المرحلة السادسة: العلوم التطبيقية للتفسير البياني
الكتاب الثاني والعشرون
علم الحجاج البياني في القرآن
المخاطب والمقام والدعوى والجواب والبرهان والجدال الحسن والرد والنقض والإلزام والحدود والمآل
من التفسير القرآني إلى بناء العلوم في ميزان القرآن ومنطق البيان
موسوعة علم الأصول النظرية للتفسير البيان
في ميزان القرآن ومنطق البيان
تحرير تأسيسي تطبيقي
مقدمة الكتاب
يأتي هذا الكتاب بعد علم الاستدلال البياني؛ لأن الاستدلال يبني الحجة من داخلها، أما الحجاج فينقل الحجة إلى مقام المخاطبة، حيث يوجد مخاطب له علم سابق وموقف ومصلحة واعتراض ولغة ودرجة من الاستعداد للقبول أو الرفض. ومن هنا يصبح الحجاج علماً بتشغيل الدليل في مقام الخطاب، لا مجرد تزيين للحجة ولا مجرد مهارة في الغلبة.
ولا يبدأ الحجاج في القرآن من فرض أن الطرف الآخر جاهل أو معاند، بل من تحرير مقامه: ماذا يعلم؟ ماذا يدعي؟ ما دليله؟ ما الذي يشترك فيه مع المتكلم؟ وما الذي يختلفان فيه؟ ثم يأتي السؤال والبيان والبرهان والجدال والرد بحسب الموضع. ولذلك لا توجد طريقة واحدة للحجاج تصلح لكل مخاطب ولكل مقام.
ويؤسس قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125) أصلاً جامعاً في اختلاف طرائق الخطاب مع بقاء الغاية واحدة. فالحكمة غير الموعظة، والموعظة غير الجدال، والجدال المحمود ليس أي جدال بل الذي يكون بالتي هي أحسن.
كما يضع القرآن حدوداً أخلاقية وعلمية للحجاج؛ فيمنع الجدل بغير علم، ويطلب البرهان، ويأمر بالعدل مع المخالف، ويمنع السخرية واللمز والظن، ويأمر بالقول السديد والحسن. ومن هنا لا تنفصل أخلاق المخاطبة عن صحة الحجة، لأن تحريف قول الخصم أو إهانته يفسد مادة الحوار قبل أن يفسد أدبه.
ويفصل الكتاب بين الحجاج والخصومة. الخصومة قد يقصد بها الغلبة، أما الحجاج البياني فغايته إظهار الحق أو كشف موضع الخلاف أو تقليل مساحة الالتباس، وقد ينتهي إلى اتفاق أو اختلاف مضبوط أو توقف. ولذلك لا يقاس نجاح الحجاج بإسكات المخالف، بل بوضوح الدعوى وعدالة التمثيل وقوة الدليل وحسن ضبط المآل.
ويعتمد هذا العلم ألفاظاً عربية وقرآنية أصيلة: الدعوة والحكمة والموعظة والجدال والحجة والبرهان والسؤال والقول والجواب والرد والنقض والإلزام والخصومة والشهادة والقسط والإنصاف والبيان والذكر والتذكير. ولا يجعل بناءه قائماً على ألفاظ وافدة.
ويجعل الكتاب المقام جزءاً من الحجة، لأن العبارة قد تكون صحيحة في ذاتها لكنها غير مناسبة لمخاطب بعينه أو لحظة بعينها. فالمخاطب الذي يحتاج إلى بيان أصل لا يخاطب بمناظرة فرعية، والمظلوم لا يخاطب كما يخاطب المعتدي، والمستفهم لا يعامل معاملة المكابر.
ويهدف الكتاب إلى تأسيس علم حجاج يمكن تشغيله في الدعوة والتفسير والتعليم والبحث والنقد والمجتمع والتعارف والجدال الديني والعلمي، بحيث يبقى القرآن حاكماً على مادة الحجة وطريقة عرضها ومقدارها وحدودها ومآلها.
