المرحلة السادسة: العلوم التطبيقية للتفسير البياني
الكتاب الواحد والثلاثون
علم الإدارة والولاية البيانية في القرآن
الأمانة والولاية والمسؤولية والشورى والتفويض والمتابعة والمحاسبة والقسط والمآل
من التفسير القرآني إلى بناء العلوم في ميزان القرآن ومنطق البيان
موسوعة علم الأصول النظرية للتفسير البيان
في ميزان القرآن ومنطق البيان
تحرير تأسيسي تطبيقي
مقدمة الكتاب
يأتي هذا الكتاب بعد علم التخطيط والتدبير البياني؛ لأن الخطة مهما أحكمت لا تقوم بذاتها، بل تحتاج إلى من يحمل الأمانة ويوزع المسؤوليات ويتخذ القرار في موضعه ويتابع التنفيذ ويحاسب ويصحح. ومن هنا ينتقل البناء من رسم المسار إلى إدارة الجماعة والموارد والعلاقات تحت ولاية مقيدة بالحق والقسط.
ولا تُفهم الولاية في هذا الكتاب على أنها امتلاك للناس أو تفويض مطلق، بل هي حمل مسؤولية في شأن مشترك ضمن حدود واضحة. فالقرآن يربط الأمانة بأدائها إلى أهلها، ويربط الحكم بالعدل، ويربط الشورى بأمر الجماعة، ويربط الطاعة بما لا يخرج عن طاعة الله، ويجعل كل نفس بما كسبت رهينة.
ويؤسس قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58) أصلاً جامعاً في الولاية: أمانة تؤدى، وأهلية تُراعى، وحكم يعدل. كما يؤسس قوله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38) أصلاً في منع احتكار الأمر المشترك.
ويفصل الكتاب بين الإدارة والسلطة. الإدارة تنظيم للمسؤوليات والموارد والوقت والعلاقات من أجل غاية مشروعة، أما السلطة فهي قدرة على الإلزام أو التصرف. وقد تجتمع الإدارة والسلطة وقد تفترقان، لكن كل سلطة تحتاج إلى حد ومحاسبة، وكل إدارة تحتاج إلى بيان للصلاحيات ومسؤولية عن النتائج.
كما يفصل بين التفويض والتخلي. التفويض نقل مهمة وصلاحية محددة مع بقاء مسؤولية المتابعة والحدود، أما التخلي فهو ترك المسؤولية بلا بيان ولا رجوع. ومن هنا لا يصح أن يُحمّل المرؤوس نتائج قرار لم يُعط وسائله أو صلاحياته، كما لا يصح أن يتذرع صاحب الولاية بالتفويض ليتنصل من المحاسبة.
ويعالج الكتاب كذلك معنى الأهلية؛ فاختيار من يحمل الأمانة لا يقوم على القرب والهوى، بل على ما يثبت من قوة وأمانة وعلم وقدرة على القيام. ويستفيد في ذلك من قوله تعالى في قصة موسى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26)، ومن قصة يوسف: ﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 55).
ويلتزم الكتاب الألفاظ العربية والقرآنية الأصيلة: الأمانة والولاية والأمر والشورى والطاعة والحكم والعدل والقسط والمسؤولية والتفويض والتكليف والقدرة والقيام والمتابعة والمحاسبة والعهد والوفاء والرقابة والشهادة والتصحيح. ولا يجعل بناءه قائماً على مصطلحات غير عربية الأصل.
ويهدف الكتاب إلى تأسيس علم إدارة وولاية يمكن تشغيله في الأسرة والجماعة والمؤسسة والعلم والتعليم والمعايش والعمران، بحيث تكون السلطة خادمة للحق، وتكون المسؤوليات ظاهرة، وتكون المحاسبة مرتبطة بالفعل والصلاحية، ويظل المآل معياراً في تقويم الإدارة.
وبذلك تتصل الإدارة بالكتب السابقة: التخطيط يحدد الغاية والمسار، والولاية تعين من يحمل المسؤولية، والشورى تجمع النظر، والقرار يختار، والقيام ينفذ، والمتابعة تقيس، والمحاسبة ترد الفعل إلى صاحبه، والتصحيح يعيد المسار، والمآل يكشف صلاح البناء.
