الكتاب الخامس عشر من موسوعة علم النفس البياني
علم السلوك
من الباطن والقرار إلى العمل والكسب والأثر
كتاب تفسيري تحليلي متدرج مستقل صالح للنشر مبني على المدونة القرآنية المنقحة
د. ابن عباس العاملي Ibn ʿAbbās al-ʿĀmilī, PhD
بيانات الكتاب
البيان | المحتوى |
|---|---|
العنوان | علم السلوك |
السلسلة | موسوعة علم النفس البياني - الكتاب الخامس عشر |
الموضوع | خروج الباطن والقرار إلى فعل وعمل وكسب وسعي وأثر. |
المدونة | 734 آية مباشرة وشبكية. |
المنهج | تفسيري وتحليلي وشبكي ونفسي وتطبيقي. |
النسخة | كتاب مستقل موسع صالح للمراجعة والنشر. |
الملخص العربي
يؤسس هذا الكتاب علم السلوك بوصفه فرعاً مستقلاً من موسوعة علم النفس البياني. ولا يختزل السلوك في حركة ظاهرة منفصلة عن الباطن، بل يدرسه بوصفه مساراً يبدأ بالمرجع والإدراك والنية والقرار، ثم يظهر في الفعل والعمل والكسب والسعي، ويتكرر أو ينقطع، ويحدث أثراً، ثم يدخل في المحاسبة والمآل.
يفصل الكتاب بين الفعل والعمل والكسب والسعي والسلوك. فالفعل واقعة محددة، والعمل فعل مقصود منسوب إلى فاعل، والكسب ما تتحمله النفس من مسؤولية وأثر، والسعي حركة متتابعة نحو غاية، أما السلوك فهو انتظام الأفعال داخل سياق وزمن بما يكشف اتجاهاً عملياً من غير ادعاء الإحاطة بالباطن.
يبني الكتاب حدوده عن كتب النية والقرار والعادات والأخلاق. فالنية تحدد وجه الفعل، والقرار يختار مساره، والعادة تفسر رسوخه بالتكرار، والأخلاق تدرس الهيئة والقيمة، أما علم السلوك فيدرس الواقعة الظاهرة ونسبتها وسياقها وتكرارها وأثرها وإمكان تعديلها.
ويقدم الكتاب تطبيقات في العبادة والأسرة والتعليم والبحث والعمل والاقتصاد والإعلام والسلطة والعلاج والذكاء الاصطناعي، ويضع قواعد تمنع الحكم على الشخصية من فعل واحد، وتضبط المسؤولية بالقصد والعلم والوسع والإكراه والمرض والبيئة والمآل.
Abstract
This book establishes behavior as an independent branch of Bayān-based psychology. It reconstructs behavior as the observable trajectory through which inner orientation, intention, and decision become action, work, acquisition, striving, repetition, social effect, accountability, and consequence. It distinguishes isolated acts from stable patterns and develops Qur’anic principles for attribution, responsibility, change, social modeling, institutional design, and behavioral intervention.
Keywords: behavior, action, work, acquisition, striving, accountability, reform, Qur’anic psychology.
الفهرس التفصيلي
القسم الأول: تأسيس العلم
• السؤال والحد
• الفعل والعمل والكسب والسعي
• منهج المدونة
• النموذج الكلي
القسم الثاني: خروج الباطن إلى الظاهر
• النية والقرار
• الفعل
• العمل
• الكسب
• السعي
القسم الثالث: انتظام السلوك
• التكرار
• الإصرار
• الاستقامة
• القدوة
• البيئة
القسم الرابع: تقويم السلوك
• القول والعمل
• المعروف والمنكر
• الميزان
• المسؤولية
• المآل
القسم الخامس: التغيير والإصلاح
• التوبة
• رد الأثر
• البديل
• الصبر
• المتابعة
القسم السادس: النماذج القرآنية
• يوسف
• موسى
• لقمان
• الإنسان المؤمن
• المنافقون
القسم السابع: التطبيقات
• الأسرة
• التعليم
• المؤسسات
• المعايش
• الإعلام
• العلاج
• الذكاء الاصطناعي
القسم الثامن: النظرية والبحث
• القواعد
• السنن
• المقاصد
• البرنامج البحثي
• الحدود
• الخاتمة
الفصل الأول: سؤال علم السلوك
سؤال الفصل
ما السلوك في البناء النفسي القرآني؟
فرضية الفصل
السلوك مسار ظاهر متولد من باطن وقرار، يتكرر في سياق ويحدث أثراً ويقبل النسبة والمراجعة.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا﴾ (الإسراء: 7)
﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 105)
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)
التحليل
يجعل القرآن العمل موضعاً للرؤية والحساب، ويربطه بالنفس والكسب والجزاء. فلا يبقى الباطن منفصلاً عن الظاهر، ولا يُختزل الإنسان في ظاهر واحد.
تقرر آية الإسراء أن الإحسان والإساءة يعودان إلى النفس، وتقرر آية البقرة أن لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
السلوك أوسع من فعل منفرد؛ إنه انتظام للفعل عبر الزمن والمواقف، لكنه لا يجيز الإحاطة بالسرائر.
ينظر العلم إلى المثير والاختيار والقدرة والسياق والتكرار والأثر والمآل.
الأمثلة
قد يكذب شخص مرة تحت خوف شديد، فلا يثبت وصف الكذب المستقر من الواقعة وحدها.
قد يتكرر الصدق في الكلفة فيكشف اتجاهاً سلوكياً أقوى.
حدود الاستنباط
لا تتحول الملاحظة إلى حكم مطلق على الهوية.
التطبيقات
يستخدم في التربية والبحث والعلاج والتقويم المؤسسي.
القواعد المستخرجة
• الفعل الواحد غير النمط.
• السلوك ظاهر قابل للرصد.
• الباطن يرد إلى الله إلا ما دل عليه قول وفعل متكرر.
خلاصة الفصل: الباطن يرد إلى الله إلا ما دل عليه قول وفعل متكرر.
الفصل الثاني: الفعل والعمل والكسب والسعي
سؤال الفصل
كيف تختلف الوحدات الأربع؟
فرضية الفصل
الفعل واقعة، والعمل فعل مقصود، والكسب نسبة مسؤولية، والسعي مسار متتابع نحو غاية.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 2)
﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 3)
﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38)
﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ (الإسراء: 19)
التحليل
يذم القرآن قول ما لا يُفعل، فيفصل الدعوى من الفعل. ويقرر أن كل نفس بما كسبت رهينة، وأن سعي الآخرة يحتاج إلى سعيها.
