعدة 88: كل ميزان خاص يبقى تحت الميزان القرآني.
القاعدة 89: الحالة الحدية تختبر القاعدة.
القاعدة 90: المراجعة جزء من الميزان.
القاعدة 91: التصحيح جزء من الأمانة.
القاعدة 92: الميزان الذي لا يزن نفسه يطغى.
القاعدة 93: القسط غاية الوزن في المجتمع.
القاعدة 94: العمران لا يقوم على إخسار.
القاعدة 95: الحق والمقدار والحد والأثر أركان الحكم الموزون.
القاعدة 96: الرجعى إلى الله خاتمة علم الميزان.
القاعدة 97: العبارة تساوي دليلها.
القاعدة 98: النافي لا يخفى.
القاعدة 99: الحقوق لا تختزل في مصلحة عامة.
القاعدة 100: الضعيف لا ينقص وزنه لضعفه.
الصيغة الجامعة لعلم الميزان
الوزن البياني = محل محرر + مادة ثابتة + مقدار دليل + سياق + مقام + قيد + استثناء + معارض + نافي + أثر مقدر + حق محفوظ + درجة معلنة + قابلية للمراجعة.
الحكم الموزون = علم ثابت + بيان منضبط + وزن معلل + قسط محفوظ + أثر مقدر + مآل مسؤول.
الخاتمة الجامعة
ينتهي هذا التحرير إلى أن علم الميزان هو الطبقة التي تمنع العلم والبيان من التحول إلى سلطة. فقد تكون المادة صحيحةً والعبارة مبينةً، ثم يطغى الباحث حين يعطي شاهدًا واحدًا حكمًا كليًا، أو يخسر حين يحذف استثناءً أو يمثل المخالف بغير قسط. وظيفة الميزان أن يحدد المقدار قبل الانتقال إلى الحكم.
وتظهر سورة الرحمن بوصفها الموضع الجامع: بعد تعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليمه البيان والحسبان يأتي وضع الميزان، ثم النهي عن الطغيان والأمر بإقامة الوزن بالقسط والنهي عن الإخسار. وهذا الترتيب يجعل الميزان صلةً بين القدرة على البيان وبين مسؤولية إقامة الحق.
كما تتصل سورة الحديد بهذا البناء حين تجمع البينات والكتاب والميزان وقيام الناس بالقسط. ومن هنا يثبت أن الميزان لا يكتمل في الفكر وحده؛ غايته أن يقوم الناس بالقسط، مع بقاء علم القسط كتابًا مستقلًا لأنه يعالج كيفية إقامة الوزن في الحقوق والشهادة والحكم.
ويُسلَّم الكتاب الثالث إلى الكتاب الرابع بهذه النتيجة: العلم يثبت المادة، والبيان يظهرها، والميزان يقدرها، ثم يأتي القسط ليقيم هذا المقدار في واقع الناس. فإذا اختل الوزن قبل القسط صار القسط دعوى، وإذا اختل القسط بعد الوزن بقي الميزان معرفة بلا قيام.
وبذلك يصبح علم الميزان حاكمًا على كل علم لاحق من جهة مقدار الدعوى وحدودها، لا من جهة موضوع ذلك العلم نفسه. وكل علم في المرحلة السادسة يحتاج إلى ميزانه، مع بقاء القرآن المرجع الأعلى الذي يضع الحدود ويمنع الطغيان والإخسار.