الأطروحة الحاكمة
الإدارة والولاية البيانية في القرآن علم بتنظيم الأمانات والمسؤوليات والصلاحيات والعلاقات في أمر مشترك تحت حاكمية العدل والشورى والبيان، بحيث تُعطى الولاية للأهل، وتُربط الصلاحية بالمسؤولية، وتُحفظ الحقوق بالمتابعة والمحاسبة والتصحيح، ولا تتحول السلطة إلى امتلاك أو طغيان.
السلسلة الحاكمة
• الأمانة ← الأهلية ← التكليف ← بيان المسؤولية ← الشورى ← القرار ← التفويض ← القيام ← المتابعة ← المحاسبة ← التصحيح ← المآل.
• السلطة ← الحد ← العدل ← الشهادة ← المساءلة ← الاستمرار أو العزل.
• الخطة ← المسؤوليات ← الموارد ← التنفيذ ← التحقق ← المراجعة ← الإصلاح.
خريطة الكتاب
القسم الأول: ماهية الإدارة والولاية وحدودهما
• الإدارة تنظيم لا امتلاك
• الولاية مسؤولية
• الإدارة غير التخطيط
• حد الولاية
القسم الثاني: الأمانة
• الأمانة أصل التكليف
• تعدد الأمانات
• أداء الأمانة
• خيانة الأمانة
القسم الثالث: الأهلية
• القوة والأمانة
• الحفظ والعلم
• الأهلية ليست قرباً
• مراجعة الأهلية
القسم الرابع: التكليف والمسؤولية
• وضوح التكليف
• المسؤولية بقدر الصلاحية
• لا تزر وازرة
• المسؤولية المشتركة
القسم الخامس: الصلاحية والحد
• الصلاحية أداة
• حد الصلاحية
• تعارض الصلاحيات
• سحب الصلاحية
القسم السادس: الشورى
• الشورى في الأمر المشترك
• اختيار أهل الشورى
• الشورى والقرار
• حد الشورى
القسم السابع: القرار الإداري
• القرار بعد العلم
• تحديد صاحب القرار
• تسجيل القرار
• الرجوع عن القرار
القسم الثامن: التفويض
• التفويض تحديد مهمة
• اختيار المفوض إليه
• حدود التفويض
• المتابعة بعد التفويض
القسم التاسع: توزيع الأعمال
• العمل والقدرة
• منع التكدس
• التكامل
• البديل
القسم العاشر: الموارد والأموال
• المال أمانة
• الأولوية
• منع التبذير
• الشفافية
القسم الحادي عشر: الاتصال والبيان
• وضوح الأمر
• انتقال الخبر
• السر والعلن
• الرجوع بالمعلومة
القسم الثاني عشر: المتابعة
• المتابعة ليست تجسساً
• علامات التقدم
• المتابعة المبكرة
• حد المتابعة
القسم الثالث عشر: المحاسبة
• الفعل إلى فاعله
• الحق في البيان
• درجة الخطأ
• المحاسبة والتعلم
القسم الرابع عشر: السلطة والطغيان
• السلطة ابتلاء
• الطغيان تجاوز الحد
• منع التمركز
• المراجعة فوق السلطة
القسم الخامس عشر: النزاع الإداري
• تحديد محل النزاع
• مرجع الفصل
• منع الشخصنة
• الإصلاح
القسم السادس عشر: الإدارة في الأسرة والعلم والمجتمع
• الأسرة
• العلم والتعليم
• الجماعة
• العمران
القسم السابع عشر: التحقق والتصحيح الإداري
• النتيجة والمقصد
• مراجعة التوزيع
• تصحيح الصلاحيات
• تثبيت التعلم
القسم الثامن عشر: القوانين الجامعة لعلم الإدارة والولاية
• قانون الأمانة
• قانون الأهلية
• قانون المحاسبة
• القانون الجامع
القسم الأول: ماهية الإدارة والولاية وحدودهما
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: الإدارة تنظيم لا امتلاك
تنظم الإدارة العمل والموارد والمسؤوليات، ولا تمنح صاحبها ملكاً في الأشخاص.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الإدارة تنظيم لا امتلاك بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الإدارة تنظيم لا امتلاك على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الإدارة تنظيم لا امتلاك على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الإدارة تنظيم لا امتلاك من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: الولاية مسؤولية
الولاية حمل لشأن يحتاج إلى قرار وحفظ حق.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الولاية مسؤولية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الولاية مسؤولية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الولاية مسؤولية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الولاية مسؤولية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: الإدارة غير التخطيط
التخطيط يسبق العمل، والإدارة تدير الفعل أثناء سيره.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الإدارة غير التخطيط بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الإدارة غير التخطيط على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الإدارة غير التخطيط على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الإدارة غير التخطيط من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: حد الولاية
كل ولاية مقيدة بالحق والقسط والأمانة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير حد الولاية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في حد الولاية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر حد الولاية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل حد الولاية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الثاني: الأمانة
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: الأمانة أصل التكليف
كل مسؤولية تبدأ بما اؤتمن عليه صاحبها.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الأمانة أصل التكليف بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الأمانة أصل التكليف على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الأمانة أصل التكليف على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الأمانة أصل التكليف من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: تعدد الأمانات
