موسوعة علم الأصول النظرية للتفسير البياني
في ميزان القرآن ومنطق البيان
المرحلة السادسة: العلوم التطبيقية للتفسير البياني
من التفسير القرآني إلى بناء العلوم في ميزان القرآن ومنطق البيان
الكتاب الواحد والعشرون
علم الاستدلال البياني في القرآن
الدعوى والدليل والبرهان والحجة والشهادة والقرينة والتعليل والترجيح والنقض وحدود الاستنباط
تحرير محسن منقح موسع
مقدمة التحرير الجديد
يعيد هذا التحرير بناء الكتاب الواحد والعشرين من المرحلة السادسة بوصفه علمًا مستقلًا في الطريق الذي تنتقل به الدعوى إلى حكم معلل. ويأتي بعد علم التفكير البياني؛ لأن التفكير يفتح الروابط والاحتمالات، أما الاستدلال فيحوّل بعض تلك الروابط إلى حجة يمكن تتبعها: دعوى محددة ومادة معلومة ودليل ووجه دلالة ونتيجة وحد لا يجوز تجاوزه.
وتحكم هذا العلم آيتان جامعتان: قوله تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111)، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36). الأولى تجعل الدعوى مطالبةً بما يثبتها، والثانية تمنع السير وراء قول لم تستقم مادته.
ولا يبدأ علم الاستدلال من قوالب مفروضة على القرآن، بل من ألفاظ عربية قرآنية أصيلة: الدعوى والدليل والحجة والبرهان والبينة والشهادة والآية والقرينة والسبب والشرط والمانع واللازم والنتيجة والمعارض والنقض والترجيح والتوقف والاستنباط والقيد والاستثناء.
ويحفظ التحرير الجديد الفرق بين صحة المادة وصحة الدلالة. قد يكون الخبر صحيحًا لكنه لا يثبت الدعوى التي أُلحق بها، وقد يكون وجه الدلالة صحيحًا بينما أصل المادة غير ثابت، وقد تكون المادة والصلة صحيحتين ثم تتسع النتيجة أكثر مما تسمح به المقدمات.
كما يثبت الفرق بين البينة والشهادة والقرينة والبرهان. البينة تظهر الحق في مقامها، والشهادة قول مسؤول يتعلق بما عُلم، والقرينة علامة تعضد بدرجتها، والبرهان يطالب بإثبات الدعوى بوجه واضح. وهذه الفروق تمنع رفع المؤيد إلى رتبة القاطع.
ويجعل الكتاب القسط جزءًا من الحجة نفسها. انتقاء الأدلة الموافقة وحذف المعارض أو نقل قول المخالف في صورة أضعف من قوله يغير مادة الاستدلال، فلا يكون الخلل أخلاقيًا خارج العلم بل علميًا في صلبه.
ويعالج التحرير التكرار البنيوي في الأصل السابق، فيعطي لكل طبقة وظيفتها: الدعوى تضبط المطلوب، والمصدر يثبت المادة، والدليل يثبت، ووجه الدلالة يربط، والبينة تظهر، والشهادة تحمل مسؤولية، والقرينة تعضد، والشرط يحد، والمانع يغير الأثر، والمعارض يختبر، والترجيح يوازن، والتوقف يحفظ العلم، والاستنباط يعلن مسافته من النص.
ويختم الكتاب بحد الاستنباط؛ لأن أخطر موضع في العلوم التطبيقية هو انتقال الباحث من نص أو خبر إلى حكم واسع ثم نسبته إلى القرآن بمرتبة النص نفسه. لذلك يثبت هذا العلم مراتب النتائج ويعلن أين ينتهي النص وأين يبدأ اجتهاد الباحث.
الأطروحة الحاكمة
الاستدلال البياني في القرآن انتقال من دعوى محددة إلى نتيجة بوساطة مادة معلومة ودليل ثابت ووجه دلالة ظاهر، تحت البيان والميزان والقسط، مع فحص الشرط والمانع والمعارض ودرجة النتيجة، ومنع تجاوز الدليل أو نسبة الاستنباط إلى النص بمرتبة واحدة.
السلسلة الحاكمة
الدعوى ← التبين ← المادة ← الدليل ← وجه الدلالة ← المعارض ← الميزان ← النتيجة ← الدرجة ← الحكم.
الخبر ← الشهادة ← البينة ← القرينة ← الحجة ← البرهان ← الترجيح أو التوقف.
النص ← الدلالة ← القيد ← الاستنباط ← الدرجة ← التنزيل ← المآل ← التحقق.
القسم 1: ماهية الاستدلال وحدوده
السؤال الحاكم: ما الاستدلال وما الذي يميزه من التفكير والحكم والجدل؟
مواضع التأسيس: الإسراء: 36، والبقرة: 111.
الفصل 1: الاستدلال غير التفكير
يفتح هذا الفصل موضوع «الاستدلال غير التفكير» داخل ماهية الاستدلال وحدوده من سؤال محدد: ما الاستدلال وما الذي يميزه من التفكير والحكم والجدل؟ والمقصود هو التفكير أوسع، أما الاستدلال فيبني طريقًا معللًا من مادة إلى نتيجة. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والبقرة: 111 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الاستدلال غير التفكير» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الاستدلال غير التفكير» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الاستدلال غير التفكير» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن التفكير أوسع، أما الاستدلال فيبني طريقًا معللًا من مادة إلى نتيجة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: التفكير أوسع، أما الاستدلال فيبني طريقًا معللًا من مادة إلى نتيجة.
الفصل 2: الاستدلال غير الحكم
يفتح هذا الفصل موضوع «الاستدلال غير الحكم» داخل ماهية الاستدلال وحدوده من سؤال محدد: ما الاستدلال وما الذي يميزه من التفكير والحكم والجدل؟ والمقصود هو الحكم مخرج والاستدلال طريقه. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والبقرة: 111 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الاستدلال غير الحكم» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الاستدلال غير الحكم» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الاستدلال غير الحكم» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الحكم مخرج والاستدلال طريقه. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الحكم مخرج والاستدلال طريقه.
الفصل 3: الاستدلال غير الجدل
يفتح هذا الفصل موضوع «الاستدلال غير الجدل» داخل ماهية الاستدلال وحدوده من سؤال محدد: ما الاستدلال وما الذي يميزه من التفكير والحكم والجدل؟ والمقصود هو الجدل قد يطلب الغلبة والاستدلال يطلب الإثبات. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والبقرة: 111 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الاستدلال غير الجدل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الاستدلال غير الجدل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الاستدلال غير الجدل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الجدل قد يطلب الغلبة والاستدلال يطلب الإثبات. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الجدل قد يطلب الغلبة والاستدلال يطلب الإثبات.
الفصل 4: حد الاستدلال
يفتح هذا الفصل موضوع «حد الاستدلال» داخل ماهية الاستدلال وحدوده من سؤال محدد: ما الاستدلال وما الذي يميزه من التفكير والحكم والجدل؟ والمقصود هو لا يستخرج من المادة ما لا تحتمله. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والبقرة: 111 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد الاستدلال» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد الاستدلال» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد الاستدلال» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يستخرج من المادة ما لا تحتمله. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يستخرج من المادة ما لا تحتمله.
خلاصة القسم
ينتهي قسم ماهية الاستدلال وحدوده إلى أن ما الاستدلال وما الذي يميزه من التفكير والحكم والجدل؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 2: الدعوى
السؤال الحاكم: كيف تحرر الدعوى قبل طلب دليلها؟
مواضع التأسيس: البقرة: 111، والأنبياء: 24.
الفصل 1: تحرير الدعوى
يفتح هذا الفصل موضوع «تحرير الدعوى» داخل الدعوى من سؤال محدد: كيف تحرر الدعوى قبل طلب دليلها؟ والمقصود هو تعيين ما يراد إثباته بعبارة محددة. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والأنبياء: 24 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «تحرير الدعوى» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «تحرير الدعوى» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «تحرير الدعوى» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن تعيين ما يراد إثباته بعبارة محددة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: تعيين ما يراد إثباته بعبارة محددة.