الأطروحة الحاكمة
الحجاج البياني في القرآن هو تشغيل الحجة في مقام المخاطبة على أساس العلم والبيان والعدل، بحيث تُعرف حال المخاطب وموضع الخلاف وتُعرض الدعوى ودليلها بوضوح ويُمثَّل قول المخالف بالقسط ويُختار من الحكمة والموعظة والجدال ما يناسب المقام من غير مغالبة أو ظلم.
السلسلة الحاكمة
• المخاطب ← المقام ← الدعوى ← السؤال ← البيان ← الدليل ← الاعتراض ← الجواب ← الميزان ← المآل.
• الحكمة ← الموعظة الحسنة ← الجدال بالتي هي أحسن ← إظهار موضع الحق ← حفظ كرامة المخاطب.
• الجهل أو الهوى أو التحريف ← فساد الحجاج؛ والعلم والقسط والبرهان ← استقامته.
خريطة الكتاب
القسم الأول: ماهية الحجاج وحدوده
• الحجاج غير الاستدلال
• الحجاج غير الخصومة
• الحجاج غير الإكراه
• حد الحجاج
القسم الثاني: المخاطب
• معرفة المخاطب
• المخاطب غير الصورة المسبقة
• تمييز المستفهم من المعاند
• حق المخاطب
القسم الثالث: المقام
• المقام يحدد الطريقة
• المقام والزمان
• المقام العام والخاص
• حد المقام
القسم الرابع: موضع الخلاف
• تحرير محل النزاع
• موضع الاتفاق
• موضع الافتراق
• الخلاف المركب
القسم الخامس: السؤال
• السؤال كاشف
• السؤال المضلل
• السؤال التعليمي
• حد السؤال
القسم السادس: الحكمة
• الحكمة وضع القول موضعه
• الحكمة ومراتب البيان
• الحكمة والمآل
• حد الحكمة
القسم السابع: الموعظة الحسنة
• الموعظة خطاب القلب
• الحسن في الموعظة
• الموعظة والحجة
• حد الموعظة
القسم الثامن: الجدال بالتي هي أحسن
• الجدال المحمود
• الأحسن معيار زائد
• الجدال والاحترام
• حد الجدال
القسم التاسع: الكلمة السواء
• البداية من المشترك
• المشترك لا يلغي الخلاف
• المشترك والبرهان
• حد المشترك
القسم العاشر: عرض قول المخالف
• التمثيل الأمين
• التفريق داخل الجماعة
• النقل والسياق
• حد الاختصار
القسم الحادي عشر: الرد
• الرد على الدليل لا الشخص
• الرد الجزئي
• الرد بالبيان
• حد الرد
القسم الثاني عشر: النقض
• النقض اختبار للقاعدة
• النقض الداخلي
• النقض الخارجي
• حد النقض
القسم الثالث عشر: الإلزام
• الإلزام من أصول المخاطب
• الإلزام ليس إثباتاً دائماً
• الإلزام والقسط
• حد الإلزام
القسم الرابع عشر: اللغة والنبرة
• القول الحسن
• القول اللين
• السخرية تهدم الحجاج
• حد اللين
القسم الخامس عشر: آفات الحجاج
• التحريف
• الانتقاء
• الظن
• الغلبة
القسم السادس عشر: الحجاج في الدعوة والتعليم
• الدعوة والحكمة
• التعليم بالسؤال
• القدوة
• التدرج
القسم السابع عشر: الحجاج في العلم والمجتمع
• الحجاج العلمي
• الحجاج في التفسير
• الحجاج العام
• الحجاج والعمران
القسم الثامن عشر: القوانين الجامعة لعلم الحجاج
• قانون المقام
• قانون التمثيل
• قانون الأحسن
• القانون الجامع
القسم الأول: ماهية الحجاج وحدوده
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الحجاج غير الاستدلال
الاستدلال يبني الحجة، والحجاج يشغلها في مقام المخاطبة والاعتراض والجواب.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحجاج غير الاستدلال بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج غير الاستدلال على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج غير الاستدلال إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الحجاج غير الخصومة
قد يكون الحجاج بلا عداوة، بينما الخصومة قد تقصد الغلبة لا البيان.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحجاج غير الخصومة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج غير الخصومة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج غير الخصومة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الحجاج غير الإكراه
البرهان يخاطب العقل والبيان، ولا يتحول إلى إكراه على القبول.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحجاج غير الإكراه بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج غير الإكراه على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج غير الإكراه إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الحجاج
لا يبرر مقام الاختلاف الكذب أو تحريف قول المخالف أو تجاوز الدليل.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير حد الحجاج بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الحجاج على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الحجاج إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الثاني: المخاطب
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: معرفة المخاطب
تختلف طريقة الخطاب بحسب علم المخاطب وسؤاله وحاله.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
يبدأ تحرير معرفة المخاطب بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في معرفة المخاطب على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج معرفة المخاطب إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: المخاطب غير الصورة المسبقة
لا يُختزل الشخص في انتمائه قبل سماع قوله.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
يبدأ تحرير المخاطب غير الصورة المسبقة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في المخاطب غير الصورة المسبقة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج المخاطب غير الصورة المسبقة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: تمييز المستفهم من المعاند