قد تكون علماً أو مالاً أو قراراً أو سراً أو حقاً.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير تعدد الأمانات بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تعدد الأمانات على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تعدد الأمانات على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تعدد الأمانات من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: أداء الأمانة
لا يكفي حفظها بل ردها أو استعمالها في وجهها.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير أداء الأمانة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في أداء الأمانة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر أداء الأمانة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل أداء الأمانة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: خيانة الأمانة
تقع عند الاستعمال للمصلحة الخاصة على حساب الحق.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير خيانة الأمانة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في خيانة الأمانة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر خيانة الأمانة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل خيانة الأمانة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الثالث: الأهلية
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: القوة والأمانة
تجمع الأهلية بين القدرة الخادمة للعمل والنزاهة في حمله.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 55).
يبدأ تحرير القوة والأمانة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في القوة والأمانة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر القوة والأمانة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل القوة والأمانة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: الحفظ والعلم
تتغير معايير الأهلية بحسب نوع المسؤولية.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 55).
يبدأ تحرير الحفظ والعلم بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الحفظ والعلم على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الحفظ والعلم على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الحفظ والعلم من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: الأهلية ليست قرباً
القرابة أو المحبة لا تثبت صلاحية للمنصب.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 55).
يبدأ تحرير الأهلية ليست قرباً بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الأهلية ليست قرباً على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الأهلية ليست قرباً على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الأهلية ليست قرباً من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: مراجعة الأهلية
قد تتغير القدرة مع الزمن وتحتاج إلى تقويم.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 55).
يبدأ تحرير مراجعة الأهلية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في مراجعة الأهلية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر مراجعة الأهلية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل مراجعة الأهلية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الرابع: التكليف والمسؤولية
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: وضوح التكليف
لا يُحاسب أحد على مهمة لم تُبيّن.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38).
يبدأ تحرير وضوح التكليف بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في وضوح التكليف على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر وضوح التكليف على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل وضوح التكليف من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: المسؤولية بقدر الصلاحية
من لا يملك القرار لا يحمل كامل أثره.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38).
يبدأ تحرير المسؤولية بقدر الصلاحية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المسؤولية بقدر الصلاحية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المسؤولية بقدر الصلاحية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المسؤولية بقدر الصلاحية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: لا تزر وازرة
يمنع تحميل البريء وزر غيره.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38).
يبدأ تحرير لا تزر وازرة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في لا تزر وازرة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر لا تزر وازرة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل لا تزر وازرة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: المسؤولية المشتركة
قد تتوزع بين أكثر من طرف بحسب الفعل.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38).
