المرحلة السادسة: العلوم التطبيقية للتفسير البياني
الكتاب الرابع والثمانون
علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني في القرآن
الخبر والنبأ والتبين والشهادة والبينة والقرينة والسياق والتعارض والعدل والحكم والمآل
من التفسير القرآني إلى بناء العلوم في ميزان القرآن ومنطق البيان
موسوعة علم الأصول النظرية للتفسير البيان
في ميزان القرآن ومنطق البيان
تحرير تأسيسي تطبيقي
مقدمة الكتاب
يأتي هذا الكتاب بعد علم الذاكرة والذكر والتوثيق البياني؛ لأن الذاكرة لا ينبغي أن تستقبل كل ما يرد إليها على أنه علم، ولا يجوز أن يتحول السجل إلى مخزن للأخبار غير المحققة. فقبل الحفظ يوجد سؤال أسبق: ما الخبر؟ ومن ناقله؟ وما مقدار علمه؟ وما الذي ثبت من مضمونه؟ وما السياق الذي جاء فيه؟ وما القرائن التي تؤيده أو تعارضه؟
ولا يُفهم الخبر في هذا الكتاب بوصفه مادة لغوية محايدة فحسب، بل بوصفه قولاً أو نقلاً يتصل بواقعة أو شخص أو حكم وقد يترتب عليه أثر. لذلك تتفاوت خطورة الأخبار بحسب ما يبنى عليها: خبر عابر غير خبر يمس عرضاً أو مالاً أو حرباً أو حكماً أو سمعةً أو حقاً عاماً.
ويؤسس قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6) قاعدةً حاكمة: ورود النبأ لا يساوي ثبوته، ومقام الناقل يدخل في تقدير الحاجة إلى التبين، والمآل العملي حاضر في الحكم لأن إصابة الناس بجهالة تفضي إلى الندم.
ويؤسس قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12) حدّاً فاصلاً بين ما يعلم وما يظن، فلا يُملأ فراغ الخبر بالاستنتاج ثم يُنقل الاستنتاج كأنه واقعة.
ويؤسس قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36) مسؤوليةً معرفية على المتلقي والناقل والحاكم معاً؛ فلا يكفي أن يقول الإنسان: سمعت، ما لم يعرف مقدار ما يثبت بالسماع وما يحتاج إلى بينة أخرى.
ويؤسس قوله تعالى: ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (النور: 13) أن خطورة بعض الدعاوى ترفع معيار الإثبات، فلا يستوي خبر عام مع اتهام يهدم عرضاً أو يوجب حكماً. ومن هنا يكون مقدار البينة تابعاً لطبيعة الدعوى وأثرها.
ويفصل هذا الكتاب بين الخبر والنبأ. الخبر لفظ واسع لما يُخبر به، أما النبأ في الاستعمال القرآني فكثيراً ما يتصل بخبر ذي شأن أو أثر، ولا يُبنى الفصل على دعوى لغوية جامدة بل على استقراء السياقات ووظائف الاستعمال.
كما يفصل بين التبين والتصديق. التبين ليس موقفاً عدائياً من الناقل، بل إجراء لمعرفة ما ثبت، وقد ينتهي إلى قبول الخبر أو رفضه أو تعليقه أو تجزئته. وقد يكون الناقل صادقاً في قصده مخطئاً في فهمه أو ناقص الاطلاع.
ويفصل كذلك بين الشهادة والخبر. الشهادة إخبار مرتبط بمقام إثبات ومسؤولية مخصوصة، ويحتاج الشاهد أن يقول ما علمه لا ما استنتجه، بينما الخبر أوسع وقد يكون وصفاً أو نقلاً أو رواية لا تدخل في مقام الشهادة القضائية.
ويلتزم الكتاب الألفاظ العربية والقرآنية الأصيلة: الخبر والنبأ والتبين والعلم والظن والشك والشهادة والبينة والقرينة والسماع والبصر والفؤاد والقول والصدق والكذب والفسق والعدل والبهتان والإفك والإشاعة والتثبت والسياق والقراءة والمقارنة والحكم والمآل.
ويبحث الكتاب في خبر الفرد والجماعة، والناقل المباشر والناقل عن غيره، والخبر المكتوب والمنقول شفاهاً، وتعارض الأخبار، واختلاف الألفاظ، والاقتطاع من السياق، وتحريف النقل، وكثرة المرددين، وشيوع الخبر، كما يبحث في الشهادة والبينة والقرائن وسجل المصدر.
ويعطي الكتاب مكاناً مركزياً لخطر النقل السريع؛ لأن الخبر ينتقل أحياناً أسرع من قدرة الناس على التبين، فإذا التصق بشخص أو جماعة صار تصحيحه لاحقاً أضعف من أثره الأول. ومن هنا تدخل مسؤولية الإمساك عن النشر في العلم نفسه.
ويعطي كذلك مكاناً مركزياً للمصلحة؛ فقد يكون الخبر صحيحاً في نفسه لكن نشره في وقت أو صيغة معينة يوقع ضرراً بلا حق، أو يكشف سراً اؤتمن عليه الإنسان، أو يعرض بريئاً لخطر. لذلك صحة الخبر لا تساوي دائماً مشروعية نشره.
ويهدف الكتاب إلى تأسيس علم للخبر والنبأ والتبين والشهادة يجعل انتقال القول طريقاً إلى العلم لا إلى الظن، ويربط الناقل بالمسؤولية، والمتلقي بالتبين، والشاهد بالأمانة، والحاكم بالبينة، والمجتمع بمنع الإشاعة والبهتان، والمآل بآثار القرار المبني على الخبر.