لا يعامل طالب البيان معاملة من يكرر الجدل بعد وضوح الحجة.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
يبدأ تحرير تمييز المستفهم من المعاند بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في تمييز المستفهم من المعاند على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج تمييز المستفهم من المعاند إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حق المخاطب
له حق أن يُفهم قوله كما يقصده وأن يُجاب عن موضع سؤاله.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
يبدأ تحرير حق المخاطب بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حق المخاطب على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حق المخاطب إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الثالث: المقام
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: المقام يحدد الطريقة
قد يناسب مقاماً سؤال، وآخر موعظة، وثالث برهان.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير المقام يحدد الطريقة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في المقام يحدد الطريقة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج المقام يحدد الطريقة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: المقام والزمان
توقيت الحجة قد يؤثر في إمكان فهمها.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير المقام والزمان بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في المقام والزمان على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج المقام والزمان إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: المقام العام والخاص
ما يصلح في مجلس خاص قد يحتاج إلى صياغة أخرى في خطاب عام.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير المقام العام والخاص بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في المقام العام والخاص على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج المقام العام والخاص إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد المقام
لا يجعل اختلاف المقام الباطل حقاً، وإنما يغير طريقة البيان.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير حد المقام بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد المقام على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد المقام إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الرابع: موضع الخلاف
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: تحرير محل النزاع
قد يختلف الطرفان في اللفظ لا المعنى أو في المعنى لا الدليل.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير تحرير محل النزاع بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في تحرير محل النزاع على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج تحرير محل النزاع إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: موضع الاتفاق
إظهار المشترك يقلل مساحة الخصومة.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير موضع الاتفاق بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في موضع الاتفاق على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج موضع الاتفاق إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: موضع الافتراق
يُحدد الخلاف الحقيقي قبل الرد.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير موضع الافتراق بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في موضع الافتراق على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج موضع الافتراق إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: الخلاف المركب
قد يجتمع خلاف في المصدر وخلاف في الدلالة وخلاف في التنزيل.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير الخلاف المركب بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الخلاف المركب على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الخلاف المركب إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الخامس: السؤال
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: السؤال كاشف
قد يكشف السؤال مقدمة خفية عند المخاطب.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير السؤال كاشف بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في السؤال كاشف على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج السؤال كاشف إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: السؤال المضلل
قد يفترض السؤال حكماً لا يثبت.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير السؤال المضلل بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في السؤال المضلل على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج السؤال المضلل إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: السؤال التعليمي
يستعمل السؤال لتوجيه النظر من غير تلقين مباشر.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير السؤال التعليمي بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في السؤال التعليمي على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج السؤال التعليمي إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد السؤال
لا يتحول السؤال إلى سخرية أو حيلة لإحراج المخاطب.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36).