يبدأ تحرير المسؤولية المشتركة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المسؤولية المشتركة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المسؤولية المشتركة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المسؤولية المشتركة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الخامس: الصلاحية والحد
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: الصلاحية أداة
تُعطى بقدر المهمة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الصلاحية أداة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الصلاحية أداة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الصلاحية أداة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الصلاحية أداة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: حد الصلاحية
لا تتوسع تلقائياً خارج مجال التكليف.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير حد الصلاحية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في حد الصلاحية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر حد الصلاحية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل حد الصلاحية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: تعارض الصلاحيات
يحتاج إلى بيان مرجع الفصل.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير تعارض الصلاحيات بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تعارض الصلاحيات على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تعارض الصلاحيات على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تعارض الصلاحيات من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: سحب الصلاحية
يجوز عند العجز أو الخيانة أو تغير الحاجة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير سحب الصلاحية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في سحب الصلاحية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر سحب الصلاحية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل سحب الصلاحية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم السادس: الشورى
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: الشورى في الأمر المشترك
تمنع احتكار النظر حيث يتأثر الآخرون.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير الشورى في الأمر المشترك بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الشورى في الأمر المشترك على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الشورى في الأمر المشترك على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الشورى في الأمر المشترك من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: اختيار أهل الشورى
بحسب العلم والخبرة والحق المتأثر.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير اختيار أهل الشورى بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في اختيار أهل الشورى على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر اختيار أهل الشورى على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل اختيار أهل الشورى من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: الشورى والقرار
لا تُغني الشورى عن مسؤول القرار.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير الشورى والقرار بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الشورى والقرار على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الشورى والقرار على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الشورى والقرار من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: حد الشورى
لا تجعل الباطل حقاً بكثرة الأصوات.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير حد الشورى بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في حد الشورى على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر حد الشورى على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل حد الشورى من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم السابع: القرار الإداري
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: القرار بعد العلم
يُبنى على مادة كافية بقدر أثره.
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (آل عمران: 159).
يبدأ تحرير القرار بعد العلم بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في القرار بعد العلم على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر القرار بعد العلم على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل القرار بعد العلم من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: تحديد صاحب القرار
يمنع تضيع المسؤولية.
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (آل عمران: 159).
يبدأ تحرير تحديد صاحب القرار بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تحديد صاحب القرار على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تحديد صاحب القرار على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تحديد صاحب القرار من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: تسجيل القرار
يحفظ المراجعة والمحاسبة.
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (آل عمران: 159).
يبدأ تحرير تسجيل القرار بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تسجيل القرار على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تسجيل القرار على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تسجيل القرار من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: الرجوع عن القرار
يجوز إذا ظهر خلل أو تغيرت الشروط.
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (آل عمران: 159).
يبدأ تحرير الرجوع عن القرار بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الرجوع عن القرار على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الرجوع عن القرار على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الرجوع عن القرار من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الثامن: التفويض
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: التفويض تحديد مهمة
ينقل صلاحية معلومة لا ولاية مطلقة.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير التفويض تحديد مهمة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في التفويض تحديد مهمة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر التفويض تحديد مهمة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل التفويض تحديد مهمة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: اختيار المفوض إليه
يُراعى فيه العلم والقدرة والأمانة.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير اختيار المفوض إليه بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في اختيار المفوض إليه على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر اختيار المفوض إليه على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل اختيار المفوض إليه من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: حدود التفويض
تُبيّن كتابياً أو بياناً لا لبس فيه.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير حدود التفويض بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في حدود التفويض على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر حدود التفويض على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل حدود التفويض من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: المتابعة بعد التفويض
يبقى على المفوض واجب المتابعة بقدر مسؤوليته.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير المتابعة بعد التفويض بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المتابعة بعد التفويض على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المتابعة بعد التفويض على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المتابعة بعد التفويض من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم التاسع: توزيع الأعمال
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: العمل والقدرة
يوضع العمل عند من يستطيع حمله.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير العمل والقدرة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في العمل والقدرة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر العمل والقدرة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل العمل والقدرة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: منع التكدس
جمع الأعمال في يد واحدة قد يخلق ضعفاً أو طغياناً.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير منع التكدس بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في منع التكدس على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر منع التكدس على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل منع التكدس من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: التكامل
تتوزع المهام مع وضوح الروابط.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير التكامل بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في التكامل على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر التكامل على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل التكامل من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: البديل
تحتاج الأعمال الحساسة إلى من يخلف عند الغياب.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص: 26).