الفصل 2: الدعوى المركبة
يفتح هذا الفصل موضوع «الدعوى المركبة» داخل الدعوى من سؤال محدد: كيف تحرر الدعوى قبل طلب دليلها؟ والمقصود هو تفكيك العبارة إلى دعاوى مستقلة. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والأنبياء: 24 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الدعوى المركبة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الدعوى المركبة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الدعوى المركبة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن تفكيك العبارة إلى دعاوى مستقلة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: تفكيك العبارة إلى دعاوى مستقلة.
الفصل 3: الدعوى الكلية والجزئية
يفتح هذا الفصل موضوع «الدعوى الكلية والجزئية» داخل الدعوى من سؤال محدد: كيف تحرر الدعوى قبل طلب دليلها؟ والمقصود هو تناسب سعة الدعوى مع سعة المادة. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والأنبياء: 24 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الدعوى الكلية والجزئية» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الدعوى الكلية والجزئية» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الدعوى الكلية والجزئية» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن تناسب سعة الدعوى مع سعة المادة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: تناسب سعة الدعوى مع سعة المادة.
الفصل 4: حد الدعوى
يفتح هذا الفصل موضوع «حد الدعوى» داخل الدعوى من سؤال محدد: كيف تحرر الدعوى قبل طلب دليلها؟ والمقصود هو صياغة المطلوب بقدر ما يمكن إثباته. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والأنبياء: 24 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد الدعوى» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد الدعوى» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد الدعوى» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن صياغة المطلوب بقدر ما يمكن إثباته. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: صياغة المطلوب بقدر ما يمكن إثباته.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الدعوى إلى أن كيف تحرر الدعوى قبل طلب دليلها؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 3: المادة والمصدر
السؤال الحاكم: كيف يثبت ما ستقوم عليه الحجة قبل استعماله؟
مواضع التأسيس: الحجرات: 6، والإسراء: 36.
الفصل 1: المادة قبل الحجة
يفتح هذا الفصل موضوع «المادة قبل الحجة» داخل المادة والمصدر من سؤال محدد: كيف يثبت ما ستقوم عليه الحجة قبل استعماله؟ والمقصود هو لا استدلال بلا مادة ثابتة. وتبدأ القراءة من الحجرات: 6، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «المادة قبل الحجة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «المادة قبل الحجة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «المادة قبل الحجة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا استدلال بلا مادة ثابتة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا استدلال بلا مادة ثابتة.
الفصل 2: درجة المصدر
يفتح هذا الفصل موضوع «درجة المصدر» داخل المادة والمصدر من سؤال محدد: كيف يثبت ما ستقوم عليه الحجة قبل استعماله؟ والمقصود هو المصادر تتفاوت قوةً واستقلالًا. وتبدأ القراءة من الحجرات: 6، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «درجة المصدر» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «درجة المصدر» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «درجة المصدر» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن المصادر تتفاوت قوةً واستقلالًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: المصادر تتفاوت قوةً واستقلالًا.
الفصل 3: المصدر والنقل
يفتح هذا الفصل موضوع «المصدر والنقل» داخل المادة والمصدر من سؤال محدد: كيف يثبت ما ستقوم عليه الحجة قبل استعماله؟ والمقصود هو أمانة النقل تشمل السياق واللفظ. وتبدأ القراءة من الحجرات: 6، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «المصدر والنقل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «المصدر والنقل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «المصدر والنقل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن أمانة النقل تشمل السياق واللفظ. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: أمانة النقل تشمل السياق واللفظ.
الفصل 4: المصدر المعارض
يفتح هذا الفصل موضوع «المصدر المعارض» داخل المادة والمصدر من سؤال محدد: كيف يثبت ما ستقوم عليه الحجة قبل استعماله؟ والمقصود هو المادة المخالفة قد تقيد الدعوى. وتبدأ القراءة من الحجرات: 6، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «المصدر المعارض» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «المصدر المعارض» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «المصدر المعارض» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن المادة المخالفة قد تقيد الدعوى. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: المادة المخالفة قد تقيد الدعوى.
خلاصة القسم
ينتهي قسم المادة والمصدر إلى أن كيف يثبت ما ستقوم عليه الحجة قبل استعماله؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 4: الدليل
السؤال الحاكم: ما الدليل وما مقدار ما يثبته؟
مواضع التأسيس: البقرة: 111، ويوسف: 26-28.
الفصل 1: الدليل ما يثبت الدعوى
يفتح هذا الفصل موضوع «الدليل ما يثبت الدعوى» داخل الدليل من سؤال محدد: ما الدليل وما مقدار ما يثبته؟ والمقصود هو الدليل إقامة صلة إثبات لا مجرد صلة موضوع. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، ويوسف: 26-28 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الدليل ما يثبت الدعوى» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الدليل ما يثبت الدعوى» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الدليل ما يثبت الدعوى» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الدليل إقامة صلة إثبات لا مجرد صلة موضوع. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الدليل إقامة صلة إثبات لا مجرد صلة موضوع.
الفصل 2: الدليل المباشر وغير المباشر
يفتح هذا الفصل موضوع «الدليل المباشر وغير المباشر» داخل الدليل من سؤال محدد: ما الدليل وما مقدار ما يثبته؟ والمقصود هو تختلف قوة الدلالة بحسب عدد الوسائط. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، ويوسف: 26-28 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الدليل المباشر وغير المباشر» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الدليل المباشر وغير المباشر» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الدليل المباشر وغير المباشر» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن تختلف قوة الدلالة بحسب عدد الوسائط. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: تختلف قوة الدلالة بحسب عدد الوسائط.
الفصل 3: دليل الأصل ودليل التفصيل
يفتح هذا الفصل موضوع «دليل الأصل ودليل التفصيل» داخل الدليل من سؤال محدد: ما الدليل وما مقدار ما يثبته؟ والمقصود هو إثبات الأصل لا يثبت كل التفاصيل. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، ويوسف: 26-28 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «دليل الأصل ودليل التفصيل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «دليل الأصل ودليل التفصيل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «دليل الأصل ودليل التفصيل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن إثبات الأصل لا يثبت كل التفاصيل. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: إثبات الأصل لا يثبت كل التفاصيل.
الفصل 4: حد الدليل
يفتح هذا الفصل موضوع «حد الدليل» داخل الدليل من سؤال محدد: ما الدليل وما مقدار ما يثبته؟ والمقصود هو لا يحمل الدليل فوق طاقته. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، ويوسف: 26-28 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد الدليل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد الدليل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد الدليل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يحمل الدليل فوق طاقته. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يحمل الدليل فوق طاقته.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الدليل إلى أن ما الدليل وما مقدار ما يثبته؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 5: وجه الدلالة
السؤال الحاكم: كيف تظهر الصلة بين الدليل والدعوى؟
مواضع التأسيس: البقرة: 111، والنحل: 64.
الفصل 1: الصلة بين الدليل والدعوى
يفتح هذا الفصل موضوع «الصلة بين الدليل والدعوى» داخل وجه الدلالة من سؤال محدد: كيف تظهر الصلة بين الدليل والدعوى؟ والمقصود هو كل انتقال يحتاج وجه دلالة ظاهرًا. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنحل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الصلة بين الدليل والدعوى» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الصلة بين الدليل والدعوى» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الصلة بين الدليل والدعوى» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن كل انتقال يحتاج وجه دلالة ظاهرًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: كل انتقال يحتاج وجه دلالة ظاهرًا.
الفصل 2: الصلة الخفية
يفتح هذا الفصل موضوع «الصلة الخفية» داخل وجه الدلالة من سؤال محدد: كيف تظهر الصلة بين الدليل والدعوى؟ والمقصود هو المقدمات الوسيطة تحتاج إثباتًا. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنحل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الصلة الخفية» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الصلة الخفية» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الصلة الخفية» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن المقدمات الوسيطة تحتاج إثباتًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: المقدمات الوسيطة تحتاج إثباتًا.
الفصل 3: قوة الصلة
يفتح هذا الفصل موضوع «قوة الصلة» داخل وجه الدلالة من سؤال محدد: كيف تظهر الصلة بين الدليل والدعوى؟ والمقصود هو وضوح الصلة يؤثر في الدرجة. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنحل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «قوة الصلة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «قوة الصلة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «قوة الصلة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن وضوح الصلة يؤثر في الدرجة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: وضوح الصلة يؤثر في الدرجة.