يسمح التفريق بتحليل السلوك من غير تضخيم: قد يقع فعل عارض، وقد يتحول إلى عمل مقصود، ثم يتكرر في سعي.
الكسب لا يساوي النتيجة وحدها؛ يدخل فيه ما اختاره الإنسان وما استطاع توقعه والتحكم فيه.
يكشف السعي ترتيب المقاصد العملية أكثر من الأمنية العابرة.
الأمثلة
يتبرع شخص مرة استجابةً لضغط، ويختلف عمن جعل الإنفاق سلوكاً مستمراً.
حدود الاستنباط
قد يقل العمل الظاهر مع المرض والعجز من غير ضعف القصد.
التطبيقات
تبنى سجلات تفصل الفعل من النمط والنتيجة من المسؤولية.
القواعد المستخرجة
• الواقعة لا تساوي المسار.
• الكسب مقيد بالوسع.
• السعي شاهد على الاتجاه.
خلاصة الفصل: السعي شاهد على الاتجاه.
الفصل الثالث: منهج المدونة
سؤال الفصل
كيف جُمعت آيات السلوك؟
فرضية الفصل
جُمعت ألفاظ العمل والفعل والكسب والسعي، ثم الآيات التي تفسر التكرار والمسؤولية والأثر والإصلاح.
التحليل
لا يكفي البحث اللفظي؛ فآيات القدوة والمعروف والمنكر والاستقامة والمحاسبة ضرورية لبناء العلم.
استُبعدت المواضع التي لا تضيف وظيفة إلى المسار، مع إبقاء الآيات القصصية والتشريعية والمآلية.
صُنفت الآيات إلى حاكمة ومؤسسة ووازرة، وحفظت خصائصها في ملف Excel مستقل.
تسبق المدونة النظرية حتى لا تُفرض مفاهيم حديثة على النص.
الأمثلة
لا تدخل كل آية أمر في المدونة إلا إذا أسهمت في بنية الفعل أو تقويمه.
حدود الاستنباط
الشمول وظيفي لا عددي فقط.
التطبيقات
تراجع كل قاعدة على سياقات متعددة.
القواعد المستخرجة
• اللفظ مركز.
• الشبكة مفسرة.
• المدونة تمنع الانتقاء.
خلاصة الفصل: المدونة تمنع الانتقاء.
الفصل الرابع: من النية والقرار إلى الفعل
سؤال الفصل
كيف يخرج الباطن إلى الظاهر؟
فرضية الفصل
تحدد النية الوجه ويحدد القرار المسار، ثم يختبر الفعل صدق الالتزام في حدود الوسع.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 31)
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 36)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 2)
التحليل
لا يكفي إعلان الحب أو الإيمان؛ يأتي الاتباع والعمل ليظهر أثر المرجع.
قد تكون النية صادقة لكن الخطة ضعيفة، فيتعثر الفعل. وقد يكون الفعل صحيح الصورة لكن وجهه فاسداً، فيحتاج إلى كتاب النية.
يعمل السلوك عند نقطة التقاء القدرة والفرصة والدافع والقرار.
لا يُحتقر العجز، ولا تُساوى النية التي لم تجد وسعاً بالفعل المتروك مع القدرة.
الأمثلة
ينوي طالب الدراسة ويقرر جدولاً، ثم يظهر السلوك في الجلوس والمراجعة.
حدود الاستنباط
لا يُستنبط فساد النية من تعثر واحد.
التطبيقات
تستخدم خريطة الوجه والقرار والقدرة والفعل.
القواعد المستخرجة
• النية لا تغني عن الوسيلة.
• القرار بلا فعل ناقص.
• الوسع يضبط النسبة.
خلاصة الفصل: الوسع يضبط النسبة.
الفصل الخامس: اتساق القول والعمل
سؤال الفصل
لماذا يذم الانفصال بين الدعوى والفعل؟
فرضية الفصل
يضعف البيان حين يصبح القول بديلاً من العمل أو غطاءً لمخالفته.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 2)
﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 3)
﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 44)
التحليل
يسأل القرآن: لم تقولون ما لا تفعلون، وينهى عن أمر الناس بالبر مع نسيان النفس.
لا يعني الاتساق أن الإنسان لا يعلّم الخير حتى يكمله؛ بل يمنع اتخاذ القول إعفاءً من المجاهدة أو ستراً للنقيض.
قد يسبق القول الفعل بوصفه عهداً وخطة، لكن يجب أن يُتبع بمتابعة ومحاسبة.
في المؤسسات، تتجسد القيم في الحوافز والإجراءات لا في الشعارات فقط.
الأمثلة
تعلن شركة النزاهة وتكافئ إخفاء الأخطاء؛ السلوك المؤسسي يناقض القول.
حدود الاستنباط
لا يطالب الإنسان بالكمال قبل النصح.
التطبيقات
تربط الخطط كل قيمة بمؤشر سلوكي.
القواعد المستخرجة
• القول عهد.
• العمل شاهد.
• الفجوة تحتاج إلى إصلاح لا إلى إلغاء البيان.
خلاصة الفصل: الفجوة تحتاج إلى إصلاح لا إلى إلغاء البيان.
الفصل السادس: الكسب والمسؤولية
سؤال الفصل
كيف ينسب السلوك إلى النفس؟
فرضية الفصل
تتدرج النسبة بحسب العلم والقصد والقدرة والإكراه وإمكان توقع الأثر.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)
﴿قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الأنعام: 164)
﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38)
التحليل
تقرر البقرة أن للنفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت، وأن لا نفس تحمل وزر أخرى.
تمنع القاعدة تحميل الإنسان ما لم يختره، كما تمنع نقل مسؤوليته كلها إلى البيئة أو الشيطان.
يدخل الجهل المعذور والمرض والإكراه في التخفيف، بينما يزيد العلم والقدرة والتكرار المسؤولية.
لا يساوي وقوع الضرر وحده الإثم نفسه؛ يفحص التسبب والتوقع والسيطرة.
الأمثلة
طفل يقلد فعلاً قبل اكتمال الفهم، ومسؤوليته تختلف عن بالغ مخطط.
حدود الاستنباط
الحكم القضائي له بيناته ومعاييره الخاصة.