يبدأ تحرير البديل بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في البديل على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر البديل على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل البديل من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم العاشر: الموارد والأموال
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: المال أمانة
لا يُصرف إلا في الغاية المشروعة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير المال أمانة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المال أمانة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المال أمانة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المال أمانة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: الأولوية
يُقدم ما يقوم به العمل والحقوق.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الأولوية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الأولوية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الأولوية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الأولوية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: منع التبذير
الوفرة لا تبرر إضاعة المال.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير منع التبذير بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في منع التبذير على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر منع التبذير على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل منع التبذير من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: الشفافية
يُبيّن الصرف لمن له حق في معرفته.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الشفافية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الشفافية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الشفافية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الشفافية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الحادي عشر: الاتصال والبيان
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: وضوح الأمر
لا إدارة بلا بيان لما يجب فعله.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير وضوح الأمر بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في وضوح الأمر على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر وضوح الأمر على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل وضوح الأمر من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: انتقال الخبر
يحتاج إلى قناة معلومة تمنع التحريف.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير انتقال الخبر بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في انتقال الخبر على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر انتقال الخبر على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل انتقال الخبر من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: السر والعلن
يُحفظ السر حيث يكون حقاً ولا يُتخذ ستراً للفساد.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير السر والعلن بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في السر والعلن على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر السر والعلن على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل السر والعلن من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: الرجوع بالمعلومة
يحتاج المنفذ إلى طريق لإبلاغ الخلل.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير الرجوع بالمعلومة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الرجوع بالمعلومة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الرجوع بالمعلومة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الرجوع بالمعلومة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الثاني عشر: المتابعة
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: المتابعة ليست تجسساً
تتعلق بما يدخل في المسؤولية المعلنة.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير المتابعة ليست تجسساً بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المتابعة ليست تجسساً على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المتابعة ليست تجسساً على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المتابعة ليست تجسساً من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: علامات التقدم
تُحدد قبل التنفيذ.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير علامات التقدم بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في علامات التقدم على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر علامات التقدم على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل علامات التقدم من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: المتابعة المبكرة
تكشف الانحراف قبل اتساعه.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير المتابعة المبكرة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المتابعة المبكرة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المتابعة المبكرة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المتابعة المبكرة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: حد المتابعة
لا تتحول إلى خنق لكل اجتهاد.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير حد المتابعة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في حد المتابعة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر حد المتابعة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل حد المتابعة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الثالث عشر: المحاسبة
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: الفعل إلى فاعله
تُربط النتيجة بمن قام بها بقدر علمه وصلاحيته.
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
يبدأ تحرير الفعل إلى فاعله بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الفعل إلى فاعله على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الفعل إلى فاعله على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الفعل إلى فاعله من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: الحق في البيان
يسمع المسؤول ما نسب إليه قبل الحكم.
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
يبدأ تحرير الحق في البيان بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الحق في البيان على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الحق في البيان على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الحق في البيان من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: درجة الخطأ
يُفصل العمد من الجهل من العجز.
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
يبدأ تحرير درجة الخطأ بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في درجة الخطأ على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر درجة الخطأ على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل درجة الخطأ من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: المحاسبة والتعلم
غايتها رد الحق ومنع التكرار لا الانتقام.
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (الأنعام: 164).
يبدأ تحرير المحاسبة والتعلم بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المحاسبة والتعلم على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المحاسبة والتعلم على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المحاسبة والتعلم من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الرابع عشر: السلطة والطغيان
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: السلطة ابتلاء
تزيد المسؤولية بزيادة القدرة.
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير السلطة ابتلاء بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في السلطة ابتلاء على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر السلطة ابتلاء على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل السلطة ابتلاء من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: الطغيان تجاوز الحد
يظهر في استعمال الصلاحية خارج حقها.