يبدأ تحرير حد السؤال بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد السؤال على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد السؤال إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم السادس: الحكمة
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الحكمة وضع القول موضعه
ليست الحكمة مجرد لطف، بل اختيار القول المناسب للحق والمقام.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحكمة وضع القول موضعه بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحكمة وضع القول موضعه على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحكمة وضع القول موضعه إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الحكمة ومراتب البيان
قد تكون في الإيجاز أو التفصيل أو التأخير أو الصراحة.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحكمة ومراتب البيان بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحكمة ومراتب البيان على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحكمة ومراتب البيان إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الحكمة والمآل
تراعي أثر القول من غير أن تجعل الأثر بديلاً من الحق.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحكمة والمآل بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحكمة والمآل على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحكمة والمآل إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الحكمة
لا تعني المداراة في أصل الحق إذا وجب بيانه.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير حد الحكمة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الحكمة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الحكمة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم السابع: الموعظة الحسنة
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الموعظة خطاب القلب
تذكر الإنسان بما يعلم أو بما ينبغي أن يستحضره.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الموعظة خطاب القلب بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الموعظة خطاب القلب على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الموعظة خطاب القلب إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الحسن في الموعظة
يمتنع فيها الإذلال والتشهير غير اللازم.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الحسن في الموعظة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحسن في الموعظة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحسن في الموعظة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الموعظة والحجة
قد تحتاج الموعظة إلى دليل إذا تضمنت دعوى جديدة.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الموعظة والحجة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الموعظة والحجة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الموعظة والحجة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الموعظة
لا تُستعمل بدلاً من البرهان في مقام يحتاج إلى إثبات.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير حد الموعظة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الموعظة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الموعظة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الثامن: الجدال بالتي هي أحسن
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الجدال المحمود
يقوم على حجة وعدل وتمثيل صحيح.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾ (الحج: 8).
يبدأ تحرير الجدال المحمود بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الجدال المحمود على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الجدال المحمود إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الأحسن معيار زائد
ليس المطلوب مجرد جواز الجدال، بل اختيار الوجه الأحسن.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾ (الحج: 8).
يبدأ تحرير الأحسن معيار زائد بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الأحسن معيار زائد على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الأحسن معيار زائد إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الجدال والاحترام
كرامة المخاطب لا تسقط بالخلاف.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾ (الحج: 8).
يبدأ تحرير الجدال والاحترام بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الجدال والاحترام على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الجدال والاحترام إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الجدال
إذا تحول إلى تكرار وعناد بلا طلب للحق جاز قطعه.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾ (الحج: 8).
يبدأ تحرير حد الجدال بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الجدال على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الجدال إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم التاسع: الكلمة السواء
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: البداية من المشترك
يمكن للحجاج أن يبدأ من أصل يقبله الطرفان.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير البداية من المشترك بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في البداية من المشترك على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج البداية من المشترك إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: المشترك لا يلغي الخلاف
يُستعمل لتحديد نقطة الانطلاق لا لصناعة اتفاق وهمي.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير المشترك لا يلغي الخلاف بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في المشترك لا يلغي الخلاف على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج المشترك لا يلغي الخلاف إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: المشترك والبرهان
بعد تثبيت الأصل المشترك يُبنى ما يترتب عليه.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير المشترك والبرهان بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في المشترك والبرهان على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج المشترك والبرهان إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد المشترك
لا يُصنع مشترك زائف بحذف الفروق الأساسية.
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64).