وبذلك يتصل هذا الكتاب بما سبقه: الخبر يدخل الذاكرة، والتبين يحدد ما يستحق الحفظ، والشهادة تثبت بعض الحقوق، والتوثيق يحفظها، والقضاء يزن البينات، والحكم يتخذ القرار، والمآل يكشف مقدار الضرر أو الصواب الذي نشأ من طريقة التعامل مع الخبر.
الأطروحة الحاكمة
علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني في القرآن هو علم بتنظيم انتقال القول من المصدر إلى المتلقي، وفحص مقدار ثبوته عبر المصدر والمضمون والسياق والقرائن والشهادة والتعارض، ومنع تحويل الظن أو الإشاعة أو الاقتطاع إلى علم، ثم تحديد ما يجوز حفظه أو نشره أو بناء الحكم عليه، وربط كل ذلك بحقوق الناس والمآل.
السلسلة الحاكمة
• الخبر ← المصدر ← السماع أو القراءة ← التبين ← السياق ← القرائن ← التعارض ← درجة الثبوت ← الحكم ← المآل.
• الدعوى ← البينة ← الشهادة ← الفحص ← الترجيح ← الحكم ← رد الحق أو حفظه.
• الإشاعة ← التوقف ← التبين ← تصحيح النقل ← منع الضرر ← توثيق الحقيقة.
خريطة الكتاب
القسم الأول: ماهية الخبر والنبأ
• الخبر قول عن واقعة
• النبأ غالباً ذو شأن
• المضمون غير المصدر
• حد العلم
القسم الثاني: المصدر والناقل
• المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة
• الناقل قد يصدق ويخطئ
• الفسق يرفع الحاجة إلى التبين
• حد المصدر
القسم الثالث: التبين
• التبين طلب لظهور الثابت
• درجته تتناسب مع الأثر
• قد ينتهي إلى تعليق الحكم
• حد التبين
القسم الرابع: العلم والظن
• العلم له مستند
• الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات
• سد الفراغ بالتخمين
• حد الظن
القسم الخامس: السماع والبصر والفؤاد
• السماع طريق
• البصر يثبت بعض المشاهد
• الفؤاد يربط ويفهم
• حد الإدراك
القسم السادس: السياق
• السياق يحدد معنى القول
• العبارة المقتطعة قد تعكس المراد
• الزمان والمخاطب والسبب
• حد السياق
القسم السابع: القرائن
• القرينة تعضد الخبر
• تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان
• القرينة المضادة تحتاج إلى وزن
• حد القرينة
القسم الثامن: تعارض الأخبار
• التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع
• اختلاف الزمان قد يرفع التعارض
• اختلاف زاوية الرؤية
• حد الجمع
القسم التاسع: كثرة الناقلين والشيوع
• الكثرة قد تكشف انتشاراً
• الناس قد ينقل بعضهم عن بعض
• الشيوع يزيد أثر الخطأ
• حد الكثرة
القسم العاشر: الإشاعة والإفك والبهتان
• الإشاعة تنتشر قبل التبين
• الإفك قلب للحقيقة
• البهتان يضيف ما لا علم به
• حد النقل
القسم الحادي عشر: الشهادة
• الشهادة مقام إثبات
• الشاهد يذكر ما علم
• العدل يحكم الشهادة
• حد الشهادة
القسم الثاني عشر: البينة ودرجة الإثبات
• الدعاوى تختلف في خطورتها
• العرض والدم والمال
• البينة تمنع الحكم بالانطباع
• حد الإثبات
القسم الثالث عشر: الخبر والعداوة
• العداوة قد تحرف التلقي
• العدل مطلوب مع المخالف
• خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً
• حد الانحياز
القسم الرابع عشر: الخبر والمصلحة
• صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره
• الأمانة قد تمنع كشف سر
• المصلحة العامة لا تبرر الكذب
• حد الكتمان
القسم الخامس عشر: الخبر في القضاء
• القضاء يطلب بينة
• الخصمان يسمعان
• الشهادة تختلف عن الدعاية
• حد القضاء
القسم السادس عشر: الخبر في الحكم والسياسة
• القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى
• الاستخبارات البشرية قد تخطئ
• السرعة لا تبرر الجهالة
• حد السرية
القسم السابع عشر: الخبر في العلم والتعليم
• العلم المنقول يحتاج إلى مصدر
• المعلم يميز بين الثابت والرأي
• الاقتباس الأمين يحفظ المعنى
• حد التعليم
القسم الثامن عشر: تصحيح الخبر بعد انتشاره
• التصحيح يحتاج إلى وضوح
• الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة
• التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان
• حد التصحيح
القسم التاسع عشر: بناء سجل الخبر
• السجل يحفظ المصدر
• يُفصل النص الأصلي من التفسير
• التحديث يغير درجة الخبر
• حد السجل
القسم العشرون: القوانين الجامعة لعلم الخبر والنبأ والتبين والشهادة
• قانون الورود
• قانون التبين
• قانون الشهادة
• القانون الجامع
القسم الأول: ماهية الخبر والنبأ
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: الخبر قول عن واقعة
يحتاج إلى نسبة.
﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (النمل: 22).
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير الخبر قول عن واقعة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الخبر قول عن واقعة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الخبر قول عن واقعة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الخبر قول عن واقعة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الخبر قول عن واقعة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الخبر قول عن واقعة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: النبأ غالباً ذو شأن
بحسب السياق.
﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (النمل: 22).
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير النبأ غالباً ذو شأن بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في النبأ غالباً ذو شأن على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج النبأ غالباً ذو شأن إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص النبأ غالباً ذو شأن من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج النبأ غالباً ذو شأن إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل النبأ غالباً ذو شأن من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: المضمون غير المصدر
وكلاهما يُفحص.
﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (النمل: 22).
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير المضمون غير المصدر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في المضمون غير المصدر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج المضمون غير المصدر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص المضمون غير المصدر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج المضمون غير المصدر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل المضمون غير المصدر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد العلم
لا يُبنى حكم على مجرد الورود.
﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (النمل: 22).
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير حد العلم بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد العلم على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد العلم إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد العلم من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد العلم إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد العلم من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الثاني: المصدر والناقل
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة
ولا يعصم من الخطأ.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل المصدر المباشر أقرب إلى الواقعة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الناقل قد يصدق ويخطئ
في الفهم أو الحفظ.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير الناقل قد يصدق ويخطئ بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الناقل قد يصدق ويخطئ على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الناقل قد يصدق ويخطئ إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الناقل قد يصدق ويخطئ من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الناقل قد يصدق ويخطئ إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الناقل قد يصدق ويخطئ من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: الفسق يرفع الحاجة إلى التبين
ولا يحول كل قول إلى كذب.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير الفسق يرفع الحاجة إلى التبين بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الفسق يرفع الحاجة إلى التبين على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الفسق يرفع الحاجة إلى التبين إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الفسق يرفع الحاجة إلى التبين من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الفسق يرفع الحاجة إلى التبين إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الفسق يرفع الحاجة إلى التبين من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد المصدر
لا يُقبل أو يُرد الخبر باسم الشخص وحده.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير حد المصدر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد المصدر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد المصدر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد المصدر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد المصدر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد المصدر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الثالث: التبين
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: التبين طلب لظهور الثابت
قبل الفعل.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير التبين طلب لظهور الثابت بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في التبين طلب لظهور الثابت على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج التبين طلب لظهور الثابت إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص التبين طلب لظهور الثابت من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج التبين طلب لظهور الثابت إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل التبين طلب لظهور الثابت من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: درجته تتناسب مع الأثر
والدعوى.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير درجته تتناسب مع الأثر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في درجته تتناسب مع الأثر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج درجته تتناسب مع الأثر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص درجته تتناسب مع الأثر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج درجته تتناسب مع الأثر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل درجته تتناسب مع الأثر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: قد ينتهي إلى تعليق الحكم
لا إلى قبول أو رد مباشر.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير قد ينتهي إلى تعليق الحكم بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في قد ينتهي إلى تعليق الحكم على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج قد ينتهي إلى تعليق الحكم إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص قد ينتهي إلى تعليق الحكم من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج قد ينتهي إلى تعليق الحكم إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل قد ينتهي إلى تعليق الحكم من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد التبين
لا يتحول إلى تعطيل دائم.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير حد التبين بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد التبين على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد التبين إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد التبين من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد التبين إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد التبين من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الرابع: العلم والظن
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: العلم له مستند
والظن لا يساويه.
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير العلم له مستند بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العلم له مستند على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العلم له مستند إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العلم له مستند من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العلم له مستند إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العلم له مستند من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات
لكن لا يسمى علماً.
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الظن قد يدخل القرار في بعض المقامات من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: سد الفراغ بالتخمين
خطر في الأخبار.
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير سد الفراغ بالتخمين بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في سد الفراغ بالتخمين على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج سد الفراغ بالتخمين إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص سد الفراغ بالتخمين من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج سد الفراغ بالتخمين إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل سد الفراغ بالتخمين من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الظن
لا يُتبع فيما نهى الشرع عن اتباعه.
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير حد الظن بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الظن على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الظن إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الظن من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الظن إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الظن من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الخامس: السماع والبصر والفؤاد
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: السماع طريق
لا يكفي وحده دائماً.
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير السماع طريق بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في السماع طريق على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج السماع طريق إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص السماع طريق من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج السماع طريق إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل السماع طريق من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: البصر يثبت بعض المشاهد
ولا يكشف كل سبب.
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير البصر يثبت بعض المشاهد بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في البصر يثبت بعض المشاهد على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج البصر يثبت بعض المشاهد إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص البصر يثبت بعض المشاهد من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج البصر يثبت بعض المشاهد إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل البصر يثبت بعض المشاهد من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: الفؤاد يربط ويفهم
ويُسأل عن حكمه.
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير الفؤاد يربط ويفهم بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الفؤاد يربط ويفهم على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الفؤاد يربط ويفهم إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الفؤاد يربط ويفهم من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الفؤاد يربط ويفهم إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الفؤاد يربط ويفهم من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الإدراك
لا تُعطى الحاسة أكثر مما شهدت.