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير الطغيان تجاوز الحد بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الطغيان تجاوز الحد على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الطغيان تجاوز الحد على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الطغيان تجاوز الحد من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: منع التمركز
يحتاج العمل إلى موانع من الاستبداد.
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير منع التمركز بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في منع التمركز على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر منع التمركز على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل منع التمركز من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: المراجعة فوق السلطة
لا يكون صاحب الولاية فوق الميزان.
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير المراجعة فوق السلطة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في المراجعة فوق السلطة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر المراجعة فوق السلطة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل المراجعة فوق السلطة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الخامس عشر: النزاع الإداري
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: تحديد محل النزاع
هل هو في الحق أم الصلاحية أم الوسيلة؟
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير تحديد محل النزاع بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تحديد محل النزاع على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تحديد محل النزاع على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تحديد محل النزاع من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: مرجع الفصل
يُعرف قبل وقوع الخلاف.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير مرجع الفصل بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في مرجع الفصل على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر مرجع الفصل على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل مرجع الفصل من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: منع الشخصنة
يناقش الفعل لا كرامة الأفراد.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير منع الشخصنة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في منع الشخصنة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر منع الشخصنة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل منع الشخصنة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: الإصلاح
يُعاد توزيع المسؤوليات إذا كان الخلل بنيوياً.
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38).
يبدأ تحرير الإصلاح بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الإصلاح على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الإصلاح على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الإصلاح من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم السادس عشر: الإدارة في الأسرة والعلم والمجتمع
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: الأسرة
تحتاج إلى حقوق ومسؤوليات ونفقة وشورى بحسب المقام.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الأسرة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الأسرة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الأسرة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الأسرة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: العلم والتعليم
تحتاج الأمانة العلمية إلى وضوح النسب والمهام.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير العلم والتعليم بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في العلم والتعليم على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر العلم والتعليم على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل العلم والتعليم من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: الجماعة
تحتاج إلى منع احتكار القرار والموارد.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير الجماعة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في الجماعة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر الجماعة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل الجماعة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: العمران
تتسع المحاسبة بقدر اتساع أثر القرار.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
يبدأ تحرير العمران بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في العمران على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر العمران على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل العمران من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم السابع عشر: التحقق والتصحيح الإداري
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: النتيجة والمقصد
تُقارن النتائج بالغاية لا بالنشاط.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير النتيجة والمقصد بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في النتيجة والمقصد على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر النتيجة والمقصد على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل النتيجة والمقصد من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: مراجعة التوزيع
قد يكون الخلل في الشخص أو البنية.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير مراجعة التوزيع بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في مراجعة التوزيع على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر مراجعة التوزيع على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل مراجعة التوزيع من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: تصحيح الصلاحيات
تُوسع أو تضيق بحسب الحاجة.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير تصحيح الصلاحيات بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تصحيح الصلاحيات على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تصحيح الصلاحيات على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تصحيح الصلاحيات من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: تثبيت التعلم
يُحفظ ما تعلمته المؤسسة حتى لا تعيد الخطأ.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).
يبدأ تحرير تثبيت التعلم بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في تثبيت التعلم على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر تثبيت التعلم على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل تثبيت التعلم من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
القسم الثامن عشر: القوانين الجامعة لعلم الإدارة والولاية
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الإدارة والولاية البيانية، مع ربط السلطة بالأمانة والصلاحية بالمسؤولية والقرار بالشورى والمتابعة بالمحاسبة. وتُشغّل فيه علوم التخطيط والقيام والتحقق والتصحيح حتى تبقى الإدارة خادمة للحق لا غاية مستقلة.