التطبيقات
تستخدم مصفوفة القصد والعلم والقدرة والأثر.
القواعد المستخرجة
• لا تزر وازرة وزر أخرى.
• المسؤولية متدرجة.
• البيئة مؤثرة لا جابرة.
خلاصة الفصل: البيئة مؤثرة لا جابرة.
الفصل السابع: السعي والغاية
سؤال الفصل
كيف يكشف السعي ترتيب المقاصد؟
فرضية الفصل
السعي حركة متتابعة تستثمر الوقت والموارد وتدل على ما قُدم عملياً.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ (الإسراء: 18)
﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ (الإسراء: 19)
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ (الليل: 4)
التحليل
يفرق الإسراء بين من يريد العاجلة ومن يريد الآخرة ويسعى لها سعيها، ويقرر الليل أن سعي الناس شتى.
لا يُقاس السعي بحجم الحركة فقط؛ قد يكون كثيراً في طريق جائر. لذلك يحتاج إلى غاية وميزان.
يتشكل السعي من أفعال صغيرة متكررة، وقد يسبق الشعور بالهوية.
يُقوّم بملاءمة الوسيلة والجهد والاستمرار والمآل.
الأمثلة
من يقول إن الصحة غاية ثم لا يخصص وقتاً لأي فعل يحتاج إلى مراجعة السعي.
حدود الاستنباط
قد يمنع العجز سلوكاً ظاهراً مع بقاء صدق الغاية.
التطبيقات
تُبنى ميزانية وقت وموارد للمقاصد.
القواعد المستخرجة
• السعي يكشف الترتيب العملي.
• كثرة الحركة لا تضمن الحق.
• الوسع معتبر.
خلاصة الفصل: الوسع معتبر.
الفصل الثامن: التكرار والإصرار
سؤال الفصل
متى يتحول الفعل إلى نمط؟
فرضية الفصل
يتحول بالتكرار والاستمرار وثبات السياق ورفض المراجعة، لا بمجرد التعدد العددي.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (آل عمران: 135)
﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين: 14)
التحليل
يمدح القرآن من يستغفر ولا يصر على ما فعل وهو يعلم، ويذكر ران القلوب بما كانوا يكسبون.
الإصرار يجمع التكرار والعلم وترك التوبة، ولذلك يختلف عن الانتكاس الذي يتبعه ندم ومحاولة إصلاح.
تزيد المكافأة والبيئة والهوية رسوخ السلوك.
يكسر النمط بتغيير المثير والبديل والمتابعة والتوبة.
الأمثلة
من يعود إلى عادة ثم يراجع خطته يختلف عمن يبررها ويرفض التصحيح.
حدود الاستنباط
لا يُوصم المدمن بالإصرار الأخلاقي قبل فهم المرض والقدرة.
التطبيقات
تستخدم سجلات المثير والفعل والمكافأة.
القواعد المستخرجة
• التكرار وحده غير الإصرار.
• العلم ورفض المراجعة عنصران.
• الانتكاس يحتاج إلى تعلم.
خلاصة الفصل: الانتكاس يحتاج إلى تعلم.
الفصل التاسع: الاستقامة والثبات
سؤال الفصل
كيف يثبت السلوك الصحيح؟
فرضية الفصل
يستقيم حين يجمع المرجع الصحيح والقول والعمل والصبر والمراجعة.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (فصلت: 30)
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33)
﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34)
التحليل
تجمع فصلت بين قول ربنا الله ثم الاستقامة، ثم تدفع السيئة بالتي هي أحسن.
الاستقامة ليست جموداً شكلياً؛ قد تتغير الوسائل مع ثبات الحق والمقصد.
يحتاج الثبات إلى بيئة وذكر وصحبة وخطة، لا إلى قوة إرادة مجردة.
يظهر في الفعل عند الكلفة والمخالفة لا في حال السهولة فقط.
الأمثلة
يحافظ موظف على الأمانة حين يضر ذلك بمكسبه.
حدود الاستنباط
قد يكون تغيير الخطة علامة استقامة لا تقلباً.
التطبيقات
تحدد مبادئ ثابتة ووسائل قابلة للتعديل.
القواعد المستخرجة
• الاستقامة اتجاه.
• الصبر يحفظها.
• تغيير الوسيلة قد يخدم الثبات.
خلاصة الفصل: تغيير الوسيلة قد يخدم الثبات.
الفصل العاشر: القدوة والتعلم بالمشاهدة
سؤال الفصل
كيف ينتقل السلوك بين الناس؟
فرضية الفصل
تجعل القدوة الفعل ممكناً ومقبولاً ومكرراً، ويقوى أثرها بالمكانة والقرب.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ (الأحزاب: 21)
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: 4)
التحليل
يجعل القرآن في رسول الله أسوة حسنة، ويصف خلقه بالعظمة.
لا تنقل القدوة ألفاظاً فقط؛ تنقل طريقة التعامل مع الغضب والمال والسلطة والضعف.
يتعلم الأطفال والعاملون من الحوافز الفعلية أكثر من التعليمات المعلنة.
تحتاج القدوة إلى بيان حتى لا يقلد الشكل من غير المقصد.
الأمثلة
يتعلم الطفل الصدق من اعتراف الوالد بخطئه.
يتعلم الموظف الإخفاء إذا كوفئ المدير عليه.
حدود الاستنباط
لا يساوي الاقتداء نسخ كل خصوصية سياقية.
التطبيقات
تُراجع النماذج المرئية والحوافز.
القواعد المستخرجة
• السلوك يعدي.
• المكانة تضخم الأثر.
• البيان يضبط الاقتداء.
خلاصة الفصل: البيان يضبط الاقتداء.
الفصل الحادي عشر: البيئة والسياق
سؤال الفصل
كيف تسهل البيئة السلوك أو تعوقه؟
فرضية الفصل
تغير البيئة كلفة الفعل وإمكانه ومكافأته من غير أن تلغي المسؤولية.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ (المائدة: 2)
﴿لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ﴾ (الرعد: 11)
﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (التغابن: 16)
التحليل
يأمر القرآن بالتعاون على البر والتقوى، ويقرر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ويحذر من فتنة المال والأولاد.
السلوك فردي واجتماعي معاً؛ فالنظام قد يكافئ الغش أو يجعل المعروف شاقاً.
لا يكفي وعظ الفرد إذا كانت المؤسسة تدفعه إلى النقيض.
يبدأ الإصلاح بتعديل الوصول والحوافز والرفقة والرقابة.