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير حد الإدراك بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الإدراك على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الإدراك إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الإدراك من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الإدراك إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الإدراك من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم السادس: السياق
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: السياق يحدد معنى القول
ومقصده.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير السياق يحدد معنى القول بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في السياق يحدد معنى القول على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج السياق يحدد معنى القول إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص السياق يحدد معنى القول من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج السياق يحدد معنى القول إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل السياق يحدد معنى القول من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: العبارة المقتطعة قد تعكس المراد
أو تضخمه.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير العبارة المقتطعة قد تعكس المراد بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العبارة المقتطعة قد تعكس المراد على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العبارة المقتطعة قد تعكس المراد إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العبارة المقتطعة قد تعكس المراد من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العبارة المقتطعة قد تعكس المراد إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العبارة المقتطعة قد تعكس المراد من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: الزمان والمخاطب والسبب
من عناصر الفهم.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير الزمان والمخاطب والسبب بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الزمان والمخاطب والسبب على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الزمان والمخاطب والسبب إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الزمان والمخاطب والسبب من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الزمان والمخاطب والسبب إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الزمان والمخاطب والسبب من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد السياق
لا يُستخدم لإبطال نص واضح.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير حد السياق بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد السياق على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد السياق إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد السياق من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد السياق إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد السياق من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم السابع: القرائن
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: القرينة تعضد الخبر
ولا تساوي دائماً البينة المستقلة.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير القرينة تعضد الخبر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في القرينة تعضد الخبر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج القرينة تعضد الخبر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص القرينة تعضد الخبر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج القرينة تعضد الخبر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل القرينة تعضد الخبر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان
بحسب النوع.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل تعدد القرائن قد يرفع الاطمئنان من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: القرينة المضادة تحتاج إلى وزن
لا إهمال.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير القرينة المضادة تحتاج إلى وزن بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في القرينة المضادة تحتاج إلى وزن على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج القرينة المضادة تحتاج إلى وزن إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص القرينة المضادة تحتاج إلى وزن من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج القرينة المضادة تحتاج إلى وزن إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل القرينة المضادة تحتاج إلى وزن من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد القرينة
لا يُجعل التشابه دليلاً قاطعاً.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير حد القرينة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد القرينة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد القرينة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد القرينة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد القرينة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد القرينة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الثامن: تعارض الأخبار
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع
قبل إسقاط أحد الخبرين.
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل التعارض الظاهر يحتاج إلى جمع من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: اختلاف الزمان قد يرفع التعارض
أحياناً.
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير اختلاف الزمان قد يرفع التعارض بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في اختلاف الزمان قد يرفع التعارض على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج اختلاف الزمان قد يرفع التعارض إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص اختلاف الزمان قد يرفع التعارض من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج اختلاف الزمان قد يرفع التعارض إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل اختلاف الزمان قد يرفع التعارض من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: اختلاف زاوية الرؤية
قد يفسر بعض التباين.
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير اختلاف زاوية الرؤية بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في اختلاف زاوية الرؤية على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج اختلاف زاوية الرؤية إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص اختلاف زاوية الرؤية من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج اختلاف زاوية الرؤية إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل اختلاف زاوية الرؤية من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الجمع
لا يُلفق معنى لا يحتمله النص.
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (النمل: 27).
يبدأ تحرير حد الجمع بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الجمع على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الجمع إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الجمع من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الجمع إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الجمع من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم التاسع: كثرة الناقلين والشيوع
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: الكثرة قد تكشف انتشاراً
لا حقيقةً بالضرورة.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير الكثرة قد تكشف انتشاراً بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الكثرة قد تكشف انتشاراً على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الكثرة قد تكشف انتشاراً إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الكثرة قد تكشف انتشاراً من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الكثرة قد تكشف انتشاراً إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الكثرة قد تكشف انتشاراً من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الناس قد ينقل بعضهم عن بعض
فتبدو المصادر متعددة وهي واحدة.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير الناس قد ينقل بعضهم عن بعض بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الناس قد ينقل بعضهم عن بعض على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الناس قد ينقل بعضهم عن بعض إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الناس قد ينقل بعضهم عن بعض من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الناس قد ينقل بعضهم عن بعض إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الناس قد ينقل بعضهم عن بعض من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: الشيوع يزيد أثر الخطأ
إذا كان الأصل باطلاً.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير الشيوع يزيد أثر الخطأ بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الشيوع يزيد أثر الخطأ على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الشيوع يزيد أثر الخطأ إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الشيوع يزيد أثر الخطأ من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الشيوع يزيد أثر الخطأ إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الشيوع يزيد أثر الخطأ من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الكثرة
لا تصبح الإشاعة علماً بتكرارها.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير حد الكثرة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الكثرة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الكثرة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الكثرة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الكثرة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الكثرة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم العاشر: الإشاعة والإفك والبهتان
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: الإشاعة تنتشر قبل التبين
فتسبق التصحيح.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ (النور: 11).
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير الإشاعة تنتشر قبل التبين بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الإشاعة تنتشر قبل التبين على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الإشاعة تنتشر قبل التبين إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الإشاعة تنتشر قبل التبين من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الإشاعة تنتشر قبل التبين إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الإشاعة تنتشر قبل التبين من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الإفك قلب للحقيقة
وآثاره اجتماعية واسعة.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ (النور: 11).
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير الإفك قلب للحقيقة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الإفك قلب للحقيقة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الإفك قلب للحقيقة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الإفك قلب للحقيقة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الإفك قلب للحقيقة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الإفك قلب للحقيقة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: البهتان يضيف ما لا علم به
إلى الغير.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ (النور: 11).
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير البهتان يضيف ما لا علم به بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في البهتان يضيف ما لا علم به على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج البهتان يضيف ما لا علم به إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص البهتان يضيف ما لا علم به من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج البهتان يضيف ما لا علم به إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل البهتان يضيف ما لا علم به من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد النقل
التوقف واجب عند غياب العلم في مواضع الضرر.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ (النور: 11).