يبدأ تحرير حد المشترك بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد المشترك على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد المشترك إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم العاشر: عرض قول المخالف
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: التمثيل الأمين
يُعرض القول كما يقبله صاحبه لا كما يسهل رده.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير التمثيل الأمين بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في التمثيل الأمين على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج التمثيل الأمين إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: التفريق داخل الجماعة
لا يُنسب قول فرد إلى جماعة بلا دليل.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير التفريق داخل الجماعة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في التفريق داخل الجماعة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج التفريق داخل الجماعة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: النقل والسياق
يُحفظ سياق العبارة حتى لا يتغير معناها.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير النقل والسياق بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في النقل والسياق على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج النقل والسياق إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الاختصار
يجوز الاختصار ما لم يحذف قيداً يغير القول.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير حد الاختصار بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الاختصار على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الاختصار إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الحادي عشر: الرد
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الرد على الدليل لا الشخص
يركز الرد على موضع الحجة.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير الرد على الدليل لا الشخص بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الرد على الدليل لا الشخص على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الرد على الدليل لا الشخص إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الرد الجزئي
قد يكون بعض قول المخالف صحيحاً وبعضه باطلاً.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير الرد الجزئي بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الرد الجزئي على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الرد الجزئي إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الرد بالبيان
ليس كل خطأ يحتاج إلى نقض طويل؛ أحياناً يكفي تحرير المصطلح.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير الرد بالبيان بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الرد بالبيان على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الرد بالبيان إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الرد
لا يُرد ما لم يقله المخالف.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير حد الرد بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الرد على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الرد إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الثاني عشر: النقض
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: النقض اختبار للقاعدة
يُظهر المثال المضاد خلل التعميم إذا دخل تحت القاعدة.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير النقض اختبار للقاعدة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في النقض اختبار للقاعدة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج النقض اختبار للقاعدة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: النقض الداخلي
قد يُبيّن تناقض الدعوى مع مقدمات صاحبها.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير النقض الداخلي بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في النقض الداخلي على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج النقض الداخلي إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: النقض الخارجي
قد يأتي بدليل مستقل يعارض النتيجة.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير النقض الخارجي بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في النقض الخارجي على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج النقض الخارجي إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد النقض
الاستثناء المصرح به ليس نقضاً للقاعدة.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير حد النقض بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد النقض على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد النقض إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الثالث عشر: الإلزام
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الإلزام من أصول المخاطب
يمكن إظهار ما يلزم من مقدمات يقبلها المخالف.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير الإلزام من أصول المخاطب بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الإلزام من أصول المخاطب على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الإلزام من أصول المخاطب إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الإلزام ليس إثباتاً دائماً
قد يبطل قولاً من داخله دون أن يثبت البديل.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير الإلزام ليس إثباتاً دائماً بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الإلزام ليس إثباتاً دائماً على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الإلزام ليس إثباتاً دائماً إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الإلزام والقسط
يجب أن تكون المقدمة المنسوبة للمخالف ثابتة.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير الإلزام والقسط بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الإلزام والقسط على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الإلزام والقسط إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد الإلزام
لا يُلزم الإنسان بما لم يقله أو بما لا يلزم من قوله.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111).
يبدأ تحرير حد الإلزام بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد الإلزام على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد الإلزام إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الرابع عشر: اللغة والنبرة
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: القول الحسن
طريقة القول جزء من إمكان الفهم.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ (طه: 44).
يبدأ تحرير القول الحسن بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في القول الحسن على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج القول الحسن إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: القول اللين
قد يُطلب اللين حتى مع صاحب سلطان وطغيان.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ (طه: 44).
يبدأ تحرير القول اللين بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في القول اللين على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج القول اللين إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: السخرية تهدم الحجاج
تحول المخاطب من طالب حق إلى مدافع عن كرامته.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ (طه: 44).
يبدأ تحرير السخرية تهدم الحجاج بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في السخرية تهدم الحجاج على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج السخرية تهدم الحجاج إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: حد اللين
لا يعني اللين تمييع الحقيقة أو إخفاء الظلم.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ (طه: 44).