الفصل 1: قانون الأمانة
كل ولاية أمانة قبل أن تكون سلطة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير قانون الأمانة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في قانون الأمانة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر قانون الأمانة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل قانون الأمانة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 2: قانون الأهلية
تُعطى المسؤولية لمن ثبتت أهليته المناسبة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير قانون الأهلية بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في قانون الأهلية على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر قانون الأهلية على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل قانون الأهلية من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 3: قانون المحاسبة
المسؤولية بقدر العلم والفعل والصلاحية.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير قانون المحاسبة بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في قانون المحاسبة على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر قانون المحاسبة على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل قانون المحاسبة من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الفصل 4: القانون الجامع
الإدارة البيانية تنظّم الأمانات والولايات بالشورى والعدل والبيان، وتربط الصلاحية بالمسؤولية، وتراجع المآل بالتحقق والتصحيح.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير القانون الجامع بتحديد الأمانة التي يدور عليها العمل: ما الحق الذي يجب حفظه، ومن صاحبه، وما حدود التصرف فيه؟ فإذا لم تُعرّف الأمانة تحولت الإدارة إلى مجرد تحريك للموارد بلا معيار أعلى.
ويعمل منطق البيان في القانون الجامع على إظهار خطوط المسؤولية. فيُعرف من يقترح ومن يقرر ومن ينفذ ومن يراجع، لأن غموض الأدوار يسمح لكل طرف أن ينسب النجاح إلى نفسه ويدفع الفشل إلى غيره.
ويعمل الميزان هنا على مساواة الصلاحية بالمسؤولية. فلا يُحاسب من لا يملك الوسيلة كما يُحاسب من يملكها، ولا تُعطى سلطة واسعة بلا مراجعة. وكل زيادة في القدرة يجب أن يصحبها زيادة في البيان والمحاسبة.
ومن جهة القسط، يُفحص أثر القانون الجامع على الأضعف داخل الجماعة؛ لأن التنظيم قد يبدو ناجحاً من جهة المركز لكنه ينقل الكلفة إلى من لا يستطيع الاعتراض. ولذلك لا يكفي رضا أصحاب السلطة دليلاً على عدل البناء.
ويحتاج هذا المبحث إلى نظر في الزمن؛ لأن بعض آثار الإدارة لا تظهر فوراً. فقد ينجح المسؤول في إنجاز عاجل وهو يهدم الثقة أو يستنزف الناس أو يمنع انتقال العلم. ومن هنا يدخل المآل في تقويم الأداء.
ولا يكتمل القانون الجامع من غير حد نافٍ: لا تجعل الأمانة صاحبها مالكاً للناس، ولا تجعل الطاعة مطلقة، ولا يبرر التفويض التخلي عن المتابعة، ولا تُستعمل السرية ستاراً لإخفاء حق يجب بيانه.
قواعد الفصل
• تُحدد الأمانة وصاحب الحق قبل توزيع العمل.
• تُفصل الصلاحية عن الملك الشخصي.
• تُربط المسؤولية بالفعل والعلم والصلاحية.
• تُعلن حدود التفويض والمتابعة.
• تُحفظ الشورى في الأمر المشترك.
• يُسمع صاحب المسؤولية قبل الحكم عليه.
• تُراجع آثار السلطة على الضعيف.
• يُقاس النجاح بالمآل لا بالنشاط وحده.
الخاتمة العامة
ينتهي هذا الكتاب إلى أن الإدارة والولاية في ميزان القرآن لا تبدآن من السلطة بل من الأمانة. فمن لم يعرف ما اؤتمن عليه ولمن الحق فيه لا يستطيع أن يدير العمل إدارة عادلة مهما كانت قدرته على التنظيم.
وتجعل آية النساء أداء الأمانات والحكم بالعدل قاعدة حاكمة، بينما تجعل الشورى الأمر المشترك مجالاً لا يحتكر فيه النظر. ومن اجتماع الأمانة والشورى والعدل تنشأ ولاية مقيدة لا ولاية مطلقة.
كما يضع الكتاب الأهلية في مركز الاختيار؛ فالقوة بلا أمانة خطر، والأمانة بلا قدرة قد تعجز عن حفظ الحق، والحفظ والعلم يختلفان باختلاف الوظيفة. وبذلك يصبح اختيار المسؤول عملاً علمياً وأخلاقياً معاً.
ويؤكد الكتاب أن التفويض لا يلغي المسؤولية، وأن المحاسبة يجب أن تراعي مقدار العلم والصلاحية والقدرة. فلا يُحمّل الإنسان وزر غيره، ولا يُعفى صاحب القرار من أثره لمجرد أن غيره نفذه.