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير حد النقل بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد النقل على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد النقل إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد النقل من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد النقل إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد النقل من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الحادي عشر: الشهادة
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: الشهادة مقام إثبات
ومسؤولية.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير الشهادة مقام إثبات بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الشهادة مقام إثبات على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الشهادة مقام إثبات إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الشهادة مقام إثبات من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الشهادة مقام إثبات إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الشهادة مقام إثبات من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الشاهد يذكر ما علم
لا ما ترجح عنده بلا بيان.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير الشاهد يذكر ما علم بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الشاهد يذكر ما علم على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الشاهد يذكر ما علم إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الشاهد يذكر ما علم من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الشاهد يذكر ما علم إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الشاهد يذكر ما علم من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: العدل يحكم الشهادة
حتى على النفس.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير العدل يحكم الشهادة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العدل يحكم الشهادة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العدل يحكم الشهادة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العدل يحكم الشهادة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العدل يحكم الشهادة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العدل يحكم الشهادة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الشهادة
لا تُكتم إذا تعلق بها حق.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير حد الشهادة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الشهادة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الشهادة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الشهادة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الشهادة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الشهادة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الثاني عشر: البينة ودرجة الإثبات
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: الدعاوى تختلف في خطورتها
فتختلف حاجتها إلى الإثبات.
﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (النور: 13).
يبدأ تحرير الدعاوى تختلف في خطورتها بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الدعاوى تختلف في خطورتها على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الدعاوى تختلف في خطورتها إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الدعاوى تختلف في خطورتها من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الدعاوى تختلف في خطورتها إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الدعاوى تختلف في خطورتها من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: العرض والدم والمال
تحتاج إلى صيانة مشددة.
﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (النور: 13).
يبدأ تحرير العرض والدم والمال بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العرض والدم والمال على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العرض والدم والمال إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العرض والدم والمال من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العرض والدم والمال إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العرض والدم والمال من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: البينة تمنع الحكم بالانطباع
أو الهوى.
﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (النور: 13).
يبدأ تحرير البينة تمنع الحكم بالانطباع بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في البينة تمنع الحكم بالانطباع على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج البينة تمنع الحكم بالانطباع إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص البينة تمنع الحكم بالانطباع من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج البينة تمنع الحكم بالانطباع إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل البينة تمنع الحكم بالانطباع من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الإثبات
لا يُطلب ما لا يقتضيه المقام لتعطيل الحق.
﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (النور: 13).
يبدأ تحرير حد الإثبات بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الإثبات على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الإثبات إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الإثبات من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الإثبات إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الإثبات من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الثالث عشر: الخبر والعداوة
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: العداوة قد تحرف التلقي
والنقل.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (المائدة: 8).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير العداوة قد تحرف التلقي بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العداوة قد تحرف التلقي على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العداوة قد تحرف التلقي إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العداوة قد تحرف التلقي من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العداوة قد تحرف التلقي إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العداوة قد تحرف التلقي من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: العدل مطلوب مع المخالف
والخصم.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (المائدة: 8).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير العدل مطلوب مع المخالف بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العدل مطلوب مع المخالف على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العدل مطلوب مع المخالف إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العدل مطلوب مع المخالف من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العدل مطلوب مع المخالف إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العدل مطلوب مع المخالف من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً
عند الأثر.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (المائدة: 8).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل خبر المحبوب يحتاج إلى تبين أيضاً من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الانحياز
لا يُتهم الطرف بسبب عداوته وحدها.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (المائدة: 8).
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾ (النساء: 135).
يبدأ تحرير حد الانحياز بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الانحياز على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الانحياز إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الانحياز من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الانحياز إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الانحياز من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الرابع عشر: الخبر والمصلحة
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره
في كل مقام.
﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
يبدأ تحرير صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الأمانة قد تمنع كشف سر
بغير حق.
﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
يبدأ تحرير الأمانة قد تمنع كشف سر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الأمانة قد تمنع كشف سر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الأمانة قد تمنع كشف سر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الأمانة قد تمنع كشف سر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الأمانة قد تمنع كشف سر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الأمانة قد تمنع كشف سر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: المصلحة العامة لا تبرر الكذب
أو التشهير.
﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
يبدأ تحرير المصلحة العامة لا تبرر الكذب بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في المصلحة العامة لا تبرر الكذب على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج المصلحة العامة لا تبرر الكذب إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص المصلحة العامة لا تبرر الكذب من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج المصلحة العامة لا تبرر الكذب إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل المصلحة العامة لا تبرر الكذب من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد الكتمان
لا يُستخدم لإخفاء فساد واجب البيان.
﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
يبدأ تحرير حد الكتمان بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد الكتمان على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد الكتمان إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد الكتمان من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد الكتمان إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد الكتمان من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الخامس عشر: الخبر في القضاء
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: القضاء يطلب بينة
لا تداولاً عاماً.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
يبدأ تحرير القضاء يطلب بينة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في القضاء يطلب بينة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج القضاء يطلب بينة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص القضاء يطلب بينة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج القضاء يطلب بينة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل القضاء يطلب بينة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الخصمان يسمعان
ويُفحص التعارض.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
يبدأ تحرير الخصمان يسمعان بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الخصمان يسمعان على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الخصمان يسمعان إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الخصمان يسمعان من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الخصمان يسمعان إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الخصمان يسمعان من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: الشهادة تختلف عن الدعاية
والضغط الشعبي.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
يبدأ تحرير الشهادة تختلف عن الدعاية بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الشهادة تختلف عن الدعاية على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الشهادة تختلف عن الدعاية إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الشهادة تختلف عن الدعاية من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الشهادة تختلف عن الدعاية إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الشهادة تختلف عن الدعاية من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد القضاء
لا يحكم بما لم يثبت في مقامه.
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (البقرة: 283).