الفصل 4: اختبار الصلة
يفتح هذا الفصل موضوع «اختبار الصلة» داخل وجه الدلالة من سؤال محدد: كيف تظهر الصلة بين الدليل والدعوى؟ والمقصود هو قبول الدليل مع رفض النتيجة يكشف ضعف الربط. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنحل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «اختبار الصلة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «اختبار الصلة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «اختبار الصلة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قبول الدليل مع رفض النتيجة يكشف ضعف الربط. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قبول الدليل مع رفض النتيجة يكشف ضعف الربط.
خلاصة القسم
ينتهي قسم وجه الدلالة إلى أن كيف تظهر الصلة بين الدليل والدعوى؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 6: البينة
السؤال الحاكم: كيف تظهر البينة الحق في مقام النزاع؟
مواضع التأسيس: البينة: 1، والأنعام: 57.
الفصل 1: البينة إظهار للحق
يفتح هذا الفصل موضوع «البينة إظهار للحق» داخل البينة من سؤال محدد: كيف تظهر البينة الحق في مقام النزاع؟ والمقصود هو البينة تجعل الحق أظهر في مقام الإثبات. وتبدأ القراءة من البينة: 1، والأنعام: 57 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «البينة إظهار للحق» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «البينة إظهار للحق» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «البينة إظهار للحق» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن البينة تجعل الحق أظهر في مقام الإثبات. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: البينة تجعل الحق أظهر في مقام الإثبات.
الفصل 2: البينة والسياق
يفتح هذا الفصل موضوع «البينة والسياق» داخل البينة من سؤال محدد: كيف تظهر البينة الحق في مقام النزاع؟ والمقصود هو ما يكفي في مقام قد لا يكفي في آخر. وتبدأ القراءة من البينة: 1، والأنعام: 57 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «البينة والسياق» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «البينة والسياق» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «البينة والسياق» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن ما يكفي في مقام قد لا يكفي في آخر. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: ما يكفي في مقام قد لا يكفي في آخر.
الفصل 3: البينة والشهادة
يفتح هذا الفصل موضوع «البينة والشهادة» داخل البينة من سؤال محدد: كيف تظهر البينة الحق في مقام النزاع؟ والمقصود هو الشهادة قد تدخل في البينة ولا تساويها كلها. وتبدأ القراءة من البينة: 1، والأنعام: 57 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «البينة والشهادة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «البينة والشهادة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «البينة والشهادة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الشهادة قد تدخل في البينة ولا تساويها كلها. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الشهادة قد تدخل في البينة ولا تساويها كلها.
الفصل 4: حد البينة
يفتح هذا الفصل موضوع «حد البينة» داخل البينة من سؤال محدد: كيف تظهر البينة الحق في مقام النزاع؟ والمقصود هو لا ترفع العلامة المحتملة إلى القطع. وتبدأ القراءة من البينة: 1، والأنعام: 57 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد البينة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد البينة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد البينة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا ترفع العلامة المحتملة إلى القطع. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا ترفع العلامة المحتملة إلى القطع.
خلاصة القسم
ينتهي قسم البينة إلى أن كيف تظهر البينة الحق في مقام النزاع؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 7: الشهادة
السؤال الحاكم: كيف تتحول المعرفة إلى قول مسؤول؟
مواضع التأسيس: النساء: 135، والمائدة: 8.
الفصل 1: الشهادة مادة مسؤولية
يفتح هذا الفصل موضوع «الشهادة مادة مسؤولية» داخل الشهادة من سؤال محدد: كيف تتحول المعرفة إلى قول مسؤول؟ والمقصود هو الشاهد مسؤول عن قدر علمه. وتبدأ القراءة من النساء: 135، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الشهادة مادة مسؤولية» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الشهادة مادة مسؤولية» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الشهادة مادة مسؤولية» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الشاهد مسؤول عن قدر علمه. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الشاهد مسؤول عن قدر علمه.
الفصل 2: العدالة في الشهادة
يفتح هذا الفصل موضوع «العدالة في الشهادة» داخل الشهادة من سؤال محدد: كيف تتحول المعرفة إلى قول مسؤول؟ والمقصود هو القرب والبغض لا يغيران ما يجب نقله. وتبدأ القراءة من النساء: 135، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «العدالة في الشهادة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «العدالة في الشهادة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «العدالة في الشهادة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن القرب والبغض لا يغيران ما يجب نقله. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: القرب والبغض لا يغيران ما يجب نقله.
الفصل 3: الشهادة على النفس
يفتح هذا الفصل موضوع «الشهادة على النفس» داخل الشهادة من سؤال محدد: كيف تتحول المعرفة إلى قول مسؤول؟ والمقصود هو القسط يختبر حين تكون الحقيقة ضد المصلحة. وتبدأ القراءة من النساء: 135، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الشهادة على النفس» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الشهادة على النفس» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الشهادة على النفس» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن القسط يختبر حين تكون الحقيقة ضد المصلحة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: القسط يختبر حين تكون الحقيقة ضد المصلحة.
الفصل 4: حد الشهادة
يفتح هذا الفصل موضوع «حد الشهادة» داخل الشهادة من سؤال محدد: كيف تتحول المعرفة إلى قول مسؤول؟ والمقصود هو لا يدعى ما لم يشهد أو يعلم. وتبدأ القراءة من النساء: 135، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد الشهادة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد الشهادة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد الشهادة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يدعى ما لم يشهد أو يعلم. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يدعى ما لم يشهد أو يعلم.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الشهادة إلى أن كيف تتحول المعرفة إلى قول مسؤول؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 8: القرينة
السؤال الحاكم: ما وظيفة القرينة وما حدها؟
مواضع التأسيس: يوسف: 26-28، ومحمد: 30.
الفصل 1: القرينة معضدة
يفتح هذا الفصل موضوع «القرينة معضدة» داخل القرينة من سؤال محدد: ما وظيفة القرينة وما حدها؟ والمقصود هو القرينة تقوي احتمالًا بدرجتها. وتبدأ القراءة من يوسف: 26-28، ومحمد: 30 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «القرينة معضدة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «القرينة معضدة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «القرينة معضدة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن القرينة تقوي احتمالًا بدرجتها. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: القرينة تقوي احتمالًا بدرجتها.
الفصل 2: القرائن المتعددة
يفتح هذا الفصل موضوع «القرائن المتعددة» داخل القرينة من سؤال محدد: ما وظيفة القرينة وما حدها؟ والمقصود هو تتعاضد إذا كانت مستقلة. وتبدأ القراءة من يوسف: 26-28، ومحمد: 30 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «القرائن المتعددة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «القرائن المتعددة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «القرائن المتعددة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن تتعاضد إذا كانت مستقلة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: تتعاضد إذا كانت مستقلة.
الفصل 3: القرينة المعارضة
يفتح هذا الفصل موضوع «القرينة المعارضة» داخل القرينة من سؤال محدد: ما وظيفة القرينة وما حدها؟ والمقصود هو قد تمنع الجزم أو تغير الفهم. وتبدأ القراءة من يوسف: 26-28، ومحمد: 30 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «القرينة المعارضة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «القرينة المعارضة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «القرينة المعارضة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قد تمنع الجزم أو تغير الفهم. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قد تمنع الجزم أو تغير الفهم.
الفصل 4: حد القرينة
يفتح هذا الفصل موضوع «حد القرينة» داخل القرينة من سؤال محدد: ما وظيفة القرينة وما حدها؟ والمقصود هو لا تمنح علم الباطن. وتبدأ القراءة من يوسف: 26-28، ومحمد: 30 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد القرينة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد القرينة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد القرينة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا تمنح علم الباطن. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا تمنح علم الباطن.
خلاصة القسم
ينتهي قسم القرينة إلى أن ما وظيفة القرينة وما حدها؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 9: البرهان
السؤال الحاكم: كيف يطالب القرآن بإثبات الدعوى؟
مواضع التأسيس: البقرة: 111، والنمل: 64.