وبهذا يتكامل التخطيط مع الإدارة: التخطيط يرسم المسار، والإدارة توزع الأمانات وتحملها، والشورى توسع النظر، والقرار يختار، والقيام ينفذ، والمتابعة تكشف الانحراف، والمحاسبة ترد الفعل إلى موضعه، والتصحيح يعيد البناء إلى القسط.
ملحق أول: صحيفة الإدارة والولاية البيانية
عنصر الفحص | البيان |
|---|---|
الأمانة | |
صاحب الحق | |
المسؤول | |
درجة الأهلية | |
المهمة | |
الصلاحية | |
الحدود | |
أهل الشورى | |
القرار | |
المفوض إليه | |
الموارد | |
علامات المتابعة | |
موعد المراجعة | |
الخلل المحتمل | |
درجة المسؤولية | |
أثر القرار على الضعيف | |
إجراء المحاسبة | |
إجراء التصحيح | |
المآل |
ملحق ثان: أسئلة فحص الإدارة والولاية
• ما الأمانة التي يدور عليها العمل؟
• من صاحب الحق فيها؟
• هل المسؤول مختار لأهليته أم لقربه؟
• ما الصلاحيات التي يحتاج إليها فعلاً؟
• هل المسؤولية مساوية للصلاحية؟
• هل حدود الولاية مكتوبة أو مبينة؟
• من يجب أن يشارك في الشورى؟
• من يملك القرار النهائي ولماذا؟
• هل التفويض محدد أم مفتوح؟
• كيف ستتم المتابعة؟
• هل السرية هنا حق أم ستار؟
• من يتحمل كلفة القرار؟
• هل سُمعت الجهة المتأثرة؟
• كيف تُفصل أخطاء الشخص عن أخطاء البناء؟
• هل المحاسبة تميز العمد من الجهل والعجز؟
• ما أثر الإدارة على الثقة داخل الجماعة؟
• هل يمكن الرجوع أو تعديل الصلاحية؟
• ما المآل الذي سنقيس به النجاح؟
ملحق ثالث: القوانين الجامعة لعلم الإدارة والولاية
• قانون الأمانة: الولاية أمانة قبل أن تكون قدرة.
• قانون الأهلية: تُعطى الأمانة لمن ثبتت قدرته وأمانته بحسب الوظيفة.
• قانون التناسب: الصلاحية بقدر المهمة.
• قانون المسؤولية: المسؤولية بقدر العلم والفعل والصلاحية.
• قانون الشورى: الأمر المشترك يقتضي إشراك من له علم أو حق مؤثر.
• قانون القرار: يجب تعيين صاحب القرار حتى لا تضيع المسؤولية.
• قانون التفويض: التفويض يحدد مهمة وصلاحية ولا يلغي المتابعة.
• قانون العمل: توزيع الأعمال يتبع القدرة والتكامل لا القرب الشخصي.
• قانون المال: موارد الجماعة أمانة لا ملك للمسؤول.
• قانون البيان: كل تكليف يحتاج إلى بيان في المطلوب والحد.
• قانون المتابعة: المتابعة فحص للمهمة المعلنة لا تجسس على ما لا يتعلق بها.
• قانون المحاسبة: لا محاسبة عادلة بلا سماع وبيان ودرجة للمسؤولية.
• قانون السلطة: كل سلطة تحتاج إلى حد ومراجعة.
• قانون الضعيف: يقاس عدل الإدارة بأثرها على من لا يملك القوة نفسها.
• قانون الزمن: لا يُحكم على الأداء من إنجاز عاجل فقط.
• قانون التصحيح: يجوز تعديل المسؤولية أو الصلاحية عند ظهور الخلل.
• قانون المآل: نجاح الإدارة يقاس بما أقامت من حق وثقة وقيام واستمرار.
• القانون الجامع: الأمانة تحدد الغاية، والأهلية تحدد الحامل، والشورى توسع النظر، والصلاحية تمكن الفعل، والمتابعة تكشف الواقع، والمحاسبة تحفظ الحق، والتصحيح يعيد القسط، والمآل يزن الولاية.