الأمثلة
يوضع الطعام الصحي في موضع سهل ويقلل شراء البديل الضار.
تحمى قنوات الإبلاغ في المؤسسة.
حدود الاستنباط
لا ترفع البيئة المسؤولية كلها عن الفاعل القادر.
التطبيقات
تُصمم البيئات لتيسير المعروف.
القواعد المستخرجة
• البيئة شريك في الاحتمال.
• التغيير الداخلي والخارجي متكاملان.
• الحوافز تكشف القيم العملية.
خلاصة الفصل: الحوافز تكشف القيم العملية.
الفصل الثاني عشر: المعروف والمنكر
سؤال الفصل
كيف يصبح السلوك شأناً اجتماعياً؟
فرضية الفصل
يُوزن الفعل بآثاره وحقوقه، ويقوم المجتمع بالتواصي والتصحيح المنضبط.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104)
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ (آل عمران: 110)
﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: 71)
التحليل
تقيم الآيات أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتجعل المؤمنين بعضهم أولياء بعض.
المعروف ليس مجرد مألوف اجتماعي؛ تحكمه الشريعة والحق والمصلحة المعتبرة.
لا يتحول النهي إلى إذلال أو تجسس أو عدوان؛ له علم وقدرة ومآل.
يحتاج المجتمع إلى مؤسسات تمنع الضرر وتفتح الإصلاح.
الأمثلة
يصحح زميل خطراً مهنياً بإجراء يحفظ الكرامة.
حدود الاستنباط
تفاصيل الإنكار الفقهي ليست موضوع الكتاب.
التطبيقات
تستخدم التوعية والسياسة والقدوة والتظلم.
القواعد المستخرجة
• السلوك له أثر اجتماعي.
• التصحيح مقيد بالعلم والمآل.
• المعروف أوسع من الذوق.
خلاصة الفصل: المعروف أوسع من الذوق.
الفصل الثالث عشر: ميزان السلوك
سؤال الفصل
كيف يُقوّم الفعل؟
فرضية الفصل
يُوزن بالمرجع والنية والوسيلة والوسع والحقوق والأثر والمآل.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء: 135)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة: 8)
﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 7)
﴿أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ﴾ (الرحمن: 8)
﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 9)
التحليل
يأمر القرآن بالقسط حتى على النفس والخصم، ويربط الميزان بمنع الطغيان والإخسار.
قد يبدو الفعل نافعاً لفاعله لكنه يظلم غيره، أو يكون حسن الغاية فاسد الوسيلة.
لا يُختزل التقويم في الامتثال الظاهري؛ يُفحص الضرر والسياق والقدرة.
عكس الأطراف أداة لاختبار ثبات الاسم والحكم.
الأمثلة
نسمي تأخر القريب عذراً وتأخر الخصم إهمالاً؛ يراجع المعيار.
حدود الاستنباط
الفروق الواقعية تحتاج إلى تعليل.
التطبيقات
تستخدم مصفوفة الميزان السلوكي.
القواعد المستخرجة
• الغاية لا تكفي.
• الوسيلة والأثر جزءان من الحكم.
• القسط يثبت مع تبدل الطرف.
خلاصة الفصل: القسط يثبت مع تبدل الطرف.
الفصل الرابع عشر: الأثر والمآل
سؤال الفصل
لماذا لا ينتهي السلوك عند لحظة الفعل؟
فرضية الفصل
يمتد أثره في النفس والناس والعمران والآخرة، وقد يتضاعف بالتكرار والاقتداء.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الحشر: 18)
﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَـٰلَهُمْ﴾ (الزلزلة: 6)
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة: 7)
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة: 8)
التحليل
يأمر القرآن بالنظر لما قدمت النفس لغد، ويقرر أن مثقال الذرة من الخير أو الشر يُرى.
قد يكون الأثر متأخراً أو موزعاً على كثيرين، فيغيب عن الفاعل إذا نظر إلى اللحظة فقط.
يدخل في التقويم الأثر المتوقع والمعقول، لا كل نتيجة بعيدة لا يمكن علمها.
تحتاج المؤسسات إلى قياس الأثر غير المقصود.
الأمثلة
نشر معلومة مضللة يترك أثراً بعد حذفها.
قرار بيئي يظهر ضرره بعد سنوات.
حدود الاستنباط
لا يحمل الفرد ما لم يكن متوقعاً أو قابلاً للتحكم.
التطبيقات
تستخدم خرائط أصحاب المصلحة والزمن.
القواعد المستخرجة
• الفعل يمتد في الزمن.
• الذرة محسوبة.
• التوقع المعقول يحدد المسؤولية.
خلاصة الفصل: التوقع المعقول يحدد المسؤولية.
الفصل الخامس عشر: المحاسبة والسجل
سؤال الفصل
كيف يُعرض السلوك على النفس؟
فرضية الفصل
تحتاج المحاسبة إلى سجل صادق يربط القول والفعل والأثر من غير جلد أو تسويل.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلْزَمْنَـٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كِتَـٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا﴾ (الإسراء: 13)
﴿ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ (الإسراء: 14)
﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾ (القيامة: 14)
التحليل
يجعل القرآن لكل إنسان طائره في عنقه ويخرج له كتاباً يلقاه منشوراً، ويقرر بصيرته على نفسه ولو ألقى معاذيره.
السجل يمنع الذاكرة الانتقائية والتسويل، لكنه قد يتحول إلى مراقبة مرضية إذا طلب إحاطة كاملة.
تُراجع الأنماط لا كل خاطر، وتُربط المحاسبة بخطوة إصلاح.
تحتاج الجماعات والمؤسسات إلى سجلات قرار وعمل وأثر.
الأمثلة
يسجل شخص نوبات الغضب ومثيراتها ونتائجها.
حدود الاستنباط
الوسواس القهري يحتاج إلى خطة مختص لا مزيد تسجيل.
التطبيقات
تستخدم مراجعة أسبوعية محدودة.
القواعد المستخرجة
• السجل يكشف النمط.
• المحاسبة تفتح الإصلاح.
• لا تتحول إلى قهر.
خلاصة الفصل: لا تتحول إلى قهر.