الفصل 1: البرهان وطلب الإثبات
يفتح هذا الفصل موضوع «البرهان وطلب الإثبات» داخل البرهان من سؤال محدد: كيف يطالب القرآن بإثبات الدعوى؟ والمقصود هو البرهان جواب عن سؤال ما الذي يثبت قولك. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنمل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «البرهان وطلب الإثبات» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «البرهان وطلب الإثبات» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «البرهان وطلب الإثبات» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن البرهان جواب عن سؤال ما الذي يثبت قولك. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: البرهان جواب عن سؤال ما الذي يثبت قولك.
الفصل 2: البرهان وقوة النتيجة
يفتح هذا الفصل موضوع «البرهان وقوة النتيجة» داخل البرهان من سؤال محدد: كيف يطالب القرآن بإثبات الدعوى؟ والمقصود هو قوة النتيجة من قوة البرهان ومجاله. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنمل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «البرهان وقوة النتيجة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «البرهان وقوة النتيجة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «البرهان وقوة النتيجة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قوة النتيجة من قوة البرهان ومجاله. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قوة النتيجة من قوة البرهان ومجاله.
الفصل 3: البرهان والخصومة
يفتح هذا الفصل موضوع «البرهان والخصومة» داخل البرهان من سؤال محدد: كيف يطالب القرآن بإثبات الدعوى؟ والمقصود هو الغلبة لا تصنع برهانًا. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنمل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «البرهان والخصومة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «البرهان والخصومة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «البرهان والخصومة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الغلبة لا تصنع برهانًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الغلبة لا تصنع برهانًا.
الفصل 4: حد البرهان
يفتح هذا الفصل موضوع «حد البرهان» داخل البرهان من سؤال محدد: كيف يطالب القرآن بإثبات الدعوى؟ والمقصود هو لا يسمى كل مؤيد برهانًا. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والنمل: 64 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد البرهان» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد البرهان» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد البرهان» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يسمى كل مؤيد برهانًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يسمى كل مؤيد برهانًا.
خلاصة القسم
ينتهي قسم البرهان إلى أن كيف يطالب القرآن بإثبات الدعوى؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 10: التعليل والسبب
السؤال الحاكم: كيف يثبت السبب من غير خلطه بالمصاحبة؟
مواضع التأسيس: الروم: 41، والأنفال: 53.
الفصل 1: السبب غير المصاحبة
يفتح هذا الفصل موضوع «السبب غير المصاحبة» داخل التعليل والسبب من سؤال محدد: كيف يثبت السبب من غير خلطه بالمصاحبة؟ والمقصود هو وقوع أمرين معًا لا يثبت السببية. وتبدأ القراءة من الروم: 41، والأنفال: 53 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «السبب غير المصاحبة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «السبب غير المصاحبة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «السبب غير المصاحبة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن وقوع أمرين معًا لا يثبت السببية. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: وقوع أمرين معًا لا يثبت السببية.
الفصل 2: التعليل بالنص
يفتح هذا الفصل موضوع «التعليل بالنص» داخل التعليل والسبب من سؤال محدد: كيف يثبت السبب من غير خلطه بالمصاحبة؟ والمقصود هو التصريح بالصلة أقوى من التخمين. وتبدأ القراءة من الروم: 41، والأنفال: 53 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «التعليل بالنص» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «التعليل بالنص» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «التعليل بالنص» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن التصريح بالصلة أقوى من التخمين. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: التصريح بالصلة أقوى من التخمين.
الفصل 3: تعدد الأسباب
يفتح هذا الفصل موضوع «تعدد الأسباب» داخل التعليل والسبب من سؤال محدد: كيف يثبت السبب من غير خلطه بالمصاحبة؟ والمقصود هو قد يتعاون أكثر من سبب في مآل واحد. وتبدأ القراءة من الروم: 41، والأنفال: 53 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «تعدد الأسباب» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «تعدد الأسباب» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «تعدد الأسباب» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قد يتعاون أكثر من سبب في مآل واحد. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قد يتعاون أكثر من سبب في مآل واحد.
الفصل 4: حد التعليل
يفتح هذا الفصل موضوع «حد التعليل» داخل التعليل والسبب من سؤال محدد: كيف يثبت السبب من غير خلطه بالمصاحبة؟ والمقصود هو لا يجزم بسبب غيبي بلا نص. وتبدأ القراءة من الروم: 41، والأنفال: 53 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد التعليل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد التعليل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد التعليل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يجزم بسبب غيبي بلا نص. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يجزم بسبب غيبي بلا نص.
خلاصة القسم
ينتهي قسم التعليل والسبب إلى أن كيف يثبت السبب من غير خلطه بالمصاحبة؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 11: الشرط والمانع
السؤال الحاكم: كيف تحد الشروط والموانع مجال القاعدة؟
مواضع التأسيس: الرعد: 11، والأنفال: 46.
الفصل 1: الشرط يضبط القاعدة
يفتح هذا الفصل موضوع «الشرط يضبط القاعدة» داخل الشرط والمانع من سؤال محدد: كيف تحد الشروط والموانع مجال القاعدة؟ والمقصود هو حذف الشرط يفسد الحكم. وتبدأ القراءة من الرعد: 11، والأنفال: 46 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الشرط يضبط القاعدة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الشرط يضبط القاعدة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الشرط يضبط القاعدة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن حذف الشرط يفسد الحكم. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: حذف الشرط يفسد الحكم.
الفصل 2: المانع يغير المآل
يفتح هذا الفصل موضوع «المانع يغير المآل» داخل الشرط والمانع من سؤال محدد: كيف تحد الشروط والموانع مجال القاعدة؟ والمقصود هو قد يمنع أثر سبب موجود. وتبدأ القراءة من الرعد: 11، والأنفال: 46 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «المانع يغير المآل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «المانع يغير المآل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «المانع يغير المآل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قد يمنع أثر سبب موجود. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قد يمنع أثر سبب موجود.
الفصل 3: الشرط الخفي
يفتح هذا الفصل موضوع «الشرط الخفي» داخل الشرط والمانع من سؤال محدد: كيف تحد الشروط والموانع مجال القاعدة؟ والمقصود هو الشرط المفترض يحتاج إثباتًا. وتبدأ القراءة من الرعد: 11، والأنفال: 46 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الشرط الخفي» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الشرط الخفي» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الشرط الخفي» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الشرط المفترض يحتاج إثباتًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الشرط المفترض يحتاج إثباتًا.
الفصل 4: حد التعميم
يفتح هذا الفصل موضوع «حد التعميم» داخل الشرط والمانع من سؤال محدد: كيف تحد الشروط والموانع مجال القاعدة؟ والمقصود هو لا تعميم قبل فحص الشروط والموانع. وتبدأ القراءة من الرعد: 11، والأنفال: 46 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد التعميم» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد التعميم» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد التعميم» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا تعميم قبل فحص الشروط والموانع. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا تعميم قبل فحص الشروط والموانع.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الشرط والمانع إلى أن كيف تحد الشروط والموانع مجال القاعدة؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 12: المعارضة والنقض
السؤال الحاكم: كيف تختبر الحجة بما ينازعها؟
مواضع التأسيس: النساء: 82، والمائدة: 8.
الفصل 1: المعارض اختبار للحجة
يفتح هذا الفصل موضوع «المعارض اختبار للحجة» داخل المعارضة والنقض من سؤال محدد: كيف تختبر الحجة بما ينازعها؟ والمقصود هو المعارض القوي يكشف الحد والضعف. وتبدأ القراءة من النساء: 82، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «المعارض اختبار للحجة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «المعارض اختبار للحجة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «المعارض اختبار للحجة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن المعارض القوي يكشف الحد والضعف. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: المعارض القوي يكشف الحد والضعف.
الفصل 2: النقض الحقيقي
يفتح هذا الفصل موضوع «النقض الحقيقي» داخل المعارضة والنقض من سؤال محدد: كيف تختبر الحجة بما ينازعها؟ والمقصود هو النقض يقع داخل مجال القاعدة. وتبدأ القراءة من النساء: 82، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «النقض الحقيقي» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «النقض الحقيقي» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «النقض الحقيقي» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن النقض يقع داخل مجال القاعدة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: النقض يقع داخل مجال القاعدة.