يبدأ تحرير حد القضاء بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد القضاء على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد القضاء إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد القضاء من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد القضاء إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد القضاء من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم السادس عشر: الخبر في الحكم والسياسة
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى
لاتساع أثره.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل القرار العام يحتاج إلى تحقق أعلى من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الاستخبارات البشرية قد تخطئ
وتحتاج إلى تقاطع مصادر.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير الاستخبارات البشرية قد تخطئ بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الاستخبارات البشرية قد تخطئ على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الاستخبارات البشرية قد تخطئ إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الاستخبارات البشرية قد تخطئ من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الاستخبارات البشرية قد تخطئ إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الاستخبارات البشرية قد تخطئ من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: السرعة لا تبرر الجهالة
إذا أمكن التبين.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير السرعة لا تبرر الجهالة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في السرعة لا تبرر الجهالة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج السرعة لا تبرر الجهالة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص السرعة لا تبرر الجهالة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج السرعة لا تبرر الجهالة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل السرعة لا تبرر الجهالة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد السرية
لا تمنع المحاسبة بعد زوال سببها.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير حد السرية بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد السرية على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد السرية إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد السرية من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد السرية إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد السرية من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم السابع عشر: الخبر في العلم والتعليم
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: العلم المنقول يحتاج إلى مصدر
وطريق قابل للمراجعة.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير العلم المنقول يحتاج إلى مصدر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في العلم المنقول يحتاج إلى مصدر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج العلم المنقول يحتاج إلى مصدر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص العلم المنقول يحتاج إلى مصدر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج العلم المنقول يحتاج إلى مصدر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل العلم المنقول يحتاج إلى مصدر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: المعلم يميز بين الثابت والرأي
والاحتمال.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير المعلم يميز بين الثابت والرأي بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في المعلم يميز بين الثابت والرأي على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج المعلم يميز بين الثابت والرأي إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص المعلم يميز بين الثابت والرأي من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج المعلم يميز بين الثابت والرأي إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل المعلم يميز بين الثابت والرأي من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: الاقتباس الأمين يحفظ المعنى
والسياق.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير الاقتباس الأمين يحفظ المعنى بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الاقتباس الأمين يحفظ المعنى على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الاقتباس الأمين يحفظ المعنى إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الاقتباس الأمين يحفظ المعنى من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الاقتباس الأمين يحفظ المعنى إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الاقتباس الأمين يحفظ المعنى من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد التعليم
لا يُنقل الاحتمال كحقيقة.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير حد التعليم بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد التعليم على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد التعليم إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد التعليم من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد التعليم إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد التعليم من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم الثامن عشر: تصحيح الخبر بعد انتشاره
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: التصحيح يحتاج إلى وضوح
وسرعة.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير التصحيح يحتاج إلى وضوح بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في التصحيح يحتاج إلى وضوح على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج التصحيح يحتاج إلى وضوح إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص التصحيح يحتاج إلى وضوح من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج التصحيح يحتاج إلى وضوح إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل التصحيح يحتاج إلى وضوح من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة
أكثر من الإخفاء.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل الاعتراف بالخطأ يحفظ الثقة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان
إلى من وصلهم الخطأ.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل التصحيح يجب أن يصل قدر الإمكان من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد التصحيح
لا يعيد نشر الضرر بلا حاجة.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ (النور: 15).
يبدأ تحرير حد التصحيح بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد التصحيح على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد التصحيح إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد التصحيح من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد التصحيح إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد التصحيح من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم التاسع عشر: بناء سجل الخبر
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: السجل يحفظ المصدر
ودرجة الثبوت.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير السجل يحفظ المصدر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في السجل يحفظ المصدر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج السجل يحفظ المصدر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص السجل يحفظ المصدر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج السجل يحفظ المصدر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل السجل يحفظ المصدر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: يُفصل النص الأصلي من التفسير
والتعليق.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير يُفصل النص الأصلي من التفسير بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في يُفصل النص الأصلي من التفسير على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج يُفصل النص الأصلي من التفسير إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص يُفصل النص الأصلي من التفسير من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج يُفصل النص الأصلي من التفسير إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل يُفصل النص الأصلي من التفسير من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: التحديث يغير درجة الخبر
عند ظهور بينة جديدة.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير التحديث يغير درجة الخبر بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في التحديث يغير درجة الخبر على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج التحديث يغير درجة الخبر إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص التحديث يغير درجة الخبر من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج التحديث يغير درجة الخبر إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل التحديث يغير درجة الخبر من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: حد السجل
لا يُثبت الظن النهائي بلا وصف.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
يبدأ تحرير حد السجل بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في حد السجل على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج حد السجل إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص حد السجل من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج حد السجل إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل حد السجل من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
القسم العشرون: القوانين الجامعة لعلم الخبر والنبأ والتبين والشهادة
يعالج هذا القسم طبقة من طبقات علم الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني، مع الفصل بين الورود والثبوت، وبين الظن والعلم، وبين الخبر والشهادة، وبين صحة المعلومة ومشروعية نشرها. وتُشغّل فيه موازين العلم والعدل والسياق والبينة والضرر والمآل حتى لا يتحول النقل إلى جهالة مؤذية.
الفصل 1: قانون الورود
ورود الخبر لا يساوي ثبوته.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير قانون الورود بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في قانون الورود على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج قانون الورود إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص قانون الورود من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج قانون الورود إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل قانون الورود من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 2: قانون التبين
التبين يسبق الفعل عند احتمال الضرر.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير قانون التبين بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في قانون التبين على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج قانون التبين إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص قانون التبين من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج قانون التبين إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل قانون التبين من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 3: قانون الشهادة
الشهادة علم مسؤول لا نقل ظن.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير قانون الشهادة بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في قانون الشهادة على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج قانون الشهادة إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص قانون الشهادة من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج قانون الشهادة إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل قانون الشهادة من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الفصل 4: القانون الجامع
الخبر يرد، والمصدر يُفحص، والسياق يُحفظ، والقرائن تُوزن، والتعارض يُحل، والشهادة تُثبت، والحكم يُبنى على قدر العلم، والمآل يكشف أثر التبين أو الجهالة.
﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير القانون الجامع بفصل طبقات القول: ما الذي رآه الناقل بنفسه، وما الذي سمعه، وما الذي استنتجه، وما الذي نقله عن غيره. الخلط بين هذه الطبقات يجعل الرأي يبدو مشاهدةً ويجعل الإشاعة تبدو خبراً مباشراً.
ويعمل منطق البيان في القانون الجامع على تقدير مقدار الضرر الممكن. كلما كان الخبر متعلقاً بعرض أو مال أو دم أو قرار عام ارتفعت الحاجة إلى التبين، لأن الخطأ فيه لا يبقى في ذهن المتلقي بل يتحول إلى أثر على الناس.
ويحتاج القانون الجامع إلى فحص المصدر والمضمون معاً. قد يكون المصدر معروفاً بالصدق لكن المعلومة خارج علمه، وقد يكون المصدر ضعيفاً ويورد وثيقة صحيحة. لذلك لا يُختزل التقييم في الأشخاص ولا في النصوص المنفصلة عن أصحابها.
ومن جهة القسط، يُفحص القانون الجامع من موقع من يتحدث عنه الخبر. هل أُعطي حق الرد؟ هل نُقل عنه ما قال فعلاً؟ هل حُفظ سياقه؟ هل استُعمل لقب أو وصف يسبق القارئ إلى حكم؟ العدالة في الخبر تبدأ قبل الوصول إلى القضاء.
ويحتاج القانون الجامع إلى ضبط سرعة النشر. بعض الأخبار يفسد أثرها إذا تأخر نقلها، لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بعد انتشارها. لذلك يُوازن الزمن مع درجة التثبت، ويُقدّم منع الضرر الكبير على السبق في النقل.
ولا يكتمل القانون الجامع من غير مآل. الخبر الصحيح قد ينتج حكماً باطلاً إذا أُخذ خارج سياقه، والخبر الضعيف قد يصادف الحقيقة صدفةً من غير أن تصبح طريقة نقله سليمة. لذلك يُقيّم المنهج لا النتيجة المنفردة فقط.
قواعد الفصل
• يُفصل ما شوهد مما سُمع مما استُنتج.
• تُقدّر درجة التبين بقدر أثر الخبر.
• يُفحص المصدر والمضمون والسياق معاً.
• لا يُملأ فراغ الخبر بالظن ثم يُنقل كواقعة.
• يُعطى من يمسه الخبر حق الرد بقدر المقام.
• تُوازن سرعة النشر مع خطر الضرر.
• تُوثق درجة الثبوت ولا تُسوّى الاحتمالات.
• يُوزن الخبر بمآله على الحق والناس والحكم.
الخاتمة العامة
ينتهي هذا الكتاب إلى أن الخبر في ميزان القرآن لا يتحول إلى علم بمجرد وروده، وأن التبين مرحلة قائمة بذاتها بين السماع والفعل. وهذه المرحلة هي التي تمنع إصابة الناس بجهالة ثم الندم بعد وقوع الضرر.
ويظهر أن الثقة بالمصدر عامل مهم لكنه غير كاف؛ فالصادق قد يخطئ، والعدل قد يجهل، والخبير قد يتحدث خارج تخصصه، والفاسق قد ينقل حقيقةً. ومن هنا يكون الميزان مركباً من المصدر والمضمون والسياق والقرائن ومقدار الأثر.
كما يجعل الكتاب الشهادة مقاماً أشد مسؤولية من مطلق الخبر، لأن الشهادة تبنى عليها حقوق وأحكام. ولذلك لا يجوز للشاهد أن يملأ نقص علمه بالاستنتاج، ولا أن يكتم ما تعلق به حق، ولا أن يحمله الحب أو البغض على ترك العدل.
ويؤكد الكتاب أن الإشاعة لا تصبح علماً بكثرة الترديد، وأن النقل المتسلسل قد يبدو تعدد مصادر وهو يرجع إلى أصل واحد، وأن تصحيح الخبر بعد انتشاره واجب بقدر الإمكان حين يكون الإنسان سبباً في نشر الخطأ.
وبهذا يكتمل المسار من الخبر إلى الذاكرة والحكم: الخبر يرد، والتبين يحدد درجته، والشهادة تثبت بعض الحقوق، والتوثيق يحفظ ما ثبت، والقضاء والحكم يبنيان على قدر العلم، والمآل يكشف إن كان المنهج قد حفظ الناس من الجهالة أم صنع ضرراً لا يرد.