الفصل السادس عشر: التوبة والإصلاح السلوكي
سؤال الفصل
كيف يتغير السلوك بعد الخطأ؟
فرضية الفصل
يجمع التغيير الاعتراف وقطع المثير ورد الحق وبناء بديل ومتابعة الانتكاس.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53)
﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (المائدة: 39)
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ (هود: 117)
التحليل
يفتح القرآن باب الرحمة، ويربط التوبة بالإصلاح، ويقرر أن الله لا يهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون.
لا يكفي الندم إذا بقي الوصول والحافز والضرر.
يحتاج التغيير إلى فعل بديل يحقق الحاجة المشروعة، وإلى صحبة وبيئة ومتابعة.
تُفهم الانتكاسة بياناتٍ لتعديل الخطة لا ذريعةً للاستسلام.
الأمثلة
يرد المال ويغلق الطريق الذي أتاح أخذه.
يستبدل الصراخ بمهارة توقف وطلب واضح.
حدود الاستنباط
قد يتطلب الضرر مساراً قانونياً أو علاجياً مستقلاً.
التطبيقات
تُبنى خطة مثير وبديل ورد أثر.
القواعد المستخرجة
• التوبة عملية.
• رد الحق سلوك.
• البديل يحفظ التغيير.
خلاصة الفصل: البديل يحفظ التغيير.
الفصل السابع عشر: السلوك في الأسرة
سؤال الفصل
كيف تُبنى الأنماط داخل البيت؟
فرضية الفصل
تتشكل بالتكرار والقدوة والحدود والرحمة والعدل، لا بالأوامر وحدها.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (التحريم: 6)
﴿يَـٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾ (لقمان: 17)
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ (لقمان: 18)
﴿وَٱقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلْأَصْوَٰتِ لَصَوْتُ ٱلْحَمِيرِ﴾ (لقمان: 19)
التحليل
يأمر القرآن بوقاية النفس والأهل، ويعرض لقمان ناصحاً ابنه بالتوحيد والصلاة والمعروف والصبر والتواضع.
يجمع التعليم الأسري المعنى والفعل والقدوة والحدود.
العقوبة المتقلبة تعلم المراوغة، والعدل الواضح يعلم المسؤولية.
يحتاج الوالدان إلى الاعتذار عند الخطأ حتى لا يصبح السلطان مبرراً.
الأمثلة
روتين مشترك للصلاة أو القراءة يثبت أكثر من التذكير المتقطع.
حدود الاستنباط
العنف ليس أداة تربوية بيانية.
التطبيقات
تستخدم قواعد قليلة ثابتة ومراجعة أسرية.
القواعد المستخرجة
• القدوة قبل الأمر.
• الثبات يعلم.
• الرحمة والحدود متكاملان.
خلاصة الفصل: الرحمة والحدود متكاملان.
الفصل الثامن عشر: السلوك في التعليم والبحث
سؤال الفصل
كيف تتحول قيم العلم إلى ممارسات؟
فرضية الفصل
تظهر في القراءة والتحقق والتوثيق وإعلان الخطأ وقبول المراجعة.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا﴾ (الإسراء: 36)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)
﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (العنكبوت: 45)
التحليل
ينهى القرآن عن اتباع ما ليس به علم ويأمر بالتبيّن، ويجعل الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر بما تؤسسه من تذكر وانضباط.
لا تكفي محاضرة النزاهة إذا كانت الحوافز تكافئ النتيجة السريعة أو الانتحال.
يُعلم السلوك بالممارسة: سجلات مصادر ومراجعة أقران وتصحيح علني.
يُفصل الخطأ القابل للتعلم من الاحتيال المقصود.
الأمثلة
يعلن الباحث تعديلاً في المنهج بدل إخفائه.
حدود الاستنباط
ليس كل خطأ سلوكاً غير أخلاقي.
التطبيقات
تُبنى ممارسات تحقق وتغذية راجعة.
القواعد المستخرجة
• العلم سلوك.
• الحافز يصنع الممارسة.
• إعلان الخطأ جزء من النزاهة.
خلاصة الفصل: إعلان الخطأ جزء من النزاهة.
الفصل التاسع عشر: السلوك المؤسسي والسلطة
سؤال الفصل
كيف يصبح الفعل نظاماً؟
فرضية الفصل
يتحول إلى سياسات وحوافز وروتين وتوزيع مسؤولية، فيحتاج إلى تقويم يتجاوز الفرد.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ (النساء: 58)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَـٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (النساء: 59)
﴿يَـٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَـٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾ (ص: 26)
التحليل
تأمر النساء بأداء الأمانات والحكم بالعدل، وينهى داود عن الهوى.
قد ينتج النظام سلوكاً ضاراً من أفراد لا يقصدون النتيجة الكلية، بسبب الأهداف المجزأة والحوافز.
لا يكفي معاقبة فرد إذا بقيت البنية التي كافأت فعله.
تحتاج السلطة إلى شفافية ومراجعة واستقلال.
الأمثلة
هدف مبيعات غير موزون يدفع إلى التضليل.
حدود الاستنباط
لا يُعفى الفرد تماماً بحجة النظام.
التطبيقات
تراجع الحوافز وسلاسل القرار.
القواعد المستخرجة
• السلوك المؤسسي أوسع من الفرد.
• الأمانة وظيفة.
• الإصلاح يشمل البنية.
خلاصة الفصل: الإصلاح يشمل البنية.
الفصل العشرون: السلوك في المعايش
سؤال الفصل
كيف يظهر الشح والإنفاق والقوام في الأفعال اليومية؟
فرضية الفصل
تترجم القيم الاقتصادية إلى كسب وإنفاق ومنع وإسراف وحقوق.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ (الإسراء: 26)
﴿إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا﴾ (الإسراء: 27)
﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾ (الإسراء: 29)
﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُوا۟ لَمْ يُسْرِفُوا۟ وَلَمْ يَقْتُرُوا۟ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾ (الفرقان: 67)
﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (التغابن: 16)
التحليل
ينهى القرآن عن التبذير وعن جعل اليد مغلولة أو مبسوطة كل البسط، ويمدح القوام بين الإسراف والإقتار، ويحذر من الشح.
السلوك الاقتصادي ليس قراراً مالياً منفرداً؛ هو نمط إنفاق وكسب وتأجيل ومشاركة.
تؤثر البيئة التسويقية والهوية الاجتماعية في الاستهلاك، لكن يبقى الميزان والوسع والمآل.
تحتاج المعايش إلى سلوك شكر وحق لا إلى حساب ربح فقط.
الأمثلة
تحويل تلقائي للادخار والصدقة يثبت المقصد.