الفصل 3: الاستثناء ليس دائمًا نقضًا
يفتح هذا الفصل موضوع «الاستثناء ليس دائمًا نقضًا» داخل المعارضة والنقض من سؤال محدد: كيف تختبر الحجة بما ينازعها؟ والمقصود هو قد يكون خارج المجال أو داخل قيد. وتبدأ القراءة من النساء: 82، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الاستثناء ليس دائمًا نقضًا» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الاستثناء ليس دائمًا نقضًا» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الاستثناء ليس دائمًا نقضًا» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قد يكون خارج المجال أو داخل قيد. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قد يكون خارج المجال أو داخل قيد.
الفصل 4: الرد بالقسط
يفتح هذا الفصل موضوع «الرد بالقسط» داخل المعارضة والنقض من سؤال محدد: كيف تختبر الحجة بما ينازعها؟ والمقصود هو يمثل المعارض بأقوى صورة عادلة. وتبدأ القراءة من النساء: 82، والمائدة: 8 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الرد بالقسط» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الرد بالقسط» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الرد بالقسط» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن يمثل المعارض بأقوى صورة عادلة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: يمثل المعارض بأقوى صورة عادلة.
خلاصة القسم
ينتهي قسم المعارضة والنقض إلى أن كيف تختبر الحجة بما ينازعها؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 13: الترجيح
السؤال الحاكم: كيف توازن الأدلة المتفاوتة؟
مواضع التأسيس: الزمر: 18، والإسراء: 36.
الفصل 1: الترجيح بعد الجمع
يفتح هذا الفصل موضوع «الترجيح بعد الجمع» داخل الترجيح من سؤال محدد: كيف توازن الأدلة المتفاوتة؟ والمقصود هو لا ترجيح قبل استكمال المادة. وتبدأ القراءة من الزمر: 18، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الترجيح بعد الجمع» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الترجيح بعد الجمع» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الترجيح بعد الجمع» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا ترجيح قبل استكمال المادة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا ترجيح قبل استكمال المادة.
الفصل 2: مراتب الأدلة
يفتح هذا الفصل موضوع «مراتب الأدلة» داخل الترجيح من سؤال محدد: كيف توازن الأدلة المتفاوتة؟ والمقصود هو الصريح غير المحتمل والمباشر غير البعيد. وتبدأ القراءة من الزمر: 18، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «مراتب الأدلة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «مراتب الأدلة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «مراتب الأدلة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الصريح غير المحتمل والمباشر غير البعيد. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الصريح غير المحتمل والمباشر غير البعيد.
الفصل 3: مرجحات السياق
يفتح هذا الفصل موضوع «مرجحات السياق» داخل الترجيح من سؤال محدد: كيف توازن الأدلة المتفاوتة؟ والمقصود هو السياق والقيد والمحكم قد يغيران القوة. وتبدأ القراءة من الزمر: 18، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «مرجحات السياق» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «مرجحات السياق» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «مرجحات السياق» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن السياق والقيد والمحكم قد يغيران القوة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: السياق والقيد والمحكم قد يغيران القوة.
الفصل 4: حد الترجيح
يفتح هذا الفصل موضوع «حد الترجيح» داخل الترجيح من سؤال محدد: كيف توازن الأدلة المتفاوتة؟ والمقصود هو الراجح لا يعرض كأنه قطعي. وتبدأ القراءة من الزمر: 18، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد الترجيح» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد الترجيح» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد الترجيح» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الراجح لا يعرض كأنه قطعي. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الراجح لا يعرض كأنه قطعي.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الترجيح إلى أن كيف توازن الأدلة المتفاوتة؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 14: التوقف
السؤال الحاكم: متى يكون الامتناع عن الحكم هو الحكم الأدق؟
مواضع التأسيس: الإسراء: 36، والكهف: 22.
الفصل 1: التوقف حكم علمي
يفتح هذا الفصل موضوع «التوقف حكم علمي» داخل التوقف من سؤال محدد: متى يكون الامتناع عن الحكم هو الحكم الأدق؟ والمقصود هو نقص المادة قد يوجب الامتناع عن الجزم. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والكهف: 22 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «التوقف حكم علمي» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «التوقف حكم علمي» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «التوقف حكم علمي» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن نقص المادة قد يوجب الامتناع عن الجزم. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: نقص المادة قد يوجب الامتناع عن الجزم.
الفصل 2: أسباب التوقف
يفتح هذا الفصل موضوع «أسباب التوقف» داخل التوقف من سؤال محدد: متى يكون الامتناع عن الحكم هو الحكم الأدق؟ والمقصود هو التعارض أو ضعف المصدر أو احتمال الدلالة. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والكهف: 22 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «أسباب التوقف» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «أسباب التوقف» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «أسباب التوقف» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن التعارض أو ضعف المصدر أو احتمال الدلالة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: التعارض أو ضعف المصدر أو احتمال الدلالة.
الفصل 3: التوقف المؤقت
يفتح هذا الفصل موضوع «التوقف المؤقت» داخل التوقف من سؤال محدد: متى يكون الامتناع عن الحكم هو الحكم الأدق؟ والمقصود هو قد يتغير مع مادة جديدة. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والكهف: 22 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «التوقف المؤقت» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «التوقف المؤقت» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «التوقف المؤقت» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن قد يتغير مع مادة جديدة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: قد يتغير مع مادة جديدة.
الفصل 4: التوقف وحفظ الحق
يفتح هذا الفصل موضوع «التوقف وحفظ الحق» داخل التوقف من سؤال محدد: متى يكون الامتناع عن الحكم هو الحكم الأدق؟ والمقصود هو عدم العلم يمنع ظلمًا مستعجلًا. وتبدأ القراءة من الإسراء: 36، والكهف: 22 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «التوقف وحفظ الحق» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «التوقف وحفظ الحق» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «التوقف وحفظ الحق» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن عدم العلم يمنع ظلمًا مستعجلًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: عدم العلم يمنع ظلمًا مستعجلًا.
خلاصة القسم
ينتهي قسم التوقف إلى أن متى يكون الامتناع عن الحكم هو الحكم الأدق؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 15: الاستنباط
السؤال الحاكم: كيف يستخرج الحكم من شبكة النصوص من غير نسبته إلى النص حرفيًا؟
مواضع التأسيس: النساء: 83، وص: 29.
الفصل 1: الاستنباط استخراج من الشبكة
يفتح هذا الفصل موضوع «الاستنباط استخراج من الشبكة» داخل الاستنباط من سؤال محدد: كيف يستخرج الحكم من شبكة النصوص من غير نسبته إلى النص حرفيًا؟ والمقصود هو يحتاج جمع المواضع والعلاقات. وتبدأ القراءة من النساء: 83، وص: 29 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الاستنباط استخراج من الشبكة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الاستنباط استخراج من الشبكة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الاستنباط استخراج من الشبكة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن يحتاج جمع المواضع والعلاقات. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: يحتاج جمع المواضع والعلاقات.
الفصل 2: الاستنباط والنص
يفتح هذا الفصل موضوع «الاستنباط والنص» داخل الاستنباط من سؤال محدد: كيف يستخرج الحكم من شبكة النصوص من غير نسبته إلى النص حرفيًا؟ والمقصود هو النص مادة والاستنباط فعل الباحث. وتبدأ القراءة من النساء: 83، وص: 29 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الاستنباط والنص» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الاستنباط والنص» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الاستنباط والنص» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن النص مادة والاستنباط فعل الباحث. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: النص مادة والاستنباط فعل الباحث.
الفصل 3: مراتب الاستنباط
يفتح هذا الفصل موضوع «مراتب الاستنباط» داخل الاستنباط من سؤال محدد: كيف يستخرج الحكم من شبكة النصوص من غير نسبته إلى النص حرفيًا؟ والمقصود هو القريب غير البعيد في عدد الوسائط. وتبدأ القراءة من النساء: 83، وص: 29 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «مراتب الاستنباط» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «مراتب الاستنباط» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «مراتب الاستنباط» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن القريب غير البعيد في عدد الوسائط. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: القريب غير البعيد في عدد الوسائط.