يبدأ تحرير حد اللين بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في حد اللين على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج حد اللين إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الخامس عشر: آفات الحجاج
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: التحريف
تغيير قول الخصم أسهل طرق صناعة انتصار زائف.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ (الحجرات: 11).
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
يبدأ تحرير التحريف بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في التحريف على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج التحريف إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الانتقاء
اختيار أضعف دليل وترك أقواه يفسد الرد.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ (الحجرات: 11).
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
يبدأ تحرير الانتقاء بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الانتقاء على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الانتقاء إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الظن
بناء نية للمخالف بلا دليل يخرج الحجاج من موضوعه.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ (الحجرات: 11).
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
يبدأ تحرير الظن بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الظن على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الظن إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: الغلبة
قد ينتصر متكلم في المجلس وتبقى حجته ضعيفة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ (الحجرات: 11).
﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: 12).
يبدأ تحرير الغلبة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الغلبة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الغلبة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم السادس عشر: الحجاج في الدعوة والتعليم
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الدعوة والحكمة
تختار طريقة تناسب حال المخاطب.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير الدعوة والحكمة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الدعوة والحكمة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الدعوة والحكمة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: التعليم بالسؤال
يُمكّن المتعلم من الوصول إلى المعنى لا حفظ الجواب فقط.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير التعليم بالسؤال بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في التعليم بالسؤال على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج التعليم بالسؤال إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: القدوة
قد تكون أفعال المتكلم جزءاً من صدق خطابه.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير القدوة بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في القدوة على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج القدوة إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: التدرج
تُقدم الأصول قبل الفروع بحسب حاجة المتعلم.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
يبدأ تحرير التدرج بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في التدرج على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج التدرج إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم السابع عشر: الحجاج في العلم والمجتمع
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: الحجاج العلمي
يُظهر الأدلة والحدود والاعتراضات ولا يحول الخلاف إلى خصومة شخصية.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير الحجاج العلمي بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج العلمي على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج العلمي إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: الحجاج في التفسير
يُفصل النص عن الاستنباط ويُعرض الوجه الآخر بالقسط.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير الحجاج في التفسير بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج في التفسير على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج في التفسير إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: الحجاج العام
يرتفع فيه واجب الدقة لأن أثر العبارة أوسع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير الحجاج العام بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج العام على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج العام إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: الحجاج والعمران
طريقة الاختلاف قد تبني الثقة أو تهدمها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير الحجاج والعمران بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في الحجاج والعمران على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج الحجاج والعمران إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
القسم الثامن عشر: القوانين الجامعة لعلم الحجاج
يعالج هذا القسم وجهاً من وجوه الحجاج البياني بوصفه علماً للمخاطبة في مقام الاختلاف. وتُشغل فيه أصول العلم والبيان والميزان والقسط حتى يكون الرد على الدعوى لا على الصورة، ويكون المقصد إظهار الحق لا صناعة الغلبة.
الفصل 1: قانون المقام
لا طريقة واحدة لكل مخاطب وكل حال.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير قانون المقام بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في قانون المقام على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج قانون المقام إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 2: قانون التمثيل
لا رد صحيح على قول محرف.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير قانون التمثيل بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في قانون التمثيل على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج قانون التمثيل إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 3: قانون الأحسن
الجدال المشروع يُطلب فيه الوجه الأحسن لا مجرد الجائز.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير قانون الأحسن بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في قانون الأحسن على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج قانون الأحسن إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الفصل 4: القانون الجامع
الحجاج البياني يحرر المخاطب والمقام والخلاف، ويعرض الدليل بالقسط، ويختار الحكمة والموعظة والجدال بحسب الموضع، ويمنع الغلبة من أن تحل محل الحق.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
يبدأ تحرير القانون الجامع بتحديد وظيفة القول في هذا المقام: أهو تعريف أم سؤال أم إثبات أم اعتراض أم جواب أم تذكير؟ فاختلاط الوظائف يجعل المخاطب ينتظر برهاناً ويُعطى موعظة، أو ينتظر جواباً ويُعطى خطاباً عاماً، فيضيع موضع الحجة.