حدود الاستنباط
الفقر يقيد الخيارات ولا يلام صاحبه على ما لا يملك.
التطبيقات
تستخدم ميزانية قيمية لا مالية فقط.
القواعد المستخرجة
• القوام سلوك.
• الشح يظهر في المنع.
• الوسع حاكم.
خلاصة الفصل: الوسع حاكم.
الفصل الحادي والعشرون: السلوك والإعلام والتقنية
سؤال الفصل
كيف تصنع المنصات حلقات فعل متكرر؟
فرضية الفصل
تجمع المثير والسهولة والمكافأة والتكرار، فتحتاج إلى ضبط فردي وتصميم مسؤول.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (النور: 21)
﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ (العصر: 1)
﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ (العصر: 2)
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ (العصر: 3)
التحليل
الخبر غير المتبين قد يتحول إلى مشاركة ثم ضرر، وخطوات الشيطان تكشف التدرج، والعصر يكشف خسارة الزمن من غير حق وصبر.
تجعل الإشعارات الفعل فورياً وتكافئه بردود سريعة.
لا يكفي لوم المستخدم إذا صُممت المنصة لزيادة الاستمرار القهري.
يحتاج السلوك الرقمي إلى حدود وقت ومصادر وتوقف قبل النشر.
الأمثلة
تأخير زر المشاركة ثواني يقلل الاندفاع.
حدود الاستنباط
التقنية قد تدعم التعلم والإصلاح أيضاً.
التطبيقات
تدقق الحوافز والتصميم.
القواعد المستخرجة
• السهولة ترفع الاحتمال.
• التكرار الرقمي يصنع نمطاً.
• الحوكمة مشتركة.
خلاصة الفصل: الحوكمة مشتركة.
الفصل الثاني والعشرون: السلوك والعلاج النفسي
سؤال الفصل
كيف يُعدل السلوك من غير اختزال الإنسان فيه؟
فرضية الفصل
يُحلل المثير والفعل والنتيجة والوظيفة والقدرة، ثم يبنى بديل تدريجي رحيم.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)
﴿لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ﴾ (الرعد: 11)
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (الشمس: 9)
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (الشمس: 10)
التحليل
يفرق العلاج بين الشخص وسلوكه، ويحدد ما يسبق الفعل وما يكافئه وما يمنع البديل.
التزكية لا تساوي القمع، بل تنمية السلوك الصالح وقطع التدسية.
قد يحتاج السلوك إلى دواء أو علاج أو تعديل بيئة، ولا يُختزل في ضعف الإرادة.
تُقاس الخطوات الصغيرة وتُراجع من غير وصم.
الأمثلة
يُدرّب المصاب بنوبات الغضب على التعرف إلى المثير والتوقف والبديل.
حدود الاستنباط
الكتاب لا يقدم تشخيصاً فردياً.
التطبيقات
تُنسق الرعاية الروحية والسريرية.
القواعد المستخرجة
• السلوك غير الهوية.
• الوظيفة مهمة.
• التغيير تدريجي.
خلاصة الفصل: التغيير تدريجي.
الفصل الثالث والعشرون: السلوك والذكاء الاصطناعي
سؤال الفصل
كيف تصنف الأنظمة الأفعال وتؤثر فيها؟
فرضية الفصل
تستخرج أنماطاً احتمالية وتغير الحوافز، لكنها لا تعلم السرائر ولا تملك الحكم النهائي.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا﴾ (الإسراء: 36)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء: 135)
التحليل
يمكن للآلة رصد نقرات وشراء وكتابة، لكنها لا تعرف النية من السلوك وحده.
قد تؤدي التصنيفات إلى حلقة تحقق ذاتي؛ يُعامل الشخص بوصفه خطراً فيقل وصوله إلى الفرص.
تحتاج الأنظمة إلى بيانات مناسبة وحق اعتراض ومراجعة بشرية.
لا يجوز استخدام فعل واحد لتثبيت شخصية رقمية دائمة.
الأمثلة
نظام يفسر غياباً واحداً بعدم الالتزام فيظلم مريضاً.
حدود الاستنباط
قد تساعد الأدوات في متابعة السلوك باختيار المستخدم.
التطبيقات
تُبنى حدود للاحتفاظ والتصنيف.
القواعد المستخرجة
• الاحتمال غير الحقيقة.
• الفعل لا يكشف السريرة.
• حق التصحيح ضروري.
خلاصة الفصل: حق التصحيح ضروري.
الفصل الرابع والعشرون: النظرية الكلية لعلم السلوك
سؤال الفصل
كيف تنتظم المدونة في نموذج واحد؟
فرضية الفصل
يمر السلوك من باطن ومرجع إلى نية وقرار ثم فعل وتكرار وأثر ومحاسبة وإصلاح.
الآيات الحاكمة والمؤسسة
﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا﴾ (الإسراء: 7)
﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 105)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الحشر: 18)
التحليل
تبدأ النظرية بإدراك وقيمة وميل داخل نفس وقلب، ثم نية وقرار في حدود القدرة والبيئة.
يظهر الفعل، فإن تكرر وتلقى مكافأة صار مساراً أو عادة، وقد يصبح قدوة وثقافة.
يُوزن السلوك بالحق والقسط والوسع والأثر والمآل، ويُنسب إلى الفاعل بقدر اختياره.
ينفتح التصحيح بالتبيّن واللوامة والتوبة ورد الأثر والبديل والمتابعة.
الأمثلة
في الغضب: مثير، وتفسير، وقرار، ورد، ومكافأة أو ندم، ثم تكرار أو إصلاح.
حدود الاستنباط
النموذج عام ويحتاج إلى تخصيص لكل مجال.
التطبيقات
يبنى منه مقياس نمط وأثر لا مقياس سرائر.
القواعد المستخرجة
• السلوك شبكة.
• التكرار والبيئة يثبتانه.
• المحاسبة والإصلاح يعيدان بناءه.
خلاصة الفصل: المحاسبة والإصلاح يعيدان بناءه.