الفصل 4: حد الاستنباط
يفتح هذا الفصل موضوع «حد الاستنباط» داخل الاستنباط من سؤال محدد: كيف يستخرج الحكم من شبكة النصوص من غير نسبته إلى النص حرفيًا؟ والمقصود هو لا يساوى الاستنباط بلفظ القرآن. وتبدأ القراءة من النساء: 83، وص: 29 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «حد الاستنباط» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «حد الاستنباط» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «حد الاستنباط» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يساوى الاستنباط بلفظ القرآن. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يساوى الاستنباط بلفظ القرآن.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الاستنباط إلى أن كيف يستخرج الحكم من شبكة النصوص من غير نسبته إلى النص حرفيًا؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 16: الجدل وآفات الحجة
السؤال الحاكم: ما الذي يفسد الاستدلال وإن بدا قويًا في الخطاب؟
مواضع التأسيس: الحج: 3 و8، والنحل: 125.
الفصل 1: الجدل بغير علم
يفتح هذا الفصل موضوع «الجدل بغير علم» داخل الجدل وآفات الحجة من سؤال محدد: ما الذي يفسد الاستدلال وإن بدا قويًا في الخطاب؟ والمقصود هو الكلام الكثير لا يعوض غياب المادة. وتبدأ القراءة من الحج: 3 و8، والنحل: 125 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الجدل بغير علم» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الجدل بغير علم» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الجدل بغير علم» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الكلام الكثير لا يعوض غياب المادة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الكلام الكثير لا يعوض غياب المادة.
الفصل 2: الانتقاء
يفتح هذا الفصل موضوع «الانتقاء» داخل الجدل وآفات الحجة من سؤال محدد: ما الذي يفسد الاستدلال وإن بدا قويًا في الخطاب؟ والمقصود هو اختيار المؤيد وحذف المعارض يفسد الحجة. وتبدأ القراءة من الحج: 3 و8، والنحل: 125 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الانتقاء» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الانتقاء» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الانتقاء» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن اختيار المؤيد وحذف المعارض يفسد الحجة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: اختيار المؤيد وحذف المعارض يفسد الحجة.
الفصل 3: نقل العبء
يفتح هذا الفصل موضوع «نقل العبء» داخل الجدل وآفات الحجة من سؤال محدد: ما الذي يفسد الاستدلال وإن بدا قويًا في الخطاب؟ والمقصود هو صاحب الدعوى مطالب بإثباتها. وتبدأ القراءة من الحج: 3 و8، والنحل: 125 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «نقل العبء» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «نقل العبء» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «نقل العبء» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن صاحب الدعوى مطالب بإثباتها. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: صاحب الدعوى مطالب بإثباتها.
الفصل 4: الغلبة الخطابية
يفتح هذا الفصل موضوع «الغلبة الخطابية» داخل الجدل وآفات الحجة من سؤال محدد: ما الذي يفسد الاستدلال وإن بدا قويًا في الخطاب؟ والمقصود هو الفوز في النقاش لا يثبت الصحة. وتبدأ القراءة من الحج: 3 و8، والنحل: 125 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «الغلبة الخطابية» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «الغلبة الخطابية» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «الغلبة الخطابية» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الفوز في النقاش لا يثبت الصحة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الفوز في النقاش لا يثبت الصحة.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الجدل وآفات الحجة إلى أن ما الذي يفسد الاستدلال وإن بدا قويًا في الخطاب؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 17: الاستدلال في العلوم التطبيقية
السؤال الحاكم: كيف يشغل هذا العلم في التفسير والنفس والاجتماع والسنن والعمران؟
مواضع التأسيس: النساء: 83، والحشر: 18.
الفصل 1: في التفسير
يفتح هذا الفصل موضوع «في التفسير» داخل الاستدلال في العلوم التطبيقية من سؤال محدد: كيف يشغل هذا العلم في التفسير والنفس والاجتماع والسنن والعمران؟ والمقصود هو يفصل النص من الدلالة والاستنباط والتنزيل. وتبدأ القراءة من النساء: 83، والحشر: 18 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «في التفسير» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «في التفسير» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «في التفسير» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن يفصل النص من الدلالة والاستنباط والتنزيل. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: يفصل النص من الدلالة والاستنباط والتنزيل.
الفصل 2: في النفس
يفتح هذا الفصل موضوع «في النفس» داخل الاستدلال في العلوم التطبيقية من سؤال محدد: كيف يشغل هذا العلم في التفسير والنفس والاجتماع والسنن والعمران؟ والمقصود هو لا يستدل السلوك على الباطن فوق درجته. وتبدأ القراءة من النساء: 83، والحشر: 18 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «في النفس» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «في النفس» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «في النفس» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا يستدل السلوك على الباطن فوق درجته. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا يستدل السلوك على الباطن فوق درجته.
الفصل 3: في الاجتماع
يفتح هذا الفصل موضوع «في الاجتماع» داخل الاستدلال في العلوم التطبيقية من سؤال محدد: كيف يشغل هذا العلم في التفسير والنفس والاجتماع والسنن والعمران؟ والمقصود هو لا ينقل فعل الجزء إلى الكل بلا مادة. وتبدأ القراءة من النساء: 83، والحشر: 18 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «في الاجتماع» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «في الاجتماع» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «في الاجتماع» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن لا ينقل فعل الجزء إلى الكل بلا مادة. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: لا ينقل فعل الجزء إلى الكل بلا مادة.
الفصل 4: في السنن والعمران
يفتح هذا الفصل موضوع «في السنن والعمران» داخل الاستدلال في العلوم التطبيقية من سؤال محدد: كيف يشغل هذا العلم في التفسير والنفس والاجتماع والسنن والعمران؟ والمقصود هو يفصل السبب من المصاحبة والتوقع من المآل. وتبدأ القراءة من النساء: 83، والحشر: 18 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «في السنن والعمران» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «في السنن والعمران» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «في السنن والعمران» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن يفصل السبب من المصاحبة والتوقع من المآل. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: يفصل السبب من المصاحبة والتوقع من المآل.
خلاصة القسم
ينتهي قسم الاستدلال في العلوم التطبيقية إلى أن كيف يشغل هذا العلم في التفسير والنفس والاجتماع والسنن والعمران؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
القسم 18: القوانين الجامعة لعلم الاستدلال
السؤال الحاكم: ما الأصول العليا التي تحكم الحجة كلها؟
مواضع التأسيس: البقرة: 111، والإسراء: 36.
الفصل 1: قانون الدعوى
يفتح هذا الفصل موضوع «قانون الدعوى» داخل القوانين الجامعة لعلم الاستدلال من سؤال محدد: ما الأصول العليا التي تحكم الحجة كلها؟ والمقصود هو كل دعوى تطلب مادة تناسب سعتها. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «قانون الدعوى» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «قانون الدعوى» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «قانون الدعوى» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن كل دعوى تطلب مادة تناسب سعتها. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: كل دعوى تطلب مادة تناسب سعتها.
الفصل 2: قانون الدليل
يفتح هذا الفصل موضوع «قانون الدليل» داخل القوانين الجامعة لعلم الاستدلال من سؤال محدد: ما الأصول العليا التي تحكم الحجة كلها؟ والمقصود هو كل دليل يثبت بقدر قوته ومجاله. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «قانون الدليل» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «قانون الدليل» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «قانون الدليل» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن كل دليل يثبت بقدر قوته ومجاله. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: كل دليل يثبت بقدر قوته ومجاله.
الفصل 3: قانون الصلة
يفتح هذا الفصل موضوع «قانون الصلة» داخل القوانين الجامعة لعلم الاستدلال من سؤال محدد: ما الأصول العليا التي تحكم الحجة كلها؟ والمقصود هو كل نتيجة تحتاج وجه دلالة ظاهرًا. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «قانون الصلة» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «قانون الصلة» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «قانون الصلة» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن كل نتيجة تحتاج وجه دلالة ظاهرًا. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: كل نتيجة تحتاج وجه دلالة ظاهرًا.