ويعمل منطق البيان في القانون الجامع على إظهار ما يقوله كل طرف فعلاً. فلا تُبنى الحجة على النيات المفترضة ولا على الانتماءات العامة، بل على الدعوى المصرح بها وما يثبت من مقدماتها. وهذا يخفف كثيراً من الخلافات المصنوعة.
ويعمل الميزان هنا على تقدير مقدار الرد. فليست كل شبهة في رتبة واحدة، وليس كل خطأ محتاجاً إلى إطالة. وقد يكون الرد الأقوى بيان قيد صغير يغير المسألة كلها. ومن الطغيان في الحجاج تضخيم قول ضعيف حتى يصبح معركة كبرى.
ومن جهة القسط، يجب أن يملك المخالف حق الاعتراض على طريقة تمثيل قوله. فإذا قال إن عرضه مشوه، وجب العودة إلى نصه أو بيانه قبل الاستمرار. فالحجاج لا يبدأ حقاً إلا بعد الاتفاق على ما هو القول محل الرد.
ويحتاج القانون الجامع إلى نظر في المآل؛ لأن الحجة قد تكون صحيحة لكن طريقة عرضها تدفع إلى لبس أكبر أو خصومة أعمق. ولا يعني ذلك ترك الحق، بل اختيار عبارة وتوقيت وترتيب يحفظ إمكان الفهم ويمنع الأذى غير اللازم.
ولا يكتمل المبحث من غير حد نافٍ: الحجاج لا يبيح إكراه الضمير ولا السخرية ولا اختلاق قول للخصم ولا الجزم بنيته ولا استعمال السلطة بديلاً من البرهان. غايته إظهار موضع الحق والخلاف بقدر العلم.
قواعد الفصل
• يُحدد المخاطب ومقامه قبل اختيار طريقة الخطاب.
• يُحرر موضع الخلاف ولا يُفترض أكثر مما قيل.
• يُفصل البرهان عن الموعظة والجدال.
• يُعرض قول المخالف كما يقبله هو.
• يُرد على أقوى وجه معتبر لا على أضعفه.
• يُمنع الظن والسخرية من دخول مادة الحجة.
• يُراعى المآل من غير إخفاء الحق.
• يجوز التوقف عن الجدل إذا خرج عن طلب الحق.
الخاتمة العامة
ينتهي هذا الكتاب إلى أن الحجاج البياني علم مستقل عن الاستدلال وإن كان قائماً عليه. فالاستدلال يسأل: هل الحجة صحيحة؟ أما الحجاج فيسأل أيضاً: كيف تُعرض؟ ولمن؟ وفي أي مقام؟ وكيف يُفهم الاعتراض؟ وكيف يظل القسط قائماً مع الاختلاف؟
وتظهر آية النحل في مركز هذا العلم لأنها تميز بين الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن. وهذا التمييز يمنع اختزال الخطاب كله في مناظرة أو موعظة، ويجعل اختيار الطريق جزءاً من الحكمة.
كما يكشف الكتاب أن تمثيل قول المخالف ليس مسألة ثانوية؛ إذ لا يمكن نقض قول لم يُعرض كما هو. ومن هنا يصبح الرجوع إلى نص المخالف وسياقه ودرجات قوله شرطاً في سلامة الحجاج.
ويضع القرآن أخلاق الحجاج داخل بنيته العلمية: يمنع السخرية والظن والجدل بغير علم ويأمر بالعدل والقول الحسن والسديد. وهذه الأوامر لا تعمل خارج الحجة، بل تحمي مادتها من التحريف والانتقاء والغلبة.