القواعد والسنن والمقاصد
القاعدة | التحرير |
|---|---|
الفعل الواحد لا يثبت الشخصية | يحتاج الوصف إلى نمط وقرائن وسياق. |
السلوك يُنسب بقدر الاختيار | تنقص المسؤولية مع الإكراه والمرض والعجز. |
النية لا تغني عن الفعل | تُقوّم الدعوى بما يظهر من سعي ممكن. |
النتيجة لا تكفي وحدها | يُنظر إلى الوسيلة والعلم والوسع. |
التكرار يثبت المسار | يزداد أثر الفعل حين يُعاد ويكافأ. |
البيئة تشارك في السلوك | تسهل بعض الأفعال وتثبط غيرها. |
المعروف والمنكر اجتماعيان | لا يقتصران على باطن الفرد. |
التوبة سلوكية | تحتاج إلى قطع السبب ورد الأثر. |
المحاسبة بالمقدور | لا تكلف نفس إلا وسعها. |
المآل جزء من الحكم | يُوزن الفعل بما يتركه قريباً وبعيداً. |
السنة أو القانون | الصياغة |
|---|---|
سنة التكرار | يقوى السلوك كلما تكرر في سياق ثابت وتلقى مكافأة. |
سنة القدوة | تزداد قابلية الفعل للانتشار حين يجسده ذو مكانة. |
سنة البيئة | يزداد السلوك احتمالاً بقدر سهولة الوصول وموافقة الجماعة. |
سنة الإصرار | يقل أثر الموعظة حين يثبت الفعل بالمصلحة والهوية. |
قانون المسافة | يزداد الضبط بقدر الفصل بين المثير والاستجابة. |
قانون البديل | لا يستقر الترك من غير فعل بديل يحقق حاجة مشروعة. |
قانون الأثر | تزداد المسؤولية بقدر إمكان توقع الضرر والسيطرة عليه. |
قانون المراجعة | يمنع السجل والمحاسبة تحول الخطأ إلى نمط. |
المقصد | التحرير |
|---|---|
العبودية | تحويل الإيمان إلى عمل لله. |
الاستقامة | ثبات السلوك على الحق. |
الإحسان | رفع جودة الفعل وآثاره. |
القسط | منع ظلم النفس والناس. |
التزكية | تنمية السلوك الصالح وقطع الفجور. |
الإصلاح | رد الضرر وبناء البديل. |
العمران | تحويل العمل إلى قيام نافع. |
المآل | ربط السلوك بالحساب والجزاء. |
الفصل الخامس والعشرون: البرنامج البحثي
المجال | السؤال | المنهج |
|---|---|---|
الفعل والنمط | متى يثبت الوصف السلوكي؟ | دراسات طولية. |
الكسب | أثر القصد والوسع في الإسناد. | تجارب سيناريو. |
السعي | علاقة الوقت بالمقاصد المعلنة. | يوميات سلوكية. |
القدوة | أثر المكانة في التقليد. | تجارب اجتماعية. |
البيئة | أثر السهولة والحافز في التكرار. | تجارب ميدانية. |
الإصرار | الفرق بين الانتكاس ورفض المراجعة. | مقابلات طولية. |
التوبة | أثر رد الحق والبديل في الانتكاس. | تدخلات. |
الذكاء الاصطناعي | أثر التصنيف على الفرص والسلوك. | تدقيق أنظمة. |
حدود النظرية
• لا يثبت الكتاب الشخصية أو النية من فعل واحد.
• لا يحل محل التشخيص النفسي أو الحكم الفقهي والقضائي.
• لا يجعل البيئة عذراً مطلقاً ولا يهمل أثرها.
• لا يساوي النجاح الظاهر صلاح السلوك.
• تحتاج السنن والقوانين إلى اختبار تجريبي أوسع.
• يترك تفصيل العادات والأخلاق والتزكية والعلاج لكتبها المستقلة.
الخاتمة الشاملة
أثبت الكتاب أن السلوك في القرآن خروج للباطن والقرار إلى عمل وكسب وسعي وأثر، لا حركة ظاهرية منفصلة عن المرجع والغاية.
وفصل بين الفعل والعمل والكسب والسعي والنمط، ومنع الحكم على الشخصية من واقعة واحدة أو إهمال المرض والإكراه والوسع.
وكشف أن التكرار والقدوة والبيئة والحوافز تصنع انتظام السلوك، وأن الفرد والمؤسسة يشتركان في المسؤولية بقدر القدرة.
وبنى التقويم على اتساق القول والعمل والمعروف والمنكر والميزان والأثر والمآل، وبنى الإصلاح على الاعتراف ورد الحق والبديل والمتابعة.
ونقل القواعد إلى الأسرة والتعليم والمؤسسات والمعايش والإعلام والعلاج والذكاء الاصطناعي.
وتنتقل الموسوعة بعده إلى علم العادات، حيث يدرس كيف يترسخ السلوك بالتكرار والسياق والمكافأة حتى يقل احتياجه إلى القرار الواعي.