الفصل 4: القانون الجامع
يفتح هذا الفصل موضوع «القانون الجامع» داخل القوانين الجامعة لعلم الاستدلال من سؤال محدد: ما الأصول العليا التي تحكم الحجة كلها؟ والمقصود هو الاستدلال الصالح يعلن مادته وطريقه ودرجته وحده. وتبدأ القراءة من البقرة: 111، والإسراء: 36 ثم تضم المواضع المقيدة والنافية حتى لا يبنى الاستدلال على شاهد منفرد أو لفظ مقتطع.
أول عمل في «القانون الجامع» هو تحديد موقعه من الحجة: هل يتعلق بثبوت المادة أم بعلاقة المادة بالدعوى أم بدرجة النتيجة أم باختبارها؟ هذا التفريق يمنع اختلاط وظائف الاستدلال ويجعل موضع الخطأ ظاهرًا عند المراجعة.
ثم تفصل المادة عن فهم الباحث لها. قد يكون النص ثابتًا ويكون تفسيره ضعيفًا، وقد يكون وجه الدلالة قويًا لكن المصدر غير ثابت. وفي «القانون الجامع» يكتب الباحث ما هو منقول وما هو مستنبط وما هي الوسائط بينهما.
ويعمل الميزان على مساواة قوة العبارة بقوة الدليل. فإذا كان الدليل راجحًا بقي الحكم في مرتبة الترجيح، وإذا كان محتملًا لم يعرض كأنه معلوم، وإذا ثبت جزء من الدعوى لم يتحول إلى إثبات الكل.
ومن جهة القسط، يستحضر أقوى معارض معتبر. إخفاء المعارض أو اختزاله يغير مادة الحجة نفسها. ولذلك يكون تمثيل المخالف والقيد والاستثناء عناصر في صحة الاستدلال لا آدابًا خارجة عنه.
ويحتاج «القانون الجامع» إلى فحص الشرط والمانع. كثير من العلاقات تصح في مجال محدد ثم تفسد عند حذف شرطها. ويمنع هذا الفحص التعميم السريع من فرد إلى جماعة أو من مثال إلى قانون أو من سياق إلى كل السياقات.
ثم ينظر في المآل؛ لأن الخطأ في الاستدلال قد يبقى نظريًا حتى ينزل في تفسير أو حكم أو حق. فإذا أنتج التطبيق ما يتجاوز النص أو يبخس الناس عاد الباحث إلى المادة أو الصلة أو القيد ليحدد موضع الخلل.
وتخلص المراجعة إلى أن الاستدلال الصالح يعلن مادته وطريقه ودرجته وحده. ويظل الحكم محدودًا بما يثبت، مع قبول التوقف أو الرجوع عند ظهور مادة أقوى.
قواعد الفصل
• تحرر الدعوى قبل طلب دليلها.
• يفصل ثبوت المادة عن دلالتها.
• يصرح بوجه الصلة بين الدليل والنتيجة.
• تعلن درجة الثبوت ولا يرفع الراجح إلى القطعي.
• يجمع المعارض ويمثل بالقسط.
• يحفظ الشرط والقيد والاستثناء.
• يقبل التوقف حين لا يكفي العلم.
• القاعدة الخاصة: الاستدلال الصالح يعلن مادته وطريقه ودرجته وحده.
خلاصة القسم
ينتهي قسم القوانين الجامعة لعلم الاستدلال إلى أن ما الأصول العليا التي تحكم الحجة كلها؟ يحتاج إلى طبقات ظاهرة يمكن فحص كل واحدة منها مستقلةً عن الأخرى، مع حفظ الدرجة والقيد والمآل.
خزانة ألفاظ علم الاستدلال البياني
اللفظ | الحد البياني | النافي |
|---|---|---|
الدعوى | قول يطلب الإثبات | المعلوم الثابت |
المادة | النص أو الخبر أو الشهادة أو المشاهدة التي تقوم عليها الحجة | الفراغ |
المصدر | الطريق الذي وصلت منه المادة | المجهول |
الدليل | ما يثبت الدعوى بوجه دلالة معلوم | الزعم |
وجه الدلالة | العلاقة بين الدليل والنتيجة | القفزة |
البينة | ما يظهر الحق في مقام الإثبات | العلامة المحتملة |
الشهادة | قول مسؤول بما علم الشاهد | الظن |
القرينة | علامة تعضد فهمًا بدرجتها | البرهان المستقل |
البرهان | إثبات ظاهر لدعوى تطلب التصديق | الخطابة |
الحجة | بناء من مادة ودليل وصلة | كثرة الكلام |
السبب | ما يثبت دخوله في حصول أثر | المصاحبة |
الشرط | ما يتوقف عليه عمل حكم أو سبب | الإطلاق |
المانع | ما يمنع أثر سبب مع وجود أصله | الشرط |
المعارض | مادة تنازع الحجة | التجاهل |
النقض | إظهار خلل يبطل قاعدة أو يحدها | الاستثناء الصحيح |
الترجيح | تقديم الأقوى بعد جمع الأدلة | التحيز |
التوقف | الامتناع عن الجزم عند نقص العلم | التخمين |
الاستنباط | استخراج نتيجة من شبكة النصوص بوسائط معلنة | النص نفسه |
القيد | وصف أو شرط يحدد مجال الحكم | التعميم |
النتيجة | ما ينتهي إليه الاستدلال بدرجته | الدعوى قبل الإثبات |
بطاقة فحص أي حجة
الدعوى: ما الذي يراد إثباته حرفيًا؟
المجال: فرد أم جماعة أم واقعة أم قاعدة؟
المادة: ما النص أو الخبر أو الشهادة المستعملة؟
المصدر: ما درجة ثبوته واستقلاله؟
الدليل: أي جزء من المادة يثبت الدعوى؟
وجه الدلالة: لماذا يدل هذا على ذاك؟
المقدمة الوسيطة: هل توجد قاعدة خفية تحتاج إثباتًا؟
الشرط: متى تعمل الحجة؟
المانع: ما الذي قد يمنع النتيجة؟
القرائن: ما الذي يؤيد وما الذي يعارض؟
المعارض: ما أقوى اعتراض معتبر؟
النقض: هل المثال المخالف داخل المجال أم خارجه؟
الدرجة: معلوم أم قوي أم راجح أم محتمل؟
التوقف: هل المادة كافية للحكم؟
الاستنباط: أين ينتهي النص وأين يبدأ اجتهاد الباحث؟
المآل: ماذا يحدث عند تنزيل النتيجة؟
مائة قاعدة حاكمة لعلم الاستدلال
القاعدة 1: الاستدلال غير التفكير.
القاعدة 2: الاستدلال غير الحكم.
القاعدة 3: الاستدلال غير الجدل.
القاعدة 4: الحجة تحتاج طريقًا ظاهرًا.
القاعدة 5: الدعوى تسبق دليلها.
القاعدة 6: الدعوى المركبة تفكك.
القاعدة 7: سعة الدعوى تحدد مقدار المادة.
القاعدة 8: الدعوى لا تتسع بالرغبة.
القاعدة 9: المادة تسبق الحجة.
القاعدة 10: المصدر يحتاج تحققًا.
القاعدة 11: النقل يحتاج أمانة.
القاعدة 12: السياق جزء من المصدر.
القاعدة 13: كثرة النقل من أصل واحد ليست تعددًا مستقلًا.
القاعدة 14: المصدر المعارض لا يحذف.
القاعدة 15: الدليل يثبت بقدر مجاله.
القاعدة 16: الدليل المباشر أقوى في موضعه.
القاعدة 17: دليل الأصل لا يثبت كل التفاصيل.
القاعدة 18: المؤيد غير المثبت.
القاعدة 19: وجه الدلالة جزء من الحجة.
القاعدة 20: الصلة الخفية تحتاج كشفًا.
القاعدة 21: كل مقدمة وسيطة تحتاج ثبوتًا.
القاعدة 22: قوة الصلة تؤثر في الدرجة.
القاعدة 23: يمكن اختبار الصلة بقبول الدليل ورفض النتيجة.
القاعدة 24: البينة إظهار.
القاعدة 25: البينة تختلف بحسب المقام.
القاعدة 26: الشهادة قد تكون جزءًا من بينة.
القاعدة 27: الشهادة مسؤولية.
القاعدة 28: الشاهد لا يملأ ما يجهله.