وبهذا يصبح الحجاج البياني أداة للتفسير والدعوة والتعليم والبحث والتعارف والاجتماع والعمران، لأنه يعلم الإنسان كيف يختلف من غير أن يظلم، وكيف يرد من غير أن يحرف، وكيف يحفظ الحق من أن يتحول إلى خصومة لا تنتهي.
ملحق أول: صحيفة الحجاج البياني
عنصر الفحص | البيان |
|---|---|
المخاطب | |
المقام | |
الدعوى | |
موضع الاتفاق | |
موضع الخلاف | |
دليل المتكلم | |
دليل المخالف | |
السؤال الحاكم | |
طريقة الخطاب | |
الاعتراض | |
الجواب | |
موضع النقض | |
موضع الإلزام | |
حد الرد | |
درجة الحجة | |
خطر السخرية أو الظن | |
المآل المتوقع | |
إجراء المراجعة |
ملحق ثان: أسئلة فحص الحجاج
• من المخاطب تحديداً؟
• ما الذي يعلمه وما الذي يسأل عنه؟
• هل هو مستفهم أم معترض أم مكابر أم متعلم؟
• ما موضع الاتفاق الحقيقي؟
• ما موضع الخلاف الحقيقي؟
• هل عرضنا قوله كما يراه هو؟
• ما أقوى دليل لديه؟
• هل ردنا على دليله أم على شخصه؟
• هل يحتاج المقام إلى حكمة أم موعظة أم جدال؟
• هل دخلت السخرية أو الظن أو التحقير في الخطاب؟
• هل استعملنا السلطة أو الشهرة بدلاً من البرهان؟
• هل مقدار الرد يناسب مقدار الاعتراض؟
• هل الإلزام مبني على مقدمة يقبلها المخالف فعلاً؟
• هل النقض يدخل تحت القاعدة حقاً؟
• متى يكون قطع الجدال أولى؟
• ما مآل طريقة الخطاب على الفهم والعلاقة؟
• هل بقي القسط قائماً بعد الاختلاف؟
ملحق ثالث: القوانين الجامعة لعلم الحجاج
• قانون المخاطب: لا خطاب ناجح من غير معرفة حال المخاطب بقدر الحاجة.
• قانون المقام: يختلف أسلوب الحجاج باختلاف مقام السؤال والتعليم والخصومة.
• قانون الخلاف: لا يُرد قول قبل تحرير موضع الخلاف الحقيقي.
• قانون المشترك: يمكن البدء من أصل مشترك من غير صناعة اتفاق وهمي.
• قانون الحكمة: يُوضع القول في موضعه من جهة المضمون والوقت والطريقة.
• قانون الموعظة: لا تقوم الموعظة مقام البرهان إذا كان محل النزاع دعوى تحتاج إلى إثبات.
• قانون الجدال: الجدال المحمود مقيد بالتي هي أحسن.
• قانون التمثيل: تحريف قول المخالف يفسد الحجاج من أصله.
• قانون الرد: الرد على الدليل مقدم على الطعن في القائل.
• قانون النقض: لا يكون المثال ناقضاً إلا إذا دخل تحت القاعدة.
• قانون الإلزام: لا يُلزم المخالف إلا بما يثبت من مقدماته وما يلزم عنها حقاً.
• قانون اللغة: القول الحسن واللين لا يعنيان إخفاء الحق.
• قانون القسط: يبقى العدل واجباً مع المخالف.
• قانون الظن: لا تُنسب نيات للمخالف بغير دليل.
• قانون المآل: يُراعى أثر الخطاب في إمكان الفهم والعلاقة من غير تغيير للحق.
• قانون القطع: يجوز إنهاء الجدل إذا تحول إلى مغالبة لا طلب للحق.
• القانون الجامع: الحجاج الصحيح يعرف المخاطب والمقام، ويحرر الخلاف، ويعرض الدليل والاعتراض بالقسط، ويختار الحكمة والموعظة والجدال بحسب الموضع، ويحفظ كرامة الإنسان من غير إخسار للحق.