المصفوفة النهائية
المرحلة | السؤال | الخلل | أداة الكشف | الإصلاح |
|---|---|---|---|---|
الباطن | ما المرجع والدافع؟ | هوى أو تسويل | مراجعة النية | ذكر وبيان |
القرار | ماذا اختير؟ | اندفاع أو تردد | سجل القرار | شورى وعزم |
الفعل | ماذا وقع؟ | قول بلا عمل | وصف واقعي | تنفيذ |
التكرار | هل صار نمطاً؟ | إصرار | سجل السياق | بديل وبيئة |
الأثر | من تأثر؟ | إخفاء الضرر | أصحاب المصلحة | رد حق |
الحساب | ما المسؤولية؟ | تعميم أو إعفاء | قصد ووسع | عدل |
الإصلاح | ماذا تغير؟ | ندم بلا فعل | متابعة | توبة وعمل |
ملحق: الآيات الحاكمة
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 286)
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (آل عمران: 31)
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104)
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ (آل عمران: 110)
﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَـٰعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَـٰعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا﴾ (النساء: 85)
﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ (النساء: 123)
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ (النساء: 124)
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا﴾ (النساء: 125)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء: 135)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة: 8)
﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ (المائدة: 32)
﴿مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (الأنعام: 160)
﴿قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الأنعام: 164)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 24)
﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 105)
﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (هود: 112)
﴿لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ﴾ (الرعد: 11)
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل: 90)
﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97)
﴿ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل: 125)
﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا﴾ (الإسراء: 7)
﴿وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلْزَمْنَـٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كِتَـٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا﴾ (الإسراء: 13)
﴿ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ (الإسراء: 14)
﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15)
﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَـٰهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء: 16)
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا﴾ (الإسراء: 17)
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ (الإسراء: 18)
﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ (الإسراء: 19)
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الكهف: 7)
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ (الكهف: 30)
﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ (الكهف: 46)
﴿وَوُضِعَ ٱلْكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلْكِتَـٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ (الكهف: 49)
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (الأنبياء: 35)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩﴾ (الحج: 77)
﴿وَجَـٰهِدُوا۟ فِى ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ ۚ هُوَ ٱجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَـٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ (الحج: 78)
﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ (المؤمنون: 1)
﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ (المؤمنون: 2)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ (المؤمنون: 3)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ﴾ (المؤمنون: 4)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ﴾ (المؤمنون: 5)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ﴾ (المؤمنون: 8)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (النور: 21)
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ (النور: 30)
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ ٱلنِّسَآءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31)
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ (العنكبوت: 7)
﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (العنكبوت: 45)
﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69)
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾ (لقمان: 12)
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (لقمان: 13)
﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَـٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ﴾ (لقمان: 14)
﴿وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ۚ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (لقمان: 15)
﴿يَـٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ (لقمان: 16)
﴿يَـٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾ (لقمان: 17)
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ (لقمان: 18)
﴿وَٱقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلْأَصْوَٰتِ لَصَوْتُ ٱلْحَمِيرِ﴾ (لقمان: 19)
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ (الأحزاب: 21)
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 36)
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ (فاطر: 18)
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (يس: 60)
﴿وَأَنِ ٱعْبُدُونِى ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ (يس: 61)
﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا۟ تَعْقِلُونَ﴾ (يس: 62)
﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ (الزمر: 18)
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33)
﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34)
﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾ (الشورى: 30)
﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (الجاثية: 15)
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ (محمد: 2)
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْبَـٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَـٰلَهُمْ﴾ (محمد: 3)
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا۟ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّۢا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَـٰلَهُمْ﴾ (محمد: 4)
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا﴾ (الفتح: 29)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ﴾ (ق: 16)
﴿إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ (ق: 17)
﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (ق: 18)
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الذاريات: 55)
﴿هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الحديد: 4)
﴿ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَـٰنِ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ (المجادلة: 19)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الحشر: 18)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 2)
﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 3)
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَـٰنٌ مَّرْصُوصٌ﴾ (الصف: 4)
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ﴾ (الصف: 5)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة: 9)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ (المنافقون: 9)
﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (التغابن: 15)
﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ (التغابن: 16)
﴿ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ﴾ (الملك: 2)
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: 4)
﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ (المعارج: 19)
﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾ (المعارج: 20)
﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ (المعارج: 21)
﴿إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ﴾ (المعارج: 22)
﴿ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾ (المعارج: 23)
﴿وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ﴾ (المعارج: 24)
﴿لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ﴾ (المعارج: 25)
﴿وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (المعارج: 26)
﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ (المعارج: 27)
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (المعارج: 28)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ﴾ (المعارج: 29)
﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (المعارج: 30)
﴿فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ﴾ (المعارج: 31)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ﴾ (المعارج: 32)
﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَـٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ﴾ (المعارج: 33)
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (المعارج: 34)
﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى جَنَّـٰتٍ مُّكْرَمُونَ﴾ (المعارج: 35)
﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38)
﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾ (القيامة: 14)
﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ (الإنسان: 2)
﴿إِنَّا هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (الإنسان: 3)
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ (النازعات: 40)
﴿فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾ (النازعات: 41)
﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين: 14)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ﴾ (الانشقاق: 6)
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ﴾ (الانشقاق: 7)
﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ (الانشقاق: 8)
﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا﴾ (الانشقاق: 9)
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ﴾ (الانشقاق: 10)
﴿فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا﴾ (الانشقاق: 11)
﴿وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا﴾ (الانشقاق: 12)
﴿إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا﴾ (الانشقاق: 13)
﴿إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾ (الانشقاق: 14)
﴿بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا﴾ (الانشقاق: 15)
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ (البروج: 3)
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ (الأعلى: 14)
﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ (الأعلى: 15)
﴿يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ (الفجر: 27)
﴿ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ (الفجر: 28)
﴿فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى﴾ (الفجر: 29)
﴿وَٱدْخُلِى جَنَّتِى﴾ (الفجر: 30)
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (الشمس: 7)
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا﴾ (الشمس: 8)
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (الشمس: 9)
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (الشمس: 10)
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ (الليل: 4)
﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَـٰلَهُمْ﴾ (الزلزلة: 6)
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة: 7)
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة: 8)
﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ (العصر: 1)
﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ (العصر: 2)
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ (العصر: 3)
﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ (الماعون: 1)
﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ﴾ (الماعون: 2)
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ (الماعون: 3)
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ (الماعون: 4)
﴿ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (الماعون: 5)
﴿ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴾ (الماعون: 6)
﴿وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ﴾ (الماعون: 7)
ملحق: معجم موجز
المفهوم | التعريف |
|---|---|
السلوك | المسار الظاهر المتولد من باطن وقرار والمتكرر في سياق والمؤدي إلى أثر. |
الفعل | واقعة سلوكية محددة في زمن وسياق. |
العمل | فعل مقصود منسوب إلى فاعل ومتصل بغاية. |
الكسب | ما ينسب إلى النفس من اختيار وأثر في حدود الوسع. |
السعي | حركة متتابعة نحو غاية تكشف المقصد العملي. |
القيام | تحويل الالتزام إلى فعل ثابت يؤدي وظيفة. |
الاستقامة | ثبات الاتجاه الصحيح مع المراجعة. |
الإصرار | تكرار الفعل مع رفض التصحيح. |
الأثر | ما يحدثه الفعل في النفس والناس والعمران. |
المحاسبة | رد السلوك إلى فاعله بقدر علمه وقصده وقدرته. |
المعروف | السلوك المقبول شرعاً وعقلاً في شبكة الحقوق. |
المنكر | السلوك المرفوض لمخالفته الحق أو إحداثه الضرر. |
الإصلاح | قطع المسار الخاطئ ورد الأثر وبناء بديل. |
القدوة | سلوك متجسد يُتعلم بالمشاهدة والاقتداء. |
ملاحظة التحقيق والنشر
استند نص الآيات إلى المصحف العثماني المضمن في Quran/TeX Live. ويلزم قبل الطباعة النهائية مقابلة الآيات بمصحف معتمد، وإضافة إحالات التفسير واللغة ودراسات السلوك والتعلم والتغيير، وإنشاء فهرس آيات وموضوعات آليين.