القاعدة 29: الشهادة على النفس اختبار للقسط.
القاعدة 30: البغض لا يغير الشهادة.
القاعدة 31: القرينة معضدة.
القاعدة 32: القرائن المستقلة تتعاضد.
القاعدة 33: القرائن التابعة لمصدر واحد لا تتعدد حقيقةً.
القاعدة 34: القرينة المعارضة تعتبر.
القاعدة 35: القرينة لا تمنح علم الباطن.
القاعدة 36: البرهان طلب إثبات.
القاعدة 37: البرهان غير الخطابة.
القاعدة 38: قوة العبارة لا تزيد قوة الدليل.
القاعدة 39: الحجة صلة بين مادة ودعوى.
القاعدة 40: الحجة لا تقاس بطولها.
القاعدة 41: السبب غير المصاحبة.
القاعدة 42: التتابع الزمني وحده لا يثبت السبب.
القاعدة 43: التعليل بالنص أقوى من التخمين.
القاعدة 44: السبب الواحد ليس دائمًا كافيًا.
القاعدة 45: المآل الواحد قد تتعدد أسبابه.
القاعدة 46: السبب الغيبي لا يجزم به بلا نص.
القاعدة 47: الشرط جزء من الحكم.
القاعدة 48: حذف الشرط يفسد التعميم.
القاعدة 49: المانع قد يوقف أثر السبب.
القاعدة 50: الشرط الخفي يحتاج إثباتًا.
القاعدة 51: المعارض اختبار للحجة.
القاعدة 52: المعارض لا يشوه.
القاعدة 53: النقض يوجه إلى مجال القاعدة.
القاعدة 54: الاستثناء الصحيح ليس نقضًا.
القاعدة 55: المثال المخالف قد يكشف قيدًا.
القاعدة 56: الرد بالقسط واجب.
القاعدة 57: الترجيح بعد جمع المادة.
القاعدة 58: الأدلة مراتب.
القاعدة 59: السياق قد يرجح.
القاعدة 60: القيد قد يرجح قراءةً على أخرى.
القاعدة 61: الراجح غير القطعي.
القاعدة 62: الترجيح قابل للرجوع.
القاعدة 63: التوقف حكم علمي.
القاعدة 64: التوقف لا يعني العجز المذموم.
القاعدة 65: المصدر غير الثابت سبب للتوقف.
القاعدة 66: الدلالة المتكافئة سبب للتوقف.
القاعدة 67: التوقف قد يكون مؤقتًا.
القاعدة 68: التوقف يحفظ الحقوق.
القاعدة 69: الاستنباط استخراج لا اختراع.
القاعدة 70: الاستنباط غير النص.
القاعدة 71: قرب الوسائط يزيد قوة النسبة.
القاعدة 72: كثرة الوسائط تزيد الحاجة إلى المراجعة.
القاعدة 73: لا تنسب النتيجة الاجتهادية إلى القرآن كلفظه.
القاعدة 74: الجدل بغير علم فساد.
القاعدة 75: الانتقاء يفسد الحجة.
القاعدة 76: نقل العبء لا يعفي صاحب الدعوى.
القاعدة 77: الغلبة الخطابية لا تثبت الحق.
القاعدة 78: الشهرة لا تثبت الحجة.
القاعدة 79: الكثرة لا تثبت الحجة.
القاعدة 80: المخالفة لا تبطل القول.
القاعدة 81: في التفسير يفصل النص من الاستنباط.
القاعدة 82: في النفس لا يدعى الباطن بالقرينة.
القاعدة 83: في الاجتماع لا يعمم فعل الجزء.
القاعدة 84: في السنن لا تساوى المصاحبة بالسبب.
القاعدة 85: في العمران يفحص المآل.
القاعدة 86: كل دعوى لها مجال.
القاعدة 87: كل دليل له حد.
القاعدة 88: كل نتيجة لها درجة.
القاعدة 89: كل حجة تحتاج معارضًا معتبرًا.
القاعدة 90: كل تعميم يحتاج شرطًا.
القاعدة 91: كل استنباط يحتاج إعلان وسائطه.
القاعدة 92: كل توقف يحتاج بيان سبب.
القاعدة 93: كل رجوع يحتاج بيان المادة الجديدة.
القاعدة 94: القسط داخل الاستدلال.
القاعدة 95: التصحيح من قوة الحجة.
القاعدة 96: الرجعى إلى الله خاتمة علم الاستدلال.
المختبرات التطبيقية
دعوى مركبة
تضم العبارة الواحدة عدة دعاوى، فتفكك ويطلب دليل كل واحدة مستقلًا.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
مصدر صحيح ودلالة فاسدة
يثبت النص لكن الانتقال منه إلى حكم عام لا يثبت؛ فيصحح وجه الدلالة.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
قرائن كثيرة من أصل واحد
لا تصنع الكثرة استقلالًا إذا كانت جميعها راجعةً إلى خبر واحد.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
دليل يثبت الأصل لا التفصيل
يثبت أصل الحكم وتفصل الوسيلة الاجتهادية عنه.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
تعليل بالمصاحبة
يمنع الجزم بالسبب حتى يثبت وجه التأثير وتستبعد بدائل معتبرة.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
استثناء يبدو نقضًا
يبحث أولًا هل الحالة داخل مجال القاعدة أم خارج شرطها.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
معارض قوي مخفي
إدخال المعارض قد يخفض درجة النتيجة ويكشف حدها.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
توقف يحفظ حقًا
عند تعارض القرائن يمتنع الحكم المستعجل على الأشخاص.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
استنباط قريب واستنباط بعيد
لا تنسب النتيجتان إلى النص بدرجة واحدة لاختلاف عدد الوسائط.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
فشل المآل يكشف خللًا
يعاد التطبيق إلى المادة والصلة والقيد عند ظهور بخس متكرر.
ميزان المختبر: الدعوى والمادة والمصدر والدليل ووجه الدلالة والشرط والمعارض والدرجة والاستنباط والمآل.
الصيغ الجامعة لعلم الاستدلال
الحجة المحكمة = دعوى محررة + مادة ثابتة + دليل مناسب + وجه دلالة ظاهر + شرط محفوظ + معارض ممثل بالقسط + نتيجة بدرجتها + حد للاستنباط.
الترجيح المسؤول = جمع المادة + ترتيب درجاتها + فحص الشرط والمانع + اختبار المعارض + بيان سبب الترجيح + قبول الرجوع.
التوقف المسؤول = دعوى محددة + مادة غير كافية أو متعارضة + بيان موضع النقص + امتناع عن الجزم + حفظ حق الأطراف.
الاستنباط المسؤول = نصوص مجموعة + دلالات محررة + وسائط معلنة + نتيجة محدودة + فرق واضح بين النص واجتهاد الباحث + تحقق من المآل.
الخاتمة الجامعة
ينتهي هذا التحرير إلى أن الاستدلال البياني هو علم إظهار الطريق بين ما نعلم وما نحكم به. فالدعوى لا تقبل لأنها مألوفة، والدليل لا يكفي لأن يكون صحيحًا حتى يثبت صلته بالنتيجة، والنتيجة لا تتسع أكثر من مادتها.
ويظهر أن كثيرًا من فساد الحجة يقع في الطبقة الوسيطة: مقدمة خفية أو قيد محذوف أو مصاحبة سميت سببًا أو قرينة رفعت إلى برهان. لذلك جعل الكتاب وجه الدلالة والشرط والمانع طبقات ظاهرة.
ويثبت الكتاب أن المعارض من أصول قوة الحجة؛ فالحجة التي لا تعرف أقوى ما ينازعها لا تعرف حدها. وتمثيل المخالف بالقسط شرط في صحة المادة التي يبنى عليها الترجيح.
ويثبت كذلك أن التوقف من تمام الاستدلال. حين لا تكفي المادة يكون الامتناع عن الحكم أقرب إلى العلم من ملء الفراغ بالظن.
وبذلك يصبح الكتاب الواحد والعشرون امتدادًا مباشرًا لعلم التفكير البياني: التفكير يفتح الروابط، والاستدلال يثبت ما يصلح منها للحجة، ثم يسلم النتيجة إلى الحكم والقرار والقيام.