ملحق أول: صحيفة الخبر والنبأ والتبين والشهادة البياني
الحقل | البيان |
|---|---|
موضوع الخبر | |
نص الخبر | |
نوعه | |
المصدر الأول | |
الناقل الحالي | |
هل شاهد بنفسه؟ | |
هل سمع مباشرة؟ | |
سلسلة النقل | |
تاريخ الواقعة | |
مكانها | |
السياق | |
الأطراف | |
ما ثبت | |
ما لم يثبت | |
القرائن المؤيدة | |
القرائن المعارضة | |
الأخبار المتعارضة | |
درجة الثبوت | |
درجة الضرر الممكن | |
حق الرد | |
هل يحتاج إلى شهادة؟ | |
البينات المتاحة | |
هل يجوز النشر الآن؟ | |
سبب النشر أو الكتمان | |
خطر الإشاعة | |
إجراء التبين | |
إجراء التصحيح | |
موعد المراجعة | |
المآل |
ملحق ثان: أسئلة فحص الخبر قبل اعتماده
• ما نص الخبر الأصلي؟
• من المصدر الأول؟
• هل الناقل شاهد أم ناقل؟
• كم حلقة في سلسلة النقل؟
• ما الذي ثبت مباشرةً وما الذي استُنتج؟
• هل توجد قرينة مستقلة؟
• هل توجد رواية معارضة؟
• هل السياق محفوظ؟
• هل الاقتباس كامل بالقدر المؤثر؟
• هل المصدر يتكلم فيما يعلم؟
• هل الحب أو العداوة يؤثران في التلقي؟
• ما حجم الضرر إذا كان الخبر خاطئاً؟
• هل يتطلب المقام بينة أعلى؟
• هل أُعطي الشخص المعني حق الرد؟
• هل الخبر علم أم ظن أم احتمال؟
• هل يجوز نشره ولو كان صحيحاً؟
• هل يوجد سر أو أمانة تمنع النشر؟
• إذا كان قد انتشر خطأً، كيف نصححه؟
• هل سجلنا درجة الثبوت بوضوح؟
• ما المآل المتوقع من اعتماد الخبر أو تركه؟
ملحق ثالث: القوانين الجامعة لعلم الخبر والنبأ والتبين والشهادة
• قانون الورود: ورود الخبر لا يساوي ثبوته.
• قانون المصدر: المصدر عنصر من التقييم وليس الحكم كله.
• قانون الشاهد: المشاهدة المباشرة لا تثبت ما وراء حدود المشاهدة.
• قانون النقل: كل حلقة إضافية في النقل تحتاج إلى معرفة بقدر أثرها.
• قانون التبين: التبين يسبق الفعل عند احتمال الضرر.
• قانون الأثر: كلما عظم أثر الخبر ارتفع مقدار التثبت المطلوب.
• قانون التعليق: يجوز تعليق الحكم إذا لم تكف المادة للقبول أو الرد.
• قانون العلم: لا يُتبع ما ليس للإنسان به علم في مقام يتطلب العلم.
• قانون الظن: الظن لا يسمى علماً وإن استُعمل في بعض القرارات المعتبرة.
• قانون الحواس: السمع والبصر يثبتان بقدر ما أدركا لا أكثر.
• قانون الفؤاد: الفهم والاستنتاج يحتاجان إلى تمييز من المشاهدة.
• قانون السياق: اقتطاع القول من سياقه المؤثر يفسد نقله.
• قانون القرينة: القرينة تعضد ولا تساوي دائماً البينة المستقلة.
• قانون التعارض: يُجمع بين الأخبار المتعارضة قبل إسقاطها إن أمكن.
• قانون الكثرة: كثرة الناقلين لا تكفي إذا رجعوا إلى أصل واحد.
• قانون الشيوع: تكرار الإشاعة لا يحولها حقيقة.
• قانون الإفك: قلب الحقيقة أو تركيبها على غير وجهها فساد في الخبر.
• قانون البهتان: نسبة ما لا علم به إلى الناس عدوان.
• قانون التوقف: الامتناع عن النشر قد يكون واجباً عند غياب العلم وخطر الضرر.
• قانون الشهادة: الشهادة مقام إثبات ومسؤولية لا مطلق نقل.
• قانون علم الشاهد: الشاهد يقول ما علم ولا يملأ النقص بالظن.
• قانون كتمان الشهادة: لا تكتم الشهادة إذا تعلق بها حق.
• قانون العدل: الشهادة والحكم لا يتغيران للحب أو العداوة.
• قانون البينة: مقدار البينة يتناسب مع طبيعة الدعوى وأثرها.
• قانون العرض: الدعاوى الماسة بالأعراض تحتاج إلى صيانة شديدة من الظن.
• قانون حق الرد: من يمسه الخبر يُسمع بقدر ما يحفظ العدل.
• قانون المصلحة: صحة الخبر لا تساوي مشروعية نشره في كل مقام.
• قانون السر: الأمانة قد تمنع نشر خبر صحيح بغير حق.
• قانون كشف الفساد: السرية لا تُستعمل لحماية ظلم يجب بيانه.
• قانون القضاء: القضاء يبني على البينة لا ضغط الشيوع.
• قانون الحكم العام: اتساع أثر القرار يرفع الحاجة إلى تقاطع المصادر.
• قانون التعليم: المعلم يميز للمتعلم بين الثابت والرأي والاحتمال.
• قانون الاقتباس: الاقتباس الأمين يحفظ النص والسياق المؤثر.
• قانون التصحيح: من نشر خطأً يسعى إلى تصحيحه بقدر قدرته.
• قانون مدى التصحيح: ينبغي أن يصل التصحيح قدر الإمكان إلى من وصلهم الخطأ.
• قانون السجل: يُحفظ مع الخبر مصدره وسياقه ودرجة ثبوته.
• قانون التحديث: تتغير درجة الخبر إذا ظهرت بينة جديدة.
• قانون عدم اليقين: لا تُثبت الاحتمالات في السجل كحقائق نهائية.
• قانون المآل: جودة التعامل مع الخبر تقاس بمقدار ما يحفظ الحق ويمنع الجهالة والندم.
• القانون الجامع: الخبر يرد، والمصدر يُفحص، والسياق يُحفظ، والقرائن تُوزن، والتعارض يُحل، والشهادة تُثبت، والحكم يُبنى على قدر العلم، والمآل يكشف أثر التبين أو الجهالة.